• علاج الإكتئاب
    ساعد و لا تكتم الأمر في نفسك إذا كنت قد تلقيت أخبارا سيئة ، أو تعرضت لأمر مزعج ، فحاول أن تتكلم مع من هم قربيون منك ، و تحدث لهم عما تشعر . و مما يعين في كثير من الأحيان أن تعيد الحديث عن التجربة المؤلمة عدة مرات ، و أن تبكي على الأمر . أن مجرد الحديث عنها…
    إقرأ المزيد...
  • سيكولوجية الأمومة
    لا يمكن الحديث عن المرأة فى صحتها ومرضها دون الحديث عن الأمومة ، فهى من أقوى خصائصها ووظائفها منحها الله إياها لتعمر بها الحياة ، ولذلك ارتبطت فكرة الأمومة فى المجتمعات القديمة بالألوهية وذلك حين كان هناك اعتقاد بأن المرأة هى التى تنجب بذاتها أى أنها مصدر الخلق ، ومن هنا انتشرت الآلهة الأنثى بمسميات مختلفة . ثم حين اكتشف…
    إقرأ المزيد...
  • كيف حال العقول
    تصدق أولا تصدق، آن نحن العرب نصدق كل ماهو غير منطقي وكل ماهو (لايصدق) كيف؟ في ذات مرة كنت في احد الدول العربية أتاني رجل مسن من المتوقع يبلغ من العمر 80 سنة أو اكثر إذا ما خاب ضني وعلمي, بادرني وفقال مرحبا يافتى أنا نظرت خلفي مباشرة هل يقصدني آم يقصد شخص آخر وبعد المعاينة بالشيخ كبير السن اتضح…
    إقرأ المزيد...
  • لماذا نضرب فلذات أكبادنا؟
    عزيزي القارئ: بعد أن استعرضنا في مقالاتٍ ماضية الاحتياجات النفسية للطفل و أهمية إشباعها و وسائله، سرنا مع الدكتور مصطفى أبو سعد في أساليب التأديب و مقوّماته. و نتابع اليوم مع ما بدأناه في العدد الماضي من موضوع التأديب بالعقاب الإيجابيّ. تناولنا سابقاً بعض النتائج السلبية لممارسة الضرب في عملية تأديب الأطفال لا سيما من لم يبلغ منهم العشر سنوات.…
    إقرأ المزيد...
  • عبد الحميد بن باديس - سيرة عالم شُغل ببناء الإنسان عن تأليف الكتب
    عبد الحميد بن باديس(1889م-1940م) إن رجلا يقول عن أمته "إن الأمة الجزائرية ليست هي فرنسا، ولا يمكن أن تكون فرنسا، ولا تريد أن تصير فرنسا، ولا تستطيع أن تصير فرنسا لو أرادت، بل هي أمة بعيدة عن فرنسا كل البعد...، في لغتها، وفي أخلاقها، وعنصرها، وفي دينها، لا تريد أن تندمج ولها وطن معين هو الوطن الجزائري"...لهو رجل يقظ عقله…
    إقرأ المزيد...
  • أسوأ 10 أساليب تَواصل تضر بعملك
    وفقا لدراسة امتدت على طول سنة وتم فيها استطلاع آراء 4 آلاف موظف متعلم و268 مدير، تبين بأن على الموظفين أن يتصرفوا كالقادة بغية الحصول على ترقية مهمة، وهذا يتضمن المظهر الأنيق والتمتع بحضور مميز وامتلاك مهارات تواصل ممتازة. غير أن بعض الأخطاء التي يقوم بها المرء قد تسلب منه الأمل في تحقيق ذلك، فما هي هذه الهفوات؟
    إقرأ المزيد...
  • نصائح غذائية للنوم الجيد
    قلة النوم لدى الأطفال والمراهقين هي ظاهرة واسعة النطاق لكنها لا تحظى باهتمام كاف. قلة النوم تضر بالقدرة على التعلم ،الشعور العام ،والمزاج ،عمل جهاز المناعة ،وتسبب السمنة وربما تتسبب في وقوع الحوادث وتعريض الحياة للخطر.
    إقرأ المزيد...
  • ليس من سمِع كمن لُسِع
    هل تخيلت يوماً وأنت تضع رأسك على الوسادة لتنام، أن بيتك قد يُقصف في أي لحظة؟ ماذا اعتراك حينها، إن كان خطر لك هذا الخاطر أصلاً؟ وهل الخاطر سينقل لك إحساس التجرِبة؟ إذا أردت أن تعرف، فاسأل من عاش أو يُعايش هذا الفزع، ولكن اعلم أنه ليس من سمِع كمن لُسع. هل تعرف ماذا يعني أن تقضي عشرين أو خمسة…
    إقرأ المزيد...
  • في بيان كيفية افتراق الأمة
    ما يبرر الاهتمام بأسباب حدوث الانشقاق والخروج عن الجماعة في حضارة اقرأ في الزمن الأول هو ما نلاحظه اليوم من عودة المكبوت وبروز التمذهب والطائفية في فترة تنامت فيها أفكار العولمة والكونية والأممية وشهدت بروز تكتلات متنوعة وأحلاف غريبة وتفجر فيها الصراع من جديد حول الرموز الدينية ونشبت حروب مدمرة حول امتلاك المقدس وتوظيفه وبرزت الفرق على السطح،
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

نصائح حول العافية النفسية

Posted in الأسرة السعيدة

happy-familyتُشير الأدلَّةُ العلميَّة إلى وجود خطوات يمكننا اتِّخاذها لتحسين عافيتنا النفسية. وإذا ما سعى إليها الشخصُ، فقد يشعر بمزيد من السَّعادة والإيجابية والطاقة في حياته.

تعدُّ الصحَّةُ النفسية مهمَّةً جداً؛ فبعضُ الأمراض النفسية، مثل الاكتئاب والقلق، أمورٌ شائعة. وإذا ما أُصيبَ الشخصُ بمثل هذه الأمراض، فمن المهمِّ الحصول على العلاج المناسب.

 

ومع ذلك، هناك أكثر من مجرَّد تَجنُّب الأمراض النفسية أو معالجتها؛ ويتمثَّل ذلك في الصحَّة النفسية الجيدة والعافية النفسية الإيجابية. 

لماذا تعدُّ العافيةُ النفسية مهمَّة؟ أوَّلاً، نحن جميعاً نريد أن نشعرَ بالعافية - تجاه أنفسنا والعالم من حولنا - وأن نكونَ قادرين على الاستمتاع بحياتنا.

وهناك أدلَّةٌ أيضاً على أنَّ العافيةَ النفسية الجيِّدة مهمَّةٌ لصحَّتنا الجسدية، وأنَّها يمكن أن تساعدنا على تحقيق الأهداف التي وضعناها لأنفسنا.


ما هي العافية؟

يُقال إنَّه عندما نتحدَّث عن الصحَّة النَّفسية، فنحن نعني أكثرَ من مجرَّد السعادة.

من المفيد أن نبدأَ بالفكرة القائلة بأنَّ العافيةَ الشاملة تنطوي على كلٍّ من صحَّة النفس والجسم. ونحن نعرف أنَّ العافيةَ الجسدية والنفسية ترتبطان ارتباطاً وثيقاً.

وفي الواقع، يعدُّ الشعورُ بالسعادة جزءاً من العافية النفسية. لكنَّه لا يزال بعيداً عن عامَّة الناس. وهناك نوعٌ أعمق من العافيَة، وهي أن تعيشَ بطريقةٍ جيِّدة بالنسبة لك وجيِّدة بالنسبة للآخرين من حولك. 

إنَّ الشعورَ بالاطمئنان والمتعة والتعاطي مع العالم، كلُّ ذلك هو جزءٌ من الصحَّة النفسية؛ وكذلك احترام الذات والثقة بالنفس أيضاً.

وينطبق الأمرُ نفسُه على الشعور الذي يجده الشخصُ تجاه الأشياء التي يريد القيامَ بها، وعلى العلاقات الجيِّدة التي تجلب السعادة للمرء ولمن حولَه.

لا تعني العافيةُ النفسية الجيِّدة أنَّ الشخصَ لن يواجهَ مَشاعرَ أو ظروفاً صعبة أبداً. لكنَّها تعني أن يشعرَ بأنَّ لديه القدرةَ على التكيُّف ومواجهة الأوقات العَصيبة.

يمكن أن تتَّخذَ العافيةُ النفسية أشكالاً مختلفة، ولكنَّ الوصفَ المفيد لها يتمثَّل في الشعور بالاطمئنان والتصرُّف بشكلٍ جيِّد.



العافيَةُ والمجتمع

الغنى لا يؤدِّي إلى العافية النفسية؛ فالعديدُ من الأشياء التي نعتقد في كثيرٍ من الأحيان أنَّ من شأنها تحسينُ العافيَة النفسية لدينا ـ مثل كثرة الممتلكات أو كثرة المال أو قضاء العطلات المكلفة ـ لا تؤدِّي إلى تَحسُّن دائم في الطريقة التي نشعر بها حيالَ أنفسنا وحياتنا.

الرسالةُ واضحة: لقد حان الوقتُ لإعادة التفكير في العافيَة.


الأدلَّةُ والعافيَة

على مدى السنوات العشرين الماضية، برزت أدلَّةٌ جديدة حولَ الأشياء التي تسبِّب حقاً تَحسُّناً دائماً في الصحَّة النفسية.

يقول بعضُ العلماء: تأتي هذه الأدلَّةُ من دراساتٍ قائمة على المراقبة والملاحظة، حيث ينظر العلماءُ إلى السلوك والعافيَة عندَ شرائح معيَّنة من السكَّان. وهناك أدلَّةٌ أخرى تأتي من تَجارُب يقوم فيها العلماءُ بالطلب من مجموعةٍ من الناس أن يغيِّروا سلوكَهم، أو أن يشاركوا في إحدى المعالجات أو المُداخلات الأخرى، مثل أحد برامج التمارين الرياضية، ومن ثمَّ مشاهدة ما يحدث بالنسبة لعافيتهم.

في كثيرٍ من الأحيان، يعمد العلماءُ إلى قياس العافيَة باستخدام سلسلة من الأسئلة تطلب من الأشخاص إيضاحَ ما يشعرون به تجاه أنفسهم وحياتهم والعالَم من حولهم.


العافيَةُ في الحياة

تؤثِّر عواملُ كثيرةٌ في عافيتنا، حيث تشير الدلائلُ إلى أنَّ الأفعالَ التي نقوم بها والطريقة التي نفكِّر بها يكون لهما أكبر الأثر فيها.

إنَّ ما يساعد على العافية التفكيرُ في الوصول إليها، وليس في وجودها؛ فكلَّما سعى الشخصُ إليها، زاد احتمالُ أن يبلغَها.

"في البداية، يمكن التفكيرُ بما قام به الشخصُ في الماضي من أجل تعزيز الصحَّة النفسية، ثم التفكير بالأشياء الجديدة التي يمكنه تجريبها. لا أحدَ يستطيع أن يعطي العافيةَ للآخرين، بل عليهم أن يتَّخذوا الإجراءات اللازمة لبلوغها.



خطواتٌ نحوَ بلوغ العافية النفسيَّة

تشير الدلائلُ إلى أنَّ هناك خمس خطوات يمكن أن نتَّخذَها لتحسين عافيتنا النفسية. إذا تعامل الشخصُ مع هذه الخطوات بعقلٍ منفتح وقام بتجريبها، فلسوف يحكم على نتائج ذلك بنفسه.

التَّواصُل. يجب على المرء أن يتواصلَ مع الناس من حوله: العائلة والأصدقاء والزملاء والجيران. كما يجب أن يقضي بعضَ الوقت في تطوير هذه العلاقات.

المحافظة على النَّشاط. ليس من الضروري الذهابُ إلى صالات الألعاب الرياضيَّة، حيث يمكن المواظبةُ على المشي أو ركوب الدرَّاجة أو ممارسة لعبة كرة القدم، أو العثور على النشاط الذي يستمتع به الشخص، وجَعلِه جزءاً من حياته.

السعيُ إلى التعلُّم. يمكن تعلُّمُ مهارات جديدة تعطي شعوراً بالإنجاز، وثقةً جديدة بالنفس، مثل الخضوع لدورة في الطبخ، أو البدء بتعلُّم مهنة جديدة.

العطاءُ للآخرين؛ فحتَّى العطاء البسيط يمكن أن يُحتَسبَ للشخص، سواءٌ أكان ذلك بشكل ابتسامة أو شُكر أو كلمة طيِّبة. كما أنَّ العطاءاتِ الكبيرة، مثل العمل التطوُّعي في أحد مراكز المجتمع، تؤدِّي إلى تحسين الصحَّة النفسية بشكلٍ ملحوظ، وتساعد على بناء شبكات اجتماعية جديدة.

مُعايشة الواقع والإحساس به. يجب أن يكونَ الشخصُ أكثرَ إدراكاً للحظة الراهنة، بما في ذلك مشاعرُه وأفكارُه، وجسمُه والعالم من حوله. ويسمِّي بعضُ الناس هذا الإدراكَ "اليقظة والانتباه"، وهذا ما يمكن أن يغيِّر بشكلٍ إيجابي الطريقةَ التي يشعر بها المرءُ حولَ الحياة وكيفية مقاربة التحدِّيات.

 

المصدر : www.kaahe.org

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed