• المستقبل العلمي الناجح يبدأ من الاهتمام الفائق بمرحلة الروضة
    يقال إذا أردت معرفة النهاية عليك بمعرفة البداية، وإذا أردنا أن نعرف مستقبل أولادنا مبدئيا علينا معرفة بدايتهم أولا، وهذه البداية ليست بدخولهم الصف الأول من المرحلة الابتدائية كما يفهم البعض، بل المرحلة التي تسبقها وأقصد مرحلة الروضة. هذه المرحلة القصيرة المهمة في حياة أطفالنا والتي يغفل البعض عن مدى أهميتها، هي مرحلة نمو غير عادية للطفل حيث ينمو بطريقة…
    إقرأ المزيد...
  • احلام النوم واحلام الحياة !؟
    تضم الاحلام - من وجهة النظر النفسية - احلام النوم وهي المشاهد والمواقف التي نراها ونعايشها اثناء النوم ، كما تضم احلام الحياة التي تعبر عن تطلعاتنا وامنياتنا التي نسعي الي تحقيقها في المستقبل .. وتعتبر الاحلام من الظواهر الصحية الهامة لاحتفاظ عقلنا بلياقته أثناء النوم حتى لا يتكاسل حين نعود الى اليقظة .. ونحن في ممارستنا للطب النفسى نلاحظ…
    إقرأ المزيد...
  • التكامل الاستراتيجي بين إدارات المنظمة
    أصبحت الاستراتيجيات التي تعد لتحقيق رؤية ورسالة وأهداف وبرامج طويلة الأجل هي الهاجس الأقوى الذي يشغل بال الإدارات العليا في معظم المنظمات العالمية، والشركات متعددة الجنسيات، والشركات عابرة القارات، فضلًا عن المنظمات والشركات الكبرى الإقليمية والمحلية، لما لهذه الدراسات من أهمية كبرى، ومزايا متعددة، فهي تنير الطريق للإدارات العليا، وتجعلها تسير في مسارها الصحيح طالما التزمت بما خططت له مسبقًا،
    إقرأ المزيد...
  • التخزينُ الآمِن للطَّعام
    يقلِّل التخزينُ الصَّحيح للطعام من خطر التسمُّم الغذائي. ولذلك، يجب اتِّباعُ النصائح التَّالية لضمان أن يكونَ الطعامُ الذي نتناوله آمناً دائماً. التخزينُ في الثلاَّجة
    إقرأ المزيد...
  • بين الخطأ والصواب
    خطأ شاع بين معظم المجتمعات العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص، وهو الإفراط في السهر حتى ساعات الفجر الأولى، خاصة خلال أيام وأشهر الإجازات والأعياد، والأسوأ في ذلك مشاركةُ الأطفالِ الكبارَ في هذا السلوك غير الصحي. وتعتبر نهاية الصيف من كل عام إشارة للانتظام في السلوك الصحي لكثير من الأمور التي اضطربت في حياتنا خلال الفترة السابقة وأهمها النوم الصحي…
    إقرأ المزيد...
  • أساليب التعبير الانفعالي والصحة النفسية
    هل الذي يغضب بسرعة يضحك بسرعة أيضاً ؟ وماهو الحد الفارق بين السوي والمريض في سرعة الانفعالات أو حجمها ؟ وفي الجواب على هذه التساؤلات يمكننا القول أن الناس يختلفون في سرعة استجاباتهم الانفعالية وفي حجمها وفي طرق التعبير عنها .. كما يختلف الجنسين في ذلك ، ويلعب العمر دوراً في شكل الاستجابات الانفعالية .. حيث نجد فرقاً واضحاً بين…
    إقرأ المزيد...
  • تعرفوا على فوائد ماء الورد المذهلة
    ما هو ماء الورد؟ ماء الورد هو في الأساس منتج من زيت الورد من خلال تقطير بتلات الورد النقي الطازج. ولعمل القليل منه فإننا نستخدم عددا كبيرا من بتلات الورد وهذا ما يجعل عملية الاستخراج  مكلفة للغاية.
    إقرأ المزيد...
  • يتعلمون الكتابة على رؤوس الأطفال
    إذا كان أدب الأطفال ذلك البستان المليء بالمشاهد والصور المتنوِّعة، فإننا حين نتوجَّه به إلى عقول أطفالنا وعواطفهم، إنما نريد بذلك تعزيز رؤيتهم في الجوانب المضيئة في الحياة، وأن نزرع قيما إيجابية في نفوسهم كقيم المحبة والتسامح والتعاون وقيمة العمل، وحتى نستطيع اجتياز الحواجز بيننا وبينهم والدخول إلى عوالمهم المفعمة بالخيال، لابد أن تكون المادة الأدبية التي نقدمها متلائمة مع…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تكتسب الثقة في نفسك ؟
    إن الثقة بالنفس هي طريق النجاح في الحياة ، وإن الوقوع تحت وطأة الشعور بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات هو بداية الفشل وكثير من الطاقات أهدرت وضاعت بسبب عدم إدراك أصحابها لما يتمتعون به من إمكانات أنعم الله بها عليهم لو استغلوها لا ستطاعوا بها أن يفعلوا الكثير .
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ماذا يشاهد أطفالنا ؟!

Posted in النشاطات

kid-tvعندما كنت طالبة في مجال وسائل الاتصال، درست مصطلح التطبيع في الإعلام Normalization، وهو تغيير ظاهرة ما، بحيث تتفق في بنيتها وشكلها واتجاهها مع ما يعده البعض «طبيعياً»، ومن ثم فإن التطبيع هو إزالة ما يعده المطبع شاذاً، ولا يتفق مع الطبيعي، وقد اشتهر مصطلح التطبيع في السبعينات في الإشارة إلى تطبيع العلاقات الإسرائيلية العربية لجعلها علاقات طبيعية.

 

بالنسبة للتطبيع الإعلامي فهناك العديد من الدراسات على سبيل المثال لا الحصر دراسة من جامعة ميشيغان للبروفيسور رويل هوسمن يشرح فيها بأن التعرض لمشاهد عدائية مثلاً في فئة الصغار يؤدي إلى سلوكيات عنيفة تؤثر عليهم في الكبر.
نجد الآن في مختلف الأفلام والمسلسلات والإعلانات واللقطات الغنائية وحتى الرسوم المتحركة أن العلاقات الغرامية بين الأولاد والبنات وخاصة صغار السن «طبيعية»، ونجد ترويج أفلام وشخصيات هاي سكول ميوزيكال وأدواته الترويجية تملأ مكاتبنا ومحلاتنا سواء أفلام أو كتب أو ملابس أو أدوات مكتبية.
لا يحق لنا أن نلوم الإعلام الغربي إن كانت هذه ثقافتهم، ولكن لماذا لا يوجد منتجون ومخرجون لأفلام تمثل ثقافتنا الاجتماعية والدينية.
إن أطفالنا يتجهون لهذه الأفلام لأن فيها إخراجاً وجذباً للانتباه، بينما يظل إعلامنا المرئي غير شيق ولا يجذب الانتباه.
وإن أغرب ما سمعت في هذا المجال أن المغنية المعروفة مادونا، والتي هوجمت أشد الهجوم لسلوكياتها اللا أخلاقية من الإعلام الغربي، لا تسمح لأطفالها بمشاهدة التلفزيون، وقد صرحت بهذا في وسائل الإعلام الأمريكية.
تذكرت الفيلم المتحرك «محمد خاتم الأنبياء»، والذي كلف صاحبه الشريف موفق الحارثي 11 مليون دولار في محاولة منه لإثراء الرسوم المتحركة متعاوناً مع واحد من أكبر مخرجي ديزني، دون تجسيد للرسول صلى الله عليه وسلم، لم يعرض هذا الفيلم المتحرك في بلدنا ولم يتمكن أطفالنا من رؤية تجسيد قصة نبيهم لتستوعبه عقولهم وتتخيله أذهانهم.
إن القدوة للأطفال من تخيُّل القراءة، لا تستطيع أن تنافس القصص الخيالية المرئية، وهذا ما قاله الأخ أيمن جمال الذي هو في مرحلة إخراج فيلم متحرك عن حياة «بلال بن رباح» بأخذ وصفه الجسدي والسلوكي من 8- 11 مرجعاً لكتب التاريخ، وقد رسمه متخصص في الرسم الجنائي حيث تصل دقة الوصف والرسم إلى 85- 92% من الدقة.
ثم أتى مجهود آخر من الكويت، فيلم متحرك The 99، مستمد من أسماء وصفات الله التسع والتسعين، وخلقه لشخصيات عربية وشرقية تحارب الشر واتحاد هذه الشخصيات مع أروج الشخصيات الغربية العالمية المعروفة لدينا أمثال سوبرمان وبات مان بدافع تقريب الحضارات، وأيضاً لم يلق ترويجاً من مجتمعنا.



لقد نشأت في جيل مختلف تماماً عن هذا الجيل، لم أكن أشاهد يومياً سوى برامج القناة الأولى والثانية – جيل افتح يا سمسم، الذي أوقف هو الآخر عن تلفزيوننا السعودي، إنني أؤمن أنه يجب علينا دعم وترويج إعلام مرئي لفئة الأطفال ليتأثروا بشخصيات وبرامج تتماشى مع ثقافتنا وهويتنا الدينية.

 

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed