• رجال الأعمال المتعطشون لتأسيس الشركات كيف يواجهون المغامرات؟
    إن رجال الأعمال المغامرين سلالة نادرة لأنهم يواجهون عدداً لا يحصى من العوائق. غير أن هناك خطأ جوهرياً واحداً في النظام يجعل الأمر أكثر صعوبة لهؤلاء في تحقيق أحلامهم. وفقاً لجو تابيت، الشريك المدير لميلكوين تشاسين آند سي Melcion, Chassagne & Cie، وهي مجموعة من كبار مستشاري الأعمال الدوليين المكرسين لمساعدة رجال الأعمال، فإن العديد من رجال الأعمال الذين لديهم…
    إقرأ المزيد...
  • توجيه الأطفال نحو المطالعة
    يرتقي مستوى الأطفال الذي ألف المطالعة وقراءة الكتب معلوماتياً وثقافياً وفكرياً بشكل مطرد. وعلى هذا يتعين أن نواصل توجيه الطفل وحثه نحو المطالعة وقراءة الكتب حتى تغدو المطالعة إحدى الممارسات اليومية التي اعتاد عليها. إبدأوا بقراءة الكتب لأطفالكم منذ بداية الطفولة الأولى.وفروا للطفل الصغير كتباً قليلة الصفحات تحتوي صوراً وأشكالاً ملونة وبسيطة.
    إقرأ المزيد...
  • نصائح لجلسات العصف الذهني( Mind Storm )
    إن حجم المجموعة والطريقة التي تجلس فيها يجب أن يسمح بأن يجلس أكبر عدد من الأعضاء في مواجهة بعضهم البعض :. ويجب أن لا يزيد عدد أعضاء المجموعة عن 15 مشاركاً والخلوس الى الطاولات المستديرة في هذه الحالة أفضل من الطاولات الطويلة والضيقة . أبلغ المجموعة أن الهدف من الاجتماع هو خلق الأفكار أو الحلول .
    إقرأ المزيد...
  • الإبداع صنعة العظماء
    هل جربت أن تبدع أو تبتكر أو تتجاوز مشكلة تواجهك بطريقة إبداعية؟ هل جربت أن تؤمن بأن الابتكار ليس قاصرًا على قوم دون قوم أو أفراد دون أفراد ولكن الإبداع في طاقة كل منا وإمكانياته، بل إننا فقط نحتاج إلى تدريب وممارسة حتى نهيئ للعقل فرصة التجديد والإشراق والتألق؟! تعالَ لنتعرف سويًا على الإبداع وماهيته؛ فهو صنعة العظماء في كل…
    إقرأ المزيد...
  • العدس - غذاء تقليدي وفوائد غير تقليدية
    لعل نبات العدس من أقدم أنواع النباتات التي عرفتها البشرية منذ غابر الأزمان، والتي ظهرت مع بداية عهد الإنسان بالفلاحة والزراعة. فقد ورد ذكر العدس في التوراة وجاء ذكره في القرآن الكريم في معرض الحوار بين نبي الله موسى-u- وقومه من بني إسرائيل:"وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن…
    إقرأ المزيد...
  • البدانة والعوامل النفسية
     مما لا شك فيه أن البدانة مشكلة صحية متعددة الأسباب والأشكال .. ولها جوانب وراثية وعضوية وكيميائية ، وأيضاً جوانب اجتماعية ونفسية وسلوكية . ومن المعروف أن الطعام والشراب من المتع واللذات الكبيرة .. والجوع تجربة مؤلمة وسلبية ومنفرة يهرب منها الإنسان دائماً ..والعادات الغذائية في الطفولة تلعب دوراً هاماً في البدانة ..وكثير من الأطفال يتناول الحلويات دون حساب مما…
    إقرأ المزيد...
  • فضل الكتابة على القراءة
    ليس خافيا على الجميع فضل القراءة في توسيع مدارك الذهن و صقل العقل و الترويح عن النفس. ما لا يدركه الكثير من الناس هو فضل الكتابة على القراءة. إن للكتابة و أنا هنا أتحدث عن الكتابة النابعة من ذهن الإنسان، فضل كبير على القراءة. عندما تقرأ فإنك تتلقى أفكار كاتبها، تتفق مع بعضها و تختلف مع البعض الآخر، ربما تصل…
    إقرأ المزيد...
  • فوائد الثوم
    صحة أفضل.. عليكم بالثوم إن العديد من الأطباق المفضلة لدينا لا يمكننا فيها الاستغناء عن الثوم ولن نحصل على الطعم نفسه من دون استخدامه فيها. لذا فإن هناك دراسات عديدة تجري لاكتشاف فوائده. الفوائد الصحية العديدة للثوم: 1- صحة القلب والأوعية الدموية حماية الثوم لصحة القلب متعدد الجوانب. فيمكن استخدام مركبات كبريتية من الثوم في انتاج غاز كبريتيد الهيدروجين داخل…
  • نصائح للحامل أثناء ممارسة الرياضة
     ترافق مرحلة الحمل تغيرات كثيرة تتطلب تغير في نمط المعيشة منها فيما يتعلق في النشاط البدني .  ممارسة النشاط البدني الخفيف والمعتدل الشدة خلال الحمل يمنح المرأة والطفل عدة فوائد صحية  مثل الحد من آلام الظهر وتشنجات الساق، والإمساك، والانتفاخ، والتورم, الحد من المخاطر سكري الحمل ,تحسين المزاج، ومستوى الطاقة, النوم ,المساعدة على التعافي من الولادة والعودة إلى الوزن صحي…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عقاب الاطفال - الامَ يهدف ؟

Posted in السلوك

punshingتتفاوت أساليب الأهل في ضبط تصرفات أولادهم، فمنهم مَن لا يعتمد إلا العقوبة التي تتراوح بين الشدة و اللين، ومنهم مَن لا يعترف بهذا الأسلوب ويعمد إلى ادارة أمور أولاده بدون أية معاقبة.





ومن الطبيعي، أن تأتي أساليب الأهل مع أولادهم، كانعكاس لطريقة التربية التي تلقاها الأهل أنفسهم، فبعضهم يكون قد تعرض من وقت لآخر لعقوبة من والديه فاعتقد أنها تشكل نهجاً قويماً للمعالجة أو وقع في ردة الفعل فرفض هذا النهج بالكامل، وبعض الأهل كان يتلقى من والديه الارشاد الايجابي وحده فغلب عليه الظن أن في وسعه ممارسة الشيء نفسه مع أبنائه.

والمهم، أن هناك مَن يغالي في عقوبة أولاده، وهناك مَن يعتدل، وهناك مَن يرفض هذا الأسلوب، فأيهم على حق؟

من البديهي القول، ان التأديب للأولاد واجب وضروري، ولكن من البديهي القول أيضاً، أن العقوبة ليست العنصر الأساسي والوحيد في عملية التأديب.

ويجمع علماء النفس، على أنا المصدر الرئيسي للتأديب الصحيح، هو أن ينشأ الطفل في أسرة ودودة محببة، فيتعلم كيف يحب الآخرين، ويبدأ بممارسة هذا الود في حوالي الثالثة من عمره حيث تكون مشاعره نحو الأطفال أمثاله قد تطورت بصورة كافية.

وقد يرغب الطفل في أن يصبح كأبيه، فيحصر اهتمامه بالأولاد ويلجأ إلى التهذيب مع البنات، أما الطفلة، فقد ترغب في مساعدة أمها في البيت وتكرس وقتها لرعاية الدمى ..

وهذا إن دلّنا على شيء، فهو ان بواعث الطفل وحوافزه تكون طيبة في معظم الأحيان، غير أنه لا يملك من سعة الخبرة والاستقرار الذهني ما يمكنانه من الاستمرار في هذا الطريق الصحيح.

وهنا تأتي عملية الارشاد من الأهل، والتي تتراوح شكلاً ومضموناً بين التوجيه والمعاقبة.


إلا أن ما يجب التأكيد عليه، هو أن مدى نجاح الإرشاد والتوجيه للطفل، يعتمد أساساً على الانسجام بين الأب والأم، إذ على قاعدة هذا الانسجام ينشأ الطفل، وتنشأ معه عاداته المكتسبة وطرق تصرفه واتجاهات تفكيره.

وبقدر ما يجعل الأهل ابنهم معتاداً على أنهم يقصدون ما يقولون ويعونه تماماً، بقدر ما يكون وقع الارشاد في نفسه أكثر، وإذا دعت الحاجة لممارسة العقاب ضده، فيجب أن يدخل هذا العقاب في مجال الإقناع، وليس بهدف جعل الطفل غاضباً، وإلا فإن هذه العقوبة فاشلة حكماً.

ان العقوبة بالضرب المبرح هي للحيوانات وليست للأطفال..

والعقوبة التي تستهدف تحميل الطفل شعوراً بالإثم الكبير، بعيدة كل البعد عن الحكمة و الإصلاح.

والعقوبة التي تصل إلى حد ترك الحقد في نفس الطفل على أهله، لن تورث في ذاته سوى الحقد وذيوله وتفاعلاته ..

والعقوبة التي تصدر وكأنها حكم من قاض على متهم، تجعل الطفل أبعد عن مفهوم الأسرة وأقرب إلى مفهوم القضاء حيث يظن أن المنزل هو مجرد سجن.

والعقوبة غير العادلة، تترك في نفس الطفل حرقة بليغة تدفعه لشتى التصرفات الهوجاء.

والعقوبة المنطلقة من الغضب أو المحملة بالتهديد، لا تنتج سوى (فشة خلق) الأهل، أو تخويف الطفل، وفي كلتا الحالتين فإن الإرشاد ضائع.

إذن ..

أليس من الأفضل أن يفكر الأهل أولاً أن مَن يعاقبونه هو ابنهم؟ وان العقاب وسيلة لا غاية، وان منطلقه وهدفه تجنيب الطفل المطبات وتأكيد تربيته السلمية والصحيحة؟

أليس من الأفضل أن يأتي العقاب ليّناً هادفاً مسبوقاً بإنذار لمرة أو مرتين؟

أليس من الأفضل أن يعيش الأهل حياة أطفالهم، بظروفها وتطوراتها، لا أن يبقوا متمسكين بحياتهم هم في عهدة أهاليهم فيبقون مشدودين إلى ظروف الماضي وحيثياته؟

وأخيراً ..

أليس من الأفضل، أن لا تكون العقوبة ردة فعل من الأهل، بل فعلاً هادفاً ينشئ جيلاً صالحاً ؟ ..


المصدر : www.azaheer.org
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed