• 4 فرص متاحة للإنسان لإدارة الوقت
    إذا جمع الرجل بين العمل وواجبات المنزل، عندها تعمل النساء أكثر من الرجال، هذا ما يفكر به الكثيرون الآن، دراسة جديدة تعكس هذه النظرية.جذرياً يحظى الإنسان بأربع فرص لقتل الوقت. فهو يعمل مقابل المال، ويُدير شؤون منزله وأولاده، ويسلم نفسه للحاجات البيولوجية، مثل النوم، أو يستمتع بأوقات فراغه. وكيفية توزيع النساء والرجال لحياتهم على أساس هذه الفرص الأربع، قام ببحثها…
    إقرأ المزيد...
  • مضادات الأكتئاب
    هى ادوية تعالج مظاهر الأكتئاب. تطورت اولا فى عام 1950 واستعملت بانتظام منذ ذلك الحين. اليوم يوجد حوالى 30 نوع من مضادات الأكتئاب وهناك 4 انواع رئيسية: مضادات الأكتئاب ثلاثية الحلقات:(Tricyclics) توفرانيل - تريبتيزول – أنافرانيل مثبطات اعادة اخذ السيروتونين الانتقائية (SSRIs) : بروزاك – سيبرالكس - سيروكسات – زولوفت – فافرين.
    إقرأ المزيد...
  • إهمال الأطفال جريمة تستحق المساءلة
    طمة جديدة لم تقع هذه المرة على الوجوه وحدها، بل أصابت بعنف مشاعر معظمنا في مقتل، طفلان في عمر البراءة، والسكينة النفسية، والفرح بلا خوف ممكن من حزن قادم . طفلان كل مايشغل بالهما اللعب، واللهو الصغير، والعبث النقي . طفلان احترقا وحدهما في سيارة والديهما، اللذين تركاهما فيها وذهبا للتسوق، وهما مطمئنان تماماً إلى سلامة الصغيرين، فقد أحكما إغلاق…
    إقرأ المزيد...
  • تغذيةُ الأَطفال الدَّارجين
    يوفِّر الطعامُ الطاقةَ والتغذية التي يحتاج إليها الأطفال للبقاء أصحاء، ويتعلم الصغار كيف يأكلون بأنفسهم وكيف يأكلون الأطعمة الجديدة. ويجب أن يتناول الأطفال أطعمةً متنوعةً من مختلف أنواع الأغذية.كما يجب مراقبة بعض الأمور في تغذية الصغار:
    إقرأ المزيد...
  • اضطرابات السلوك الجنسي بين الشريكين
    للجنس أهمية قصوى فى حياة البشر ، فالجنس له وظيفة اجتماعية ونفسية ومصدر متعة ولا يتوقف فقط على الوظيفة البيولوجية لحفظ الحياة واستمراراها .. بل يمثل الجنس للانسان وظيفة أساسية ومتعة متاحة ، ويفرغ من الشحنات وتوترات وقلق وضغوط الحياة العصرية التى نعيشها اليوم . ويتفق البشر على اهمية الجنس مهما كانت أوضاعهم أو درجاتهم ، ثرواتهم أو مكانتهم او…
    إقرأ المزيد...
  • محبة الخير للآخرين
    روى الشيخان عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه). لقد ربى الإسلام أبناءه على استشعارأنهم كيان واحد، أمة واحدة، جسد واحد:{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ َ}(سورةالحجرات:10)، ويقول الله تعالى:{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً }(الأنبياء:92). أما الرسول صلى الله عليه وسلم فقد أكد هذا المعنى وشدد عليه حين…
    إقرأ المزيد...
  • سلوكيات الأطفال المستفزة
    تؤدي تصرفات بعض الأطفال إلي استفزاز الأهل وإثارة غضبهم مما يتسبب بالتالي في رد فعل قد يكون وقحاً عند بعض الصغار الذين قد يتصرفون بفظاظة وقلة احترام مع ذويهم ويتطور المنهج اللفظي غير المهذب عند الأطفال بين عمر 6-10 سنوات ليصبح سلوكاً فعلياً خاطئا
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الانفعالات في الدماغ

Posted in في أنفسكم

human-brainعالم الدماغ والأعصاب ريتشارد ديفدسون، الذي قضى عقوداً طويلة في ميدان أبحاث الدماغ، قدم طروحاته حول موضع التأثير الانفعالي في الدماغ في كتاب صدر له مؤخراً بعنوان "الحياة الانفعالية في الدماغ The Emotional Life of Your Brain "، وأجرت معه مجلة مونيتور أون سايكولوجي (Monitor on Psychology) في عددها الأخير مقابلة تحدث فيها عن أهم اكتشافاته وأبرز طروحاته.

 

يعرف ديفدسون في كتابه ستة أبعاد للأنماط الانفعالية للبشر، توصل إليها من خلال أبحاثه، ويرى أن التركيب الانفعالي للإنسان يتحدد من خلال موقعه على كل بعد من هذه الأبعاد، وهذا الذي يشكل نمطه الانفعالي، وهذه الأنماط مرتبطة بتكوين الدماغ، ويمكن للنمط أن يعدل من خلال معالجات وإجراءات جمع بينها تحت اسم "التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً Neurally Inspired Behavioral Interventions ".

ويرى ديفدسون أن الجديد الذي قدمته اكتشافاته هو ربط الانفعالات أكثر بتركيب القشرة الدماغية، فخلال القرن العشرين لم تكن الصلة بين الانفعالات وعمليات عقلية مثل اتخاذ القرار قد ظهرت، لكنه أظهر علاقات متعددة بين الانفعالات وتوجهات الإنسان المختلفة في حياته، من خلال العلاقة بين النمط الانفعالي المرتبط بمواضع محددة من القشرة الدماغية وتعامل الإنسان مع المواقف المختلفة والمثيرات المتواجدة في بيئته.

والأبعاد الستة التي تحدد النمظ الانفعالي للإنسان هي الآتية:

1-  المرونة: ويقصد بها سرعة الإنسان في النهوض بعد المحنة، فبعض الناس يعودون بسرعة للوضع الأول بعد تأثرهم بالمحن و الكوارث، بينما يقضي الآخرون وقتاً طويلاً في هذه العودة.

2-  المنظار: ويعني به مقدار استمرار المنظار الإيجابي للأحداث والتغيرات في العمل، وقدرة الإنسان على النظر بمناظير مختلفة في ألوانها وإيجابيتها للعالم.

3-  الحدس الاجتماعي: ويحدده ديفدسون بأنه دقة الإنسان في تخزين إشارات الآخرين الانفعالية غير اللفظية.

4-  الوعي الذاتي: وهو دقة الإنسان في تخزين الإشارات المرتبطة بالانفعالات والقادمة من جسمه هو، فبعض الناس حساسون لما يجري في أجسامهم، وبعضهم لا يمتلكون هذا المؤشر بدقة عالية.

5-  السياق: والمقصود به وعي الإنسان بسياق الموقف، أو حساسيته لاختلاف السياق مع اختلاف المواقف، من أنواع الأفراد الحساسين للسياق مثلاً الفرد الذي يغير طريقته في الكلام بشكل كبير بين موقف الحديث مع مدير العمل وموقف الحديث مع الزميل في العمل.

6-  الانتباه: وهو ليس جزءاً من تكوين الانفعالات، لكنه يرتبط بها بشدة، والمقصود ببعد الانتباه البعد بين الأفراد الذين يتوجه انتباههم بشكل لا إرادي لما يثير انفعالاتهم، والأفراد الذين لا يتغير انتباهم إلا عندما يقصدون ذلك ويريدونه.

وكمثال على ارتباط النمط بالدماغ عرض ديفدسون ما يتعلق بصفة المرونة، وقد توصل إلى أن البشر يختلفون في أي نصفي الدماغ هو الأكثر فاعلية عند وضع المرجعية الذي يرجع له الإنسان بعد وقوع المحنة، ولوحظ أن هذه الاختلافات دائمة، والبشر الذين يسيطر عليهم النصف الأيسر من الددماغ أسرع في الشفاء والعودة، وظهر ذلك من خلال دراسات مخبرية استخدمت فيها مثيرات سلبية مثل بعض الصور المزعجة، ومما اكتشف أيضاً من خلال هذه السلسلة من الدراسات العلاقة المتينة بين الجهة الأمامية للدماغ والأميجدالا، وهي القسم الذي يعتقد حالياً أنه المسؤول عن الانفعالات.

 

ومن النقاط المهمة التي يؤكد عليها ديفدسون أن النمط الذي يحكم الفرد يمكن أن يعدل، كما أنه لا يرى أن هذه الأبعاد الستة التي قدمها تتضمن تفضيلاً لنمط على آخر، فتحديد النمط الأفضل يختلف باختلاف الأفراد وبيئاتهم. ويعتقد ديفدسون أن معرفة الإنسان بنمطه - حتى لو لم يتم تعديل هذا النمط – تعينه على التكيف والتعامل مع مختلف المواقف، وهذا أحد الأسباب التي دعته لتأليف كتابه المذكور.

أما عن كيفية تعديل النمط فإن ديفدسون يعتقد أن صفة اللدونة في الدماغ (plasticity) هي أساس هذا التعديل، ويتم التعديل من خلال التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً، ويؤكد من بين هذه التدخلات على تدريبات التأمل الذاتي، وهي ممارسات استخلصها من بعض الطقوس التي تعرف عليها في شرق آسيا، وهو يؤكد أنه يمارسها دائماً، وأنه استفاد منها كثيراً في تغيير استجاباته الانفعالية، وفي التقدم في حياته العملية.

أن العلاقة الوثيقة بين القشرة الدماغية والحياة الانفعالية قد تأكدت من خلال كثير من الأبحاث والنظريات المعاصرة، ولعل الجديد فيما طرحه ديفدسون هو الأبعاد الستة للنمط الانفعالي للفرد، فهي تستحق أن تنال قسطاً كبيراً من جهود البحث والتحقق، ويمكن أن تكون أساساً لنظريات متطورة وتطبيقات متقدمة. أما القسم الذي أثار انتباه الجماهير والإعلام من طروحات ديفدسون فهو الإجراءات والممارسات التي قدمها ضمن مفهوم التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً، وأظن أن علينا التوقف والانتظار قبل نقل هذه الإجراءات للتطبيق، وإن قبلنا بفكرتها، علينا ألا ننسخها كما تعرض دون نقد أو تعديل، وفق معايير العلم الرصين والثقافة الأصيلة.

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed