• الإحتباس النفسي
    كنت عائدا من عملي في وقت متأخر من الليل أشعر بضيق واختناق مما يحدث في غزة من مجازر وحشية , ومما أتابعه من إخفاقات وتورطات رسمية عربية في الأزمة تيثير الخجل والغضب , وقد ضاعف من هذا الشعور أنني كنت أسير في طريق قد خبا فيه الضوء مما سمح بتنشيط محتوى ذاكرتي لأستعيد بوضوح شديد صورة رأس طفلة فلسطينية لا…
    إقرأ المزيد...
  • الاستقطاب والاختبار والتعيين
    أولا :الاستقطاب: تأتي عملية استقطاب الموارد والكفايات البشرية المؤهلة للانخراط في سلك الوظيفة والاستمرار فيها، بعد عملية تخطيط الموارد البشرية، وتتضمن عملية الاستقطاب النوعية بوجود وظائف شاغرة عن طريق وسائل الإعلام المختلفة، وتشجيع المؤهلين لشغل هذه الوظائف عن طريق تقديم طلبات التوظيف، وذلك عقب الإعلان عن الوظائف الشاغرة وشروط الالتحاق بها ومواعيد امتحاناتها ، ولكي تكون عملية الاستقطاب ناجحة ،…
    إقرأ المزيد...
  • لغة العيون
    قال تعالى ( فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت) وقال الشاعر: إن العيون لتبدي في نواظرها.............. ما في القلوب من البغضاء والإحن
    إقرأ المزيد...
  • هوس الشاشة وعشق الصور ووعود التجميل
    يجلس الناس أمام الشاشات (التليفزيون والكومبيوتر) أكثر ممال يفعلون أى شئ آخر فى حياتهم , ويستوى فى ذلك الصغار والكبار , والآن تزاحم شاشة ثالثة وهى شاشة المحمول مع وصول الجيل الثالث ذو الكاميرا المزدوجة , وهكذا تستولى الشاشة على مساحة الوعى بصورة تكاد تصبح كاملة . وأصبح العصر الذى نعيشه يستحق وصف "عصر الصورة" ,
    إقرأ المزيد...
  • يمكنك التغلب على مخاوفك
    يمكن لكثير من المخاوف أن تسيطر على حياة الفرد إذا استسلم لها، وقد تجعله عاجزاً عن ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي، وقد تجعله عاجزاً عن مشاركة الآخرين في حياة اجتماعية سوية، وذلك بسبب حالة القلق الدائم والمتجدد التي ترتبط بها، وبسبب نوبات الذعر التي تتكرر نتيجة هذا القلق. وكثير من هذه المخاوف – أو معظمها – ليس استجابة منطقية للمثير…
    إقرأ المزيد...
  • أطفال البيئة
    فكرة رائدة تبنتها بلدية بقيق التي قامت بتنظيم برنامج لخدمة المجتمع بالتعاون مع روضة بقيق الأهلية قام فيها عدد من الأطفال بعمل ميداني وهو طمس الكتابة والشخابيط من المساجد أو الحدائق العامة أو جدران المنازل بمحافظة بقيق. وبين رئيس بلدية بقيق المهندس خالد بن ناصر العقيل، وفق ما نشرته (منتديات فرح)، أنه تم تنظيم هذا البرنامج اللامنهجي بهدف نشر التوعية…
    إقرأ المزيد...
  • السلام والواتس اب (WhatsApp)
    ((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)) عبارة عظيمة وجميلة ولذيذة جدًا جدًا جدًا، يشعر بها ويستمتع بها المسلم عندما ينطق بها أو يسمعها، لها وقع خاص ومميز. وكيف لا وهي التحية التي ارتضاها لنا الله ـ سبحانه ـ ورسوله الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول ـ عليه الصلاة والسلام ـ : "إن السلام اسم من أسماء الله تعالى، وضعه…
    إقرأ المزيد...
  • الاجتماعات الناجحة
    فوائد الاجتماعات إن وجود الاجتماعات في أي مؤسسة يساعد على تبادل الخبرات بين العاملين . من خلال الاجتماعات يتم تقديم أحدث وأضح المعلومات من أو ثق المصادر للمسئولين بصورة خاصة للعاملين عموماً . تعطى الفرصة للجميع للمشاركة في اتخاذ القرارات وبالتالي الحماس لتنفيذها وتحمل المسئولية في ذلك . بالاجتماعات تكرس روح الفريق في العمل الذي لا غنى عنه في الأعمال…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

كيف نستقبل المولود الجديد في العائلة ؟

Posted in السلوك


كيف يمكن للام أن تبدأ بالتعرف وفهم لغة طفلها؟؟

يعتقد الكثيرون بأن الطفل في أيامه الأولى لا يعي أو يستوعب ما يدور حوله، ولكن منذ الساعات الأولى يمكن للام أن تتواصل مع طفلها، وتحاول أن تصغي له ولردود فعله وسلوكه في الأمور العادية كالنوم والطعام. نحن نعتقد بأن الطفل يولد كصفحة بيضاء لا يستطيع استيعاب ما يدور حوله فهذا مفهوم خاطئ إلى حد معين. فكل طفل في العائلة هو طفل مميّز وله مزاج خاص به ووتيرة نموه تختلف حتى عن إخوته. فكلما أصغت الأم وتفهمت حاجات طفلها الخاصة، ساهم ذالك بمزيد من الراحة لها وللوليد.

عادة الوالد يقضي وقتا اقصر من الأم مع الطفل، كيف يمكنه أن يوثق علاقته مع طفله في هذه الفترات القصيرة التي يجلسها بقربه؟

دور الأب دور مهم جداً في حياة الطفل، وهو دور كيفي أكثر من أن يكون كمي، فكل أب لديه حاجة أيضا أن ينمي دوره الأبوي في علاقته مع طفله منذ البداية. فحتى في بعض الدول يمنح الوالد حق اختيار إجازة الولادة بدلا من الأم، وهذا ناتج عن فرضية بأن استعداد الأب لممارسة دور الأبوة لا يقل أهمية عن دور الأم. دور الأب ضروري أيضا في منح الدعم والمساعدة للأم حتى تتمكن من استعادة عافيتها بعد الولادة والاهتمام بطفلها على أحسن وجه. فعندما يتأسس ثالوث العائلة (الأم،الأب،والطفل) ويبنى على مبدأ التعاون والمشاركة، تبنى أساسات العائلة بشكل متين، وكل فرد فيها، خاصة الأم، تستعد للعطاء أكثر فأكثر.

من خلال العلاقة الأولى التي تبنى بين الأهل والطفل كيف يمكنهم تفادي مشاكل الثقة بينهم وبين أبنائهم في المستقبل؟
أحيانا يكون لدى الوالدين توقعات أو تصورات وأحلام معينة مرسومة سلفا في أذهانهم بالنسبة لأبنائهم وبناتهم. على سبيل المثال، الرغبة الشائعة في المجتمعات الشرقية بولادة الأبناء الذكور، أو الرغبة بمظهر معين ومواصفات معينة لدى المولود، وعند فشل هذه الرؤيا المسبقة وعدم تحققها لدى المولود يشعر الوالدان بنوع من خيبة الأمل. هذا الأمر قد ينتقل الى المولود من خلال تعاملهم معه.
تقبّل الطفل او الطفلة كما هو بكل معطياته أمر في غاية الأهمية من أجل بناء علاقة ثقة بينه وبين والديه.
المصدر : www.se7li.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed