الثقافة (263)
كنت أريد أن أكتب اليوم عن الدستور الجديد، ولكن الجريمة الكبرى التي غدرت بأبناء مصر المخلصين في محيط قصر الاتحادية آلمت قلبي كما آلمت قلب كل مصري حر، وكشفت عن مؤامرة على استقرار هذا الوطن العزيز صارت من الوضوح بحيث لا تغيب عمن عنده أدنى نظر، وهذا ما يدعوني اليوم لأن أعيد التذكير بما كتبتُه إبان الجريمة الغادرة في استاد بور سعيد مذكِّرًا مرة أخرى بحرمة الدماء، التي أشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: "إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ" ...، إلى أن قال: "فَلاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ".
ليتنى لم أذهب إلى ذلك الكشك في أحد شوارع فينا في النمسا، لأشترى منه جريدة الشرق الأوسط الاثنين 10 رمضان لأقرأ ذلك الخبر، الذي هزَّ مشاعري، بل أمرضنى، وأرعبنى طيلة اليوم، وأنا أتصوّر ذلك المنظر المحزن الذي لا يمكن أن يقبله عقل بشر!
إنني لم أشعر في حياتي بقشعريرة، ورعشة نفسية، وإشمئزاز بقدر ما شعرت به عن تلك الأم البالغة من العمر 58 عامًا،
والتى بقيت ميتة مدة 3 أعوام على كرسى الحمام، أثناء قضاء حاجتها، دون أن يعلم عنها أحد، سواء من أبنائها أو أقاربها، فقد كانت تعيش في كوخ لوحدها؟
لقد حدث ذلك في أحد بلاد الغرب التي وصل فيها التمزق الاجتماعي والأسري إلى الحد الذي جعل الأبناء يجهلون وينسون والديهم؟ ويبتعدون عن أقاربهم، ويجافونهم حتى أن البعض من هؤلاء -خصوصًا الشباب منهم- نجده وقد نسي قسمات وجه والديه، وأقاربه من فرط الجفاء والبعد!!
خصوصًا الأم.. هذه المرأة التي قدّمت فيض روحها، ومن عصارة نفسها «حليب الرضاعة».. هذا الإنسان الذي سقاهم ألذ الشراب، في أول جرعة قدمت لهم في هذه الحياة!
لقد نسي هؤلاء كم من الآلام تحمّلتها في جوانحها، وكم أثقلوها، وأقلقوها، وسهرت الليالى شهورًا طويلة؟ وكم رفسة تلقتها بالقدم داخل الظلمة، وهي تتحمّل، وتصبر، وتتقبّل الألم بالسعادة؟
أي جنس من البشر هؤلاء الناس؛ لينسوا ذلك عندما يكبرون ويقوى عودهم؟ أعتقد أنه لا يوجد تفسير لذلك سوى الإحباط الحاصل في أوساط المجتمع الغربي، وما يسمّونه بالمفهوم الغربي بالحضارة، حتى غرقوا في جرم الحضارة! أو الحرية بمفهوهم هي التي جعلتهم ينحدرون إلى أدنى مستوى حيواني، فيستهترون، ويتجاهلون القيم الأخلاقية، والروابط الأسرية العاطفية..
إن أهم عوامل هذه الحياة هي كرامة الإنسان، والحفاظ على التماسك الأسري والاجتماعي، وإذا اختفت هذه الصفات انسلخ الإنسان من إنسانيته وواجباته.
ونحمد الله أننا أمة لنا رسالة إنسانية مميّزة، وأصحاب قيم وأخلاق، ومتماسكون في المجتمع والأسرة، ويحترم صغيرُنا كبيرَنا، ويعطف كبيرُنا على صغيرِنا!
ولنا القول للمبهورين بمجتمعات الغرب إنهم مخطئون فى انبهارهم بتلك المجتمعات، فهم في مؤخرة ركب الحضارة والإنسانية، وليس لديهم عطف ولا حنان ينبع من الوجدان تجاه بعضهم البعض.. فكل فرد منهم (إيدوا إلوا) كما يقول الممثل دريد لحام.. فالحنان والعطف عندنا يمليه علينا ديننا الحنيف، حتى أصبح متجذّرًا في عقيدتنا، وفي تصرفاتنا.
ولنا أكبر مثال أن نرى مَن يحمل أمه العجوز، أو والده الكهل المريض على أكتافه، ويتحمّل الصعاب والمشاق آلاف الكيلومترات لأداء الحج والعمرة، فيطوف بهما، ويسعى وهما على ظهره، وهو في غاية السعادة، ونجد الابتسامه تعلو شفتيه.. فقد ارتاح ضميره بأن قام بجزء بسيط من واجبه تجاههم.. إنه وازع الإسلام والإيمان.
هذه هي الأخلاق، وهذه هي الإنسانية، وهذه هي روح الحضارة والتكافل والتقدم، وليس التقدم فقط بالشوارع الفسيحة، والكتل الإسمنتية التي يتفننون بأشكالها وتصاميمها!!
المصدر : www.kidworldmag.com
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عبده المصطفى .. أما بعد
فقد طلب مني الأخوة الفضلاء القائمون على موقع (شبكة مشكاة الإسلامية) أن أذكر لهم شيئاً مما كُتب عن نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في كتب أهل الكتاب فنقلت لهم بعض ما أوردته في كتابي: (مسلمو أهل الكتاب وأثرهم في الدفاع عن القضايا القرآنية) وهذه البشارات نقلتها من مسلمي أهل الكتاب بمعنى أنني لم أدون أي نص أو بشارة إلا ما شهد عليه مسلم من أهل الكتاب أنه وجد هذا النص في كتابه.
جئت دمشق أبحث عن عمل، في أحد دكاكين الحلاقة، لكن أحداً لم يقبلني عنده، وتعبت من البحث دون جدوى، إلى أن أشار علي صديق أن أعمل في الصحافة، وكان قد قرأ بعض كتاباتي وأنا حلاق في اللاذقية.
ذهبت إلى جريدة «الإنشاء» في بناية القدسي، مقابل البريد المركزي، وقابلت صاحب الجريدة المرحوم وجيه الحفار، فسألني عما احمل من شهادات،
الفحص السريري (الإكلينيكي) في الطبِّ العربي القديم
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
وهو الطرائقُ التي يتَّبعها الطبيبُ في فحص المريض في سريره، أو على فراشه. وهو مصطلحٌ مُستحدَث لم يرِد في الكتب الطبِّية العربية التراثية.
لقد مارس الأطبَّاءُ العرب الفحوصَ السريرية خلال زيارة المرضى في بيوتهم، أو في أثناء عِيادتهم في المستشفى. وكان الطبيبُ الحاذِق يتقنها إتقاناً تاماً. وهذه الفحوصُ كبيرة الفائدة وضرورية لوضع تشخيصٍ صحيح.
مفكرة الاسلام: أخرج السلفي في الطيوريات بسنده عن ابن المبارك قال: [لما أفضت الخلافة إلى الرشيد وقعت في نفسه جارية من جواري المهدي [أبيه] فراودها عن نفسها فقالت [لا أصلح لك فإن أباك قد طاف بي] فشغف بها فأرسل إلى أبي يوسف القاضي [تلميذ أبي حنيفة ] فسأله: أعتدك في هذا شيء؟ فقال: يا أمير المؤمنين أو كلما ادّعت أمة شيئًا ينبغي أن تصدق لا تصدقها فإنها ليست بمأمونة.
كلما تقدمت العلوم والمعارف وتطورت مفاهيمها ومعطياتها، إحتاج الإنسان لمزيد من البحوث والدراسات بحسب الاختصاصات. ومن بين المواضيع التي تشغل العقل وتدفعه للتفكير فيها هو "الزمن". فالزمن وفق المفهوم المثالي، أحدثه الخالق في خلقه للوجود؛ بينما المفهوم المادي، يعتبره إنعكاساً ذاتياً لحركة تطور المادة الأزلية. وعلى هذا المنوال تصدح الآراء والأقكار بين الفلاسفة والعلماء. حيث تتقارب وتتباعد نظرياتهم الزمانية .
كلمة "زوج" في هذا المقال تعني الزوج الذكر والزوجة الأنثى، ومقصد المقال أن يبحث في موضوع التعايش بين زوجين حدثت من أحدهما خيانة، لكننا نتوقع أن الزوجات يخترن التعايش مع واقع خيانة الزوج أكثر مما يختار الرجال التعايش مع خيانة الزوجة.
الخيانة تعني أن يقوم أحد الزوجين بسلوك لا يصح أن يتوجه إلا لزوجه،
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم