• نصائح لتحسين نظرتك الايجابية لجسمك
     الاختلاف هو سمة بشرية ,هناك اختلاف في الشكل والوزن , ولون البشرة وبالجمال, وغيرها . وبناء على ذلك , يختلف الشعور بالرضا او عدم القبول لشكل الجسم من شخص الى اخر . صورة او شكل او مظهر الجسم تعني كيف تشعر وماذا تعتقد عندما تنظر لجسمك وكذلك كيف تعتقد عندما يرونك الاخرين.نحن لسنا المساهمين الوحيدين بتشكيل النظرة الى اجسادنا ,…
    إقرأ المزيد...
  • العريفي يعرفنا بمصر التي لانعرفها
    كان للمحاضرة التي ألقاها الشيخ محمد العريفي (الداعية السعودي الشاب ) أثر كبير لدى كثير من المصريين مما استدعى دعوة الشيخ إلى مصر لإلقاء مجموعة محاضرات في أكبر مساجد القاهرة والدلتا حول نفس المعنى وكان يستقبل بحفاوة شديدة في كل مكان يذهب إليه , ونفس الشئ تقريبا حدث مع الشيخ عائض القرني الذي ألقى محاضرة في نفس السياق حول فضائل…
    إقرأ المزيد...
  • ملامح الأسرة الملتزمة
    خطا الإسلاميون خطوات طيبة في مجال إثبات الهوية على مستوى الأسرة من خلال الحركة المنتجة لخلايا رسالية تعتبر الإسلام موجهها وضابط حركتها تعيشه في قضايا كبيرة وصغيرة كتجربة مصغرة لتحكيمه في المجتمع كله،لكن جو الأزمة الفكرية المخيم على الأمة انعكس على التجربة الأسرية وحصرها في كثير من الأحيان في أشكال إسلامية وصرفها إلى الصورة عن الحقيقة وإلى المظاهر عن الجوهر.
    إقرأ المزيد...
  • حل المشكلات واتخاذ القرارات
    حل المشكلات واتخاذ القرارات : نحن نقوم بحل المشكلات واتخاذ القرارات في كل يوم / طوال اليوم : في البيت ، في العمل ، أثناء اللعب ، وحتى في أماكن التسوق . إن بعض المشكلات والقرارات تضعنا فعلاً أمام تحديات كبيرة ، وتتطلب الكثير من التفكير ، والعاطفة ، والبحث . إن الخطوات المقترحة أدناه مصممة لكي تساعدك على اتخاذ…
    إقرأ المزيد...
  • عصر من القلق والعالم إلى أين ؟
     في نظرة علي المشهد الحالي للمنطقة التي نعيش فيهاوللعالم تبدو كثير من الأمور متداخلة، وتقترب الأحداث منلحظاتالحقيقة بما فيها من تهديد وخطر محتمل ينذر بعواقبعصيبة يحيطها الغموض .. وعندما نتأمل الوضع الراهن فإنذلك يذكرنا بما أطلق عليه علماء النفس " عصر القلق " فيالفترة التي سبقت وواكبت وأعقبت الحرب العظمى الأخيرة،ولا عجب من تشابه المشهد الحالي بما حدث في العالم…
    إقرأ المزيد...
  • 50 مقولة ذهبية من " قال بعض السلف"
    الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، والصلاة والسلام على نبينا المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى، وبعد: هذه تحف مجموعة من كتاب أو محاضرة أو موسوعة؛ مما قيل فيها " قال بعض السلف"، عبارة عن درر وفوائد، حكم وفرائد، فيها العظة والعبر، يحتاج لها المسلم في جميع الأوقات، سيما في عصرنا الذي طغت عليه الماديات،…
    إقرأ المزيد...
  • من تأنى نال ما تمنى
    من روائع أمير الشعراء أحمد شوقي قصيدة يتناول فيها قصة إحدى العصافير وهي تعلم ابنها الطيران، يقول فيها: رأيتُ في بعضِ الرياضِ قُـبَّرَةْ --- تُطَيِّرُ ابنَها بأَعلى الشَّـجَره وهْيَ تقولُ: يا جمالَ العـُشِّ --- لا تعتَمِدْ على الجَناح الهَشِّ وقِفْ على عودٍ بجنبِ عودِ --- وافعل كما أَفعلُ في الصُّعودِ
    إقرأ المزيد...
  • الإجازة الزوجية ملاحظات نفسية اجتماعية
    إن مصطلح الإجازة الزوجية يتضمن درجة من السخرية اللاذعة ، وبشكل خفي ومبطن .. لأن الإجازة تكون عادة في الأعمال الاعتيادية المعروفة العضلية أو الفكرية ، حيث يمكن للإجازة أن تكون مريحة ومفيدة يتخفف فيها المرء من أعباء العمل ومشقاته وواجباته ومسؤولياته ، ويقضي أوقاتاً جميلة مسترخياً ومرتاحاً ، بعيداً عن العمل وعن مشكلاته وضغوطه . وفي الإجازة عموماً تجديد…
    إقرأ المزيد...
  • تأملات في الصاحب
    - كلّما سمعْتُ هذا الحديث: (المرءُ على دين خليله، فلينظُرْ أحدُكم مَن يُخالِل)؛ تواردت معانٍ جليلةٌ في خاطري، يصعبُ التعبيرُ عنها! - فتأمّل قوله صلى الله عليه وسلم : (على دين خليلِه)؛ إذن هناك خليلٌ للمسلم في حياته، يؤثّر فيه قهراً ولو كان على حذر! قال أبو حاتم رحمه الله في (روضة العقلاء): "إنَّ من أعظم الدلائل على معرفة ما…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تسريح بإحسان

