• هوس الشاشة وعشق الصور ووعود التجميل
    يجلس الناس أمام الشاشات (التليفزيون والكومبيوتر) أكثر ممال يفعلون أى شئ آخر فى حياتهم , ويستوى فى ذلك الصغار والكبار , والآن تزاحم شاشة ثالثة وهى شاشة المحمول مع وصول الجيل الثالث ذو الكاميرا المزدوجة , وهكذا تستولى الشاشة على مساحة الوعى بصورة تكاد تصبح كاملة . وأصبح العصر الذى نعيشه يستحق وصف "عصر الصورة" ,
    إقرأ المزيد...
  • أسرار النجاح الوظيفي
    علينا أن ندرك أن قضية الالتزام والانضباط بين أي فريق عمل في إطار جماعيٍّ، إنما هي قضية فردية ذاتية في المقام الأول، وأنها تنبع من ذات الشخص ومن قناعاته بمدى أهمية الالتزام، لا من الضغط الخارجي عليه.
    إقرأ المزيد...
  • صمت الأطفال مشكلة نفسية تحتاج الى علاج
    الطفل الذي يرى ويسمع ويفكر على نحو طبيعي ولو في حدود التفكير الدنيا، ويعيش في بيئة بشرية ناطقة يتعلم الكلام والرد على الكلام والرد على التساؤل الموجّه إليه والتعقيب على الملاحظات والحديث عند لزوم الحديث، وما عدا ذلك، وفي عمر معين وتكرار معين فإن هناك مشكلة تتطلب حلا.
    إقرأ المزيد...
  • نصيحتي لابني بعدما صار مديرًا
    ابني المتميز ..أنت لست متميزًا لأنك أفضل من غيرك، بل – فقط – لأنك لا تشبه أحدًا سواك، ولأنك مسؤول عن ترك بصمة جديدة وفريدة في هذا العالم، تختلف قليلاً أو كثيرًا عما تركه وسيتركه الآخرون؛ بمن فيهم أبوك وأخوك.لقد آليت على نفسي ألا أخاطبك محاضرًا، ولا أنصحك مبادرًا؛ لأن الأبناء – على العكس من البنات – لا يطربون كثيرًا…
    إقرأ المزيد...
  • الطفولة حقوق
    أضحت الأيام تحدثنا بما لا تستسيغه العقول وبما كنا نظنه ضرباً من ضروب الخيال الذي يجدي لأن يكون مادة درامية لا تتجاوز مصداقيتها مساحة الشاشة التي تعرض عليها، أما أن نجد حوادث اغتيال الطفولة تنخرط علينا كعقد المسبحة فهذا ما يجعل الولدان شيباً، ويحتم علينا الوقوف والمراجعة..
    إقرأ المزيد...
  • التوت البري
      التوتُ البرِّي Cranberries هو ثَمرةُ نباتٍ مَوطنُه الأصلي في أميركا الشِّمالية. وتُستخدَم هذه الثِّمارُ الحمراء في الأغذية والمُنتَجات العشبيَّة.   الأسماء الشَّائعة ـ التُّوت البرِّي cranberry، التوت البرِّي الأمريكي American cranberry، التُّوت البرِّي المُستَنقَعي bog cranberry.   الاسم اللاتينِي ـ التُّوت البرِّي Vaccinium macrocarpon.  
    إقرأ المزيد...
  • ماذا أطعم ابني إذا أصيب بنزلة معوية؟
    النزلة المعوية هي التهاب فيروسي يصيب  الأمعاء ويكون مصحوبا عادة بقئ واسهال شديد ،وقد يستمر من يومين الى خمسة ايام.  ومن الممكن السيطرة عليه غالبا في المنزل ،الا في حالات الاسهال الشديد فقد تظهر علامات الجفاف مثل(: جفاف الفم والجلد ، الشعور بالعطش ، ظهور الإعياء على العين ، وأيضا عدم تبلل الحفاضات لمدة 8- 12 ساعة، أو انخفاض الجزء…
    إقرأ المزيد...
  • التمارينُ الرياضيَّة عندَ الأَطفال
    يحتاج الأطفالُ إلى ممارسة التمارين الرياضية مثلهم مثل الكبار. ويحتاج معظمُ الأطفال إلى ممارسة النشاط البدني لمدَّة ساعة يومياً على الأقل، فالتمارينُ الرياضية المنتظمة تساعد الأطفال على:• تقليل شعور الأطفال بالتوتُّر.• أن يشعر الأطفال بأنفسهم بحالة أفضل.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ضرب الأطفال يؤدي إلى اضطراب في صحتهم النفسية

Posted in السلوك

kids-orderتشير دراسةٌ جديدة إلى أنَّ ضربَ الأطفال أو صفعهم قد يزيد من فرص إصابتهم بأمراض الصحَّة النفسية بعد أن يصبحوا بالغين. وجد باحثون في كندا أنَّ 7٪ من اضطرابات الصحَّة النفسية مرتبطةٌ بالعقاب الجسدي، ومن ضمنها ضربُ الطفل على مؤخَّرته أو دفعه أو إمساكه بشدَّة أو ضربه في أثناء طفولته. تقول واضعة الدراسة، تراسي أفيفي، وهي أستاذةٌ مشاركة في كلِّية علوم صحَّة المجتمع من جامعة مانيتوبا، في وينيبغ:

 

"نحن لا نتكلَّم عن تَربيتَة أو ضربة خفيفة على العجز أو المؤخِّرة، فقد كنا نبحث عمَّن يستخدم العقاب الجسدي في تأديب أبنائه يومياً". لقد ترافق العقابُ الجسدي بزيادة فرص الإصابة باضطرابات القلق والمزاج، ومن ضمنها الاكتئابُ الكبير واضطراب الهلع، واضطراب الكربُ التالي للرضِّ (اضطراب ما بعد الصدمة)، ورُهاب الميادين، والرهاب الاجتماعي. كما وجد الباحثون أيضاً أنَّ العقابَ الجسدي يترافق كذلك مع بعض اضطرابات الشخصية وإدمان الكحول والمخدِّرات. كما تقول أفيفي: "من المهمِّ معرفة أنَّ ضربَ العجز وأشكال العقاب الجسدي الأخرى تسيء إلى صحَّة الأبناء، لذا يجب ألاَّ يُستخدَم العقابُ الجسدي على الأطفال في أيِّ سنٍّ وتحت أيِّ ظرف". ولكن، بينما تجد الدراسةُ ارتباطاً بين العقوبة الجسدية والمرض النفسي، لم يثبت بعدُ أنَّ العقوبةَ سببٌ للمرض النفسي. لقد ربطت دراساتٌ سابقة العقوباتِ الجسديةَ بالعنف لدى الأطفال، وجنوح الأحداث، والتدهور العاطفي والنمائي والسلوكي. لكنَّ هذه الدراسةَ تفحَّصت تأثيرات هذه العقوبة في الصحَّة النفسية، مع استثناء العنف الجسدي الشديد أو الاعتداء الجنسي أو الأشكال الأخرى للإهمال وسوء المعاملة أو الاضطهاد. وقد أُجريت الدراسةُ بين عامي 2004 و 2005 على 34.000 شخص تبلغ أعمارُهم حوالي 20 سنة أو أكثر. وجرى استجوابُ المشاركين وجهاً لوجه، وسُئلوا عن عدد المرَّات التي قام فيها آباؤهم أو شخص بالغ في المنـزل بدفعم، أو أمسكوا بهم بقوَّة، أو رموهم على الأرض، أو صفعوهم، أو ضربوهم. وكانت الإجاباتُ تتراوح من "أبداً" وحتى "في كثير من الأحيان". ومن قالوا إنَّهم تعرَّضوا لهذا "في بعض الأحيان" أو أكثر من ذلك، صُنِّفوا على أنَّهم قد واجهوا عقوبة جسدية قاسية. وقال الباحثون إنَّ حوالي ستَّة بالمائة من المشاركين قد عانوا من معاقبة جسدية قاسية. وقد ورد عن الأولاد ذوي الأصول الأفريقية، ومن تلقَّى تعليماً أفضل، ومن تربَّى في عائلات أكثر ثراء أنَّهم قد عانوا من هذا العنف. لقد عدَّل الباحثون البيانات للأخذ في الحسبان العوامل الاجتماعية الديموغرافية، وتاريخ العائلة في المشاكل الوظيفية. ووفقاً للمعلومات الأساسية في الدراسة، تُحرِّم اثنتان وثلاثون دولة أن يعاقبَ الوالدان أو من يعتني بالأطفال أطفالهم جسدياً، إلاَّ أنَ العقاب الجسدي قانوني في الولايات المتَّحدة وكندا. وتوصي أكاديميةُ طبِّ الأطفال الأمريكية بشدَّة بألاَّ يُستخدمَ العقاب الجسدي لتأديب الطفل.


ولكن يقول الباحثون إنَّ استقصاء أُجري على البالغين من الأمريكيين أظهر أنَّ 48 بالمائة من المشاركين ذكروا أنَّ لديهم تاريخاً لعقوبة جسدية قاسية، دون عنف جسدي شديد. وكشفت دراسة، أُجريت عام 2010 بجامعة نورث كارولينا، أنَّ حوالي 80 بالمائة من أطفال ما قبل مرحلة الدراسة في الولايات المتحدة قد تعرَّضوا للضرب على العجز أو المؤخِّرة. ودعم بعضُ الخبراء الاعتقادَ بأنَّ التربية القاسية قد تؤثِّر في الأطفال تأثيراً سلبياً، لكن عبَّروا عن قلقهم من بعض ما تتضمَّنته هذه الدراسة الجديدة. يقول د. أندرو أزمن، رئيس طب الأطفال النمائي والسلوكي في مركز ستيفن أند ألكسندرا كوهن الطبي للأطفال في نيوهايدبارك، في نيويورك: "هناك حدود للاعتماد على تذكُّر البالغين لذكريات طفولتهم، ومن الصعب التحكُّم بها من أجل دراسة الأمراض النفسية العائلية". وأضاف أزمن: رغم أنَّ البحث يؤكِّد أنَّه هناك الآن المزيد من الأسباب القوية لعدم استخدام العقوبة الجسدية، "إلاَّ أنَّنا لا نستطيع أن نستدلَّ على  أنَّ العقوبةَ الجسدية تؤدِّي إلى الإصابة باضطرابات نفسية خطيرة". ويقول أزمن: إنَّ الناس لا يزالون بحاجة إلى تثقيف أكبر عن مخاطر العقوبة الجسدية على الأطفال، وعن الخيارات المتاحة للوالدين لاستخدامها في تربية أبنائهم. ويضيف: "هناك افتراضٌ عام بأنَّ طريقة التربية تُعرَف بالفطرة، إلا أنَّ هناك أشياء في التربية لابدَّ أن يتعلَّمها الوالدان. ولا نزال نحتاج إلى معرفة أيَّة معلومات عن طرق عقاب الأطفال غير الجسدي. هيلث داي نيوز، بربارا برنسون غراي، الاثنين 2 تمُّوز/يوليو

SOURCES: Tracie O. Afifi, assistant professor, department of community health sciences, University of Manitoba, Winnipeg, Canada; Andrew Adesman, M.D., chief of developmental and behavioral pediatrics, Steven and Alexandra Cohen Children's Medical Center, New Hyde Park, N.Y.; August 2012 Pediatrics

Copyright © 2012 HealthDay. All rights reserved.URL:http://www.healthscout.com/template.asp?id=666237

 

المصدر : www.kaahe.org

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed