الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2012 21:15

جذر عرق السوس

كتبه  موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

ينمو معظمُ عِرق السُّوس (العِرقسوس) licorice في اليونان وتركيا وآسيا. ويحتوي عرقُ السُّوس على مركَّب يُسمَّى خُلاصة العِرقسوس glycyrrhizin أو حَمض الغليسيريزيك glycyrrhizic acid. وللعِرقسوس تاريخٌ طَويل من الاستِخدام الدَّوائي في كلٍّ من الطبِّ الشَّرقي والغربِي.

 

الأسماء الشَّائعَة ـ جَذر العِرقسوس licorice root، عِرق السوس أو العِرقسوس licorice (liquorice)، الجِذر الحلو sweet root، الغانزو gan zao (عرق السُّوس الصِّينِي Chinese licorice).

 

الأسماء اللاتينيَّة ـ العِرقسوس الأَجرد Glycyrrhiza glabra، Glycyrrhiza uralensis (العِرقسوس الصِّيني Chinese licorice).

مكوِّناتُ العِرقسوس

 المكوِّنُ الرَّئيسي في العِرقسوس هو حَمض الغليسيريزيك glycyrrhizinic acid، حيث يتراوح تركيزُه ما بين 1-24٪ حسب مصدر النَّبتة وطريقة قياس هذه المادَّة. كما يحتوي العِرقسوس على المكوِّناتِ التَّالية:

 

  • ·  الفلافونيدات flavonoids.
  • · الإيزوفلافونيدات isoflavonoids.
  • · التِّيروكَربانات pterocarpans (مثل اللِّيكوفلافونول licoflavonol والكوماكينين kumatakenin واللِّيكوريكون licoricone ... إلخ).
  • · الكالكونات chalcones، وهي أصبغةٌ صفراء، مثل اللِّيكيريتيجينين liquiritigenin واللِّيكورازيد licuraside والإيكيناتين echinatin ... إلخ.
  • · وثُلاثيَّات التِّربينويدات triterpenoids (مثل حمض اللِّيكيريتيك liquiritic acid والغليسيريتول glycyrrhetol والغلابروليد glabrolide ... إلخ).
  • ·  إضافة إلى بعض الحموض الأمينيَّة (مثل البرولين proline والسِّيرين serine وحمض الأسبارتيك aspartic acid)، والأَمينات amines (مثل الأَسبارجين asparagine والكولين choline)، والنَّشا starch (بنسبة 2-20٪)، والسَّكاكر بنسبة 3-14٪ (الغلوكوز glucose والسَّكروز sucrose) وصُموغ gums وشَمع وزيت طيَّار volatile oil (من المركَّبات العطريَّة) وستيرولات sterols (مثل الستيغماستيرول stigmasterol)، فضلاً عن مركَّبات أخرى كثيرة.


فيمَ يُستخدَم العِرقسوس؟

 

استُخدِم جَذرُ العِرقسوس كمكمِّل غذائي في معالجة قرحاتِ المعدة، والتهاب القصبات الهوائيَّة، والتهاب الحلق، فضلاً عن حالات العدوى التي تُسبِّبها الفيروسات، مثل التهاب الكبد.


كيف يَجري استخدامُ العِرقسوس؟

 

  • · يَتوفَّرُ جَذرُ العِرقسوس المقشَّر بأشكال مُجفَّفة أو مسحوق.
  • · كما يَتوفَّرُ جَذرُ العِرقسوس في كبسولات وأقراص، ومُستخلَصات سائلة.
  • · يَتوفَّرُ العِرقسوس من دون خُلاصة العرقسوس، ويُسمَّى هذا المُنتَج العِرقسوس الخالي من خُلاصته deglycyrrhizinated licorice.


ماذا يَقولُ العِلم في العِرقسوس؟

 

  • ·  لقد تبيَّنَ أنَّ الشكلَ القابل للحَقن من خُلاصة العِرقسوس injectable form of licorice extract له تأثيراتٌ مفيدة تجاه التهاب الكبد سي hepatitis C في التجارب السَّريرية. ولكن، ليس هناك مُعطَياتٌ مَوثوقة عن أشكال العِرقسوس التي تُعطى عن طَريق الفم في معالجة التهاب الكبد سي. ولابدَّ من المزيد من الأبحاث قبلَ التوصُّل إلى أيَّة استِنتاجات.
  • · كما أنَّه ليست هناك مُعطَياتٌ مَوثوقة بما فيه الكفاية لتحديد ما إذا كان العِرقسوس فعَّالاً في أيَّة حالةٍ أخرى.


الآثارُ الجانبيَّة والتَّحذيرات

 

  • ·يمكن أن يؤدِّي العِرقسوسُ بالكمِّيات الكبيرة، والذي يحتوي على خُلاصَة العرقسوس، إلى ارتفاع ضغط الدم واحتِباس الملح والماء، وانخفاض مستويات البوتاسيوم، ممَّا يمكن أن يؤدِّي إلى مشاكل في القلب. ولكن، يُعتقَد أنَّ مُنتَجات العِرقسوس الخالية من خُلاصته تُسبِّب آثاراً جانبية أقل.
  • ·لم تخضع سلامةُ استِخدام العِرقسوس كمكمِّل، لأكثر من 4 إلى 6 أسابيع، لدراسةٍ وافية.
  • ·يمكن أن يؤدِّي استعمالُ العِرقسوس مع المدرَّات، أو الستيرويدات القشريَّة، أو الأدوية الأخرى التي تقلِّل من مستويات البوتاسيوم في الجسم، إلى انخفاض مستويات البوتاسيوم بشكلٍ خَطير.
  • ·يجب على النَّاس المصابين بأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدَّم توخِّي الحذر حول استِخدام العِرقسوس.
  • ·عندما يُؤخَذ العِرقسوس بكمِّياتٍ كبيرة، يمكن أن يؤثِّر في مستويات هُرمون في الجسم يُدعى الكورتيزول cortisol وفي العَقاقير الستيرويديَّة المرتبطة به، مثل البريدنيزون prednisone.
  • ·يَنبغي أن تتجنَّبَ النساءُ الحوامل استخدامَ العِرقسوس كمكمِّل، أو أن تستهلكَ كمِّياتٍ كبيرةً منه في الطَّعام، لأنَّ بعضَ البحوثَ تشير إلى انَّه قد يزيد من مخاطر الولادة المبكِّرة.
  • ·لذلك، يجب إخبارُ جَميع مقدِّمي الرِّعاية الصحِّية حولَ أيَّة معالجات تكميليَّة أو بَديلة يستخدمها المريضُ، وإعطاؤهم صورة كاملة عمَّا يفعله لتدبير حالته الصحِّية. وهذا ما يُساعد على ضَمان رعايةٍ منسَّقة وآمنة.

 

المصدر : www.kaahe.org

 

إقرأ 775 مرات آخر تعديل على الإثنين, 01 شباط/فبراير 2016 19:37
المزيد في هذه الفئة : « الخزامى الرمان »
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed