• اهمية التواصل بين الطفل ووالديه
    التواصل أو الترابط الجيد والمودة بين الأبوين والطفل موضوع بالغ الأهمية. بالنسبة لي كطبيب أطفال لا أجد متعة أكبر من رؤية طفل يتمتع بروابط قوية مع والديه، وبالتالي نسأل أنفسنا سؤالاً: ما هي أفضل المتطلبات التي يمكن للوالدين من خلالها إعطاء أحسن ما يمكن لأطفالهما؟ إن التواصل يبدأ مبكراً منذ مرحلة الحمل وخاصة بالنسبة للأم، ومعظم الأمهات يتذكرن اليوم الذي…
    إقرأ المزيد...
  • سيكولوجية الأمومة
    لا يمكن الحديث عن المرأة فى صحتها ومرضها دون الحديث عن الأمومة ، فهى من أقوى خصائصها ووظائفها منحها الله إياها لتعمر بها الحياة ، ولذلك ارتبطت فكرة الأمومة فى المجتمعات القديمة بالألوهية وذلك حين كان هناك اعتقاد بأن المرأة هى التى تنجب بذاتها أى أنها مصدر الخلق ، ومن هنا انتشرت الآلهة الأنثى بمسميات مختلفة . ثم حين اكتشف…
    إقرأ المزيد...
  • كارتون الأطفال بين الانحلال وزعزعة العقيدة!
    سندريلا، الأميرة النائمة، سنووايت، الأميرة والأقزام السبعة.. كلها أسماء قصص ديزني، وهي قصص أطفال تراثية خيالية رومانسية أثرت في تشكيل وجدان الأطفال وخيالاتهم وطموحاتهم، هذه القصص انتقدتها الكثير من الدراسات الاجتماعية لأنها تركز على مفهوم الجمال باعتباره الطريق الوحيد للحصول على الثروة والجاه والمستقبل الباهر.
    إقرأ المزيد...
  • الطفولة والديمقراطية
    الطفل العربي ليس أوفر حظا من الكبار، فنسبة عالية من الأطفال يصيبها الإهمال وسوء التغذية والرعاية الصحية، والعمل المبكر، وسوء المعاملة، والأمية. فالطفل هو الحلقة الأضعف في البنية الاجتماعية وغالبا ما يفتقر إلى الحقوق الأساسية. لا يزال بعض المربين يتحدثون عن مدرسة الضرب، وعن العقاب كوسيلة تربوية. وهذا يشير إلى أي مدى كانت قضية الطفولة في الواقع العربي وما زالت…
    إقرأ المزيد...
  • السَّرطانُ عندَ الأَطفال
    ينشأ السرطانُ في الخلايا، وهي الوحداتُ التي يتكوَّن منها الجسمُ الذي يبني خلايا جديدة بقدر حاجته، ويستبدل الخلايا القديمة التي تموت. ولكنَّ هذه العمليةَ تأخذ اتجاهاً خاطئاً في بعض الأحيان: إذ تنمو خلايا جديدة دون وجود حاجة إليها، ولا تموت الخلايا القديمة عندما يتوجَّب عليها ذلك. ويمكن أن تشكِّل هذه الخلايا الزائدة كتلة نسمِّيها ورماً، وقد يكون الورم حميداً أو…
    إقرأ المزيد...
  • حمضُ الفوليك
    حمضُ الفوليك هو واحدٌ من مجموعة الفيتامينات ب. ويساعد حمضُ الفوليك الجسمَ على إنتاج خلايا جديدة سليمة، حيث يحتاج جميعُ البشر إلى هذا الحمض. وحمضُ الفوليك هامٌّ جداً بالنسبة للنساء اللواتي يرغبن بالحمل، إذ إنَّ وجودَ كمِّية كافية من حمض الفوليك في جسم المرأة قبل الحمل وفي أثنائه يساعد على الوقاية من التشوُّهات الخِلقية الرئيسية في دماغ الجنين أو في…
    إقرأ المزيد...
  • الإصلاح سيفتح ملفات المسؤولين
    جاء اليوم الذي ستفتح فيه ملفات كل المسؤولين وأن ينظف كل مسؤول مكتبه من ملفات الغبار الأسود الذي وضع يده عليها وكانت بصماته شاهداً عليه ، إن المراقب للحدث السياسي والإقتصادي إبتداءً من كارثة جدة حتى قرار لجنة المحاسبة يجد أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان صاحب قرار قومي وشعبي ، بأن يحاسب الشعب أصحاب الفساد الإداري…
    إقرأ المزيد...
  • عرض موجز لعادات النجاح الفردي والمؤسسي
    السبع عادات أسلوب إداري أثبت نجاحه في التطبيقات ألإدارية وأنا بدوري أود أن أشارككم هذا الموضوع الذي أحسبه من المواضيع ألإدارية المهمة التي تعلمنا فن التعامل مع ألآخرين بطريقة سلسة ومن منظور إسلامي وبخبرة إدارية تناسب فطرتنا وقيمنا وتقاليدنا. الموضوع سوف أعرضه كما أورده الأستاذ صالح بن أحمد آل سلمان الغامدي ((استشاري تدريب وتطوير اداري وقيادي)) عرض موجز لعادات النجاح…
    إقرأ المزيد...
  • الخلايا الجذعية قد تلعب دوراً كبيراً في علاج السلس البولي
    تُشير دراسةٌ حديثة على الفئران إلى أنَّ الخلايا الجذعيَّة المأخوذة من السائل الأمنيوسي، الذي يُحيط بالجنين في الرحم، قد تُساعِد يوماً ما على معالجة السلس البولي الإجهادي، وهو حالةٌ تنجم عن تضرُّر عضلات قاع الحوض، حيث يُؤدِّي ذلك إلى تسرُّب البول من المثانة خلال التمارين الرياضيَّة أو السُّعال أو مُجرَّد الضحك.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أطفالنا أكبادنا

Posted in النشاطات

baby-bالطفل هو النبتة اليانعة التي تنبت في بستان الأسرة البهيج وترتوي بحب وحنان من أبوين عطوفين، أوراقها يانعة ورائحتها ذكية، النظر إليها يمتع النفس ويريح القلب، تكبر يوما بعد يوم أمام ناظري الوالدين اللذين يغدقان عليها من حبهما وعطفهما ما لا يُوصف.

والأسرة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل من أبويه ما لا يتعلمه من غيرهما والكلمات الأولى المؤثرة في حياته، فهي التي يبدأ بها سجله الحافل بالمرادفات وهذه الأشياء التي يتعلمها الطفل من أبويه تظل راسخة في ذهنه مع مرور السنين، وإن لم يشعر بها ولكنها تؤثر في حياته بعد ذلك.

من أجل ذلك اهتم الإسلام بالطفل قبل أن يخرج للنور؛ فأوجب على الأب أن يختار له أمَّهُ وبعد أن يُولَد يختار له اسما مناسبا وبعد ذلك يعلمه القرآن والصلاة عندما يكون في سن تسمح له بذلك.

وكذلك اهتمت المجتمعات المتقدمة بهذا الطفل – الثمرة اليانعة في المستقبل – منذ أن كان جنينا في بطن أمه فأخذوا يدرسون كل شيء عن الطفل قد يؤثر فيه، سواء ارتبط ذلك بوالديه أو بأمه خاصة التي تحمله وترعاه وتحافظ عليه حتى يُولد ويخرج إلى الدنيا. ومن عناية الدول المتقدمة بأطفالها أن في بعض هذه الدول يُدَرِّس الطلاب في المرحلة الابتدائية أساتذة في الجامعات.


من هنا وجب علينا أن ننوه بأهمية دور الأسرة في حياة الأبناء؛ فالأسرة ليست مشروعاً لإنجاب الأطفال أو المباهاة بكثرة النسل، ولكنها دعامة من دعائم المجتمع يحسب لها ألف حساب، ولا بد أن يعرف مَنْ يُقْدِمان على الزواج (الزوجة والزوج) أن بينهما ميثاقا غليظا له قدسيته ومهابته واحترامه، فينبغي أن تبنى حياتهما على المودة والرحمة حتى يبارك الله في ذريتهما وينبتها نباتاً حسناً، قال الله تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) "الروم الآية 21".

فمن البداية يفكر الزوجان في تأسيس هذا الكيان – الطفل – حتى يتم – بفضل الله – بناء المجتمع ككل، فالمجتمع هو مجموعة من الأسر، بتعاونها وتكاتفها وتفاهمها وتعليمها والنهوض بها يتقدم المجتمع ويرتقي.

والطفل، محور حديثنا في هذا المقال، لا يرضع من أمه الحليب فقط ولكنه يرضع معه عادات ومؤثرات ومتغيرات وتقاليد وقيماً أخرى كثيرة؛ فالطفل يولد صفحة بيضاء ثم بعد ذلك يسطر في هذه الصفحة مَنْ حوله مِن الأشخاص ما يريدون.
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed