الأربعاء, 14 تشرين2/نوفمبر 2012 23:09

فضل قراءة القرآن

كتبه  فهد الناجم
قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)

الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، جعل القرآن هداية للناس ، ونبراساً يضيء لهم الطريق ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله علم القرآن فكان خير معلم ، أما بعد :

فنحن جميعاً نوظف جميع الإمكانات والطاقات لخدمة الدين ، ألا وإن من أعظم ما يُخدم به هذا الدين كلام الله عز وجل .

الواقع حـبي لهذا الكتاب العظيم " القرآن الكريم " دعاني لكتابه هذه السطور المتواضعات وبين ثناياها وارد مقتبس ، وكنت دائماً أتساءل كيف سيكون حال البشريه لو لم يكن هذا الكتاب العظيم بيننا ، سبحان الله كل صغيره وكبيره أحصاها رب ألعزه والجلال بهذا الكتاب العظيم ،

 

كما انه جل شانه حدث به الإنس والجان عن الماضي والحاضر والمستقبل وعلم الغيب وعلم ما بعد الموت ( البعث ) انه علم غامض يجهله الكثير من لا يعرفون القران، كما حدث به جل جلاله العالمين عن الحال ولأحوال والواجبات والمحذورات ،كتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين ، وهو الكتاب الوحيد الذي كلما تقرئه أو تستمع لآياته تشعر كما لو تكن تقرئه أو تستمع له لأول مره مهما تعدد ذلك وتكرر ، وذلك دليل على إعجازه وصدق ما جاء به، بل انه أعظيم هديه خص بها الخالق المخلوق ، سبحان الله نور على نور، إعجاز وإبداع ، جمال وعلم ، يورث محبة الله والقرب منه ويزيل الهم والغم ويجلب السرور فيه شفاء للناس ، عدم قراءته وهجره من المسلم دليل النفاق ، وكثرتها دليل على قوة الإيمان ومحبة الله ، قال صلى الله عليه وسلم: (اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ).

القرآن الكريم هو كلام الله العظيم وصراطه المستقيم، وهو أساس رسالة التوحيد، وحجة الرسول الدامغة وآيته الكبرى، وهو المصدر القويم للتشريع، ومنهل الحكمة والهداية، وهو الرحمة المسداة للناس، والنور المبين للأمة، والمحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك .

كما ينبغي عند قراءة القرآن أن يتدبّر القارئ ويتأمل في معاني القرآن وأحكامه، لأن ذلك المقصود الأعظم والمطلوب الأهم، وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب، وصفة ذلك أن يشغل قلبه بالتفكر في معنى ما يلفظ به، فيعرف معنى كل آية، ويتأمل الأوامر والنواهي، فإن كان مما قصر عنه فيما مضى اعتذر واستغفر، وإذا مرّ بآية رحمة استبشر وسأل، أو عذاب أشفق وتعوّذ، أو تنزيه نزّه وعظّم، أو دعاء تضرّع وطلب. كما يستحب اغتنام ختم القرآن والدعاء عقبه لأنه من مظان إجابة الدعاء. "كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا ‏" وعن مكحول قال: "كان أقوياء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤون القرآن في سبع، وبعضهم في شهر، وبعضهم في شهرين، وبعضهم في أكثر من ذلك ". كما‏ قال صلى الله عليه وسلم: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه .

ولن أزيد على ما جاء من آيات الله جل جلاله أو الحديث الشريف لرسول صلى الله عليه وسلم ولكني أمل منك أيها القارئ الكريم الاهتمام في كتاب الله وقرائته والتعلق به وتعلمه وتعليمه للأولاد والبنات من سن مبكر وحفظه والمهاره بقرائته والاجتماع من اجل تدارسه وتلاوته . والحمد لله حمداً كثيراً الذي جعله (قران عربياً ) ونحن العرب أكرمنا الله خير تكريم وجعل القرآن بلسان عربي فلنكن آهل لهذا التكريم الذي خصنا به رب السموات والأرض دون الأمم والشعوب الأخرى، ولا يفوتني ان انوه انه يجب على المسلم قراءة القران في جميع أيام ألسنه وليس فقط في رمضان.

فحرص أخي المسلم أختي المسلمه على قضاء وقتك في قراءته واجعل لنفسك قدراً يوميا لا تتركه مهما كان الأمر ، ولا تكن ممن هجر القرآن ، واجعل من كتاب الله كتابك المفضل احمله معك أين ما تذهب ضعه في مكتبك في غرفتك في جيبك في سيارتك ، اجعله منهج حياتك اعمل به فسوف تلمس التغيير الفعلي بجميع أمور حياتك ، وكفى بالقران نعمه انه يأتي شفيعا لصاحبه يوم تبلا السرائر ، بل قيل انه يأتي على هيئة ملك جميل ويكون حجاب لصاحبه عند سؤال الملاكان منكر ونكير في القبر، وذلك جعلني أبحر بالتفكير وأتوصل لقناعه أعمق وهو إن القران الكريم ليس مجرد كتاب بل انه أعظم من ذلك بكثير وقد يكون كتاب معلق برح ملك كريم أي "كتاب كريم ذو روح" هذا والله اعلم ، ولا شك فهو كلام الله سبحانه وتعالى وقد يكون أعظم من ذلك بكثير .

وهناك طريقه مثلى ومجربه للاستمتاع بسماع آيات القرآن الكريم وضبط حركات مفردتها ومخارج الحروف والتشكيل ، فقط تقوم بشراء مذياع يعمل على الكهرباء أو البطاريات وسوف يكون لديك قرآن يتلى آناء الليل وأطراف النهار بمنزلك أو بمقر عملك وذلك عبر الأثير من خلال إذاعة القران الكريم ، أيضاً يمكنك ذلك من خلال بعض القنوات الفضائية كالمجد وروائع ، أحث الجميع بتفعيل هذه الطريقه في كل منزل فهي ذات فوائد عظيمه ، وذلك لا يعفي المسلم إطلاقا عن تلاوة جزء أو حزب أو ثلاثة أرباع حزب أو نصف حزب يومي على اقل تقدير ، كما أثنى الله عز وجل على التالين لكتاب الله، وكما وعد الله المستمعين والمنصتين للقران عند قرأته بالرحمه ..

اللهم ارحمنا بالقرآن واجعله لنا إماما ونوراً وهدى ورحمةً وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار واجعله لنا حجةً .

 

 

المصدر : www.kidworldmag.com

 

إقرأ 1389 مرات آخر تعديل على الإثنين, 01 شباط/فبراير 2016 22:46
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed