التدخين السلبي يطال الأطفال حتى في السيارات
كشفت دراسةٌ حديثة النقابَ عن أنَّ التدخينَ في السيَّارات يُنتِجُ مستوياتٍ من مُلوِّثات جُزيئيَّة ضارَّة تتجاوز معاييرَ مُنظَّمة الصحَّة العالميَّة للهواء الداخلي، وتُسبِّب على الأرجح تهديداً لصحَّة الأطفال.
وتَظهَر هذه المستوياتُ الخطرة من تَلوُّث الهواء بالجزيئات حتَّى وإن كانت نوافذ السيَّارة مفتوحة، أو كان مُكيِّف الهواء يعمل، وفقاً لنتائج الدراسة.
أجرى الدراسةُ باحِثون من المملكة المتَّحدة، حيث قاسوا المادةَ الجزيئيَّة في كلِّ دقيقة في مقعد الركَّاب الخلفي لسيَّارات قادها 14 مُدخِّناً و 3 من غير المُدخِّنين. استغرقت الرحلاتُ من 5 إلى 70 دقيقة،



تقول دراسةٌ كنديَّة حديثة إنَّ الرجالَ عُرضة خلال حياتهم إلى خطر أكبر من ناحية الإصابة بالفشل الكُلويِّ مقارنةًً مع النساء.
تقول دراسةٌ حديثة إنَّ الحصولَ على نوم كافٍ في أثناء الليل يُمكن أن يُحسِّن الذاكرة عند مرضى الشلل الرعاش.
يجب أن تتلقَّى المُراهقات، كما هي حال البالغات من النساء، النُّصحَ الطبِّي حول صحَّة العظام وأسلوب المعيشة الذي قد يُؤثِّر في احتمال تعرضهنَّ لكسور العظام أو ترقُّقها، مثل التدخين والعادات السيِّئة في تناول الطعام وإنقاص الوزن بشكل مُبالَغ فيه، وذلك وفقاً لتعليمات صدرت مُؤخَّراً حول ترقّق العظام.