الثلاثاء, 26 شباط/فبراير 2013 00:05

مركز الحياة

كتبه
إذا أردت أن ترسم قطرًا للدائرة، وهو يمثل أطول خط مستقيم بين نقطتين داخل محيط الدائرة، فلابد أن يمر هذا الخط بمركز تلك الدائرة، وإن أردت أن تحسب نصف قطر الدائرة، محيطها ومساحتها وكل قياساتها، فلابد أيضًا أن تبدأ القياس من مركز تلك الدائرة.
الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 18:15

كيف تحفز الموظفين

كتبه

c-handsكيف تحفّز الموظفين

هل سبق لك أن تساءلت "لماذا لا يبدو موظفوك مندفعون للعمل مثلك؟" لست الوحيد الذي يتساءل هكذا. فمسألة الموظفين الغير مندفعين للعمل تعدّ مشكلة رئيسية في الشركات الأمريكية، تكلّف أرباب الأعمال الملايين من الدولارات من عوائد كل سنة. إنّ المشكلة واسعة الانتشار جدا بحيث يرى بعض الخبراء أنّ 70 بالمائة من عمّال اليوم أقل اندفاعا مما كانوا عليه في السابق.

الأربعاء, 18 تموز/يوليو 2012 09:26

تفعيل الخطط على طريقة الهوشان

كتبه

c-handsخذ من وقتك دقيقة للتعرف على التخطيط في الجهة التي تعمل بها بالإجابة على الأسئلة التالية :

·        ما هي رسالة ورؤية الجهة التي تعمل بها ؟

·        ما هي القيمة التي تعطيها الجهة التي تعمل بها لخدمة العملاء الداخليين والخارجيين ؟

نحن جميعاً أتباع.. وبينما يمكن أن نفضل التركيز على أدوارنا كقادة في منظماتنا، فإن لمعظمنا دوراً في أتباع شخص ما إضافة إلى ذلك. إن الأمر الباعث على السخرية هنا هو أننا حين نفقد الرؤية في ذلك، فإننا نقضي على فاعليتنا كقادة، فلماذا ذلك؟ الجواب ببساطة هو أن خصائص وميزات التابعين العظام تتشابه في مجملها مع تلك الخصائص التي تميز كبار القادة. ولا يمثل تطوير مهاراتك التبعية فكرة سيئة مهما كان موقعك على الهيكل التنظيمي.


 

* كن أميناً

عليك أن تتأكد من فعل ذلك بطريقة غير محرجة ولا موجهة اللوم إلى أحد، وادرس جيداً متى تشارك الآخرين في رأيك ومتى تحتفظ بذلك كمسألة خاصة. إن قول الحقيقة خُلق لا يؤدي إلى فقدان مصداقيتك، لأن رئيسك في هذه الحالة يحتمل أن يزيد من نفوذك.

 

* كن داعماً

يجب أن يؤدي عملك إلى جعل رئيسك ومنظمتك أكثر نجاحا، وإذا ما أغفل رئيسك أمراً مهماً، فإن عليك أن تجلب انتباهه إلى ذلك، أو أن تتولى ذلك بنفسك، وتقوم به سراً، كما وصفنا سابقاً. وحين تأخذ المبادرة بأن تكون داعما، فإنك تكسب بذلك ثقة رئيسك، وتعزز من فرصك في اكتساب مدخل إلى دائرته الداخلية، ومن شأن ذلك أن يهيئك إلى تولي مسؤوليات قيادة أعظم بنفسك.

 

* كن مصدر ثقة

حين يستطيع الناس الاعتماد عليك، فإنك تصبح بمثابة الأصل المفيد لهم، وللمنظمة التي تعمل فيها، ولنفسك كذلك، وبالذات حينما يتعلق الأمر بأداء واجبات خارج نطاق وصف مهامك العملية.

إن القيام بما يحتاج إلى القيام به بدلاً من تجنبه أو تجاهله بحجة أنه ليس من مسؤولياتك، يظهر أنك تفهم وتعمل في إطار الصورة الكبرى، وذلك يمثل صفة رئيسة للقادة الفاعلين.

 

* ابحث دائماً عن الصورة الكبرى

إن العمل في ظل وجود الصورة الكبرى في محور تفكيرك لن يساعد فقط في مساعدة الآخرين على النظر إليك كقائد، ولكنه سيساعدك كذلك على أن تكون تابعاً أفضل. وحين تبدو لك أفعال أو قرارات الرئيس غير معقولة أو غير ملائمة، تذكر أنك ربما ترى جانباً من الصورة التي يراها. وبدلاً من أن تفترض أن رئيسك على خطاً، ابحث عن معلومات تضع تلك التصرفات في إطارها الصحيح. وكلما زاد فهمك الصورة الكبرى، فإنك تصبح أكثر تأهيلاً للقيام بالأمور المهمة بالنسبة إليك.

 

* وجه أسئلة جيدة

حين توجّه أسئلة بناءة، فإنك تساعد رئيسك على أن يأخذ وقته، ويفكر متأملاً في القرارات. والأمر الأساسي هنا هو أن تضع أسئلتك في صياغات دقيقة. وإذا استطعت أن توضح أنك لست بصدد اختبار قدرات رئيسك في اتخاذ القرارات الجيدة، ولكنك تهدف إلى مساعدته في الوصول إلى أفضل نتيجة، فإنه سيتم تقدير جهودك، وستكافأ عليها، وتقدم كذلك نموذجاً يحتذي به زملاؤك، وتثبت أن من أفضل الأدوات التي يمكن أن تتوفر لدى أي قائد هي القدرة على توجيه أسئلة جيدة.

 

* كن واعياً لافتراضاتك

إن كونك على وعي بكيفية تأثير افتراضاتك على مختلف الأوضاع يعتبر من أهم الصفات الذاتية المتضمنة في الأتباع الجيدين والقادة المؤثرين. وبدلاً من أن تفترض أنك تفهم دوافع رئيسك، الجأ إلى توجيه الأسئلة، ويحتمل أن تجد نفسك على خطأ، وأن تتعلم شيئاً مهماً من هذه العملية.

 

المصدر : www.arabstockinfo.com

الجمعة, 14 كانون1/ديسمبر 2012 00:49

15 عبارة تقربك من الآخرين

كتبه

إن للكلمات وقعها المهم لدى الآخرين، فاختيار الألفاظ المناسبة في مواقف معينة قد يشكل الفرق كله. وفي عالمنا الصغير هذا، وبمرور الوقت، يصبح كلامك وطريقة تواصلك مع المحيطين بالإضافة إلى خبراتك ومؤهلاتك من الأمور التي تميز شخصيتك عن غيرها.

إن عالم الأعمال في تغير مستمر، وهذا ما يؤكده الخبراء، فمعظم المقالات تتحدث عن عالم جديد يسوده التعاون والانفتاح والمساواة. وقد يكون ذلك هو الواقع إن كان لديك عملك الخاص بك، أما بالنسبة لبقيتنا من الموظفين، فمازال الأقوى يحصد كل شيء، وسيبقى الحال كذلك أيضا

وحين يشعر قادة الأعمال بالتهديد، فهم ينطوون على أنفسهم، ويتوقفون عن التواصل مع غيرهم عوضا عن التفكير فيما يمكنهم فعله بما يتوفر لديهم من مهارات، ورغم أن الثقافة المؤسسية تلعب دورا كبيرا في حل مثل هذه القضايا إلا أن الطبيعة البشرية تنتصر في النهاية

وفي الواقع فإن عالم الأعمال الحقيقي لم يتغير كثيرا، فهو ينطوي على سلسة من الانتصارات الصغيرة والتقدم البطيء. ورغم أن المال مازال حافزا مهما بالنسبة للعاملين، إلا أنهم أيضا بحاجة لمن يسمع أصواتهم، ويرغب جميعهم في إحداث فرق ما في المؤسسات التي يعملون بها، ومن غير الممكن تحقيق هذه الأمور دون قنوات اتصال مناسبة. ورغم أهمية لغة الجسد وغيرها من الإشارات الحسية، إلا أن للكلمات وقعها المهم أيضا. فاختيار الألفاظ المناسبة في مواقف معينة قد يشكل الفرق كله. وفي عالمنا الصغير هذا، وبمرور الوقت، يصبح كلامك وطريقة تواصلك مع المحيطين بالإضافة إلى خبراتك ومؤهلاتك من الأمور التي تميز شخصيتك عن غيرها. فكلماتك هي التي تبني الجسور بينك وبين الذين من حولك أتريد الدخول إلى أعماق زملائك وموظفيك؟ أتريد أن تحرز تقدما في التواصل معهم؟ جرب الإكثار من استخدام العبارات التالية عند التحدث إليهم:

شكرا لك
رغم أن هذه المجاملة قد تبدو معتادة، إلا أن لها تأثيرا كبيرا، فنحن قد ننسى في بعض الأحيان التعبير عن امتناننا لشخص ما. تذكر دائما نصيحة والدتك بأن تستخدم عبارات مثل: من فضلك، وشكرا، فالجميع يستجيب بصورة أفضل للطلبات لا للأوامر

إنني أثق بحكمك
وتعني هذه العبارة "أنني أسمح لك بفعل ما تشاء وأؤمن بك. يمكنك الآن أن تذهب لتحقق ما تريد". وتعتبر هذه العبارة من أكثر الجمل رفعا للمعنويات، وأستطيع أن أراهن أن من يسمعها سيبذل جميع مابوسعه لإرضاء مديره أو زميله في العمل أو أيا كان من نطق بها أمامه

لا أعلم
لا أحد يمتلك جميع الأجوبة على تساؤلاته، الأمر الذي يخيفنا جدا. وليس هناك أفضل من الاعتراف بذلك للتقريب بين الأشخاص، فاعترافنا بنقاط ضعفنا ومخاوفنا يقصر المسافات بيننا وبين المحيطين. فأفضل وسيلة لبدء حوار ما هي كلمة: لا أعلم

أخبرني المزيد ، فكلي آذان صاغية
إن هذه العبارة تشير إلى اهتمامك بما يقوله الطرف المقابل ورغبتك في معرفة المزيد عن الموضوع، ومن منا يمكنه أن يقاوم سحر كلمة كهذه؟ استخدم عبارات مثل: ماذا تعتقد؟ ما هو رأيك في الموضوع؟ وما إلى ذلك لتشعر المتحدث بأهميته وأهمية ما يقوله. فإن أظهرت اهتماما حقيقيا بما يقوله الطرف الآخر بغض النظر عن محتوى الحديث، فربما يؤجج هذا الاهتمام ثمار تعاون حقيقي

أتعني بذلك أن
أتتساءل أحيانا إن كان أحدهم فعلا يستمع إليك؟! إن اللجوء إلى استخدام هذه العبارة هي وسيلة للحفاظ على تدفق الكلام والتأكد من المعلومات التي تم التطرق إليها. يمكنك أن تقف قليلا وتعيد صياغة ما قاله الشخص الآخر لتتأكد من أنكما على المسار ذاته، الأمر الذي سيساعدك في الحصول على المزيد من التفاصيل ويضمن لك جدية المتحدث ويشير إلى مدى استعداده للأمر

إنني أهتم شخصيا بالموضوع
إن هذه العبارة جديرة بإسكات الجميع. فهي تعني أنك مهتم جديا بالقضية قيد الطرح وأنك ستتابع بنفسك التفاصيل المتعلقة بها. الأمر الذي يعتبر مطمئنا بالنسبة للمستمعين. ويمكنك أيضا اللجوء إلى استعمال كلمات أقوى  لتظهر التزاما أكبر وتشعر المستمع أنك على استعداد لفعل كل ما يتطلبه الأمر لتحقيق الهدف المنشود

أهناك أمر آخر أستطيع فعله من أجلك
إن مثل هذا السؤال يسهل الأمر على المتحدث، فالكثير من الأشخاص لا يملكون الجرأة الكافية للتقدم والكلام، وبعضهم يخشى السخرية أو ردود الفعل العنيفة. حاول أن تقترب منهم وتساعدهم في قول ما يريدونه. ولا تخش أن تطلب العون من أحد إن احتجت اليه، فالناس يحبون أن يشعروا بأن أحدا ما بحاجتهم. فرؤية أحدنا يطلب المساعدة من غيره تقربه من الآخرين وترسل رسالة مفادها: أنا أيضا بشر ولا يمكنني القيام بكل شيء وحدي

إنني أدعمك
من منا لا يرتكب الأخطاء بين الفينة والأخرى؟ لكن هذا لا يعني أننا سنطرد من العمل فورا. فجميع الموظفين يخشون هذا الأمر ويتهامسون حوله مع زملائهم حال حدوث شيء كهذا. ويمكنك مواساة زميلك والتدخل قائلا "لا تقلق، سنجد المخرج لهذا الأمر. إنني أدعمك، سوف تكون على ما يرام

من دواعي سروري
إن هذه العبارة اللطيفة تجعل المحيطين يشعرون بالرضا، فهي تعني أنك هنا لخدمتهم وأنك تفعل ذلك بكل رحابة صدر

ماذا لو
إن هذه الروح التي تشجع الخيال والابتكار والتجديد مطلوبة دائما. فمتى كانت المرة الأخيرة التي أفسحت المجال فيها أمام الآخرين ليعبروا عن أفكارهم وطاقاتهم ويقترحوا الجديد من الأمور؟ متى كانت المرة الأخيرة التي استعملت فيها عبارات مثل "لم لا؟ لنجرب ذلك" و" أيمكننا فعل هذا بطريقة أفضل؟". لا تضع القيود على من يعمل معك واستمع لمقترحاتهم فلربما جاء أحدهم بفكرة ما تحسن من أداء مؤسستك

دعني أخالفك الرأي قليلا
قد تضطر في البعض من الأوقات لمخالفة الآخرين الرأي، وانتقاد مخططاتهم، لكن لا تفعل ذلك بصورة مباشرة، أخبرهم أنك تريد النظر إلى الصورة الكاملة من بعيد وأنك ستحلل الأمر بوجهة نظر حيادية. إن هذا الأسلوب يجلب نتائج جيدة على الأغلب، فهو يوضح نقاط الضعف في المقترح دون إحراج أشخاص بعينهم

دعني أفكر بالأمر
قد تبدو هذه العبارة كمخرج ما، ولا ضير في هذا. لكنها على الأقل تعني أنك تأخذ الأمر على محمل الجد وأنك ستنظر في الطلب المقدم إليك. فقد لا تكون وحدك صاحب القرار، وقد تشعر انك بحاجة للمزيد من الوقت لمعرفة ما الذي تود فعله حقا. حدد موعدا لمقابلة ذلك الشخص وإعلامه بقرارك حين تكون جاهزا

أحسنت صنعا
في بعض الأحيان عبارة شكرا وحدها لا تفي بالغرض. فالناس يحبون أن يشعروا بأنه قد تم تقدير جهودهم وأنها عنت الكثير لأحدهم. فالأمر قد يحتاج إلى أكثر من مجرد الاعتراف بإتمام المهمة.حاول دائما الاعتراف بفضل المحيطين

أنت على حق
إن تلفظك بهذه العبارة وحدها من شأنه أن يجذب انتباه الشخص الآخر إلى ما ستقوله. فمن السهل البدء في حوار ما حين تعترف للشخص المقابل بأنه على حق في ما يقول، مما يجعل من الأسهل عليك أيضا توضيح نقاط الخلل أو الضعف في الاقتراح المقدم، فالنية الطيبة وحدها لا تكفي لإتمام مشروع ما في عالمنا هذا، عليه أن يقدم اقتراحا خاليا من الشوائب ليحصل على مباركتك

إنني أفهم ذلك
يتوق جميع الأشخاص لإيجاد من يفهم مشاكلهم ويشعر بهمومهم، وحتى إن لم تستطع تقديم العون أو الاقتراحات الملائمة، فإن وجودك بجانب هذا الشخص والاستماع إليه قد يكون بحد ذاته عونا كبيرا

 

 

المصدر : www.thiqah.com

الأحد, 10 حزيران/يونيو 2012 15:50

القائد الساحر

كتبه

shaking-handsما هي الصفات الفريدة التي يتمتع بها القائد وتميزه عن غيره وتجعله معبودا لتابعيه سواء كان ذلك القائد سياسيا أو عسكريا أو دينيا أو في ميدان العمل الذي نحن فيه. كيف يكمن لمدير تنفيذي على سبيل المثال أن يضع أثره وبصماته الدائمة على طرق الأداء وجميع الأعمال التي تنجز في مؤسسته؟ وكيف يتجه بجميع العاملين نحو هدف واحد؟ هل هناك سر في أسلوب حديثه للآخرين أم أنه داهية حاذق في تصرفاته أم أنه شخصية مثيرة بشكل مستمر؟

الإثنين, 04 شباط/فبراير 2013 00:58

الاتصالات الإدارية

كتبه

ـ العمليات الإدارية تقوم على تبادل البيانات والمعلومات، ومن ناحية أخرى فإن المدير كقائد في عمله يحتاج لكي يحقق أهداف المنظمة إلى التوجيه، وكذلك يحتاج إلى أن يفهم العاملين مع ويوجه سلوكهم بشكل يضمن عدم تعارض هذا السلوك مع الأهداف التنظيمية على الأقل.
وكل هذا يحتاج إلى الإتصال بهم باستمرار لتوجيههم وتنظيم أعمالهم ومتابعتها.

 يقع الكثير
من الخلط بين مفهوم
القيادة ومفهوم الإدارة أو قد
يعتقد البعض أن المدير هو القائد
ويعتبرونهما مسميان لشخص واحد، ذلك
الخلط يأتي من أنهما يبدوان من الوهلة الأولى أنهما
شئ واحد، حيث إن المدير والقائد كل منهما يسعى بقيادته
أو بإدارته إلى تحقيق الأهداف التي قد حددت له أو رسمت له
سلفاً، لكن الواقع يختلف تماماً في اعتبار المدير والقائد
شخصية واحدة فيمكن القول أن كل قائد مدير وليس كل مدير قائداً.

الأربعاء, 02 كانون2/يناير 2013 23:37

إلى متى تتعثر المشاريع!؟

كتبه

تعثر المشاريع من المصطلحات التنموية السيئة التي يجب أن نتخلص منها في ظل وجود خُطط للتوسّع في مشروعات البنية التحتية، وذلك يتطلب العديد من الضمانات التي يجب أن تتوافر لأصحاب المشاريع ومن ينفذونها ومن لهم صلة بإنجازها، فهذا التعثّر معطّل ومؤثر للتنميةويعزز ثقافة سلبية في القطاع الخاص ويذهب بهيبة التخطيط التنموي ويدمّر سمعة المرافق الحكومية، فهو مفهوم إذا تعثر مشروع لفردٍ لأي ظرف كان عجز فيه عن مواصلة التمويل، أما أن يحدث ذلك في مشروعات الدولة فهو ما ينبغي أن يُعاد النظر فيه في مجلس الشورى تحديدًا.

businessكما أن هناك مفاتيح النجاح فهناك أيضًا أسباب للفشل وتحديات تواجه المشروع الصغير ، وقد يساورك الشك حول نجاح مشروعك وقد تسأ ل ما هي تحديات المشروعات الصغيرة؟

وفيما يلي أهم مشاكل ومعوقات المشروعات الصغيرة والتي تؤدى إلى فشلها وبالتالي يجب تجنب الوقوع فيها وهى :

 

 

الصفحة 1 من 19
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed