FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponRedditNewsvineTechnoratiLinkedin
الأربعاء, 27 شباط/فبراير 2013 00:33

فوائد الثوم

كتبه  موقع تغذية
قييم هذا الموضوع
(47 أصوات)

صحة أفضل.. عليكم بالثوم

إن العديد من الأطباق المفضلة لدينا لا يمكننا فيها الاستغناء عن الثوم ولن نحصل على الطعم نفسه من دون استخدامه فيها. لذا فإن هناك دراسات عديدة تجري لاكتشاف فوائده.

الفوائد الصحية العديدة للثوم:

1- صحة القلب والأوعية الدموية

حماية الثوم لصحة القلب متعدد الجوانب. فيمكن استخدام مركبات كبريتية من الثوم في انتاج غاز كبريتيد الهيدروجين داخل الجسم، الذي اكتشف انه يوسع الأوعية الدموية ويحافظ عليها مسترخية وبالتالي يساعد في إدارة ضغط الدم. بالإضافة لذلك: تبين أن الثوم يخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية. إن احتواء الثوم على مغذيات نباتية ممتازة لها تأثيرات مضادة للأكسدة وللالتهابات في الأوعية الدموية وخلايا الدم وخصائص مضادة للتجلط.

2- تأثير مضاد للسرطان و مضاد للأكسدة

لقد وجدت دراسة مبنية على أساس السكان علاقة عكسية بين تناول الثوم ومعدلات الإصابة بالسرطان. لقد تبين أن المركبات الكبريتية في الثوم تمنع نمو الخلايا السرطانية وتحفز على موتها ومنع الاوعية الدموية من التكون داخل الخلايا السرطانية.

على الرغم من عدم وجودها في الثوم بكميات كبيرة، فإن الثوم يحتوي على العديد من المواد المغذية والتي لها دور مضاد للأكسدة مثل: فيتامين سي، والمنجنيز والسيلينيوم.

3- تحسين التوافر الحيوي للحديد والزنك

لقد قام الباحثون في الهند بدراسة تأثير الثوم الخام أو المطبوخ والبصل إلى الحبوب والبقول والتي تعتبر من المكونات الأساسية في المطبخ المحلي، ووجدوا أن كلاً من الثوم والبصل النيء او المطبوخ يحسن من التوافر الحيوي للحديد والزنك.

خصائص مضادة للميكروبات وتأثيرات مقوية للمناعة

في حين أنه لا يزال في مراحله الأولى، إلا أن البحث جار عن احتمال استعمال الثوم كمطهر في حالات العدوى لا يمكن علاجها بواسطة المضادات الحيوية الموجودة حالياً، وكذلك في التحكم ببكيريا H.pylori التي ترتبط بقرحة المعدة.

كيف يمكن للطبخ تغيير التأثيرات الصحية للثوم

بينما للثوم النيء خصائص صحية فعالة، كما أن طعمه أقوى، فإن البعض يجد أن هذا الطعم القوي للثوم النيء غير مستحب. لحسن الحظ، الثوم المطبوخ باستخدام طرق طهي سريعة وبسيطة لا يزال يحتفظ بقدر كبير من خصائصه الحيوية. عندما يتعلق الأمر بطريقة التحضير، فإن سحق أو تقطيع الثوم ينشط الأنزيمات التي تعطي العديد من الفوائد الصحية، في حين الغلي او الطهي بالمايكروويف لفصوص الثوم الكاملة سوف تعطل العديد من هذه الإنزيمات.

وقد أظهرت الدراسات أن الثوم هو أكثر فعالية بشكله الكامل بدلاً من المستخلص ( المسحوق أو البودرة ) وهو السبب الإضافي لإستخدام المزيد من الثوم في الطبخ بدلا من استخدام المكملات لغذائية منه.

ختاماً

عندما يكون هناك شيء بهذا الطعم القوي واللذيذ مثل الثوم وله العديد من الفوائد الصحية، فيجب ألا نتوقف عن شراءه واستخدامه. استعمل الثوم في السلطة، الشوربة، الأطباق الرئيسية. ربما يكون نفس الثوم مزعج لكنه جيد جدا بالنسبة لصحتك.

 

المصدر : www.taghzya.com

إقرأ 48573 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponRedditNewsvineTechnoratiLinkedin