اللغة تلد الحضارة
الصفحة 3 من 4
لقد كان مأمولاً بعد ما يقرب من قرنين من أول مواجهة حقيقية بين العرب والغرب أن تُحل الكثير من التناقضات التي تتسم بها العلاقة بين حضارة العرب وحضارة أوروبا، وأن تستطيع اللغة العربية تبعاً لذلك أن تواكب العصر، لكن هذه التناقضات – للأسف - تزداد حدة، ولا شك أن هذا يؤثر على اللغة العربية تأثيراً كبيراً.
ولعل أهم هذه التناقضات أن العرب فشلوا حتى الآن أن يكونوا عنصراً فعَّالاً ومؤثراً في الحضارة، على حين نجح غيرهم، هناك إحساس عام غير معلن أننا لن نكون مثلهم، وأن قدرنا هو أن نأخذ منهم دائماً، ليست هناك بادرة طموح في تجاوز الوضع القائم، وإلى المشاركة الفعَّالة في العصر، وربما كان أهم انعكاس لهذا الإحساس العام هو في تعاملنا الرديء مع اللغة العربية.
مثلاً في خدمة اللغة الألمانية -ناهيك عن الإنجليزية التي هي أكثر اللغات انتشاراً في العالم- في مجال تعلم الألمانية لأبنائها أو لغير أبنائها تجد عشرات الكتب والسلاسل التي تخدم كل غرض، وكل تخصص، على حين تفتقر العربية إلى مثل هذا النوع من الكتب، ويعتمد المدرس الذي يقوم بتدريس العربية لغير أبنائها على جهده الخاص، أو على مجموعة قليلة من الكتب التي لا تحقق هدفه في بعض الأحيان، وللأسف فإن بعض هذه الكتب من تأليف المستشرقين في جامعات أوروبا وأمريكا.
وفي مجال المعاجم تظهر كل عام طبعات جديدة من المعاجم الألمانية، فيها كل الألفاظ الجديدة، والمصطلحات الطارئة والتغييرات التي طرأت على استعمال اللغة، لعل أهم هذه المعاجم معجم (دودن DUDEN) الذي ظهر في طبعة جديدة هذا العام محتويًا على مجموعة كبيرة من الألفاظ الجديدة وبخاصة التي واكبت توحيد ألمانيا، وقد احتفلت الأوساط الثقافية بهذا المعجم، وأذيع نبأ صدوره في نشرات الأخبار، أما في العالم العربي فإن آخر معجم كبير كان المعجم الوسيط الصادر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وكان هذا منذ سنوات طويلة، ولم تظهر له طبعات جديدة - فيما أظن – على الرغم من التغييرات الهائلة التي طرأت على العربية بعد ظهور هذا المعجم.
نفساني
الجمال والتجميل والمرأة ملاحظات نفسية الدكتور حسان المالح (18862)
ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية الطلاق مثلاً (18877)
بين ميول الصِّغار وتعنت الكِبار (18883)
علم النفس وقضية العنف (18889)
هوس الشاشة وعشق الصور ووعود التجميل (18891)
تفادي قرحة الفراش بالقلب أثناء الملازمة الطويلة للفراش في الآية 18 من سورة الكهف (18892)
أكبادنا
ماذا تفعل لتكسب ابنك بعض المهارات التى تأخر عن اكتسابها؟ (16634)
التدليل الزائد للأبناء لا ينجم عنه إلا الندم وسؤال الآخرين (16634)
نصائح تقي طفلك من الحوادث المنزلية (16637)
لاجل اطفالنا يمكننا التحكم بالتلفزيون (16637)
التمارينُ الرياضيَّة عندَ الأَطفال (16642)
البدانة عند الأطفال قد ترتبط بزيادة في خطر إصابتهم بأمراض القلب (16642)
إدارة
القادة المبدعون ينوّعون الأسئلة من أجل التغيير (18848)
العمل يعزز بالنتائج تجربة «إيكيا السويدية» تتحدث (18936)
رجال الأعمال المتعطشون لتأسيس الشركات كيف يواجهون المغامرات؟ (18981)
رضا الموظّف لا يكفي لإرضاء العميل (18983)
كيف تقنع العميل بشراء منتجاتك (18987)
الاتفاق في الرأي خلال مفاوضات الشركات يحتاج إلى سيناريوهات (18987)
تغذية
النوم يُقوي الذاكرة عند مرضى باركنسون (الشلل الرعاش) (15689)
قد يُظهر الرجال خطراً أكبر للإصابة بالفشل الكلوي خلال حياتهم (15695)
المعالجة الكيميائية لسرطان الثدي تبدو آمنة على المواليد الجدد (15714)
الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية قد لا يستطيعون تقدير أحجام أجسادهم (15715)
المصادقة على دواء جديد لعلاج الوذمة البُقعيَّة الناجمة عن مرض السكري (15716)
دواء لسرطان الثدي يمكن أن يساعد الرجال على علاج سرطان البروستات (15718)
التدخين السلبي يطال الأطفال حتى في السيارات (15720)
ثقافة
(وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ) (16720)
المدرسة ودورها في تنمية ثقافة الانتماء الى الوطن (16722)
داء الشقيقة لا يترافق مع نقص في مهارات التفكير (16736)
حب الوالدين لصغيرهما في الطفولة يثمر إيجابيا فيما بعد (16736)
مؤرخ إسرائيلي: دولتنا لقيطة على العالم تجاهلها (16739)
اليأس لا يقتل الحصان فلا تدعه يقتلك (16740)


