• الطفولة والديمقراطية
    الطفل العربي ليس أوفر حظا من الكبار، فنسبة عالية من الأطفال يصيبها الإهمال وسوء التغذية والرعاية الصحية، والعمل المبكر، وسوء المعاملة، والأمية. فالطفل هو الحلقة الأضعف في البنية الاجتماعية وغالبا ما يفتقر إلى الحقوق الأساسية. لا يزال بعض المربين يتحدثون عن مدرسة الضرب، وعن العقاب كوسيلة تربوية. وهذا يشير إلى أي مدى كانت قضية الطفولة في الواقع العربي وما زالت…
    إقرأ المزيد...
  • الفوائد الصحية لتدليك الطفل الرضيع
    اللمس هو الإحساس الأول الذي يطوّره الجنين كلما قمت بهزّ وتدلّيك بطنك، حيث يتحرك السائل المحيط بالطفل ويشعره بوجودك. ومع تطور الطفل الرضيع يضغط على قناة الولادة فيصحل بشكل تدريجي على تدليك لتهيئته على التكيّف مع البيئة الجديدة. وبعد أن يقوم الأطفال برحلتهم الصعبة إلى العالم فهم بحاجة للاطمئنان الثابت عن طريق لمسة محبّة.
    إقرأ المزيد...
  • المبادئ الأربعة للنجاح
    جميعنا يبحث عن أسباب النجاح وجميعنا يعتقد أنها صعبة. البعض يولد بها والبعض الآخر يحاول اكتسابها. وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين في النهاية ولكن الأول يسير بسلاسة ويسر، والثاني بجهد وقدر كبير من الانضباط.. الفرق بين الناجح بطبعه (ومن يحاول النجاح) كالفرق بين من ولد رشيقاً ومن يهلك نفسه (بالريجيم) كي يصبح كذلك.
    إقرأ المزيد...
  • المهارات البشرية و برمجيات إدارة الأعمال
    ليس من قبيل المصادفة أن الدول التي تتمتع بأكبر اقتصاديات و أعلى دخول على مستوى الفرد هي أيضاً الدول التي تتمتع بأعلى مستويات التعليم و أكبر كم -وكيف- من العلماء و الفنيين و الخبراء في مختلف المجالات التقنية. بل إن أحد معايير التقدم و التنمية التي تتبناها الأمم المتحدة يقيس مستوى تقدم الدول بقدر ما تملكه هذه الدول من خبرات…
    إقرأ المزيد...
  • الموارد البشرية ونجاح الأعمال
    معظم الرؤساء التنفيذيين ينظرون إلى رؤساء الموارد البشرية كمديرين، وليس رجال أعمال. أليسيا كليج قبل خمس سنوات، مضى جوها أكراس من إدارة شبكات ''نوكيا'' ليصبح الرجل الثاني في قسم الموارد البشرية في الشركة. وأما الآن، بعد أن أصبح في منصب نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الموارد البشرية، فيقول أكراس أن قفزته في حياته المهنية شكلت تحدياً له.
    إقرأ المزيد...
  • السلوك المراهق في سن الرشد
    في البداية لابد من توضيح ماهو المقصود بالسلوك المراهق .. وأعتقد أن السلوكيات التي تتصف بالاندفاعية الطائشة وأيضاً بالإثارة والمغامرة والخيالية واتباع الأهواء على حساب العقل هي المعاني الأساسية السلبية لتلك السلوكيات ..وبشكل عملي هناك سلوكيات مراهقة خطرة ومؤذية .. مثل إقامة علاقة عاطفية أو زواج سري بين زوج راشد وفتاة لاتناسبه صغيرة في السن أو سكرتيرة أو خادمة أو…
    إقرأ المزيد...
  • طفح الحفاض، طفح الكافولة، التسميط
    يسبب طفح الحفاض بشرة حمراء ومنتفخة ومتحسسة في منطقة الحفاض. و‏ينجم الطفح عموماً عن مزيج من الرطوبة والحمض في البول أو البراز، واحتكاك الحفاض ببشرة طفلك.يصاب أيضا بعض الأطفال بالطفح نتيجة المنظف المستخدم لغسل الحفاضات القماشية، أو من السراويل الداخلية البوليسترية، أو من المطاط، أو من بعض أنواع الحفاضات الجاهزة، والمناديل المبللة.
    إقرأ المزيد...
  • علاج الفتيات من إدمان المخدرات
    قد تضيق الحياة ببعضنا أو نتعرض لأزمات أسرية أو نفسية تدفعنا إلى حلول غير منطقية، ذلك بالنسبة إلى الشباب، أما الفتيات فأيا كانت المنغصات لا يمكنهن تجاوزها بالهروب الذي يضاعف أزماتهن ويعقدها أكثر، غير أنه في حالات الأسر التي تشهد تصدعات في العلاقة بين الأبوين تزداد حالات الهروب مع افتقاد الرعاية والاهتمام اللازم بمعالجة أزماتهن ومشكلاتهن الشخصية أو الأسرية ويلجأ…
    إقرأ المزيد...
  • طفلك صاحب القرار
     هناك فرق كبير بين نشأة طفل تم منحه حرية في اتخاذ بعض القرارات التي تخصه وتم تفهم أسباب اتخاذه لها وبين آخر لم يمنحه والداه هذه الفرصة وكانا يسيرانه ولا يخيرانه، فبدءاً من السن الثالثة من عمر الطفل نحتاج إلى جرعات تربوية وتعليمية للطفل ندربه من خلالها على اتخاذ القرارات التي تخصه وتحمل نتائجها مع مساعدتنا له في توضيح الأمر…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الخطوات السبع الرئيسية للتدريب الفعال

Posted in الإدارة

1formal-training- علاقات التفاھم والتواصل بين المدرب والمتدرب: يتمثل نموذج المدرب الناجح الذي يتمتّع بالخبرة في مجال تدريب المتدربين في ذلك الشخص الذي يمنحك إحساساً بالتواصل والتفاھم واللطف والسھولة عند الحديث والاحتكاك به. إنّ ھذه النوعية من المدربين تعمل على تنمية ھذه المھارات لديھا حتى تستطيع بناء علاقات جيدة مع العملاء لديھم تقوم على التواصل والتفاھم والثقة والشعور بالمودة ،مما يؤدي إلى الإحساس بالترابط والتواصل بين جميع الأطراف.

 

ويظھر ھذا التواصل بين المدرب والمتدرب في:

أ- التواصل الاجتماعي: ھو الالتزام بجميع الأعراف والقواعد الأساسية لمظاھر الذوق والآداب الاجتماعية.

ب- التواصل القائم على الثقة في المنھج الذي يتبعه المدرب، فالمدرب يعتقد أنّ المدرب خبير في مناھج وأساليب التدريب.

ج- التواصل القائم على الثقة في شخص المدرب، لم يعد المدرب يثق في أساليب التدريب فقط، وإنمّا أصبحيثق في شخصه أيضاً.

د- توطيد علاقة التواصل والتفاھم إلى أقصى درجة، يتطلب الوصول إلى ھذه المرحلة من العلاقة إلى مھارة عالية، حيث يتصرف المدرب والمتدرب في إطار البرنامج التدريبي كفريق عمل متعاون بحيث يسعى كل فرد وراء النجاح والعمل على تحسين الأداء.

 

2- حسن الإنصات

إنّ القدرة على الإنصات الجيّد تعدّ من السمات المميّزة للمدرب الذي يتمتع بالخبرة. تتمثل أولى الخطوات لكي يصبح لدى المرء مھارة الإنصات في الإقرار بأنّ الإنصات يختلف عن الاستماع. فسماع الشيء يعني استقبال صوت ھذا الشيء فقط، أمّا الإنصات فيتطلب تفسير الصوت لإعطائه معنى ولتحديد الاستجابة المناسبة له.


ويتألف فن الإنصات من ثلاثة عناصر أساسية:

  • التھيئة  إي بلوغ الحالة المناسبة للإنصات.
  • القدرة على التركيز والحفاظ عليه.
  • إعلام المتدرب بأنّ المدرب ينصت إليه.

ويظھر إنصات المدرب للمتدرب أثناء جلسة التدريب عن طريق:

أ‌-  تكرار ما سمعه من المتدرب من حين لآخر وتلخيص بعض السياقات التي وردت في الحوار بينھما.

ب‌-  دمج الكلمات التي يتميز المتدرب باستخدامھا عند توجيھ السؤال،مع رفع نبرة الصوت عند نطقھا، ويعد ھذا أحد الأساليب المھمّة، لأنّه يعكس احترام المدرب لأسلوب المتدرب في تعبيره عن أحد الأمور، كما أنّه سيكون له تأثير كبير عليه لأنه يتفق مع لغته.

ج- قراءة مابين السطور، من المھم عند مناقشة المدرب مع المتدرب، إن يتبع المدرب الخيوط التي توضح جذور المشكلة، والتي يتخطاھا المتدرب عند التحدث عنھا، ويساعد حسن الإنصات أنه يتيح الفرصة للمدرب للعمل مع المتدرب لرؤية الصورة كاملة ولفھم جميع أطراف المشكلة. وسوف يساعد المتدرب في اكتشاف لذاته، كما تساعده في وضع خطة للعمل مع المدرب، وينبغي أن ترتبط خطة العمل ھذه بالمتدرّب من الناحية الشخصية وأن تتفق مع أجندتھا التي وضعھا.

 

3- توجيه الأسئلة الإبداعيّة:

يعدّ توجيه الأسئلة الإبداعيّة ھو صلب عملية التدريب الفعّالة، فتوجيه السؤال المناسب في الوقت المناسب ھو أمر غاية في الأھميّة لنجاح عملية التدريب.

وتتلخص الأدوار الرئيسية التي تقوم بتا ھذه النوعية من الأسئلة في:

  • أن تفرض على المتدرب أن يفكر، وأن يرصد، وأن يتطلع إلى ما حوله وإلى مشاعره، وأن يخوض التجربة بكل كيانه.
  • أن تدخل عنصر الوضوح في أسلوب التفكير.
  • أن تركّز الانتباه على المساحات والسلوكيات شديدة الأھمية.
  • أن تؤكّد فھم المدرب لما قاله أو وصفه المتدرب.
  • أن تتحدّى المتدرب لاتخاذ خطوات فعليھ وبدء التغير.
  • أن تزيد إدراك المتدرب لذاته.

 

ومن الأساليب التي تعود بالفائدة ھي التعمق داخل المتدرب لفھم أفكاره بشكل جيد، وھو أسلوب يقوم في الأساس على سؤال أو تعليق تمت صياغته حتى يستمر المتدرب في التحدث أو الحصول على توضيح ما.

وتوجد أربعة أساليب للتعمق داخل المتدرب لفھم أفكاره بشكل جيد، والتي تعتبر ذات قيمة كبيرة بالنسبة للمدربين:

  • التعمّق القائم على الصمت: وتعد فترة الصمت مفيدة بالنسبة للمتدرب حتى يتمكن من أن يكتشف مشاعره، والتفكير في موضوع أو موقف معين.
  • التعمق القائم على المحادثة: وھي أسئلة موجھة ومفصلة مثل: متى.. ؟ من.....؟ ماذا..........؟.
  • التعمّق القائم على التكرار: ويشجع ھذا الأسلوب المتدرب على الاستطراد في الحديث، والاستمرار.
  • في التفكير، والتعمق أكثر في استكشاف المزيد عن النقطة التي يتحدث فيھا المدرب.
  • التعمّق القائم على آخر ما قالھ المتدرب: وتستخدم ھنا آخر كلمات المتدرب مع تغيير نبرة الصوت، يميل إلى الارتفاع، وذلك للحصول مزيد من التوضيح.

 

 

 

4- وضع أھداف واضحة

 

يستفيد المتدربون من وضع الأھداف الواضحة في تعزيز قدراتھم على تنظيم حياتھم ذاتياً، فيقوى لديھم الدافع نحو اتخاذ خطوات إيجابية لتحقيق أھداف معينة خاصّة بھم، بالإضافة إلى الإصرار على تحقيق ھذه الأھداف وزيادة خبراتھم. كما يوفّر لھم وضع الأھداف بھذا الشكل القدرة على تقييم تقدم أدائھم بأنفسھم، وھو ما يعد من العوامل المھمّة طالما أنّ التدريب يھدف إلى الإسھام في زيادة الخبرات والتنمية الذاتية للمتدربين.


سمات الأھداف:

  • أن يكون الھدف محدداً.
  • أن يكون الھدف قابلاً للقياس.
  • أن يكون الھدف قابلاً للتحقيق.
  • أن يكون واقعياً.
  • أن تكون له فترة زمنية محددة يتم إنجازه خلالھا.
  • وضعه في صيغة إيجابيّة.
  • استيعابه وفھمه.
  • ارتباطه بالمتدرب.
  • اتفاقه مع المعايير الأخلاقية.

 

5- الحدس

يعرّف الحدس على أنّه "الذكاء الحدسي" وھو القدرة على رؤية الأمور غير الواضحة في الوقت الحالي والإحساس بھا. يعتبر الحدس أحد الإمكانيات التي تساعد في تنمية وتطوير إحدى أھم سمات التميز في عملية التدريب، كما أنّھا تعزّز من لحظات الإيحاء التي تمكّن كل من المدرب والمتدرب من تحقيق مستوى التفاھم الكامل في عملية التدريب المتميزة.

 

6- الحضور

تعريف الحضور "ھو قوّة الشخصية التي يتميّز بها الشخص" والمقصود من القوّة ھنا المعنى الإيجابي، فھي الطاقة الشخصية التي تنبع من الشخص، ولا يقصد بھا في ھذا السياق القوة المستبدة والمسيطرة. ويعد "الحضور" من العوامل التي تلعب دوراً في الاختيار المبدئي للمدرب من قبل المتدربين كما أنه يلعب دوراً في التأكّد من مصداقيته. ويختار المتدربون المدرب على أساس تمتعه بالحضور ومستوى الطاقة الكامنة به، وليس أوراق اعتماده أو تدريبه ومؤھلاته.

"الحضور"، مثله مثل القيادة أو الزعامة ، يمكن تعلمه إلى حد ما وتعزيزه من خلال التواصل الإيجابي، وتطوير المھارات والمعرفة والخبرة.

 

7- تقديم التقارير التقييميّة الفعالة.

 


يتّسم التدريب بأنّه عملية تعاونيّة، يتعاون فيھا كل من المدرب والمتدرب معاً لتحقيق أھداف المتدرب. يقع على كاھل المدرب في عملية التدريب مسؤولية تقدير التقييمي بحيث يكون ھادفاً وذا محتوى إيجابياً. ھناك سبع سمات للتقرير التقييمي الفعال:

  • يقوم على ملاحظات مؤكّدة وليس على رأي أو حكم.
  • يعتمد على الحقائق وليس التقديرات.
  • يقدّم بعد فترة زمنية قصيرة من المواقف التي تتعلق به وليس بعد فترة طويلة من حدوثھا.
  • يتناول سلوكيات المتدرب وليس شخصه.
  • يكون محدّداً وليس عاماً.
  • يكون إبداعيّاً وليس تحليلياً.
  • يكون مدعّماً لموقف المتدرب فلا يجعله يتّخذ موقفاً دفاعيّاً.

مراحل التقرير التقييمي:

  • نقل الملاحظات.
  • توضيح التأثير الذي يقع على المدرب من سلوك المتدرب.
  • مشاركة الآراء والأفكار.
  • تقديم اقتراحات بالحلول العملية.
  • توجيه أسئلة.

المصدر : www.edutrapedia.illaf.net

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed