• أمراضُ الحرارة
    يقوم الجسمُ بتبريد نفسه عن طريق التعرُّق عادةً. ولكنَّ التعرُّقَ قد لا يكون كافياً في الطقس الحار، خُصوصاً إذا كانت الرُّطوبةُ مُرتفعة أيضاً. يُمكن أن ترتفعَ حرارة الجسم إلى مُستويات خطيرة، وأن يُصابَ الشخص بأحَد أمراض الحرارة. تحدث مُعظمُ أمراض الحرارة نتيجة البقاء في مكان حارٍّ فترةً طويلة من الزمن. كما أنَّ القيام بتمارين رياضيَّة لا تتناسب مع عمر الشخص…
    إقرأ المزيد...
  • دراسة: عمليات استبدال الركبة ومفصل الورك لا تساعد على إنقاص الوزن
    بالرغم من أنَّ جراحةَ استبدال المفاصل تُخفِّف من الآلام، وتُساعد على استرداد قابليَّة الحركة, لكن لا يُوجد دليلٌ واضح على أنَّ هذا الإجراءَ الجراحي يُساعِد على إنقاص الوزن وفق دراسةٍ حديثة. تفحَّصت الباحثةُ ماريا إيناسيو وزملاؤها 12 دراسة سابقةً، لتحديد الأثر الذي تتركه جراحة استبدال المفاصل على أوزان المرضى.
    إقرأ المزيد...
  • اضحك مع العنصرية
    قديمًا قالوا في الأمثال: إن "شر البلية ما يضحك" وهذا هو صلب موضوع اليوم الذي نستعرض فيه بعض المواقف العنصرية التي يتعرض لها إخوتنا أبناء الأقليات الإسلامية في عدد من الدول الغربية والشرقية والتي هي فعلاً من شر البلاء الذي يضحك مع أنه يدمي القلب... فهيا بنا.
    إقرأ المزيد...
  • ضرب الأطفال يؤدي إلى اضطراب في صحتهم النفسية
    تشير دراسةٌ جديدة إلى أنَّ ضربَ الأطفال أو صفعهم قد يزيد من فرص إصابتهم بأمراض الصحَّة النفسية بعد أن يصبحوا بالغين. وجد باحثون في كندا أنَّ 7٪ من اضطرابات الصحَّة النفسية مرتبطةٌ بالعقاب الجسدي، ومن ضمنها ضربُ الطفل على مؤخَّرته أو دفعه أو إمساكه بشدَّة أو ضربه في أثناء طفولته. تقول واضعة الدراسة، تراسي أفيفي، وهي أستاذةٌ مشاركة في كلِّية…
    إقرأ المزيد...
  • وتبتل إليه تبتيلا
    في ظل زحمة المدنية الهوجاء، والمادية العرجاء، تزاحَمَ الناسُ على الدنيا، وتنافسوا فيها، وتسابقوا في جمعها، وغفلوا عن الغاية السامية التي خُلِقوا لأجلها، وهي عبادة رب الأرض والسماء، الذي أخبرَنا عن هذه الحقيقة، فقال: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)[الذاريات: 56]. وقد حث اللهُ نبيَّه محمدًا -صلى الله عليه وسلم- وكلَّ مؤمن من بعده -أن يذكره -سبحانه-، وأن ينقطعَ إليه…
    إقرأ المزيد...
  • التغيُّرات التي يتركها الصيام في معالم الدم والبول
    تؤثِّر حالةُ الصيام في المكوِّنات الكيميائية للجسم، والتي تُسمَّى أحياناً المعالم الكيميائية الحيوية. وهذه المكوِّنات هي التي يطلبها الطبيبُ عندما يجري للشخص تحليلاً في الدم والبول؛ وعددها كبير. لكنَّ بعضَها أساسيٌّ يُستخدَم في كلِّ مختبر، وبعضها معقَّد لا يُجرى إلاَّ في مختبرات متقدِّمة، ولا يزال العلماء يكتشفون تحاليل جديدة باستمرار.
    إقرأ المزيد...
  • النِّظامُ الغِذائِيُّ للسُّكَّرِيِّ
    لا يصنع الجسم لدى السكَّريين هرمون الأنسولين أو لا يستطيع استخدامه. وهذا ما يفضي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم. إن تناول الطعام الصحِّي يساعد على تخفيض مستوى السكر في الدم. وهذه هي النقطة الحاسمة في التعامل مع السكري، لأنَّ ضبط مستوى سكَّر الدم يمكن أن يقي من وقوع مضاعفات السكري.
    إقرأ المزيد...
  • الدَّاﺀُ الزُّلاقي
    يتعرَّض المصابُ بالداء البطني أو الداء الزلاقي، عندما يتناول طعاماً يحوي الغلوتين، لقيام الجهاز المناعي لديه بتخريب الأمعاء الدقيقة. والغلوتين هو بروتينٌ موجود في القمح والشعير والشيلم. ورغم وجود الغلوتين في أطعمة كثيرة، فإنَّه قد يوجد أيضاً في بعض المنتجات الأخرى كالأدوية والفيتامينات وصمغ الطوابع والمغلَّفات.
    إقرأ المزيد...
  • أسرار النجاح الوظيفي
    علينا أن ندرك أن قضية الالتزام والانضباط بين أي فريق عمل في إطار جماعيٍّ، إنما هي قضية فردية ذاتية في المقام الأول، وأنها تنبع من ذات الشخص ومن قناعاته بمدى أهمية الالتزام، لا من الضغط الخارجي عليه.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

رهاب الميادين

Posted in في أنفسكم

man-roadرُهابُ الميادين أو السَّاحات العامَّة هو مُصطَلَحٌ يُستعمَل لوصف عددٍ من أنواع الرُّهاب ذات الصِّلة ببعضها البعض (مَخاوِف غير مَنطقيَّة) والتي ترتبط بظروف أو حالات معيَّنة مثل:

  • مُغادرة المَنـزل.
  • دُخول المَتاجِر والمَحالِّ والأسواق.
  • الظُّهور في الزِّحام أو الأَماكن العامَّة.

 

  • السَّفر على انفِراد من دون مُرافقين في الحافِلات أو القطارات أو الطَّائرات.

ويؤدِّي رُهابُ الميادين غالباً إلى تغيُّر في السُّلوك، بحيث يقوم الشخصُ الذي يُعانِي من هذه الحالة بتَجنُّب الظَّرف الذي يمكن أن يؤدِّي إلى الشُّعور بالقلق. وقد تبدأ الأعراضُ بمجرَّد ترك المنـزل مع صديقٍ أو قَرين، أو لِمجرَّد طلب السِّلع من البِقالة أو المتجَر دون زيارته. ويُعرف هذه التغيُّر السُّلوكي باسم الاجتِناب avoidance. ويمكن أن يقودَ اجتنابُ الأنشطة الطبيعيَّة إلى تَقييد معيشَة الفرد وحياته.


رُهابُ الميادين واضطراب الهَلَع

يُعاني الكثيرُ من المُصابين برُهاب الميادين من دون اضطرابِ الهَلَع panic disorder من تاريخ لنوباتٍ من الخوف والهَلَع أيضاً. وفي هذه الحالات، يظهر رُهابُ الميادين نَتيجةً لنوبة هلع سابِقَة غالباً.

يمكن أن يشعر الشخصُ بالقلق من وجودِه في وسطٍ أو ظرفٍِ يصعب أو يستحيل عليه فيه الخروجُ أو الحصول على المُساعَدة إذا أصيبَ بنوبة هلع؛ وقد يعتقد بأنَّ هذه النوبةَ ربَّما تُهدِّد حياتَه، حيث يمكن أن يظنُّ بأنَّه سيتوقَّف عن التنفُّس أو سيتوقَّف قلبُه عن النَّبضان أو سينبض بسرعةٍ كَبيرَة وسيُصاب بنوبةٍ قلبيَّة.


رُهابُ الميادين من دون اضطراب الهَلَع

كان يُعتقَد سابِقاً بأنَّ جَميعَ حالات رُهاب الميادين مرتبطةٌ باضطرابات الهَلَع ونوبات الهَلَع. ولكن، بيَّنت الأبحاثُ التي أُجريَت في الفترة الأخيرة أنَّ حوالي نِصف المُصابين بِهذا الرُّهاب لم يكن لديهم تجربةٌ سابقة للإصابة باضطرابات الهَلَع أو نوبات الهَلَع.

وفي هذه الحالات، يمكن أن ينجمَ رُهابُ الميادين عن أشكال مختلفة من الرُّهاب، مثل الخوف من الجَريمَة أو الإرهاب أو المَرض أو الحوادث؛ غير أنَّ المُصابين بهذا الرُّهاب من دون اضطراب الهَلَع يكونون مَدفوعين بالمخاوف نفسها غالباً مثل المُصابين باضطراب الهَلَع، حيث تحدث أوَّلُ نوبة هَلَع عندما يكونون في ظرفٍ أو وَسَط يثير القلق.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed