• بكاء أفهمه وبكاء لا أفهمه
    تحتاج الشعوب والجماعات الإنسانية بعد مواجهة الهزائم العسكرية وفي لحظات الانهيار والإعتام، ما يذكرها بأن الحياة لم تنته بعد، وأن الهزيمة لا يجب أن تكون هزيمة كاملة، وأن شمس الحياة ستشرق من جديد. ومن هنا يأتي دور زعماء الشعوب العظام من أهل السياسة ، وأهل الفكر والفلسفة والعلم في رسم خريطة الخلاص لشعوبها . ووسائل هؤلاء العظام متعددة، ولكن لعل…
    إقرأ المزيد...
  • الطب التكميلي
    الطبُّ التَّكميلي هو معالجةٌ يتلقَّاها المريضُ بالتزامن مع المعالجة الطبِّية التَّقليدية. وتختلف أنماطُ الطبِّ التكميلي تبعاً للثقافات، فما قد يعدُّ معالجةً أساسية في بعض الثقافات لا يكون مُسلَّماً به في ثقافاتٍ أخرى؛ فعلى سبيل المثال:
    إقرأ المزيد...
  • ملامح الأسرة الملتزمة
    خطا الإسلاميون خطوات طيبة في مجال إثبات الهوية على مستوى الأسرة من خلال الحركة المنتجة لخلايا رسالية تعتبر الإسلام موجهها وضابط حركتها تعيشه في قضايا كبيرة وصغيرة كتجربة مصغرة لتحكيمه في المجتمع كله،لكن جو الأزمة الفكرية المخيم على الأمة انعكس على التجربة الأسرية وحصرها في كثير من الأحيان في أشكال إسلامية وصرفها إلى الصورة عن الحقيقة وإلى المظاهر عن الجوهر.
    إقرأ المزيد...
  • التربية على حب النبي صلى الله عليه وسلم
    إن من فضل الله - عز وجل - على هذه الأمّة أن جعلَها آخر الأمم وأفضلَها؛ كما جاء في الحديث: ((نحن الآخرون السابقون يوم القيامة))[1]، وجعل نبيَّها أفضل الرسل والأنبياء وخاتَمَهم، وجعل حبَّه - صلى الله عليه وسلم - دينًا ندين الله - عز وجل - به، ونتقرَّب به إليه. وفي هذا المقال سيكون حديثُنا عن كيفية تنشئةِ النفس وتربيتِها…
    إقرأ المزيد...
  • الخيانة الزوجية من النواحي النفسية
    مما لاشك فيه أن الخيانة الزوجية جريمة كبيرة يمكن للزوج أو الزوجة أن يقترفاها..‏ وتختلف شدة هذه الجريمة.. والأشكال المخففة منها تأخذ شكل النظرة الخاصة أو الليونة في القول أو القيام بحركات تثير الجنس الآخر. وهناك أشكال متوسطة الشدة مثل الخلوة وتبادل الإعجاب والاستلطاف والكلام الخاص.
    إقرأ المزيد...
  • الصوديوم في الأغذية
    يتكوَّن ملحُ الطعام من عنصري الصوديوم والكلور، واسمُه العلمي هو كلوريد الصوديوم. يحتاج الجسمُ إلى بعض الصوديوم حتَّى يعملَ على نحوٍ صحيح، لأنَّ الصوديوم يساعد وظائف الأعصاب والعضلات، كما يساعد في المحافظة على التوازن الصحيح للسوائل داخل الجسم. تتحكَّم الكليةُ بكمية الصوديوم في الجسم؛ فإذا كان الصوديوم كثيراً وعجزت الكليتان عن التخلص منه، فإنَّه يتراكم في الدم.
    إقرأ المزيد...
  • الثائرون في سوريا وأصحاب الأخدود
    مع تأخر النصر في سوريا، وأمام قوافل الشهداء، ومناظر الأشلاء، وشلالات الدماء، وتغول النظام النصيري في إجرامه ووحشيته، وانكشاف التخاذل العربي عن نصرة المستضعفين، وافتضاح التواطؤ الدولي على إجهاض الثورة السورية، أخذ اليأس يتسلل إلى القلوب، وبدأ الملل يسري إلى النفوس، ووصل الأمر بكثير من الناس إلى سوء الظن بالله، وأنه لا ينصر أولياءه،
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ماذا يشاهد أطفالنا ؟!

Posted in النشاطات

kid-tvعندما كنت طالبة في مجال وسائل الاتصال، درست مصطلح التطبيع في الإعلام Normalization، وهو تغيير ظاهرة ما، بحيث تتفق في بنيتها وشكلها واتجاهها مع ما يعده البعض «طبيعياً»، ومن ثم فإن التطبيع هو إزالة ما يعده المطبع شاذاً، ولا يتفق مع الطبيعي، وقد اشتهر مصطلح التطبيع في السبعينات في الإشارة إلى تطبيع العلاقات الإسرائيلية العربية لجعلها علاقات طبيعية.

 

بالنسبة للتطبيع الإعلامي فهناك العديد من الدراسات على سبيل المثال لا الحصر دراسة من جامعة ميشيغان للبروفيسور رويل هوسمن يشرح فيها بأن التعرض لمشاهد عدائية مثلاً في فئة الصغار يؤدي إلى سلوكيات عنيفة تؤثر عليهم في الكبر.
نجد الآن في مختلف الأفلام والمسلسلات والإعلانات واللقطات الغنائية وحتى الرسوم المتحركة أن العلاقات الغرامية بين الأولاد والبنات وخاصة صغار السن «طبيعية»، ونجد ترويج أفلام وشخصيات هاي سكول ميوزيكال وأدواته الترويجية تملأ مكاتبنا ومحلاتنا سواء أفلام أو كتب أو ملابس أو أدوات مكتبية.
لا يحق لنا أن نلوم الإعلام الغربي إن كانت هذه ثقافتهم، ولكن لماذا لا يوجد منتجون ومخرجون لأفلام تمثل ثقافتنا الاجتماعية والدينية.
إن أطفالنا يتجهون لهذه الأفلام لأن فيها إخراجاً وجذباً للانتباه، بينما يظل إعلامنا المرئي غير شيق ولا يجذب الانتباه.
وإن أغرب ما سمعت في هذا المجال أن المغنية المعروفة مادونا، والتي هوجمت أشد الهجوم لسلوكياتها اللا أخلاقية من الإعلام الغربي، لا تسمح لأطفالها بمشاهدة التلفزيون، وقد صرحت بهذا في وسائل الإعلام الأمريكية.
تذكرت الفيلم المتحرك «محمد خاتم الأنبياء»، والذي كلف صاحبه الشريف موفق الحارثي 11 مليون دولار في محاولة منه لإثراء الرسوم المتحركة متعاوناً مع واحد من أكبر مخرجي ديزني، دون تجسيد للرسول صلى الله عليه وسلم، لم يعرض هذا الفيلم المتحرك في بلدنا ولم يتمكن أطفالنا من رؤية تجسيد قصة نبيهم لتستوعبه عقولهم وتتخيله أذهانهم.
إن القدوة للأطفال من تخيُّل القراءة، لا تستطيع أن تنافس القصص الخيالية المرئية، وهذا ما قاله الأخ أيمن جمال الذي هو في مرحلة إخراج فيلم متحرك عن حياة «بلال بن رباح» بأخذ وصفه الجسدي والسلوكي من 8- 11 مرجعاً لكتب التاريخ، وقد رسمه متخصص في الرسم الجنائي حيث تصل دقة الوصف والرسم إلى 85- 92% من الدقة.
ثم أتى مجهود آخر من الكويت، فيلم متحرك The 99، مستمد من أسماء وصفات الله التسع والتسعين، وخلقه لشخصيات عربية وشرقية تحارب الشر واتحاد هذه الشخصيات مع أروج الشخصيات الغربية العالمية المعروفة لدينا أمثال سوبرمان وبات مان بدافع تقريب الحضارات، وأيضاً لم يلق ترويجاً من مجتمعنا.



لقد نشأت في جيل مختلف تماماً عن هذا الجيل، لم أكن أشاهد يومياً سوى برامج القناة الأولى والثانية – جيل افتح يا سمسم، الذي أوقف هو الآخر عن تلفزيوننا السعودي، إنني أؤمن أنه يجب علينا دعم وترويج إعلام مرئي لفئة الأطفال ليتأثروا بشخصيات وبرامج تتماشى مع ثقافتنا وهويتنا الدينية.

 

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed