• مَنْ ينتفع بالقرآن ؟
    القرآن العظيم يكون هداية لأقوام وحُجَّة لهم، ويكون وبالاً وحسرة على آخرين وحُجَّة عليهم، ألم يقل الله تعالى عن القرآن: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدَىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى)، وقال سبحانه: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارَاً)، فالقرآن هداية وشفاء للمؤمنين به والمتبعين له، أما المعرضون عنه…
    إقرأ المزيد...
  • الوقايةُ من إصابات الدِّماغ الرَّضية
    يمكن أن تحدثَ إصاباتُ الدماغ الرَّضية نتيجة لحركة مفاجئة عنيفة أو ضربة على الرأس، ممَّا قد يؤدِّي إلى الموت أو إلى عجزٍ مزمن. والسَّببان الرَّئيسيَّان لهذا النوع من الإصابات في العادة هما السقوط وحوادث المرور. و قد يكون يقلة التركيز و السرعة أثناء القيادة من أهم أسباب حوادث إصابات الدماغ الرَّضية. وتعدُّ متلازمةُ الطفل المهزوز شكلاً من إصابات الدماغ الرَّضية.
    إقرأ المزيد...
  • الوقاية من السرطان
    إنَّ اتِّباعَ أسلوب الحياة الصحِّي يُقلِّل من خطر الإصابة بالسَّرطان، ويكون ذلك بالامتناع أو الإقلاع عن التَّدخين، وتناول نظام غذائي صحِّي، والمحافظة على النَّشاط واللياقة، وتجنُّب شرب الكُحول. من المهمِّ أن يعرفَ الشخصُ جسمَه ويستطيع التعرُّف إلى أيّة تغيُّرات تحدث فيه، مثل ظهور كتل أو نزف غير مفسَّر، مع الحصول على المشورة حول مدى خطورة ذلك.
    إقرأ المزيد...
  • الآباء والشؤون الدراسية للأبناء
    الآباء و الأمهات وبسبب حرصهم الشديد على مستقبل أولادهم ، لا ينفكّون عن دعوتهم باستمرار إلى الاهتمام بدراستهم ، وهو أمر حَسِن ويعبِّر عن تقدير حقيقي لمصلحة الطالب ( بنتاً كان أم ابناً ) .لكنّ الذي يحصل في الكثير من البيوتات هو الإلحاح ـ في مناسبة وغير مناسبة ـ على القراءة و المذاكرة و المطالعة لا سيّما في أيام الفحص…
    إقرأ المزيد...
  • لمحات تغذوية في الكتاب الكريم والسنة النبوية
    جاء الإسلام في فترة ساد فيها الظلام الجهل، والبعد عن المنهج السليم في التعامل مع مفردات الحياة ومكنونات الكون الرحيب، بما فيه من نعم وخيرات وهبها الله عزوجل للإنسان حتى يتمكن-من خلالها-من إعمار الأرض والقيام بواجب الاستخلاف ، فأبان سبيل العلم وحفز الإنسان إلى الكشف عن مكنونات الأرض وسبر أغوارها، وأسس المنهج التجريبي في البحث العلمي،
    إقرأ المزيد...
  • اهتمام الإسلام بالماء ودوره في تأسيس مدينة فاس
    كثر الحديث في الفترة الراهنة عن الماء باعتباره مادة أساسية للحياة وأن استمرار نذرته في كثير من المناطق يهدد وجود هذه الحياة بها لأي مخلوق.وكما هو معلوم فالديانة الإسلامية التي جاءت استمرارا وختما للرسلات السماوية السابقة ونظرا لاعتبارها عقيدة وشريعة ونظاما ربانيا متكاملا جاء لإسعاد الإنسان في دينه ودنياه وآخرته، نجد فيها كل ما يهم حياة الإنسان، ومن بين ذلك…
    إقرأ المزيد...
  • الموظفون ونجاح الشركات
    لا يمكن أن يتصور أن تكون هناك نجاحات مؤسسية من غير موظفين يقفون وراء تلك النجاحات، ولذا يقول السيد عبدالأمير بو حمد مدير المكتب الإداري في كلية التربية بدولة الكويت: (إن أهمية دور الموظف تكمن في أنه حجر الزاوية في تطبيق الفكر القيادي ليكون واقعاً) [جريدة الرؤية عدد الأربعاء, 19 مارس 2008]. ثلاث قوى من أجل ثقافة قيمية [(الثقافة التنظيمية…
    إقرأ المزيد...
  • ابن جلجل
    هو سُلَيمانُ بن حَسَّان الأندلسي، أبو داود، من أهل قرطبة، يُعرَف بابن جُلجُل. نبغَ في أواسط القرن الرَّابع للهِجرة والقرن العاشِر الميلادي. كان طَبيباً ومؤرِّخاً فاضِلاً خبيراً بالمعالجات، جيِّدَ التصرُّف في صناعة الطبِّ، وعاشَ في أيَّام هشام المؤيَّد باللَّه، وخدمَه بالطبِّ، وكانت له بَصيرةٌ واعتناء بقوى الأدوية المفردة.
    إقرأ المزيد...
  • المصريون والشعوذة
    جاءني صوته عبر التليفون متحدثا في يقين لا يقبل الشك : "اتصلت بيك علشان اطمنك , خلاص عرفنا سبب مرض إبني ... طلع معمول له سحر ... وللأسف الشديد اللي عامل له السحر ناس من العيله ربنا يجازيهم , واحنا كنا شاكين فيهم لكن الشيخ أكد لنا , والحمد الله السحر اتفك , أما اللي عملوا السحر ده فلينا معاهم…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الإدارة العلمية لبناء مصر الحديثة

Posted in الإدارة

إن البناء الإداري للتغيير الثوري الذي تشهده مصر له نفس أهـمية البناء الثقافي والسياسي التي تسعى الدولة في تطبيقه وتنشط الأحزاب والائتلافات للتأكيد عليه.

 

إن الإدارة السليمة تعني باختصار:

 

1)    التحديد الواضح للأهداف من وراء أداء أنشطة معينة فالاستمرار في القيام بأعمال نمطية أو روتينية دون أن يكون هناك أهداف محددة يعد هدرًا لموارد الدولة.

2)    الاختيار السيلم للكفاءات القيادية استنادًا إلى معايير معلنة وتسابق شريف بين المتقدمين لشغل هذه المناصف وأن ينعدم التعيين لأسباب غير الكفاءة إلى أدنى حد ممكن.

3)    الاتفاق على مجموعة من أدوات قياس مدى تحقق الأهداف التي سبق لنا وأن حددناها.

4)    التقييم العالمي لأداء القيادات دوريًا وذلك بأدوات موضوعية ومفهومة وثابتة ومعلنة على أن يتم التقدير والتقييم المادي والمعنوي سلبًا وإيجابًا في أعقاب هذا التقييم ويتم الإعلان عنه أيضًا لتدعيم الشفافية.

نحن نحتاج من كل مسئول جديد أو قديم أن يقدم لنا هذه المكونات الأربعة وأن يكون لديه فهمًا قاطعًا لهذه المكونات بالنسبة لوظيفته خلال فترة تولية المنصب.

إن غياب هذه العناصر هو فقد لآليات القيادة بقاطرة التقدم للأمام أيا كان حجمها وسرعتها، فكيف لنا أن نقود قاطرة التقدم والتغيير دون أداة للإدارة والتوجيه.

 

لقد عاشت مصر طوال الثماني شهور الماضية وهي تجني ثمار الثورة بكل معاني الحصاد وتفتحت عيون المواطنين على كافة مجالات الأسى والأمل وتباينت رؤى المتطلعين للمستقبل بين متسلق وانتهازي وسارق أمل ومتربص وبين بناة الشرعية الدستورية وحماه مكاسب الثورة ووطنيين يزرعون المؤسسية والحكمة والتروي والسيادة لكل المعالم اللازمة لبناء الدولة الحديثة. نحن نحتاج إلى العمل المنظم الجاد والموجهة لخدمة الوطن والمواطن ونحتاج كذلك إلى تحمل الغموض الذي قد نواجه ونحن نعبر أنفاق الفساد المظلمة. إن النظام الإداري المتطور والعمل الجاد وعدم التسرع واستعجال ظهور النتائج كفيل بتدعيم الخطوات الإيجابية باتجاه الاصلاح والتغيير تحقيقًا للحرية والعدالة والكرامة.. فلم يعد ملائمًا أن يتوقف الأمر عند حدود التعبير عن المطالب أو تعطيل المصالح لتحقيق مطالب عاجلة بل أصبح من الضروري أن نعمل معًا لبناء الوطن الذي تجاوز فترة دقيقة كادت تخرج الثورة عن مسارها وتهدر ما تحقق بسبب فتنة مفتعلة أو نوايا وأجندات خاوية على عروشها إلا من مطامع شخصية أو حزبية تناست مصلحة الوطن والمواطن. إن الإدارة السليمة هي الحل الواحد الصحيح في ظل هذه الظروف كما كانت دائماً بالنسبة للدول التي عايشت مخاطر الثورات أو الطفرات أو الحروب والأزمات الاقتصادية العالمية فهل آن الأوان لإعلاء صوت الإدارة العلمية أسلوبًا للعمل ومنهجاً لتحقيق أهداف الثورة في بناء مصر الحديثة.

 

المصدر : www.portal.pmecegypt.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed