• بكاء الأطفال لغة لا يفهمها الجميع
     التعامل مع الطفل على أنه فرد لا يدرك ولا يفهم, أمر فى غاية الخطورة لما قد يؤدى ذلك الى إصابة شخصيته بالخلل والاضطراب، خاصة عندما تتعامل الأمهات بالنهر أو الضرب مع صراخ أبنائهن غير المبرر من وجهة نظرهن، وهذا بدوره يتطور ويتحول الى صراخ وبكاء من طرف الأطفال والذى يأتى رغبة منهم فى الاعتراض أو التعبير عن الرفض، ولذلك دائمـًا…
    إقرأ المزيد...
  • للحفاظ على الوزن والوقاية من الأمراض
    من المعروف أن تناول المزيد من الفاكهة والخضار له فوائد صحية كثيرة، والجريب فروت هي واحدة من أجمل هذه الفواكه.  وهي ثمرة لديها أيضا قيمة غذائية ممتازة تجعلها  تحد من المخاطر الصحية المزمنة. ومن أهم خصائصها:
    إقرأ المزيد...
  • القائد الساحر
    ما هي الصفات الفريدة التي يتمتع بها القائد وتميزه عن غيره وتجعله معبودا لتابعيه سواء كان ذلك القائد سياسيا أو عسكريا أو دينيا أو في ميدان العمل الذي نحن فيه. كيف يكمن لمدير تنفيذي على سبيل المثال أن يضع أثره وبصماته الدائمة على طرق الأداء وجميع الأعمال التي تنجز في مؤسسته؟ وكيف يتجه بجميع العاملين نحو هدف واحد؟ هل هناك…
    إقرأ المزيد...
  • يمكنك التغلب على مخاوفك
    يمكن لكثير من المخاوف أن تسيطر على حياة الفرد إذا استسلم لها، وقد تجعله عاجزاً عن ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي، وقد تجعله عاجزاً عن مشاركة الآخرين في حياة اجتماعية سوية، وذلك بسبب حالة القلق الدائم والمتجدد التي ترتبط بها، وبسبب نوبات الذعر التي تتكرر نتيجة هذا القلق. وكثير من هذه المخاوف – أو معظمها – ليس استجابة منطقية للمثير…
    إقرأ المزيد...
  • المستقبل يبدأ الآن.. ولا ينتهي
    أهداني الدكتور "معن القطامين" كتابه المنشور عن "دار مدارك للنشر" في عام 2013، وهو الكتاب الذي لم يأخذ حقه من الانتشار بسبب ضعف سوق الكتاب العربي، وعدم رغبة أو قدرة القراء العرب على التفريق بين الغث والسمين. يقع الكتاب في 200 صفحة، ويتضمن ثماني قصص ريادية رائعة. ورغم الإبداع والإمتاع الذي تنطق به قصص الكتاب، فلم أكن لأفكر في الكتابة…
  • مفهوم الرقابة الإدارية
    يقول د. كامل محمد المغربي: " تعتبر الرقابة الوظيفة الرابعة بين الوظائف الإدارية الرئيسية وهي تقع في نهاية مراحل النشاط الإداري حيث تنطوي على قياس نتائج أعمال المرؤوسين لمعرفة أماكن الانحرافات وتصحيح أخطائهم بغرض التأكد من أن الخطط المرسومة قد نفذت وأن الأهداف الموضوعة قد حققت على أكمل وجه، ويتضح من ذلك بأن للرقابة علاقة وثيقة بنتائج العاملين في المشروع.
    إقرأ المزيد...
  • ابن النفيس والدورة الدموية
    خالَفَ ابنُ النَّفيس مُتَقدِّمِيه وصَحَّح نَظريَّتهم في الدَّورانِ الدَّموي، وخطَّأ جالينوسَ وابنَ سينا، وانتقدَهما بآراء صَريحة لا تَقبَل الشكَّ ولا يكتنفها الغُموض، وذلك في كلامِه عن تَشريح القلب. يقولُ ابنُ النَّفيس: "وقولُه - أي قول ابن سينا - (وفيه ثلاثةُ بُطون ... إلى آخره) هذا الكلامُ لا يَصِحُّ، فإنَّ القلبَ له بُطَينان فقط:
    إقرأ المزيد...
  • لغة العيون
    قال تعالى ( فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت) وقال الشاعر: إن العيون لتبدي في نواظرها.............. ما في القلوب من البغضاء والإحن
    إقرأ المزيد...
  • إرشادات للطالب والأهل حول قلق الامتحان
     عزيزي الطالب ( أو الطالبة ) عندما يقترب موعد الامتحان لا بد وأن تكون مستعداً له وقد تعلمت عادات الدراسة الحسنة ومهارات الاستذكار.. و مع استعدادك للامتحان قد تشعر بالخوف أو قد تنتابك بعض حالات من الخوف والقلق والتوتر النفسي .. و نحن بدورنا نقول لك بأن الامتحان ما هو إلا موقف من المواقف الكثيرة التي تتعرض لها في حياتك…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

المكتئب النعّاب

Posted in في أنفسكم

التفسيرات  الدينامية :

هناك العديد من التفسيرات لاضطراب الإكتئاب النعاب نذكر منها على سبيل المثال :

1-  مصاحبة القلق للإكتئاب : فوجود أعراض القلق مع الإكتئاب  بدرجات متفاوتة ( وهذا ثابت إحصائياً ويصل إلى 60% من الحالات )  يؤدى إلى وجود الكثير من أعراض هذا النوع من الإكتئاب , حيث أن شعور المريض بالتوتر وعدم الأمان يجعله فى حاجة دائمة إلى الإلتصاق بمن حوله أو إستدعائهم لطمأنينته وكلما زادت شكواه زادت وتنوعت محاولاتهم لطمأنينته , وهذا  ما يريده أو يحتاجه فى النهاية .

2-  الشعور بالوحدة : وربما يكون هذا الشعور قديماً وكامناً , ولكنه مع الإصابة بالإكتئاب يكون قد إكتشف وسيلة للتخلص من هذا الشعور وإجتذاب الآخرين بالشكوى المرضية , وربما يكون فى ذلك نوع من العقاب للآخرين الذين تركوا المريض ( أو المريضة ) وحيداً طوال هذه السنين .

3-  الشخصية الإعتمادية ( الطفيلية اللزجة ) : وربما تكون هذه السمات موجودة من قبل فى المريض ( أو المريضة ) ولكن الظروف السابقة لم تسمح بظهورها وتبلورها إلى هذه الدرجة الموجودة بعد الإصابة بالإكتئاب ,  فالأخير قد أعطى شرعية لظهور هذه السمات السلبية وخاصة إذا أبدى أحد المحيطين بالمريض (أوكلهم) إستعداداً لتقبل إعتمادية المريض وتطفله وإلتصاقه , هنا يحدث إتفاق غير مكتوب (وغير شريف) بين الطرفين فيتنازل المريض (المكتئب النعاب) عن الكثير من حقوقه (وربما كرامته) فى مقابل أن يعفى من مسئولياته وأن يتحمل الآخرون إعتمادية وسلبيته .

4-  العدوان : فالمريض يقوم بالعدوان على من حوله (الأسرة والأطباء) بإظهارعجزهم وقلة حيلتهم عن مساعدته وإخراجه من أزمته فهو يخرج لسانه للجميع ويقول لهم بلسان الحال «ورينى هاتعمل إيه يا فالح» . وهذا العدوان قد يصل إلى درجة ما يسمى فى علم النفس ب«الإخصاء» وهو تعبير يعنى نزع رجولة من حوله بإخصائهم سواء كان من حوله رجلاً فعلاً أو إمرأة مسترجلة متسلطة نزعت رجولته من قبل بتسلطها وإستبدادها . والمريض إذ  يشعر من حوله بالعجز عن مساعدته يشعرهم أيضاً بأهمية دوره الذى كان يقوم به وهو الآن متوقف عنه بسبب المرض , وكأنه يقول لهم بلسان الحال «شوفوا من غيرى بقى هاتعملوا إيه ؟» .

5-  التوقف عن النمو : أى أن المريض كانت لديه رغبة ( شعوريه أو لا شعورية ) بالراحة والتوقف عن النمو , فهو (فى رأيه) قد تعب كثيراً وأعطى كثيراً وقد آن الأوان له ليستريح وعلى الآخرين أن يتحملوا مسئولياتهم نحوه كما تحمل هو مسئولياته نحوهم سنوات طويلة . وعلى الرغم من أن المريض يعلن كثيراً رغبته  فى الشفاء والعودة لعمله وحياته إلا أن هذه الرغبة تبدو لفظية باهته خالية من أى روح أصيلة , بالإضافة إلى أن سلوكه ينبئ بخوفه من الشفاء وتفاديه له ورغبته الدائمة فى إستمرار المرض ( أو بالأدق مظاهر المرض) كحماية له من   مطالب النمو والمسئولية .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed