المجتمع (86)

السبت, 01 أيلول/سبتمبر 2012 10:36

سيكلوجية النصب والاحتيال

كتبه

criminal-manإن أحداث آخر عملية نصب على المصريين والتي جرت تفاصيلها في مصر ودبي من خلال شركة استثمارية (أو شركة أوراق مالية) وراح ضحيتها حتى الآن 68 مصري في داخل مصر و13 مصري في دبي (هؤلاء فقط من أعلنوا عن أنفسهم وربما غيرهم كثير يخشون الإعلان لأسباب بعضها معلوم وأكثرها مجهول) , وهم جميعا ينتمون إلى طبقات اجتماعية عليا , فمنهم رجال أعمال ورياضيين وإداريين وفنانين بل ووزراء .

الإثنين, 16 نيسان/أبريل 2012 12:16

الشعوب بين اليأس وثورة الغضب

كتبه

protestان يتخلى الانسان عن حياته ويقدمها فداء للوطن او للعرض هذه هى الشجاعة والبطولة ولكن ان يتخلى عنها بسهولة بسبب يأسه من الحياة والضيق الذى دمر كل احلامه فهذا هو الاكتئاب الشديد.
فمؤخرا سمعنا وشاهدنا ان هناك العديد من الافراد الذين اقدموا على الانتحار فى الوطن العربى فى عدة دول بسبب يأسهم من الحياة او احتجاجهم على ممارسات حكوماتهم الغير عادلة او عدم الاستجابة لمطالبهم مثلا.

قد تضيق الحياة ببعضنا أو نتعرض لأزمات أسرية أو نفسية تدفعنا إلى حلول غير منطقية، ذلك بالنسبة إلى الشباب، أما الفتيات فأيا كانت المنغصات لا يمكنهن تجاوزها بالهروب الذي يضاعف أزماتهن ويعقدها أكثر، غير أنه في حالات الأسر التي تشهد تصدعات في العلاقة بين الأبوين تزداد حالات الهروب مع افتقاد الرعاية والاهتمام اللازم بمعالجة أزماتهن ومشكلاتهن الشخصية أو الأسرية ويلجأ بعضهن لبعض أشكال الإدمان كهروب إضافي من أزماتهن.

الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 12:52

المرأة والعمل والصحة النفسية

كتبه

staff-happinessمن المؤكد أن العمل يشكل محوراً رئيسياً في حياة الإنسان البالغ .. رجلاً كان أم إمرأة .

وللعمل أشكال متنوعة .. وهناك العمل العضلي والعمل الفكري والعمل المنزلي والعمل خارج المنزل .. والعمل في الأرض وفي البحر وفي الفضاء ..

 

1- لمحة عن أوضاع الاختصاص في العالم العربي

 

       ضيق المجال سيدفعنا إلى عرض حقائق هذه الأوضاع بصورها الطبيعية القبيحة لأن تجميل هذه الصور يقتضي إطالة لا داعي ولا مجال لها في هذا المقام ونترك هذا القبيح ليتوالى ويتجلى في الصور التالية :

 

       - كان عدد الأطباء العرب المشاركين في المؤتمر الدولي الثامن للطب النفسي(1)ثلاثين طبيباً من أصل سبعة آلاف مشارك في هذا المؤتمر . كما أن هذه النسبة انخفضت في المؤتمر التاسع (2)

الثلاثاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2012 15:21

العولمة ملاحظات نفسية

كتبه

 

تتميز العولمة بجملة من التغيرات الاقتصادية والتقنية والاجتماعية والثقافية ومن المتوقع أن هذه التغيرات سوف يكون لها آثار نفسية على صعيد الفرد والمجتمع .

 

وإذا أخذنا التغيرات التقنية في وسائل الاتصال والمعلومات مثلاً فإننا نجد عدداً من الصفات والسلوكيات التي تميزها :

 

1-      الاتصال بالآخر : تتيح تقنيات الاتصال الحديثة مثل الإنترنت والبريد الإلكتروني والهاتف الجوال الاتصال بالآخر وبسرعة فائقة والتعامل معه ومن الممكن تسمية ذلك " ازدياد أهمية التواصل " بين البشر ولكن في الوقت نفسه أن هذا الاتصال يبقى" فضائياً "  وليس مباشراً . كما يلاحظ أن هذا الشكل من الاتصال يطغى على اتصال الفرد المباشر والحميم بالآخر مما يمكن له أن يجعله هامشياً و ثانوياً . ومع ازدياد أهمية قيمة الاتصال كقيمة إنسانية وما يتبعها من تطور في مهارات اللغة و التفاهم و الحوار بين الفرد و الآخرين تبقى نوعية هذا الاتصال خاصة وغير مباشرة مما يمكن أن يساهم في عزلة الفرد عملياً و انطوائه .. مالم يحدث توازن و توجيه لهذا النمط من الاتصال في تطوير الاتصال المباشر جنباً إلى جنب مع الاتصال الفضائي .

 

الثلاثاء, 21 آب/أغسطس 2012 08:53

ماذا حدث للفلاح المصرى ؟

كتبه

e-green-land قليلا ما يفكر أحد فى الفلاح المصرى وماذا جرى له من تحولات بسبب الظروف السياسية والإقتصادية والإجتماعية , ربما لأن من يكتبون أغلبهم يعيشون فى المدينة , وحتى لو كانت أصولهم قروية إلا أن علاقتهم بالقرية وبأهلها اقتصرت على زيارات عارضة أو موسمية لحضور فرح أو عزاء أو عيد , وسرعان ما يعودون إلى مدينتهم وهم يحمدون الله على النعمة التى هم فيها وينسون الموضوع برمته بقصد أو بغير قصد .

 التطرف فى اشتراك الشباب:

ولكن يجب أن نتجنب التطرف فى التمرين، وفى الاشتراك فى المسابقات، وفى الأهمية التى نعطيها للنتائج، فقد يشكل هذا التطرف تهديدًا لصحة اللاعبين وتوازنهم النفسى.

 

الخميس, 15 تشرين2/نوفمبر 2012 23:18

عصر من القلق والعالم إلى أين ؟

كتبه

 في نظرة علي المشهد الحالي للمنطقة التي نعيش فيهاوللعالم تبدو كثير من الأمور متداخلة، وتقترب الأحداث منلحظاتالحقيقة بما فيها من تهديد وخطر محتمل ينذر بعواقبعصيبة يحيطها الغموض .. وعندما نتأمل الوضع الراهن فإنذلك يذكرنا بما أطلق عليه علماء النفس " عصر القلق " فيالفترة التي سبقت وواكبت وأعقبت الحرب العظمى الأخيرة،ولا عجب من تشابه المشهد الحالي بما حدث في العالم قبل80 عاماً ..

    ومن وجهة النظر النفسية فإن الخوف والترقبوالإحباط واليأس هو الشعور الغالب الذي أستطيع بحكم عمليأن استشعره ينتشر في أوساط الناس من حولي وهم يتابعونبقلق أجواء التهديد وعرض القوة والتلويح بالحرب والدمار من جانب الأقوياء في مواجهة الضعفاء والمستضعفين، وهو قانون اللعبة الحالية الذي يذكرنا بما أطلق عليه شريعة الغابة، ووسط ذلك تدور بالأذهان الكثير من التساؤلات التي تبحث عن إجابات شافية حول احتمالات ما سوف يحدث في الأيام القادمة.

السبت, 17 تشرين2/نوفمبر 2012 18:42

بكاء أفهمه وبكاء لا أفهمه

كتبه

تحتاج الشعوب والجماعات الإنسانية بعد مواجهة الهزائم العسكرية وفي لحظات الانهيار والإعتام، ما يذكرها بأن الحياة لم تنته بعد، وأن الهزيمة لا يجب أن تكون هزيمة كاملة، وأن شمس الحياة ستشرق من جديد.

  ومن هنا يأتي دور زعماء الشعوب العظام من أهل السياسة ، وأهل الفكر والفلسفة والعلم في رسم خريطة الخلاص لشعوبها . ووسائل هؤلاء العظام متعددة، ولكن لعل من أهمها دور الخطب العظيمة التي تلحق بالكارثة لتفتح أمام الشعوب مسارات جديدة لتطهير الذات، ومواصلة مسيرة التقدم من جديد . هذا ما فعلته مثلاً بعض الخطب القليلة والعظيمة على مر التاريخ بما فيها مثلاً خطبة الزعيم الأسود مارتن لوثر كينج سنة 1963 في كفاحه ضد التعصب العنصري ضد السود في أمريكا " أرى الغد، وأملك الحلم " (I have a dream) ، وخطبة شارل ديجول عندما سقطت فرنسا في يد النازيين " أنا فرنسا وفرنسا أنا " (Je suis France et France est moi) ،

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed