• السرقة عند الأطفال
    عندما يسرق طفل أو بالغ فان ذلك يصيب الوالدين بالقلق. وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون هل ابنهم أو ابنتهم "إنسان غير سوي". ومن الطبيعي لأي طفل صغير أن يأخذ الشيء الذي يشد انتباهه... وينبغي ألا يؤخذ هذا السلوك على أنه سرقة حتى يكبر الطفل الصغير، ويصل ما بين الثالثة حتى الخامسة من عمره حتى يفهموا أن…
    إقرأ المزيد...
  • العنف: بين ماهيته السوسيولوجية وجذوره السيكولوجية والتربوية !!!
    تمتد جذور العنف في التاريخ إلى نشأة البشرية الأولى, بل هي امتداد لنشأتها في المملكة الحيوانية التي سبقت نشوء الإنسان العاقل, ولعلنا لا نجافي الحقيقة عندما نقول إن تاريخ العنف لصيقا بتاريخ البشرية, فقد شكل محطات هامة وأساسية في انتقالها من حالة إلى أخرى, ومن تشكيلة اجتماعية اقتصادية إلى أخرى, أحيانا تقدمية وأحيانا أخرى تراجعية قياسا بسابقتها, ولا أدل على…
    إقرأ المزيد...
  • النشاط البدني والدراسة
    من المهمِّ أن يوفِّرَ الشَّخصُ وقتاً لممارسة الرياضة والنشاط البدني، لاسيَّما في أثناء الاختبارات عندما يبدو أنَّ كلَّ ما يفعله هو الجلوس على المكتب، والعمل طوال اليوم (وحتَّى إلى الليل في أغلب الأحيان). لماذا نمارس الرياضة؟
    إقرأ المزيد...
  • 4 فرص متاحة للإنسان لإدارة الوقت
    إذا جمع الرجل بين العمل وواجبات المنزل، عندها تعمل النساء أكثر من الرجال، هذا ما يفكر به الكثيرون الآن، دراسة جديدة تعكس هذه النظرية.جذرياً يحظى الإنسان بأربع فرص لقتل الوقت. فهو يعمل مقابل المال، ويُدير شؤون منزله وأولاده، ويسلم نفسه للحاجات البيولوجية، مثل النوم، أو يستمتع بأوقات فراغه. وكيفية توزيع النساء والرجال لحياتهم على أساس هذه الفرص الأربع، قام ببحثها…
    إقرأ المزيد...
  • مُعالجةُ الفَتق السرِّي عندَ الأطفال
    الفُتوقُ حالاتٌ كثيرة الشيوع، تصيب الذكورَ والإناث في أيِّ عمر؛ فإذا أصبحت عضلاتُ البطن ضعيفةً، فقد تندفع الأمعاء أو النَّسيج الشحمي والطبقة الأولى من أغلفتها، أي الصِّفاق، من خلال نقطة الضَّعف. ويُمكن الشُّعورُ بها أو جسُّها مثل كتلةٍ موجودةٍ تحت الجلد. يُسمِّي الأطِبَّاءُ هذه الحالة فَتقاً. قد ينصح طبيبُ الأطفال بإجراء عمليَّة جراحية للطفل لمُعالجة الفَتق. ولكنَّ قرارَ إجراء العملية…
    إقرأ المزيد...
  • الوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا
    يعتقد الكثير من الناس أنَّ الفيتامين سي C يمكن أن يشفي من الأنفلونزا، وأنَّ نبات القُنفُذيَّة echinacea قد يقي من نزلات البرد. ولكن هل هناك أدلَّة علميَّة تدعم ذلك؟ الفيتامين سي لم تجد الأبحاثُ أدلَّةً على أنَّ الفيتامين سي يقي من نزلات البرد.في عام 2007، استنتج واضعو دراسة،
    إقرأ المزيد...
  • أمراض الحج
    يتعرَّض بعضُ الحجَّاج في أثناء تأديتهم للمناسك للإصابة ببعض الأمراض, التي يتميَّز بها موسمُ الحج وتكثر فيه. وهي ليست أمراضاً نادرة، بل هي أمراض معروفة, ولكن نسبة التعرُّض لها تزداد في هذا الموسم المبارك. أمراضُ الجهاز التنفُّسي
    إقرأ المزيد...
  • القادة المبدعون ينوّعون الأسئلة من أجل التغيير
    هال جرجرسن يوجه القادة المبدعون أسئلة إبداعية، بل إنهم يكثرون منها. وكشف البحث الذي أجريته مع كلايتون كريستنسن، في جامعة هارفرد، وجيف داير، في جامعة وارتون، حول رواد تأسيس 25 من أعلى الشركات ابتكاراً في العالم، بما في ذلك أبل، وإي باي، وأمازون، وسكايب، عن أنهم يعتمدون على الأسئلة الحفازة لتوفير وسائل ثورية جديدة في إنجاز النشاطات العملية.
    إقرأ المزيد...
  • ما هي إعاقات التعلم؟
    تؤثِّر إعاقات التعلُّم في الطريقة التي يتعلَّم بها الشخص الأشياء الجديدة، وذلك في أيَّة فترة من حياته، ولا ينحصر ذلك خلال فترة المدرسة. تجد في المقال التالي كيف يمكن لإعاقات التعلم أن تؤثِّر في الإنسان، ومن يستطيع تقديم المساعدة. تؤثِّر إعاقاتُ التعلُّم في طريقة فهم المعلومات وكيفية التواصل مع المحيط. يعاني حوالي مليون ونصف مليون شخص في بريطانيا من إحدى…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الإحتباس النفسي

Posted in في أنفسكم

هل نبرئ ذمتنا بإخراج بضعة جنيهات نتبرع بها للمقاومة ؟ ؟ ... هل نكتب مقالا ناريا نؤجج به مشاعر الناس ليصطفوا خلف الفلسطينيين الشجعان في مواجهتهم غير المتكافئة مع الجيش الإسرائيلي ؟؟ .. هل نذهب لننام في العراء قريبا من معبر رفح ننتظر السماح بالدخول ؟؟ .. وإذا دخلنا فماذا نفعل ونحن لا نعرف مسالك غزة ولا نعرف ماذا سنفعل هناك ؟؟ .. هل نذهب لنموت والسلام ؟؟ .. أم نذهب للتخلص من مشاعر الذنب التي تؤلمنا ونحن نشاهد أشلاء إخوتنا وأحبائنا في غزة ونسائهم وأطفالهم تختلط بالنار والدخان والحجارة في جحيم الآلة العسكرية الإسرائيلية التي افتقدت كل المعاني الأخلاقية فضلا عن المعاني الإنسانية ؟؟

الناس حيارى ومذهولين , فالمثقفون منهم يعرفون مدى بشاعة ما يحدث , وغير المثقفين يشعرون بشكل غامض ربما بأن شيئا جللا يدور , وأن نتائجه كارثية , إذا تحقق السيناريو الذي ترمي إليه إسرائيل ويساعدها فيه كل القوى الغربية والعربية على السواء بالصمت أو بالمباركة أو بالمشاركة أو بالتواطؤ أو بالتفهم أو بالتحالف الظاهر أو الباطن.

وإذ تتراكم المشاعر لدى الناس بينما لا يجدون مسارات يعبرون بها عن أنفسهم , أو يتحركون من خلالها لفعل شئ ما , هنا تحدث انسدادات في نفوسهم , وتتراكم بداخلهم مشاعر غضب , أو حزن , أو إحساس بالذنب , أو إحساس بالقهر , أو إحساس بالخزي , أو إحساس بالنذالة , أو إحساس بالعار , أو فقدان الرجولة , أو انعدام النخوة والشهامة والمروءة (إذ كيف ترى مجموعة أوغاد يقتلون إخوانك , وأنت تحوطهم من كل ناحية وتمتلك أوراق ضغط وفعل كثيرة ومع هذا تقف متفرجا لا تفعل شيئا) . وكلما اشتدت سخونة المعركة في غزة وزادت المشاهد البشعة التي تعرضها الفضائيات للوحشية الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني كلما ازدادت المشاعر المتراكمة , وفي ذات الوقت يزداد القمع الأمني والسياسي لتلك المشاعر , وهنا نحن أمام احتمالين : الأول , أن يحدث انفجار هائل لتلك المشاعر في لحظة بعينها ينكسر فيها حاجز الخوف أو يزيد الضغط الداخلي بشكل مؤثر , الثاني : أن يكبت الناس مشاعرهم , ويتحولوا إلى حالة من اللامبالاة والإحباط المزمن , ويزيد لديهم العدوان السلبي والعدوان البيني (بينهم وبين بني جلدتهم) , أي يتحول الغضب والعدوان إلى الداخل فيشل حركة النفس والمجتمع , ويشل إرادة مجموع الناس ليتناسب ذلك مع شلل الإرادة الرسمية العربية (المقصودة أو المفروضة) .

والناس قد تعودوا على الحل الثاني (الكبت واللامبالاه والإحباط والغضب المكتوم والعدوان السلبي والعدوان البيني , وما يتبع ذلك من الإنصراف إلى اللهو والعبث مع قنوات التليفزيون ومواقع الإنترنت وصالات الإحتفالات حيث لا تستطيع أن تغمض عينيك) , واستخدموا هذا الحل في مواجهة تزوير الإنتخابات , وفي مواجهة إلغاء الإرادة الشعبية  أو تزييفها , وفي مواجهة غلاء الأسعار , وفي مواجهة الفقر , وفي مواجهة التطبيع الإجباري مع إسرائيل , وفي مواجهة تصدير الغاز للعدو الصهيوني رغم الرفض الشعبي والحكم القضائي , وفي مواجهة  الإستبعاد والتهميش لكل القوى السياسية والشعبية المختلفة مع الرؤية الحكومية , وفي مواجهة الكوارث التي يتسبب فيها الكبار وينجون من الحساب ويهربون إلى الخارج ليعيشوا في قصور ويستمتعوا بما نهبوه من أموال الشعب . ولكن هل ينجح هذا الحل في هذه المرة بالذات ؟ .. هل سيحتمل صبر الناس هذا القتل اليومي البشع للأطفال والنساء وتمزيقهم وعرضهم على شاشات التليفزيون قطع لحم بشرية ؟؟ .. هل سيتحملون إبادة هذا العدد الضخم في غزة كل يوم؟ .. هل سيتحملون تصفية الفصائل المقاومة كلها لصالح إسرائيل وأمريكا , وإنهاء القضية الفلسطينية للأبد , أو تسويتها بشروط إسرائيلية وأمريكية مهينة ؟؟

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed