الأوزون في كلمات
حدّث غاز الأوزون قال:أنا غاز ذو رائحة نفّاذة. و لوني ذو زرقة أخّاذة.لي ثلاث ذرّات من الأكسيجين. كأشقّاء في جسمي مجتمعين.مدحوني بقولهم : مظلّة طبيعيّة.لكلّ الكائنات الحيّة.فأنا على جبين السّماء تاج.و الكلّ لي محتاج.وأنا درع منيع ذو بهاء.و منزلي هناك عاليا في السّماء.كنت أصول و أجول.مانعا سهام الشمس الضّارة من الدّخول.فليمن القوّة والمهابة.



قال الضَـمِــير الـمُـتَـكَـلِّـم ( طَـلْـبَـقَـه الله ودَمْـعَــزَه): يا أهل جِـدّة انسوا أحزانكم وحاولوا أن تتناسوا موتاكم، وتجاهلوا ممتلكاتكم المفقودة؛ واستبشروا وأقيموا الأفراح والليالي الملاح، وارقصوا السامري والمزمار؛ فأمانة جدة تلطفت وتكرمت بتشكيل لجنة لرَصد آثار الأمطار؛ هذا ما صرح به وكيل الأمانة للتعمير والمشاريع (السيد إبراهيم كَـتْـبخانة) ؛ ولعل سعادته نسي أن يخبرنا هل هذه اللجنة دائمة؟ وكم سيقبض أعضاؤها من انتدابات أو بدلات؟
القرآن العظيم يكون هداية لأقوام وحُجَّة لهم، ويكون وبالاً وحسرة على آخرين وحُجَّة عليهم، ألم يقل الله تعالى عن القرآن: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدَىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى)، وقال سبحانه: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارَاً)، فالقرآن هداية وشفاء للمؤمنين به والمتبعين له، أما المعرضون عنه فبينهم وبين هدايته حجاب، (وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابَاً مَسْتُورَاً .
يُبيِّن بحثٌ جديد أنَّ مُعاملةَ الطفل بحبٍّ وحنان، في مرحلة مُبكِّرة من حياته، من قِبل أحد الوالدين أو كليهما معاً قد يجعل منه أفضلَ تأقلماً في مراحل لاحقة.
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم