• الإتصال الفعال
    في خضم تعدد المناهج الحديثة في سبيل تحقيق الإدارة الناجحة للمؤسسات المجتمعية بما فيها المؤسسة المدرسية اتخذت المؤسسات لنفسها الأسلوب المناسب الذي تراه وتستطيع من خلاله أن تحقق أهدافها المنشودة وقد اتخذ الاتصال الفعال النهج الأبرز والأنجح لتحقيق نجاح المؤسسات للوصول إلى أهدافها وبأعلى مستويات جودة المنتج وبما أن المخرج الأساسي للمؤسسة المدرسية هم الأفراد العاملون والمنتجون لبناء المجتمع لذا…
    إقرأ المزيد...
  • عاشوراء فضائل وأحكام
      أسال الله أن يبارك لي ولكم ولبلادنا ولأمة الإسلام في هذا العام الجديد، و أن يجعله عام خير وعز ونصر. ونسأله أن يجعل من هلال المحرم فاتحة توفيق لهذه الأمة المحمدية. ولقد جعل الله فاتحة العام شهراً مباركاً تشرع فيه الطاعة والعبادة، وكأنه يعلم عباده أن يستفتحوا كل أمر بطاعته وتقواه.
    إقرأ المزيد...
  • الأساس البيولوجي للمتعة
    ثمة دلائل على أن هناك " أساساً عصبياً للمتعة " أي ما اصطلح على تسميته " مراكز المتعة " في منطقة من الدماغ تسمى الجهاز الحوفي . فقد وجد أنه يمكن تدريب الفأر على الضغط على عتلة في قفصه ليثير جهازه الحوفي بواسطة تيار كهربائي يحرر من خلال أقطاب كهربائية(إلكترودات). فبعض الفئران يمكن أن تضغط القضيب آلاف المرات خلال ساعة…
    إقرأ المزيد...
  • الطريق إلى بيئة العمل الفعالة
    يرتكز الطريق إلى البيئة المثالية للعمل على جوانب ثلاث، تمثل المرتكزات الثلاث الرئيسية لبيئة العمل في أي هيئة أو مؤسسة، وسيتم في هذه المقالة والمقالات القادمة عرض تلك المرتكزات وتأثيرها، ثم وضع برامج عملية واقعية قابلة للتنفيذ؛ من أجل الوصول إلى بيئة عمل مثالية، وتلك العناصر كما يلي: أولاً: القيم. ثانياً: القيادة. ثالثاً: الموظف. أولاً: القيم: وهي أول تلك المرتكزات…
  • لماذا غابت البهجة عن حياتنا ؟
     لكي نجيب على هذا السؤال يحسن بنا أن ننظر إلى عدد من الدوائر فنبدأ من الدائرة الأوسع ، وهي الدائرة الدولية حيث أطاح القطب الأوحد في هذا الزمان ( أمريكا ) بالقانون الدولي والشرعية الدولية وتواطأت معه القوى العالمية ونافقته فأصبح هناك شعور عام بالظلم والإحباط والقلق ، هذا الشعور يسد منافذ البهجة وينذر بمخاطر كثيرة قادمة إضافة إلى المخاطر…
    إقرأ المزيد...
  • التعلم الثقافة و المعرفة في منظور المجتمعات العربية
    هذه الدراسة محاولة من المحاولات، غايتها إثارة التساؤلات والجدل حول القضايا التكوينية في الثقافة والفكر من اجل تحقيق إنجاز ثقافي حضاري، يواكب حركة واقع تاريخي جديد يتحرك إلى الأمام حاملاً إرثه القديم للوصول إلى تطلعات ورؤى جديدة-قديمة.قد لا تكون " التنمية " بمفهومها التخطيطي المستقبلي هي الإطار الوحيد أو الطريق الوحيد الذي علينا أن نسلكه في هذا المنعرج التاريخي الجديد،…
    إقرأ المزيد...
  • اضطرابات الشخصية
    اضطراباتُ الشَّخصية هي حالاتٌ صحِّية نَفسيَّة تؤثِّر في كيفيَّة تَحكُّم النَّاس بمشاعرهم وعَلاقاتهم بالأشخاص الآخرين. يمكن أن تؤدِّي اضطراباتُ المشاعِر والمُعتَقدات المشوَّهة حولَ الأشخاص الآخرين إلى سلوكٍ غريب، ممَّا قد يؤدِّي إلى الانزعاج والضيق، بينما يجد الآخرون ذلك مؤسفاً ومدعاةً للقلق.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

اكتئاب ما بعد الولادة

Posted in الأسرة السعيدة


العلاج:
إذا كنت تعانين من اكتئاب ما بعد الولادة، فلا تترددي في مراجعة طبيب نفسي متخصص حتى لا تتطور معك الأمور، فقد تسمر هذه الحالة لأكثر من عام إذا تركت دون تدخل طبي. ويعتمد الأطباء في علاج هذه الحالة على نفس الخيارات العلاجية المستخدمة في معالجة الاكتئاب العادي، وهي: العلاج النفسي، الأدوية، وجماعات الدعم.
 العلاج النفسي: يفرض هذا الخيار نفسه بقوة خاصة وأن الأطباء قد يترددوا في وصف أدوية للام أثناء الرضاعة حتى لا تصل للطفل. وقد أثبتت تقنياته المختلفةـ كالعلاج الفردي والجماعي ـ فعاليتها إذ حققت نتائج ملموسة في التغلب على أعراض اكتئاب ما بعد الولادة.
 العلاج الهرموني: قد يقرر طبيبك أن يجمع بين العلاج بالهرمونات( خاصة الاستروجين) ومضادات الاكتئاب، لكن عليك بمناقشة طبيبك جيدا حول الآثار الجانبية المحتملة حتى تقررا أفضل الخيارات وأكثرها أمنا بالنسبة لك.
 العلاج الأسري: ويمكنك اللجوء إليه إذا كنتي تعانين من مشكلات أسرية مع زوجك.
 مضادات الاكتئاب: ويلجأ إليها الطبيب كحل أخير في الحالات الشديدة التي تفقد فيها المرأة القدرة على رعاية طفلها أو الاهتمام بنفسها، لكن لا يمكنك تناول مضادات الاكتئاب دون إشراف الطبيب الذي عادة ما يجمع بينها وبين العلاج النفسي.
تقنيات لمساعدتك، سيدتي، على التغلب على أعراض اكتئاب ما بعد الولادة والتعايش معها:
كيف تتغلبي على اكتئاب ما بعد الولادة؟؟؟
 الجئي إلى الله عز وجل واطلبي عونه.
 تحدثي مع زوجك أو إحدى صديقاتك أو أخواتك أو والدتك، ولا تخجلي من مشاعرك أو أفكارك.
 حاولي أن تحصلي على قدرا كافيا من الراحة، ولا تترددي في طلب المساعدة من الآخرين في الأعمال المنزلية ورعاية طفلك.
 حاولي أن تقتطعي جزءا من وقتك يوميا لتقضيه في ممارسة الأنشطة المحببة اليك(كالرياضة، المشي، القراءة.. الخ) أو الاسترخاء والتأمل.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed