• تقدير موظفيك يجلب لك الأرباح
    في دراسة بحثية امتدت لعام كامل تتعلق بالانعكاسات الناشئة عن تقدير الموظفين، لوحظ وجود بعض النتائج المفاجئة. اتضح أن الشركات التي تنتهج أسلوب "الثناء على موظفيها بشكل كبير" قد تفوقت بصورة استثنائية على نظيراتها في سلسلة واسعة من مخرجات العمل التجاري. هذه الشركات البارزة تحرز نتائج عملية تعادل 12 ضعف مثيلاتها وفق مجموعة متنوعة من المقاييس وتشهد تغيرا اختياريا في…
    إقرأ المزيد...
  • الرابط أو عملية الإرساء
    لكل حالة ذهنية مشاعر متحدة معها. فحالة الإشراق والتألق تصاحبها مشاعر الثقة بالنفس، والسعادة. وحالة الحزن والكابة تصاحبها مشاعر المرارة، والهزيمة، والضعف. ولهذه المشاعر الإيجابية منها والسلبية اثر كبير على التفكير والسلوك، يحتاج الإنسان دوما في حياته إلى مشاعر إيجابية ليقوم بأداء فعالياته بكفاية عالية.
    إقرأ المزيد...
  • السنة والشيعة فتنة السياسة أم فتنة العقيدة ؟
    تعليقا ومواكبة لتصريحات الشيخ القرضاوي وتداعياتها , وسعيا نحو مواقف أكثر موضوعية وتوازنا تقوم على حقائق أكثر مما تتكئ على مشاعر , وتروم تحقيق المصالح أكثر مما تتجه لتطييب الخواطر , نفتح هذا الملف تنظيفا لجروح قد يتسمم بسببها البدن الإسلامي والعربي في حالة تجاهلها أو تغطيتها بمرهم عازل يزيد القيح من تحته .
    إقرأ المزيد...
  • كنوز سورة الأنبياء في سبب استجابة الدعاء
    من قرأ سورة الأنبياء وتأمَّل دُرَرَها وكنوزها فإنَّه واجد فيها أكثر أدعية الأنبياء واستجابة الله تعالى لدعاء أولئك الأنبياء المرسلين عليهم الصلاة والتسليم. تعالوا بنا لكي نُطالع هذه الآيات ثمَ نذكر السبب في استجابة الله لدعاء الأنبياء.... * يقول الله تعالى في عدد من آيات هذه السورة الكريمة:
    إقرأ المزيد...
  • علاج الفتيات من إدمان المخدرات
    قد تضيق الحياة ببعضنا أو نتعرض لأزمات أسرية أو نفسية تدفعنا إلى حلول غير منطقية، ذلك بالنسبة إلى الشباب، أما الفتيات فأيا كانت المنغصات لا يمكنهن تجاوزها بالهروب الذي يضاعف أزماتهن ويعقدها أكثر، غير أنه في حالات الأسر التي تشهد تصدعات في العلاقة بين الأبوين تزداد حالات الهروب مع افتقاد الرعاية والاهتمام اللازم بمعالجة أزماتهن ومشكلاتهن الشخصية أو الأسرية ويلجأ…
    إقرأ المزيد...
  • الأساس البيولوجي للمتعة
    ثمة دلائل على أن هناك " أساساً عصبياً للمتعة " أي ما اصطلح على تسميته " مراكز المتعة " في منطقة من الدماغ تسمى الجهاز الحوفي . فقد وجد أنه يمكن تدريب الفأر على الضغط على عتلة في قفصه ليثير جهازه الحوفي بواسطة تيار كهربائي يحرر من خلال أقطاب كهربائية(إلكترودات). فبعض الفئران يمكن أن تضغط القضيب آلاف المرات خلال ساعة…
    إقرأ المزيد...
  • ارتعدت قامة الفساد
    هل كان يظن الواهمون أن بإمكانهم التلاعب بمقدرات الوطن إلى ما لا نهاية دون مساءلة ومحاسبة؟؟ هل كان يظن السادرون في تقصيرهم وإهمالهم أنهم سيعيشون دهرا في عسل التراخي وهدر أموال الوطن والعبث باستحقاقات المواطن؟؟ هل ترسخت لديهم قناعة لا تتزحزح بأن الوقت سيمضي لصالحهم دون أن ينقلب عليهم ذات يوم؟؟
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ضرب الأطفال يؤدي إلى اضطراب في صحتهم النفسية

Posted in السلوك

kids-orderتشير دراسةٌ جديدة إلى أنَّ ضربَ الأطفال أو صفعهم قد يزيد من فرص إصابتهم بأمراض الصحَّة النفسية بعد أن يصبحوا بالغين. وجد باحثون في كندا أنَّ 7٪ من اضطرابات الصحَّة النفسية مرتبطةٌ بالعقاب الجسدي، ومن ضمنها ضربُ الطفل على مؤخَّرته أو دفعه أو إمساكه بشدَّة أو ضربه في أثناء طفولته. تقول واضعة الدراسة، تراسي أفيفي، وهي أستاذةٌ مشاركة في كلِّية علوم صحَّة المجتمع من جامعة مانيتوبا، في وينيبغ:

 

"نحن لا نتكلَّم عن تَربيتَة أو ضربة خفيفة على العجز أو المؤخِّرة، فقد كنا نبحث عمَّن يستخدم العقاب الجسدي في تأديب أبنائه يومياً". لقد ترافق العقابُ الجسدي بزيادة فرص الإصابة باضطرابات القلق والمزاج، ومن ضمنها الاكتئابُ الكبير واضطراب الهلع، واضطراب الكربُ التالي للرضِّ (اضطراب ما بعد الصدمة)، ورُهاب الميادين، والرهاب الاجتماعي. كما وجد الباحثون أيضاً أنَّ العقابَ الجسدي يترافق كذلك مع بعض اضطرابات الشخصية وإدمان الكحول والمخدِّرات. كما تقول أفيفي: "من المهمِّ معرفة أنَّ ضربَ العجز وأشكال العقاب الجسدي الأخرى تسيء إلى صحَّة الأبناء، لذا يجب ألاَّ يُستخدَم العقابُ الجسدي على الأطفال في أيِّ سنٍّ وتحت أيِّ ظرف". ولكن، بينما تجد الدراسةُ ارتباطاً بين العقوبة الجسدية والمرض النفسي، لم يثبت بعدُ أنَّ العقوبةَ سببٌ للمرض النفسي. لقد ربطت دراساتٌ سابقة العقوباتِ الجسديةَ بالعنف لدى الأطفال، وجنوح الأحداث، والتدهور العاطفي والنمائي والسلوكي. لكنَّ هذه الدراسةَ تفحَّصت تأثيرات هذه العقوبة في الصحَّة النفسية، مع استثناء العنف الجسدي الشديد أو الاعتداء الجنسي أو الأشكال الأخرى للإهمال وسوء المعاملة أو الاضطهاد. وقد أُجريت الدراسةُ بين عامي 2004 و 2005 على 34.000 شخص تبلغ أعمارُهم حوالي 20 سنة أو أكثر. وجرى استجوابُ المشاركين وجهاً لوجه، وسُئلوا عن عدد المرَّات التي قام فيها آباؤهم أو شخص بالغ في المنـزل بدفعم، أو أمسكوا بهم بقوَّة، أو رموهم على الأرض، أو صفعوهم، أو ضربوهم. وكانت الإجاباتُ تتراوح من "أبداً" وحتى "في كثير من الأحيان". ومن قالوا إنَّهم تعرَّضوا لهذا "في بعض الأحيان" أو أكثر من ذلك، صُنِّفوا على أنَّهم قد واجهوا عقوبة جسدية قاسية. وقال الباحثون إنَّ حوالي ستَّة بالمائة من المشاركين قد عانوا من معاقبة جسدية قاسية. وقد ورد عن الأولاد ذوي الأصول الأفريقية، ومن تلقَّى تعليماً أفضل، ومن تربَّى في عائلات أكثر ثراء أنَّهم قد عانوا من هذا العنف. لقد عدَّل الباحثون البيانات للأخذ في الحسبان العوامل الاجتماعية الديموغرافية، وتاريخ العائلة في المشاكل الوظيفية. ووفقاً للمعلومات الأساسية في الدراسة، تُحرِّم اثنتان وثلاثون دولة أن يعاقبَ الوالدان أو من يعتني بالأطفال أطفالهم جسدياً، إلاَّ أنَ العقاب الجسدي قانوني في الولايات المتَّحدة وكندا. وتوصي أكاديميةُ طبِّ الأطفال الأمريكية بشدَّة بألاَّ يُستخدمَ العقاب الجسدي لتأديب الطفل.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed