• السياسة الشرعية في ادّخار لحوم الأضاحي
     من القواعد التي قد تخفى مع أهميتها في مباحث السياسة الشرعية: النظر في نوع التصرف النبوي؛ لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم -يتصرف بصفات عدَّة؛ إذ هو الرسول، وهو المفتي، وهو الإمام، وهو الحاكم؛ ولكلِّ صفة منها خصائص استنباطية؛ وعليه فلا بد من مراعاة معرفة نوع التصرف النبوي الذي يراد الاستنباط منه .
    إقرأ المزيد...
  • الضحك - خير علاج
    جاء الصيف .. الجو حار وملتهب .. والحاجة تزداد إلى الموضوعات الخفيفة التي تساعد علي شعور الانتعاش في أيام الإجازة .. نقدم هذا الموضوع عن الضحك .. وقد نشرت إحدى المجلات الطبية البريطانية دراسة لطبيب نفسي أثبت فيها بأسلوب دقيق أن الضحك هو أفضل علاج للضغوط النفسية والاضطرابات المترتبة عليها ! وذكرت دراسات أخرى أن الضحك يعالج الإجهاد،
    إقرأ المزيد...
  • مسلمون خلف الأسوار
    في معرض حديثنا عن الجاليات والأقليات الإسلامية التي نحاول اقتفاء أثرها أينما وجدت, نعيد اليوم فتح ملف كنا قد تحدثنا فيه منذ عدة سنوات,وهو ملف إحدى الأقليات الإسلامية ولكنها أقلية من نوع جديد وغريب, ألا وهي الأقلية الإسلامية القابعة خلف الأسوار في أحد البلدان الأجنبية,وقد يستغرب البعض هذا الأمر ولكنها حقيقة أردنا من خلال موضوعنا اليوم أن نميط اللثام عنها,…
    إقرأ المزيد...
  • الإساءة اللفظية
    نظراً لاتساع جوانب العنف وأسبابه وأبعاده أخذ علماء الاجتماع في تقسيم الموضوع وتصنيفه بأساليب متعددة فقد صنف على أساس : العنف المدرسي والعنف العائلي والعنف الإعلامي والعنف الحكومي... الخ. و تم تصنيفه على أساس آخر إلى ثلاثة أنواع هي : العنف النفسي والعنف اللفظي و العنف الجسمي . سنتناول في بحثنا هذا العنف اللفظي أو " الإساءة اللفظية " .…
    إقرأ المزيد...
  • الاتفاق في الرأي خلال مفاوضات الشركات يحتاج إلى سيناريوهات
    بعبارات مثل: ''بعيد عن العين بعيد عن الذهن'' يمكن للمرء أن يخرج بفرضية طبيعية أن هنالك الكثير مما يمكن كسبه من الاتصال المباشر وجها لوجه. لكن، وبناء على قول رودريك سواب، الأستاذ المساعد للسلوك التنظيمي، فإن كون المرء قادرا على رؤية الآخرين والاتصال العياني قد لا يكون دائما أفضل شيء في أي سيناريو، بما في ذلك المفاوضات ذات الأهمية العالية…
    إقرأ المزيد...
  • الآثار النفسية والإجتماعية لضرب الأطفال في المدارس
    صرح وزير التربية والتعليم خلال زيارته لمدارس محافظة الغربية (الأحد 14 أكتوبر2012) ، بأنه معنى بعودة كرامة المعلم كما كانت، وأنه ليس من حق ولى الأمر مهما كان معاقبة أو محاسبة المعلم، وأنه مع الترهيب والترغيب فى المدارس، وأنه لا يمانع فى ضرب التلاميذ شريطة ألا يكون الضرب مبرحا، وبدون عصا ( نقلا عن بوابة الأهرام 16/10/2012 ) , ونقلت…
    إقرأ المزيد...
  • عصر من القلق والعالم إلى أين ؟
     في نظرة علي المشهد الحالي للمنطقة التي نعيش فيهاوللعالم تبدو كثير من الأمور متداخلة، وتقترب الأحداث منلحظاتالحقيقة بما فيها من تهديد وخطر محتمل ينذر بعواقبعصيبة يحيطها الغموض .. وعندما نتأمل الوضع الراهن فإنذلك يذكرنا بما أطلق عليه علماء النفس " عصر القلق " فيالفترة التي سبقت وواكبت وأعقبت الحرب العظمى الأخيرة،ولا عجب من تشابه المشهد الحالي بما حدث في العالم…
    إقرأ المزيد...
  • نظامُ النوم في رمضان
    تشير الدراساتُ إلى اختلال نظام النوم عندَ كثيرٍ من الصائمين في رمضان. ولكن، هذه بعضُ النقاط التي يُرجى أن تساعدَ على إعادة النوم لطبيعته. عدم التأخر في النوم وتجنب السهر إنَّ اعتياد البعضَ السهرَ في ليالي رمضان المباركة سلوكٌ في غاية السوء؛
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الفرق بين الماضي والحاضر

Posted in النشاطات

baby-sportقديما كان الطفل يتربى في القرى ويحصل على الرعاية التقليدية وإن لم تكن تحوى مظاهر الرعاية الحديثة المتعلقة بالتطعيم والتحصين إلا أنه كانت في النهاية تقدم للمجتمع رجلا يعتمد على نفسه في ظل الإمكانات المتاحة للإنسان في الريف المعتمدة على الأرض والحيوانات .
في القرى لا توجد شوارع مزدحمة ولا توجد إشارات مرور .. وبالنسبة للإشارات .. وألوانها الثلاث لم يكن يعرف الريف هذه الألوان ..
كانت الريف يدرك تماما أن اللون الأخضر هو لون الحشائش .. واللون الأصفر هو لون الشمس .. واللون الأحمر هو لون الثار والقرابين … لون الدماء .

وكسيل عرم تدفق الريف إلى المدينة في مشاهد أقرب إلى الهجرة الجماعية .. فتوسعت المدن مكونة كينونات لا تنتهي من الأرياف .. كل بيت في المدينة هو صورة من الريف الذي جاء منة .. لم يستطع الريفي صاحب الألوان الإلهية .. أخضر الحشائش وصفرة الشمس وحمرة الدماء التوأم والتعامل مع أحمر الوقوف .. وأصفر الاستعداد .. وأخضر الانطلاق .

هنا في المدن ألاف من الناس يموتون بسبب الحوادث . وهناك في الطرق السريعة عشرات من الرعاة وحيواناتهم يتعرضون للانسحاق تحت إطارات شاحنة ما .

ما السبب .. السوال هو ما السبب ؟؟ هل لأننا دخلنا عصر السيارات بثقافة الفلاح .. هل لأننا تعاملنا مع الطرقات وكأنها مدرجات جبلية يجب القفز فيها قفزا وليس سيرا .

أنا شاب من شباب مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع .. تربيت في أحضان المؤسسة رأيت أطفال الإشارة … ورأيت السيارات وهى تقف على الإشارة .. ورأيت السيارات وهى تستعد للانطلاق ورأيت السيارات وهى تنطلق .. ورأيت السيارات وهى تسحق .. قطا .. أو كلبا .. أو طفلا .


إن الحل من وجهه نظري هو الدخول إلى العصر بمفرداتة .. الدخول إلى العصر بثقافة السلامة المرورية … واحترام حق كل إنسان أن يقطع الطريق بأمان .. وحق كل طفل أن يذهب إلى مدرسته ويرجع منها بأمان .. حق كل سيارة أن تعدو في الطرقات دون الخوف من سيارة متهورة أخرى تدهسها ومن يقودها .

إن الحل من وجهة نظري يعتمد على ثلاث محاور .. المحور الأول هو الإنسان نفسه .. فيجب أن يكون الإنسان قائدا للسيارة أم قاطع للطريق على قدميه أن يعرف كل قوانين المرور ويتقيد بها ويمارسها ويعمل على تربيتها لاولادة .

المحور الثاني على الحكومة التي يجب من وجهه نظري أن تقوم بالصيانة والعمل على إصلاح الطرقات وحذف المطبات العشوائية التي تتسبب في ألاف الحوادث وأن تقوم بحملات توعية تعمل على تثقيف الشارع من الطفل إلى المرأة إلى رجل الشارع عن آداب المرور والسلامة المروية وأن تصلح جميع إشاراتها المرورية وجميع الاضاءات المعطلة على الطرقات وأن تعمل على طرح قوانين مرورية أكثر صرامة لكي لا تحدث الحوادث في الطرقات .

ولانى من مجتمع مدني فأنا أعتقد أن المجتمع المدني مجتمع تطوعي فعلى المجتمع المدني أن يقوم بالتوعية للفئات المستهدفة من الأطفال والنساء والفقراء على آداب المرور وآداب السلامة المرورية وأيضا أن يعمل المجتمع المدني على احتضان أطفال الشوارع والأطفال العاملين حتى لا يكون هناك طفل في الشارع يصاب يوما ما في حادثة .. وأن تعمل المؤسسات في المجتمع المدني على التثقيف في الريف للأشخاص الذين سوف يهاجرون إلى المدينة .

إن هذا هو رايى في هذا العمل الذي يجب أن يكون من أهم اهتمامات الجميع من الشعب والحكومة والمجتمع المدني ليصبح العالم أكثر أمانا ليس للإنسان فقط ولكن للحيوان أيضا ولكل من أصيب في حادث … أقول له حمدا له على السلامة .. وإلى كل من مات في حادث أقول له فليرحمك الله وعسى أن تكون عبرة لكل سائق متهور أو قاطع طريق متهور .. الكل يجب أن يكون مهتما بحايتة وحياة غيرة .

فالحياة لأتهدم بهذه الطريقة التي تقتل فيها الإنسان والحيوان ويقتل فيها الحياة بأكملها .

فأشياء غريبة تحصل في عالمنا الحديث في انتهاك الحياة للإنسان والحيوان و لابد أن يكون هناك حاجز صلب يتميز بالقوة لمنع ظاهرة السرعة في الشارع وان يتقيد الجميع وأولهم السائق بتعاليم القيادة الحكيمة .


والسوال الأخير لماذا نستعمل ما صنعة الإنسان في أشياء تفيده في النقل من مكان إلى مكان أخر إلى أداة لقتل الإنسان وقتل الحياة بأكملها .
المصدر : www.kidworldmag.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed