• أطعمة لا غنى عنها في فصل الشتاء
    هناك بعض الأطعمة والمشروبات التي اعتاد سكان الشرق الأوسط على تناولها في فصل الشتاء ، فهي تساعد على الحفاظ على دفء وحرارة الإنسان بالإضافة لكونها قد تساعد على الوقاية من الفيروسات المسببة لامراض البرد، ومن أشهرها:
    إقرأ المزيد...
  • زيت الزيتون: بين القرآن والعلم
    لعل الزيتون من أكثر الأطعمة التي حظيت بشرف الذكر في القرآن الكريم، فقد جاء ذكر الزيتون في سبعة مواضع من كتاب رب العالمين، وهي في قوله تعالى في الآية (99) من سورة الأنعام" وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ…
    إقرأ المزيد...
  • بكاء أفهمه وبكاء لا أفهمه
    تحتاج الشعوب والجماعات الإنسانية بعد مواجهة الهزائم العسكرية وفي لحظات الانهيار والإعتام، ما يذكرها بأن الحياة لم تنته بعد، وأن الهزيمة لا يجب أن تكون هزيمة كاملة، وأن شمس الحياة ستشرق من جديد. ومن هنا يأتي دور زعماء الشعوب العظام من أهل السياسة ، وأهل الفكر والفلسفة والعلم في رسم خريطة الخلاص لشعوبها . ووسائل هؤلاء العظام متعددة، ولكن لعل…
    إقرأ المزيد...
  • السرقة عند الأطفال
    عندما يسرق طفل أو بالغ فان ذلك يصيب الوالدين بالقلق. وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون هل ابنهم أو ابنتهم "إنسان غير سوي". ومن الطبيعي لأي طفل صغير أن يأخذ الشيء الذي يشد انتباهه... وينبغي ألا يؤخذ هذا السلوك على أنه سرقة حتى يكبر الطفل الصغير، ويصل ما بين الثالثة حتى الخامسة من عمره حتى يفهموا أن…
    إقرأ المزيد...
  • الكالسيوم وفوائده
    الكالسيوم هو أحد المعادن الضرورية لصحة الانسان. يخزن الجسم أكثر من 99 % من الكالسيوم في العظام والأسنان , والباقي في العضلات والدم والسائل بين الخلايا. منتجات الألبان مثل الجبن والحليب واللبن الزبادي، والخضروات الورقية الخضراء مثل اللفت، والقرنبيط، والملفوف ,سمك السلمون والسردين المعلب، والحبوب تعتبر من المصادر الغنية بالكالسيوم. تعتمد كمية الكالسيوم التي يحتاجها الجسم على المرحلة العمرية وغيرها…
    إقرأ المزيد...
  • طرق آمنة لتسكين أعراض الأنفلونزا عند الأطفال
    يعاني الأطفال الصغار من الأنفلونزا أكثر من البالغين، ذلك أنَّه لا يجوز إعطاؤهم أيَّة أدوية من دون وصفة طبية لتسكين أعراض الأنفلونزا لديهم.قد يكون لأدوية السعال والزكام آثارٌ جانبيةٌ غاية في الخطورة عندَ تناولها من قبل الأطفال الصغار، وهذه الأعراضُ قد تشمل تسرُّعَ ضربات القلب والتشنُّجات (الاختلاجات).تقول الدكتورة بريجيت بويد، طبيبة الأطفال والأستاذة المحاضرة في جامعة لويولا: "يجب ألاَّ يُعطى…
    إقرأ المزيد...
  • المهدي سيكون عصر اكتشاف قوانين الارتقاء البشري من داخل العلاقات الاجتماعية
    امضى الانسان حتى الان سبعة الاف سنة، منذ ان تاسست الحضارة البشرية المرتكزة الى التنظيم الاجتماعي، والذي يلاحظ بوضوح، ان هذه المسيرة قد اكتنفها او طبعها خياران، هما خيار" حكم الانسان لنفسه" بمواجهة رؤية، " الرضوخ للحكم الكوني "، اي المعاش والملموس بمواجهة وراثة الله للارض وماعليها، وقيام النظام العدل.
    إقرأ المزيد...
  • دراسة البيئة الخارجية
    لا تستطيع أي منظمة أن تعمل بمعزل عن البيئة المحيطة بها، فالمنظمة تحصل على مدخلاتها من البيئة، كما أنها تقدم مخرجاتها إلى هذه البيئة، وفي جانب آخر أكثر أهمية نجد أن البيئة في بعض الأوقات، قد تشكل تهديدًا على مصالح المشروع، كما نجد أيضًا أن البيئة قد تقدم فرصًا ذهبية للمشروع، وإن اقتنصها استطاع أن يحقق أهدافه بصورة سريعة، وأن…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الجدة امرأة من الزمن الجميل

Posted in النشاطات

grand-motherنبتعد عن المقالات المثقلة باعباء العمل السياسي والمجتمعي، فكما سحبناكم في مقالة سابقة مع شاعر الجزيرة غازي القصيبي، نسحبكم اليوم مع «الجدة الرائعة المبدعة» امرأة من الزمن الجميل سقطت الدنيا الفانية بزهوها تحت قدميها، ولم يكن لها مكان في فكرها، ذلك ان الدنيا الباقية هي التي بقيت معها حتى النهاية.

 

 

اختارت الحياة الهادئة مع انها تستطيع ان تبقى وسط الحياة الصاخبة، غير انها فضلت العطاء ولا شيء غير العطاء لم تأخذ شيئا من الدنيا، اختارت البعد عن الضوء كما اختارت الرحيل بصمت - انجبت بطلا يوم كان للبطولة معنى، حيث لعب في ملعب بطولة القدس الشريف، واسهم في استعادة الفاو. كان يعتقد ان العروبة تتجه نحو مجدها، فاذا الانكسار يؤلمه، لبنان وحربه الاهلية.. وعرفات ونكران الجميل، حيث هو من دون غيره كان له الحارس الامين.. غدر شهده ورصاصة غدر نقلته شهيدا.. «الام الجدة» لم يسمع نحيبها ذلك ان النحيب سقط في القلب الواسع الكبير الذي ربى، واجاد التربية واعطى فسخا في العطاء (بطلا وحفداء)، احدهم يتقدم الخطا عابرا الحواجز والسدود.. واخر يؤتمن على هدوء النوم وامانة الوطن، عين تسهر وعقل يفكر وثقة غالية منحت لكل منهم.
الساعة الثامنة من ذاك الصباح كنت في مجلس عزائها، وانا المقلة تماما في المناسبات الاجتماعية.. لم ارها في حياتي، ولكن عطر سمعتها انتشر في الأجواء التي شكلت لي رقم سبعينات القرن العشرين، حيث كان مؤتمر، وكانت كريمتها احد شهود ذاك التاريخ، جلست في صالة العزاء، البحر أمامي كانه يحكي بارواه «الحفيد» بعيد تحرير الكويت حول ذاك الطفل الذي ألقى به والده في البحر كي يعلمه الشجاعة، وخرج من البحر، وقد اصطاد أو أمسك بما اراد له الوالد، المهم انه حقق الهدف، لا ادري لماذا تركز حديثي في هذه الصالة على الماضي من عادة الغداء حتى النوم المبكر، لا أدري لماذا انجذبت في هذه اللحظات للماضي اكثر من الحاضر.. هل يا ترى في داخلي رفض للحاضر وتمسك بالماضي؟! آه بيوت الطين والأحياء القديمة، السيف والفرضه واغاني عبدالله الفضالة «الجدة» سكنت اعماقي وانا التي لم ترها لماذا لماذا لماذا، لا ادري.. لا ادري.. لا ادري، وشيء يصرخ في صدري لانها امرأة من الزمن الجميل، تعالت على المجد الذي يحيط بها، وتمسكت بكل بساطتها الانسانية، ورحلت بصمت، حيث لم يكن للاضواء في حياتها وجود، الا نور الشمس والقمر هما وحدهما ضوء حياتها ومجد عمرها.
سلام عليك ايتها الراحلة، فقد كانت حفيدتك الصغيرة معي في اعز لحظات تاريخ الوطني 1990/8/2 وقد رأيت في عينيها فخرالاستشهاد ونبل أصالة الحياة.

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed