الصوديوم في الأغذية
يتكوَّن ملحُ الطعام من عنصري الصوديوم والكلور، واسمُه العلمي هو كلوريد الصوديوم. يحتاج الجسمُ إلى بعض الصوديوم حتَّى يعملَ على نحوٍ صحيح، لأنَّ الصوديوم يساعد وظائف الأعصاب والعضلات، كما يساعد في المحافظة على التوازن الصحيح للسوائل داخل الجسم. تتحكَّم الكليةُ بكمية الصوديوم في الجسم؛ فإذا كان الصوديوم كثيراً وعجزت الكليتان عن التخلص منه، فإنَّه يتراكم في الدم.



زاد اهتمامُ الأوساط الطبِّية مؤخَّراً بجهاز المناعة، اعتماداً على فرضية علمية مفادها أنَّ كثيراً من الأمراض يمكن الوقاية منها، بل وسرعة الشفاء منها، إذا قويت مناعةُ الجسم.ولذلك، أُجريت مئاتُ الأبحاث لمعرفة العوامل التي تزيد من قوَّة مناعة الجسم، وبعضها ركَّز حولَ دور الفيتامينات والمعادن في تقوية المناعة، وبعضها اهتمَّ بالنشاط واللياقة البدنية، بينما اهتمَّ بعضها بالأغذية،
شاي فوائد علاجية مؤكدة. هذا ما كان علماء التغذية يصرون عليه سابقاً، و ماكانت التجارب على الحيوانات تشير إليه، لكنه أصبح حقيقة مبرهنة علمياً اليوم. في العدد الأخير من المجلة العلمية الطبية الأمريكية Circulation، أظهرت إحدى الدراسات أن احتمال البقاء حياً بعد حدوث احتشاء في عضلة القلب، أكبر لدى شاربي الشاي المنتظمين مقارنة بالمرضى الذين لا يتعاطون هذا المشروب. تمت الدراسة على 1900 مريض و مريضة متوسط عمرهم 60 سنة.
يحتاج كلُّ كائن حي إلى ماء شرب نظيف آمن. أمَّا كميةُ الماء اللازمة للجسم فتتعلَّق بحجم الجسم ومستوى نشاطه البدني وبحالة الطقس.