• مبدع أم مبتدع ؟؟
    حين نستعرض العلوم الحديثة (المادية بشكل خاص) نلاحظ غياب الأسماء والاسهامات العربية والإسلامية عنها (إلا فيما ندر) ، وحتى إذا وجدنا اسهامات فهى فى الغالب مستندة أو متطفلة على الاسهامات والأسماء الغربية ومحتمية بها وباحثة عن مصداقيتها من خلال الاستدلال بها .
    إقرأ المزيد...
  • التغذية الناجحة أداة مهمة لتشكيل سلوكيات المديرين
    سينثيا إم فويل إن التغذية الراجعة أمر جيد بصورة جوهرية. وهي بالنسبة إلى المديرين أداة مهمة لتشكيل السلوكيات، تعزيز التعليم الذي يحثّ الأداء الأفضل. وأما بالنسبة إلى مرؤوسيهم المباشرين لهم، فإنها فرصة لتنمية سير المهنة، والنمو. فلماذا إذن يُعتبر الأمر إشكالياً؟ أغلب المديرين يقولون إنهم لا يحبذون إعطاء تغذية راجعة، ولا يعتقدون أنها فعالة كما يجب. وأولئك الذين يتلقون يقولون…
    إقرأ المزيد...
  • التبول اللا إرادي - سلس البول
    يتبول الأطفال الرضع لاإراديا فى أثناء فترات النوم واليقظة، ويستمرون فى ذلك إلى أن يصلوا مرحلة يمكنهم فيها التحكم بالمثانة. وينمو الأطفال في معدلات مختلفة, كما تختلف نسبة تبولهم اللاإرادى في أثناء الليل. فبعض الرضع ينام طوال الليل دون أن يتبول منذ لحظة ولادته ولكن يوجد أيضا أطفال يتبولون لاإراديا وهم في عامهم الخامس رغم قدرتهم على استخدام المرحاض.ومن ملاحظة…
    إقرأ المزيد...
  • الاتصالات الإدارية
    ـ العمليات الإدارية تقوم على تبادل البيانات والمعلومات، ومن ناحية أخرى فإن المدير كقائد في عمله يحتاج لكي يحقق أهداف المنظمة إلى التوجيه، وكذلك يحتاج إلى أن يفهم العاملين مع ويوجه سلوكهم بشكل يضمن عدم تعارض هذا السلوك مع الأهداف التنظيمية على الأقل.وكل هذا يحتاج إلى الإتصال بهم باستمرار لتوجيههم وتنظيم أعمالهم ومتابعتها.
    إقرأ المزيد...
  • التمر
    التمر غذاء متكامل وله فوائد غذائية وصحية عديدة احتار في وصفها الأطباء والعلماء لأنه مصدر غني بالفيتامينات والمعادن المتنوعة. و من الصعب حصر هذه المنافع لكننا سوف نلقي الضوء عليها ونشجع على الإكثار من تناول التمر لنحصل على فوائده الجمة:
    إقرأ المزيد...
  • يمكنك التغلب على مخاوفك
    يمكن لكثير من المخاوف أن تسيطر على حياة الفرد إذا استسلم لها، وقد تجعله عاجزاً عن ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي، وقد تجعله عاجزاً عن مشاركة الآخرين في حياة اجتماعية سوية، وذلك بسبب حالة القلق الدائم والمتجدد التي ترتبط بها، وبسبب نوبات الذعر التي تتكرر نتيجة هذا القلق. وكثير من هذه المخاوف – أو معظمها – ليس استجابة منطقية للمثير…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تصبح شخصا محبوبا ؟
      كما قال علماء النفس و الإجتماع سابقا " الإنسان مدني بطبعه" ،أي لا يستطيع العيش وحيدا دون تواجد مجموعات و مجتمعات تتعايش معه،لذى و لكي يستطيع التواصل مع بني جنسه وجب عليه إكتساب بعض الخصال والميزات والتي تخول له الإندماج مع محيطه و جعله محبوب من قبل الناس إليكم بعض النصائح التي تجعل الناس تحبكم الإبتسامة:لما للابتسامة من مفعول…
  • الإيمان بالقضاء والقدر
    الإيمان بالقضاء والقدر هو السعادة، وهو ركن الإفادة من هذه الدنيا والاستفادة، منه تنشرح الصدور، ويعلوها الفرح والحبور، وتنزاح عنها الأحزان والكدور، فما أحلاها من حياة عندما يسلِّم العبد زمام أموره لخالقه، فيرضى بما قسم له، ويسلِّم لما قدّر عليه، فتراه يحكي عبداً مستسلماً لمولاه، الذي خلقه وأنشأه وسواه، وبنعمه وفضله رباه وغذاه، فيسعد في الدنيا ويؤجر في الأخرى.
    إقرأ المزيد...
  • بناء فريق عمل ناجح
    لكي يعمل الفريق بفاعلية  يجب أن يتسم أعضاؤه بالمرونة والثقة في الأعضاء الآخرين ، وتقديم الدعم الصادق لكل عضو في الفرق أثناء تقدم الفريق نحو تحقيق أهدافه . إن بناء الفريق يساعد المجموعة على العمل كوحدة واحدة . فبناء الفريق يعزز الروح المعنوية، والثقة والتماسك والتواصل والإنتاجية ، ويناقش هذا الكتاب عملية بناء الفريق من وجهة نظر القائد، ومن هذا…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الإداري الناجح

Posted in الإدارة

c-handsمفهوم يثير الجدل ، وطالما تمت مناقشته في المحافل الفكري والإدارية ، ويتلخص في : حصر طبقة المديرين بالفنيين المتخصصين. وهي أن يكون مدراء المشروع الصناعي من المهندسين، ومدراء المشروع التجاري من خريجي كلية الإدارة والأعمال .. وواقع الأمر أن هنالك فارقاً كبيراً بين وظيفة المدير ووظيفة الفني . بحيث تتوافر في كل واحد صفات أساسية تتناسب مع طبيعة كل العاملين،

 

وبعبارة أخرى إن الرجل الفني الناجح في عمله لا يمكن بالضرورة أن ينجح في عمله إذا ما أسندت إليه وظيفة إدارية.

وظيفة الإدارة تحتاج إلى مؤهلات خاصة ، وقد لا تتوافر في الرجل الفني الناج ح . من أجل هذا نشاهد أن الكثير من الأطباء الناجحين يفشلون في أحوال كثيرة عندما تسند إليهم عملية إدارة مستشفى. كذلك الحال فإن بعض المهندسين الناجحين يفشلون عندما يتولى واحدهم إدارة الشركة.

والحقيقة أن هناك صفات أساسية يجب أن تتوافر في المدير. وفي مقدمة هذه الصفات، القدرة على التنبؤ وبعد النظر ، ومنها أيضا القدرة على قيادة الأفراد والتنسيق بينهم، كذلك القدرة على اتخاذ القرارات وتحمّل المخاطر ، هذه الصفات في مجموعها لا تكتسب نتيجة لدراسة تخصصية معينة أو خبرة في مهنة معينة ، وإنما هي صفات عامة يمكن أن نجدها في أي شخص من أصحاب المهن المختلفة، فإذا لم يكن متخصصا في نشاط المشروع بأنه يمكنه الاستعانة بالخبراء المتخصصين ، وبطبيعة الحال إذا توافرت الصفات الأساسية للإدارة في شخص المدير بالإضافة إلى ذلك توافرت لديه الخبرة الفنية في نشاط المؤسسة، وهذا ما يساعده بدرجة ما في إدارة العمل . بيد أنه ليس شرطا جوهريا لنجاحه في عمله، وعلى ذلك فليس من المستغرب أن ينجح أحد الضباط في إدارة عمل صناعي أو عمل تجاري. وليس من المستغرب أن نجد القائمين على إدارة أحد البنوك التجارية الناجحة من غير خرجي كلية الإدارة والأعمال .


 

ما يهمنا في القائمين بأعمال الإدارة ، وخاصة الإدارة العليا ، أن تكون لديهم المقومات الأساسية العامة، ويمكنهم أن يستعينوا بالمتخصصين في الأعمال التي تحتاج إلى تخصص. ولهذا السبب فإننا نطلق على الرئيس الأعلى في كثير من الأحيان لقب المدير العام لكي نضفي عليه الصفة العمومية بدلا من الصفة التخصصية.

فعمل القائد هي القيادة العامة للأفراد التابعين، وليس من المفروض فيه أن يكون رجلا متخصصا. مثلا طبيبان يعملان في مستشفى واحد يختص أحدهما بالعلاج والكشف الطبي على المرضى، بينما يقوم الآخر بإدارة هذا المستشفى ، ويصبح من خصائص عمله التأكد من حضور الموظفين ، وتأدية واجباتهم ، وتنفيذهم للقوانين، واللوائح الخاصة بهذه الوحدة الإدارية. كما أنه عليه أن يشرف على أعمال الأطباء الذين يتفقون معه في المؤهل العلمي، وحل مشكلات الإدارة، والتعاقد باسمها، والتصرف في شؤونها في حدود القانون والتشريع. في مثل هذه الحالة للطبيب الثاني مهمة إدارية ويمكن أن يحمل لقب إداري, بهذا نفرق بين العمليات الإدارية وبين الأعمال الفنية.

فالعمليات الإدارية تشمل أنشطة ؛كالتخطيط والتنظيم والرقابة وغير ذلك، أما الأعمال الفنية فيراد بها كل عمل مهني لا يدخل في عداد العمليات الإدارية ، ومثالها الأعمال الهندسية والطبية والصحفية والتعليمية والقضائية، ويطلق عليها اسم المتخصصين أو الفنيين لا المديرين ، بالرغم من أهمية هذه الأعمال ، إلا أن المديرين هم الذين يتولون تنظيم وتوجيه الأعمال الفنية وما إلى ذلك من عمليات إدارية.

وبالتالي فليس كل موظف يعتبر إداريا، فالكاتب والموظف والمهندس في إحدى الإدارات ، ومحامو أقلام القضايا والقاضى ... كل أولئك لا يمكن عتبارهم إداريين بالمعنى السابق ، متى مارسوا أعمال فنية مثل الترافع أمام القضاء أو الفصل في المنازعات القضائية، ولكن كل منهم يصبح إداريا متى أنيط به توجيه عمل الآخرين ورقابتهم والتنسيق بين أنشتطهم.

ومن ثم فإن نشاط الفرد قد يقتصر على الأعمال الفنية وحدها، وقد يقتصر على العمليات الإدارية وحدها، وقد يجمع الفرد بين مباشرة الأعمال الفنية والإدارية في وقت واحد ، على أنه ينبغي في هذه الحالة أن تتحدد للفرد بوضوح مجالاته الفنية ومجالاته الإدارية.

فالمدير هو "شخص يحاول الحفاظ على الأداء المنسجم والمنظم والذي يشارك فيه مجموعه من الأفراد بأدوات وأساليب متنوعة، ويقوم هو بتنسيقهم وترتيبهم وتحديد أدوارهم ومجازاتهم " .


 

من هنا ، عندما نجد أن مدير المستشفى طبيباً، ومدير المشروع العقاري مهندساً ، وكذا مشاريع الزراعة والصناعة والبيئة .. فإننا نكون بذلك قد حافظنا على أكمل وجوه العمل الإداري بما يختص بالناحية الفنية ، وإذا كانت الحالة مغايرة ، فمن الطبيعي أن يتصدى للإدارة من هو أكفأ إدارياً وليس فنياً ، وفي هذا المجال يمكن أن نقرأ ما ورد في نهج البلاغة ما ذكره أمير المؤمنين عليه السلام حول خصائص الوالي والحاكم في عهده لمالك الأشتر ، ويمكن أن نطبقها في عصرنا على مدراء المشاريع والشركات وغيرها والجدير ذكره أن هذا العهد لم يتطرق إلى الخصائص الفنية، بل ركّز على صفات الولاة من الناحية الروحية والنفسية والعلاقة بينهم وبين عموم الناس، ومما جاء فيها :

o فلا تطولن احتجابك عن رعيتك ، فإن احتجاب الولاة عن الرعية شعبة من الضيق ، وقلة علم بالأمور ، والاحتجاب منهم يقطع عنهم علم ما احتجبوا دونه فيصغر عندهم الكبير ويعظم الصغير ، ويقبح الحسن ويحسن القبيح ، ويشاب الحق بالباطل ، وإنما الوالي بشر لا يعرف ما توارى عنه الناس به من الأمور ، وليست على الحق سمات تعرف بها ضروب الصدق من الكذب .

o ولا يكن لك إلى الناس سفير إلا لسانك ، ولا حاجب إلا وجهك ، ولا تحجبن ذا حاجة عن لقائك به ، فإنها إن ذيدت عن أبوابك في أول وردها ، لم تحمد فيما بعد على قضائها .

o فاخفض لهم جناحك ، وألن لهم جانبك ، وابسط لهم وجهك ، وآس بينهم في اللحظة والنظرة ، حتى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ، ولا ييأس الضعفاء من عدلك عليهم .

o وإنما يستدل على الصالحين بما يجري الله لهم على ألسن عباده .

o واجعل لذوي الحاجات منك قسما تفرغ لهم فيه شخصك ، وتجلس لهم مجلسا عاما فتتواضع فيه لله الذي خلقك ، وتقعد عنهم جندك وأعوانك من أحراسك وشرطك ، حتى يكلمك متكلمهم غير متتعتع ، فإني سمعت رسول الله ( ص ) يقول في غير موطن : « لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي غير متعتع » ثم احتمل الخرق منهم ، والعي ، ونح عنهم الضيق والأنف يبسط الله عليك بذلك أكناف رحمته ، ويوجب لك ثواب طاعته .

o وإن أفضل قرة عين الولاة استقامة العدل في البلاد ، وظهور مودة الرعية ، وإنه لا تظهر مودهم إلا بسلامة صدورهم ، ولا تصح نصيحتهم إلا بحيطتهم على ولاة الأمور ، وقلة استثقال دولهم ، وترك استبطاء انقطاع مدتهم ، فافسح في آمالهم ، وواصل في حسن الثناء عليهم ، وتعديد ما أبلى ذوو البلاء منهم .

 

المصدر : www.hayaa.org

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed