• حتى تكون عزيزاً
    إذا أردتَ أن تكون عزيزاً عليك أن تعلم أولاً أن العزة هي لله وحده، قال تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فلله العِزَّةُ جَمِيعَاً)، وقال: (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلهِ جَمِيعاً)، وقال سبحانه: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ)، فجعل الله العزة له وحده .
    إقرأ المزيد...
  • الصوم وتجديد الخلايا
    يشير أنصارُ الطبِّ البديل (الشعبي) من المسلمين وغيرهم في كتاباتهم إلى قدرة الصوم على تخليص الجسم من الخلايا المريضة والهَرِمة والميتة, مُعطِياً بذلك للخلايا الجديدة والشابَّة فرصةً أكبر للتمدُّد والنشاط وإصلاح ما تلف من الأنسجة والخلايا؛ بل يذهب بعضهم إلى القول بأنَّ ذلك يقلِّل من نسبة الإصابة بالسرطان. ومن الكلام المتداول في هذا قول أحدهم: "الصومُ أداةٌ يمكن أن تعيدَ…
    إقرأ المزيد...
  • سبب غرق جدة طبيعي ولايوجد تقصير
    قال الضَـمِــير الـمُـتَـكَـلِّـم ( طَـلْـبَـقَـه الله ودَمْـعَــزَه): يا أهل جِـدّة انسوا أحزانكم وحاولوا أن تتناسوا موتاكم، وتجاهلوا ممتلكاتكم المفقودة؛ واستبشروا وأقيموا الأفراح والليالي الملاح، وارقصوا السامري والمزمار؛ فأمانة جدة تلطفت وتكرمت بتشكيل لجنة لرَصد آثار الأمطار؛ هذا ما صرح به وكيل الأمانة للتعمير والمشاريع (السيد إبراهيم كَـتْـبخانة) ؛ ولعل سعادته نسي أن يخبرنا هل هذه اللجنة دائمة؟ وكم سيقبض أعضاؤها…
    إقرأ المزيد...
  • أيها المؤتمنون - إنّكم ممتحنون!"
    ( إذا ضيعت الامانة فارتقب الساعة !) قاعدة نبوية أشبهُ ماتكون بسنة كونية مشروطة في محيطنا البشري . حين تدير البصرَ من حولك لتصطدم بالواقعِ المرّ تجدُ أن الأسئلة المحتارة تتهافتُ [أتنطبقُ علينا تلكَ القاعدة ! وهل أصبحنا في الزمان الذي نرتقب فيه الساعة؟ ]
    إقرأ المزيد...
  • الآثار النفسية والإجتماعية لضرب الأطفال في المدارس
    صرح وزير التربية والتعليم خلال زيارته لمدارس محافظة الغربية (الأحد 14 أكتوبر2012) ، بأنه معنى بعودة كرامة المعلم كما كانت، وأنه ليس من حق ولى الأمر مهما كان معاقبة أو محاسبة المعلم، وأنه مع الترهيب والترغيب فى المدارس، وأنه لا يمانع فى ضرب التلاميذ شريطة ألا يكون الضرب مبرحا، وبدون عصا ( نقلا عن بوابة الأهرام 16/10/2012 ) , ونقلت…
    إقرأ المزيد...
  • النوم يُقوي الذاكرة عند مرضى باركنسون (الشلل الرعاش)
    تقول دراسةٌ حديثة إنَّ الحصولَ على نوم كافٍ في أثناء الليل يُمكن أن يُحسِّن الذاكرة عند مرضى الشلل الرعاش. بوجود بعض الأعراضٍ، مثل الرجفان والحركات البطيئة, يُمكن لمرضى الشلل الرعاش أن يواجهوا أيضاً مشاكل في الذاكرة العاملة، وهي القدرةُ على تخزين واستخدام المعلومات بشكل مُؤقَّت؛ وهذه الذاكرة مُهمَّة في التخطيط وحلِّ المشاكل والعيش من دون مُساعدة الآخرين، كما نوَّه معدُّو…
    إقرأ المزيد...
  • الصيام والصحة
    يمكن لصيام شهر رمضان أن يكونَ ذا فائدة عظيمة لصحَّة الجسم إذا كان على الوجه الصحيح. عندما يُحرَم الجسمُ من الطعام، فإنَّه يحاول التعويضَ عن ذلك عن طريق حرق الدهون، وهو ما قد يؤدِّي إلى خسارة الوزن. من جهة أخرى، إذا صام المرءُ لفترة طويلة، فسيبدأ الجسم باستهلاك بروتين العضلات للحصول على الطاقة، وهو ما يؤدِّي إلى تراجع صحَّته.
    إقرأ المزيد...
  • الفوسفور مهم لنمو وبناء العظام ومقو جنسي
    الفوسفور هو أحد المعادن الهامة لجسم الإنسان، فهو يعمل مع الكالسيوم والمغنيسيوم على بناء العظام ويلعب دوراً مهما في العديد من التفاعلات الكيميائية في الجسم التي تؤدي لإنقسام الخلايا والتكاثر، كما يلعب دوراً في تقوية الناحية الجنسية.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أفشوا السلام بينكم

Posted in النشاطات

muslim-kidإذا لم يغلغل الإنسان النظر في معنى السلام فإنه يبقى حائرا أمام قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟أفشوا السلام بينكم"(رواه مسلم)، ويحق له أن يتساءل كيف تؤدي كلمة بسيطة يسمعها المرء ويقولها عشرات المرات يوميا إلى خلق جو من المحبة والألفة في العلاقات بين الناس؟

 

 

والواقع أن السلام الذي يؤدي هذا الغرض العظيم ليس كلمة يتم تبادلها بحكم العادة وإنما قولها تعبير خارجي عن قناعة داخلية وتجسيد لمبدإ راسخ يجب أن يصدر عنه المسلم وهو الثقافة السلمية،فالأصل في العلاقات بين الناس هو السلم والأمن كما يدل على ذلك النسق الإسلامي كله،وعندما يلقي المؤمن السلام على غيره فكأنما يقول له:أنت في حفظ الله،الله معك،الله يصحبك، سلامة الله ملازمة لك،ذلك أن السلام اسم من أسماء الله يؤتي ثماره التربوية في واقع الناس عندما يتعاملون معه بوعي وبصيرة،والمؤمن المتخلق بأخلاق الله يحمل السلام الذي يلقيه على الغير شحنة من الأمن والعافية والطمأنينة والخير،فكأنه يقول لهم:لا تخافوا مني ولا تخشوا جواري ولا كلامي ولا سلوكي،فإنما كل ما يصدر مني سلم بحكم إيماني بأبعاد اسم الله تعالى"السلام"،ولنا أن تتصور النقلة البعيدة التي يحدثها مثل هذا الفهم وهذا السلوك في العلاقات الاجتماعية،إنه ببساطة يخلق"التحاب" الذي تحدث عنه من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم،وإننا نشكو من سيطرة الثقافة العدوانية بين المسلمين رغم شيوع صيغ التحية بالسلام عندهم لأنها صيغ طقوسية آلية لا حظ لها مع الرسوخ الفكري والوجداني لذلك يطلقون كلمة السلام بأفواههم بغير اكتراث بخلفياتها التربوية الإيمانية وأبعادها الواقعية الملموسة،فأنى لهذا المنهج المتناقض أن يجعل المحبة تنبع من تحيتهم وتحكم علاقاتهم.
إن علاج أمراض المجتمع يبدأ من إحلال ثقافة السلم والرحمة محل ثقافة العنف والنقمة، وتحية"السلام" اذا فقهنا معناها وأصبحت تجسيدا لتصور عقيدي واضح كفيلة بطرد المشاعر السلبية في النفوس وتحويلها إلى مشاعر إيجابية تبعث على البناء بدل الهدم وعلى الجمع بدل التفريق وعلى إيقاد شموع الأمل بدل إضرام النار في الأخضر واليابس،وهذا عين ما يدل عليه الحديث النبوي،وقد رأينا في القرآن والسنة والسيرة كيف ينشئ الإسلام العلاقات السلمية بينه وبين الناس كافة ولو بمصالحة الخصوم على شروط أحادية الجانب كما حدث في الحديبية،أفلا يكون ذلك أولى إذا تعلق الأمر بالعلاقات بين المسلمين أنفسهم؟وكيف يمكن لنا إقامة الحجة على الشعوب(لتكونوا شهداء على الناس) وإقناعها بسلمية ديننا مبدئيا واسترتيجيا إذا كنا نرى من أنفسنا خلاف ذلك؟وأي تناقض أكبر من رفع شعار الإسلام شفويا ومخالفته تأصيلا وسلوكا؟ذلك أن من المسلمين قوما مازالوا يؤصلون للعدوانية والعدائية في العلاقة مع غير المسلمين،وذلك ما جعل مساحة المختلف عليه تتسع على حساب مساحة المتفق عليه حتى إذا رسخ ذلك كفلسفة عامة أصبح يتناول حتى علاقات المسلمين فيما بينهم بسبب التوسع الجنوني في معاني الخيانة والزيغ والانحراف والكفر،..
إن السلام المنتج للمحبة ثقافة،وهو جزء أصيل في العملية التربوية يجدر الإقبال على توضيحه وترسيخ معانيه وأبعاده وردم الفجوة بين كلمة"السلام"وواقعنا.

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed