• الاكتئاب عند الأطفال
    يعتقد كثيرٌ من الناس أنَّ الاكتئاب يصيب البالغين فقط. لكن، في الواقع، يمكن للاكتئاب أن يصيبَ الأطفال والمراهقين أيضاً. في بريطانيا، على سبيل المثال، بلغت نسبةُ الأطفال الذين يعانون من اضطراب نفسي ملحوظ 10٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 16 عاماً، حيث إنَّ 4٪ من الأطفال يعانون من اضطراب وجداني مثل القلق أو الاكتئاب.
    إقرأ المزيد...
  • ضرب الأطفال يؤدي إلى اضطراب في صحتهم النفسية
    تشير دراسةٌ جديدة إلى أنَّ ضربَ الأطفال أو صفعهم قد يزيد من فرص إصابتهم بأمراض الصحَّة النفسية بعد أن يصبحوا بالغين. وجد باحثون في كندا أنَّ 7٪ من اضطرابات الصحَّة النفسية مرتبطةٌ بالعقاب الجسدي، ومن ضمنها ضربُ الطفل على مؤخَّرته أو دفعه أو إمساكه بشدَّة أو ضربه في أثناء طفولته. تقول واضعة الدراسة، تراسي أفيفي، وهي أستاذةٌ مشاركة في كلِّية…
    إقرأ المزيد...
  • وقاية الطفل من العنف
    سبق وأن تحدثنا في العدد السابق عن وقاية الطفل من العنف وبعض من أساليب في كيفية التعامل مع الطفل في المنزل أو المدرسة وفي هذا العدد نكمل حديثنا في كيفية التصرف مع الأطفال في أفعاله وكيفية التعامل معه ومعاقبته.
    إقرأ المزيد...
  • ملاحظات العنف الزوجي
    يبدو أن العلاقات الزوجية لاتقوم على العطاء والحب والتبادل والعيش المشترك والسلوك التعاوني فقط .. ففي العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة ملامح متنوعة من السلوك العدواني ومن العنف تختلف في درجتها وشدتها وتكرارها ..
    إقرأ المزيد...
  • اكتشاف جديد قد يؤدي إلى علاج و الوقاية من متلازمة موت الرضع المفاجئ
    اكتشف باحثون في جامعة اوريجون للصحة والعلوم أن خلايا الدماغ التي كان يعتقد أنها تلعب دورا مساندا هي في الواقع مهمة بشكل حساس لنمو خلايا الدماغ العصبية المسؤولة عن التحكم في القلب والتنفس. هذا الاكتشاف له آثار عميقة على الوقاية والعلاج من (متلازمة موت الرضع المفاجئ)، وهو السبب الرئيسي لوفاة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهر واحد وسنة واحدة.
    إقرأ المزيد...
  • الهويـة الإسلامية لأبناء الاقلية العربية في دولة اسرائيل
    ليس معرض الحديث هنا هو التحديد أنّ هويّة أبناء الأقلية العربية في دولة اسرائيل هي هوية إسلامية. فلو كان كذلك لتحددت الهوية وكأنّها انتماء أبناء الأقلية لجماعة المسلمين وهذا غير دقيق لأن منهم المسيحيون والدروز أيضا ً كما أنّ المسلمين أنفسهم ينتمون إلى جماعات أخرى غير المسلمة كالعربية والفلسطينية والإسرائيلية. أمّا كون الأغلبيّة السّاحقة من أبناء الأقليّة العربيّة هم من…
    إقرأ المزيد...
  • الوسائل التي تساعد على الارتقاء بمستوى الاطفال الدارسي
    تأتي المدرسة وهاجس الآبــاء والأمهـات تحسين الـوضع الدراسي لأطفالهم ، ويبحث العديد منهم عن الـوسائل التي تسـاعـد أطفـالهم على ارتفاع تحصيلهم الدراسي ، وقد يلجأ البعض منهم إلى الدروس الإضافية (الخصوصية) في الحالات التالية:
    إقرأ المزيد...
  • الطلاق أسبابه وطرق الوقاية منه
    يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.
    إقرأ المزيد...
  • نصائح لمتبعي النظام النباتي
    معظم الأشخاص الذين يبتعدون عن تناول اللحوم لاتباع نظام غذائي نباتي ، يلجأون إلى تناول النشويات بكميات اكبر. هذه الطريقة لا تجدي نفعا لأنها لا تؤمن كمية البروتينات المطلوبة للجسم والتي قد تؤمنها اللحوم. لذلك ، ومن الضروري تناول النباتات الغنية بالروتينات مثل :المكسرات والبذور والبقول والحبوب وغيرها.كما أنه من الضروري تأمين كمية كافية من الحديد والكالسيوم والأوميغا 3 والفيتامين…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الإكتئاب لدى المسنين

Posted in في أنفسكم

old-eatingيعتبر الإكتئاب لدى المسنين مشكلة طبية ونفسية واجتماعية وروحية , فمن الناحية الطبية يكون الإكتئاب جزءا من منظومة مرضية متعددة الأركان وبالتالى تكون هناك مشكلات تشخيصية وعلاجية عديدة , ومن الناحية الإجتماعية فقد تزايد أعداد المسنين فى الوقت الذى انشغل فيه الأبناء بصراعات حياتهم الشخصية وأصبحت رعاية المسن تشكل عبئا عليهم فى ظروفهم الراهنة والطاحنة .

 

أما من الناحية النفسية فالمسن لديه الكثير من خبرات الفقد التى تجعله عرضة للإكتئاب بشكل كبير , وأخيرا فإن المسن يعيش خبرة روحية مزلزلة حيث يشعر أنه أعطى ظهره للحياة وقد حانت لحظة الرحيل وهو يشعر أنه مقبل على مجهول لايعرف فيه مصيره على وجه التحديد

معدل انتشار الإكتئاب لدى المسنين :

تزيد نسبة الإكتئاب لدى كبار السن بحيث تصل إلى 15% فى المتوسط , ويكون فى النساء أكثر من الرجال بنسبة 1:2

أسباب الإكتئاب فى كبار السن :

* أسباب بيولوجية : يعانى المسن غالبا من مشكلات صحية كثيرة مثل ضعف السمع وضعف البصر , وهذا يجعله معزولا عمن حوله , كما يعانى من اضطرابات فى الأجهزة المختلفة كأمراض القلب والسكر ى , وارتفاع ضغط الدم , وآلام المفاصل , واضطرابات الهضم أو التنفس , وامراض الكبد والكلى , وهذه الإضطرابات المتعددة تجعل المسن يشعر بالضعف وتقل ساعات نومه ويشعر بآلام متعددة فى جسده ويصبح منشغلا أغلب الوقت بمشكلاته الصحية التى تحتل المساحة الأكبر من وعيه وتتراجع الأحاسيس الممتعة التى كان يشعر بها فى شبابه وفتوته . ويضاف إلى ذ لك الأدوية المتعددة التى يتناولها المسن لعلاج الأمراض المختلفة , فهذه الأدوية رغم فوائدها له إلا أنها لاتخلو من أعراض جانبية تضاف إلى معاناته المرضية , ومن أهم هذه الأعراض الجانبية الإكتئاب فقد ثبت أن كثيرا من الأدوية التى يتناولها المسن يمكن أن تؤدى إلى الإكتئاب , وكثيرا مانرى فى العيادات النفسية مسنين قد أصيبوا بحالات اكتئاب شديدة على الرغم من أنهم يعيشون حياة طبيعية , ولكننا نكتشف أن هناك علاقة بين ظهور هذا الإكتئاب وتعاطى أنواع معينة من أدوية الضغط ( خاصة مشتقات الريسربين والبروبرانولول ) أو أدوية القلب أو مضادات الألم أو غيرها . كما أن ضعف القدرة على الحركة يجعل المسن يعيش فى دائرة ضيقة تشعره بالملل والضيق .


 

* أسباب نفسية : تتراكم على المسن خبرات الفقد فقد يكون قد  فقد زوجته وأصبح وحيدا أو فقد معظم أصدقائه إما بالموت أو بصعوبة لقائهم بسبب مرضهم ومرضه , أو فقد مكانته الوظيفية , أو فقد القدرة على الكسب , ولم يعد أمامه أهداف يحققها , وأصبح يعيش منتظرا النهاية وشبح الموت يحوم حوله ليل نهار

* أسباب اجتماعية : حيث يعانى عزلة شديدة بسب انشغال أبنائه فى مشاكلهم الشخصية وفقد زوجه أو أصدقائه – كما أسلفنا – ولم يعد أحد بحاجة إليه ( على الأقل فى نظره ) ويشعر أنه أصبح عبئا على الجميع فهو بلا فائدة لأحد  , ولم يعد يملك أى وظيفة أو تأثير .

* أسباب مادية : فبعض المسنين يعانون من مشكلات مادية خانقة خاصة إذا أهملهم ذووهم أو أهملهم المجتمع وبعضهم يضطر للخروج للتسول وبعضهم يجلس فى بيته يجتر أحزانه ويعانى فقرا مدقعا ومرارة فى نفسه فقد أخذ المجتمع شبابه وتركه فى شيبته .

* أسباب روحية : فهو يقف على حافة المجهول حيث يدرك فى أعماق وعيه بأنه مقبل على عالم مجهول لايعرف مصيره فيه , ويترك أشياء طالما تعلق بها وسعى من أجل الحفاظ عليها .

الصورة الإكلينيكية للإكتئاب لدى المسنين :

تختلف صورة الإكتئاب لدى المسن حيث يكون مختلطا بأعراض أمراض جسمانية أخرى مثل سوء التغذية واضطرابات الإخراج وعته الشيخوخة , ولذلك تغلب الأعراض الجسمانية على اكتئاب المسنين فنجدهم يشكون بآلام فى مناطق كثيرة من الجسم خاصة الرأس , ويفقدون الشهية للطعام والشراب فيصابون بضعف عام وإمساك , وهذا يجعل المريض يبدو شاردا واجما .وبعض الحالات ( تصل إلى 15% من المكتئبين ) يعانون مما يسمى " العته الكاذب " حيث يبدو المريض وكأنه مصاب بالعته فيجيب على الأسئلة بقول : " لاأدرى " , ويبدو ناسيا لكل شئ , ولا يستطيع العناية بنفسه . وقد يكون مصابا بالعته فعلا فقد تبين أن 25-50% من حالات عته الشيخوخة تكون مصابة بالإكتئاب كإمراضية مصاحبة .

وقد يصاحب الإكتئاب ظهور أعراض ذهانية كأن يعتقد المريض أن ذووه يمنعون عنه الطعام والشراب أو يضعون له السم أو يحاولون الإستيلاء على  ممتلكاته أو أن امرأته ( التى ربما تكون قد تجاوزت الثمانين من عمرها ) تخونه مع أحد أصدقائه .

وتقل ساعات النوم فينام قليلا أثناء النهار ويستيقظ كثيرا أثناء الليل ويعانى من عدم القدرة على الإستقرار فى مكانه فهو يروح ويجئ فى البيت بلا هدف .

وفى حالات الإكتئاب الشديدة يفكر المسن فى الإنتحار ولا يستبعد تنفيذه له ولذلك وجب أخذ موضوع الأفكار والخطط الإنتحارية بمنتهى  الجدية خاصة لدى المسنين ولا يعول على أنه رجل عاقل ويستبعد إقدامه على الإنتحار فنحن هنا أمام منطق مرضى مرتبط باضطرابات كيميائية فى المخ ( نقص السيروتونين أو الدوبامين أو النورأدرينالين ) .


 

المسار والمآل :

لما كانت مشكلات ا لشيخوخة مستمرة بل ومتزايدة غالبا فإن الإكتئاب هنا لو لم يعالج جيدا وتعالج أسبابه أو تخفف فإننا نتوقع أن يتحول إلى اكتئاب مزمن  , وتضعف معه مناعة المريض ويدخل فى مسار تدهورى خاصة مع تداخلات الأمراض وتفاعلات العلاجات المختلفة .

العلاج :

يحتاج المسن إلى فريق علاجى متعدد التخصصات للإشراف على علاجه حيث تكون هناك اضطرابات متعددة فى أجهزة مختلفة من جسمه ولابد من ضبط جرعات وأنواع العلاج بين هذه التخصصات المختلفة ويراعى الأعراض الجانبية والتداخلات أو التفاعلات بين أنواع العلاجات المختلفة .

كما  يرا عى أيضا  أن حالة الكبد وحالة الكليتين أصبحت أضعف من ذى قبل وقلت القدرة على الأيض وطرد المواد الكيماوية من الجسم ولذلك يجب إعطاء نصف الجرعة المعتادة أو ثلثها للمسن .

ويحتاج المسن المكتئب إلى جرعات مناسبة من مضادات الإكتئاب خاصة مجموعة مانعات استرداد السيروتونين النوعية ( ماسا ) خاصة أنها أقل فى الأعراض الجانبية إذا ما قورنت بمضادات الإكتئاب ثلاثية الحلقات والتى ثبت أن لها أعرا ضا جانبية كثيرة تؤثر على سلامة المسن خاصة إذا أعطيت بجرعات عالية ( مثل انخفاض ضغط الدم واضطراب ضربات القلب أو ضعف عضلته )

وبجانب العلاج الدوائى يحتاج المسن المكتئب إلى علاج نفسى تدعيمى يتفهم احتياجاته وصعوباته ويناقش مخاوفه وتساؤلاته ويساعده فى إدارة حياته المليئة بالمتاعب   الصحية والمادية والإجتماعية .

وتستطيع الأسرة – فى حال صلاحها – التخفيف كثيرا من معاناة المسن حيث يشمله الأبناء والبنات بالرعاية ويخففوا من وحد ته ويطمئنوا  روعته ويشعروه بالأنس والرعاية والمحبة ويستفيدون من حكمته وخبراته ويشعرونه بالإحترام الكامل ويردون له الجميل فقد رعاهم فى طفولتهم وحنا عليهم وهو الآن يحتاج إلى رعايتهم , ولذلك أوصى الله تعالى كثيرا برعاية الوالدين  " وبالوالدين إحسانا " , وأوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم  بهم كذلك فى أحاديث كثيرة .

ويحتاج المسن لما يسمى بالعلاج الروحى , وهو الإعداد الواقعى والمتفائل لرحلة الآخرة فهو سيرحل من الدنيا إن آجلا أو عاجلا , كما سيرحل سائر البشر , ويفضون إلى رب كريم غفور رحيم , وهو ( أى المسن ) لديه فرصة أن يتوب إلى الله عن ذنوبه التى اقترفها فى حياته ويأمل فى عفو الله ومغفرته ويسعى إلى لقائه راضيا مرضيا ويعمل من الخيرات ما تسمح به ظروفه ويسأل أبناءه ومحبيه الدعاء له بعد وفاته . وهكذا يجد المسن معنى للحياة ومعنى للموت ويتقبل هذا وذاك بنفس راضية , فينطبق عليه قوله تعالى : " ياأيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى  جنتى  "

 

المصدر : www.elazayem.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed