• حقوق الانسان في خسارة العقول البشرية
    وانا اتابع نشرة الاخبار واذا بخبر صغير حرك وجداني صراحة ما دفعني الى كتابة هذا المقال , ان كوريا الشمالية الاشتراكية تخطط الان لزيادة عدد علمائها , حيث اعدت بعض الخطط الطموحة لتتمكن من بناء قائمة للباحثين الهدف منها اللحاق بركب الدول الحديثة في مجال الابحاث العلمية .
    إقرأ المزيد...
  • زيادة وزن الرضع عند الولادة وخطر الإصابة بسرطان الثدي عند الأمهات
    هناك خطرٌ يزيد على الضعفين للإصابة بسرطان الثدي عند النساء اللواتي يلدن أطفالاً كبار الحجم، بحسب دراسة حديثة.أشار باحثون في جامعة تكساس إلى أنَّه قد تترافق ولادةُ أطفال بأحجام كبيرة مع تراكيز مرتفعة لهرمونات معيَّنة خاصَّة بالحمل، الأمر الذي يزيد من فرص حدوث سرطان الثدي.قام الفريقُ بتحليل بيانات دراستين طويلتي الأمد، ووجد أنَّ النساءَ اللواتي وَلِدن أطفالاً كبار الحجم كُنَّ…
    إقرأ المزيد...
  • الصدمات العاطفية عند الشباب وكيفية التعامل معها ؟
    يتعرض الشباب إلى صدمات عاطفية متنوعة بعد فشل في العلاقة مع الجنس الآخر أو تعثر هذه العلاقة .. وبعضهم يعاني من آثار الصدمة أسابيعاً أو شهوراً ، وبعضهم تتطرف ردود فعله النفسية والسلوكية ويصاب باضطراب نفسي ، وبعضهم الآخر يعتبر الصدمة تجربة مفيدة تعلمه دروس الحياة وتزيده خبرة ونضجاً وصلابة . وأعراض الصدمة العاطفية تشمل القلق والتوتر ونقص التركيز والعزلة…
    إقرأ المزيد...
  • الوخز بالإبر الصينية
      الوَخزُ بالإبر الصينيَّة هو أحدُ وسائل الطبِّ الصَّينِي القَديم، يَقومُ على غرز إبرٍ رفيعَة في أماكن مُحدَّدة من جلد المريض.   يُعدُّ الوخزُ بالإبر الصينية أحدَ إجراءات الطبِّ التَّكميلي complementary medicine، أي أنَّه يختلف جذرياً عن الوسائل التقليديَّة المتَّبعة في الطبِّ الغربِي التَّقليدي. كما أنَّ الوخزَ بالإبر الصينيَّة لا يرتكز دائماً إلى الدَّليل العلمي كما هي الحالُ في الطبِّ…
    إقرأ المزيد...
  • غزة الجريحة
    اعتقال.. قتل .. تهجير .. تلك سياسة اسرائيلية بامتياز, وبالمقابل عالم ينظر بصمت لما يجري, وحتى الاصوات المنددة, غيبتها الاحداث العالمية المتلاحقة, وأبرزها الازمة المالية التي سرقت الاضواء عن بشاعة مايحدث على الساحة الفلسطينية. تجاوزت اسرائيل بحصارها المفروض على مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة, سياسة القتل الفردي إلى سياسة القتل الجماعي,
    إقرأ المزيد...
  • التغذية الناجحة أداة مهمة لتشكيل سلوكيات المديرين
    سينثيا إم فويل إن التغذية الراجعة أمر جيد بصورة جوهرية. وهي بالنسبة إلى المديرين أداة مهمة لتشكيل السلوكيات، تعزيز التعليم الذي يحثّ الأداء الأفضل. وأما بالنسبة إلى مرؤوسيهم المباشرين لهم، فإنها فرصة لتنمية سير المهنة، والنمو. فلماذا إذن يُعتبر الأمر إشكالياً؟ أغلب المديرين يقولون إنهم لا يحبذون إعطاء تغذية راجعة، ولا يعتقدون أنها فعالة كما يجب. وأولئك الذين يتلقون يقولون…
    إقرأ المزيد...
  • في داخل الشركة أو خارجها -اختاروا قادة الغد من اليوم
    نظراً لأن الكثير يعتمد على وجود قيادة ناجحة، يتوقع المرء أن تكون مجالس الإدارة خبيرة في اختيار المرشح الأنسب لقيادة شركاتها. لكن هزات الرؤساء التنفيذيين الأخيرة التي تعرضت لها شركات مثل ''برتيش بتروليوم'' و''نوكيا'' و''إل جي'' للإلكترونيات تظهر عكس ذلك.
    إقرأ المزيد...
  • عشرةُ أسباب طبِّية للشُّعور بالتعب
    يمكن لأيِّ مرضٍ خطير، لاسيَّما الأمراض المؤلمة، أن يجعل الشخصَ مصاباً بالتعب. لكن، يمكن لبعض الأمراض البسيطة جداً أن تؤدِّي إلى الشُّعور بالفتور أيضاً. وفيما يلي عشرُ حالاتٍ صحِّية من المعروف أنَّها تُسبِّب التعب. الدَّاء الزُّلاقي أو الدَّاء البطني هو نوعٌ من عدم تَحمُّل الطعام food intolerance،
    إقرأ المزيد...
  • العدل في الأبناء
    المفاهيم المغلوطة والتفسيرات الشاذة لمقاصد الأحكام.. في القرآن والسنة هي واحدة من أهم التحديات التي يواجهها المجتمع الإسلامي.. لما لها من تداعيات واسقاطات سلبية على حركة المجتمع المسلم وتطوره.. وعلى سلوكيات الفرد المسلم في حياته الخاصة والعامة.. وقد استغل أعداء الإسلام.. هذه المفاهيم وهذه التفسيرات للحكم على ثقافتنا الإسلامية وقيمها الأساسية بأنها هي السبب وراء تخلفنا حضارياً وإنسانياً.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ماذا يشاهد أطفالنا ؟!

Posted in النشاطات

kid-tvعندما كنت طالبة في مجال وسائل الاتصال، درست مصطلح التطبيع في الإعلام Normalization، وهو تغيير ظاهرة ما، بحيث تتفق في بنيتها وشكلها واتجاهها مع ما يعده البعض «طبيعياً»، ومن ثم فإن التطبيع هو إزالة ما يعده المطبع شاذاً، ولا يتفق مع الطبيعي، وقد اشتهر مصطلح التطبيع في السبعينات في الإشارة إلى تطبيع العلاقات الإسرائيلية العربية لجعلها علاقات طبيعية.

 

بالنسبة للتطبيع الإعلامي فهناك العديد من الدراسات على سبيل المثال لا الحصر دراسة من جامعة ميشيغان للبروفيسور رويل هوسمن يشرح فيها بأن التعرض لمشاهد عدائية مثلاً في فئة الصغار يؤدي إلى سلوكيات عنيفة تؤثر عليهم في الكبر.
نجد الآن في مختلف الأفلام والمسلسلات والإعلانات واللقطات الغنائية وحتى الرسوم المتحركة أن العلاقات الغرامية بين الأولاد والبنات وخاصة صغار السن «طبيعية»، ونجد ترويج أفلام وشخصيات هاي سكول ميوزيكال وأدواته الترويجية تملأ مكاتبنا ومحلاتنا سواء أفلام أو كتب أو ملابس أو أدوات مكتبية.
لا يحق لنا أن نلوم الإعلام الغربي إن كانت هذه ثقافتهم، ولكن لماذا لا يوجد منتجون ومخرجون لأفلام تمثل ثقافتنا الاجتماعية والدينية.
إن أطفالنا يتجهون لهذه الأفلام لأن فيها إخراجاً وجذباً للانتباه، بينما يظل إعلامنا المرئي غير شيق ولا يجذب الانتباه.
وإن أغرب ما سمعت في هذا المجال أن المغنية المعروفة مادونا، والتي هوجمت أشد الهجوم لسلوكياتها اللا أخلاقية من الإعلام الغربي، لا تسمح لأطفالها بمشاهدة التلفزيون، وقد صرحت بهذا في وسائل الإعلام الأمريكية.
تذكرت الفيلم المتحرك «محمد خاتم الأنبياء»، والذي كلف صاحبه الشريف موفق الحارثي 11 مليون دولار في محاولة منه لإثراء الرسوم المتحركة متعاوناً مع واحد من أكبر مخرجي ديزني، دون تجسيد للرسول صلى الله عليه وسلم، لم يعرض هذا الفيلم المتحرك في بلدنا ولم يتمكن أطفالنا من رؤية تجسيد قصة نبيهم لتستوعبه عقولهم وتتخيله أذهانهم.
إن القدوة للأطفال من تخيُّل القراءة، لا تستطيع أن تنافس القصص الخيالية المرئية، وهذا ما قاله الأخ أيمن جمال الذي هو في مرحلة إخراج فيلم متحرك عن حياة «بلال بن رباح» بأخذ وصفه الجسدي والسلوكي من 8- 11 مرجعاً لكتب التاريخ، وقد رسمه متخصص في الرسم الجنائي حيث تصل دقة الوصف والرسم إلى 85- 92% من الدقة.
ثم أتى مجهود آخر من الكويت، فيلم متحرك The 99، مستمد من أسماء وصفات الله التسع والتسعين، وخلقه لشخصيات عربية وشرقية تحارب الشر واتحاد هذه الشخصيات مع أروج الشخصيات الغربية العالمية المعروفة لدينا أمثال سوبرمان وبات مان بدافع تقريب الحضارات، وأيضاً لم يلق ترويجاً من مجتمعنا.



لقد نشأت في جيل مختلف تماماً عن هذا الجيل، لم أكن أشاهد يومياً سوى برامج القناة الأولى والثانية – جيل افتح يا سمسم، الذي أوقف هو الآخر عن تلفزيوننا السعودي، إنني أؤمن أنه يجب علينا دعم وترويج إعلام مرئي لفئة الأطفال ليتأثروا بشخصيات وبرامج تتماشى مع ثقافتنا وهويتنا الدينية.

 

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed