قد يُظهر الرجال خطراً أكبر للإصابة بالفشل الكلوي خلال حياتهم
تقول دراسةٌ كنديَّة حديثة إنَّ الرجالَ عُرضة خلال حياتهم إلى خطر أكبر من ناحية الإصابة بالفشل الكُلويِّ مقارنةًً مع النساء.
تابع باحثون من جامعة كالجاري حالات 2.9 مليون بالغٍ في ألبِرتا في كندا، بين عامي 1997 و 2008. وعندما بدأت الدراسة، لم تكن هناك حالات فشل كُلويٍّ عند المشاركين.



ربَّما يُقلِّل دواءٌ يُدعى التاموكسيفين، والذي يُستخدَم لعلاج سرطان الثدي، من بعض الأعراض الجانبيَّة التي يتسبَّب فيها العلاجُ الهرموني لسرطان البروستات عندَ الرجال، وذلك وفقاً لدراسة حديثة.يُستخدم العلاجُ المُثبِّط للهرمونات الذكرية عادةً من أجل تخفيف سرعة تقدُّم سرطان البروستات في المراحل المُتطوِّرة منه. لكن يُمكِن لتلك الأدوية التي تُوقِف نشاطَ هرمون التستوسترون الذكري أن تُؤدِّي إلى أعراض جانبيَّة،
كشفت دراسةٌ حديثة النقابَ عن أنَّ التدخينَ في السيَّارات يُنتِجُ مستوياتٍ من مُلوِّثات جُزيئيَّة ضارَّة تتجاوز معاييرَ مُنظَّمة الصحَّة العالميَّة للهواء الداخلي، وتُسبِّب على الأرجح تهديداً لصحَّة الأطفال.
يُشير بحثٌ جديد من السويد إلى أنَّ التدخينَ خلال بداية فترة الحمل قد يزيد من خطر الإصابة بالربو والوزيز التنفُّسي عندَ الأطفال دون سنِّ المدرسة، حتَّى لو لم يتعرَّض الأطفال للدخان بعد الولادة.لقد لوحظ أنَّ التدخينَ عندَ الأم هو الأخطر خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. أمَّا التدخينُ من قِبَل الأمِّ في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل أو العام الأوَّل من الحياة فلم يسبِّب زيادةً في خطر الإصابة بالربو والوزيز التنفُّسي.
تقول دراسةٌ حديثة إنَّه يجب على النساء اللواتي يحتجن إلى علاج كيميائي لسرطان الثدي ألاَّ يمتنعن عن المعالجة أو يلدن أطفالهنَّ قبلَ الأوان.