Posted in الأسرة السعيدة

 

فعلى الرغم من روعة الرباط الزوجى وقدسيته وقيامه على أساس السكن والمودة والرحمة بين كيانين إنسانيين تعاهدا فى لحظة صدق وحب على الحياة " معا " طول العمر , وأنجبا أطفالا تذوقوا طعم الحياة فى كنف أسرة تجمع الأب والأم " معا " تحت سقف واحد يشعرون تحته بالأمان والدفء , على الرغم من كل هذا تأتى لحظة فاصلة تتجمد فيها معانى الود والرحمة فى نفس أحد الزوجين أو كليهما فيفقد الإحساس بالآخر وتكون هذه هى العلامات المبكرة لموت العلاقة الزوجية , ثم تمر فترة ما بين ظهور هذه العلامات المبكرة وحدوث الطلاق تسود فيها خلافات زوجية مؤلمة وعلاقات بينية بائسة يعانى منها كلا الطرفين بدرجات متفاوتة ويشاركهما المعاناة أطفالهما دون ذنب جنوه .

والأطفال يحتاجون الأب والأم " معا " ويحتاجون أن يحبوهما " معا " ويفخرون بهما " معا " , فإذا حدث الشقاق بين الزوجين فإن هناك انشقاقا موازيا يحدث فى نفوس الأطفال فيصبحون فى صراع , أينضمون إلى الأم ويتعاطفون معها أم ينضمون إلى الأب ويتعاطفون معه أم يقفون حيارى بين الإثنين , أم يكرهونهما "معا" كما أحبوهما "معا" , أم ينقسمون فريقين بين الأب والأم يعادى كل منهما الآخر . وهكذا تنقضى لحظات السلام الأسرى والإستقرار النفسى ويخيم على الأسرة ( أو التى كانت أسرة ) جو من الخوف والترقب وعدم الأمان فالأطفال يشاهدون مشادات الأبوين ويتألمون , ويتوقعون تفكك البنيان الأسرى فى أى لحظة , وينظرون إلى المستقبل بخوف وألم .... خوف من فقد دفء الأسرة وأمانها واستقرارها , وألم لفقد أحد الأبوين أو كليهما . والأمر لا يتوقف على النزاعات الظاهرة وما يصاحبها من مشاعر سلبية أوسب أوضرب وإنما يصاحب ذلك نمو الكثير من مشاعر العدوان السلبى بين أفراد الأسرة مما يخلق جوا من الكراهية المستترة وانعدام الثقة والرغبة فى الإيذاء والمكايدة الصامتة .

السؤال فى هذا الموقف هو : هل من الأفضل للزوجين أن يحتفظا بعلاقتهما المضطربة تجنبا لمشاكل الطلاق عليهما وعلى أطفالهما ؟ .... أم من الأفضل إنهاء هذه العلاقة للخلاص من الجو الملئ بالكراهية والعدوان وسائر المشاعر السلبية ؟ .... وربما تستغرق الإجابة على هذا السؤال سنوات تعيش فيها الأسرة جوا قد تشبع بسموم الكراهية والعدوان الصريح والعدوان السلبى .... وربما تجرى محاولات ذاتية أو خارجية ( من الأهل والأصدقاء ) لرأب هذا الصدع الذى حدث ولبعث الحياة من جديد فى تلك الأحاسيس التى ماتت وفى تلك العلاقة التى تصدعت ........ وفى النهاية يكتشف الجميع أن منابع المودة والرحمة قد جفت بين الطرفين وأن استعادة السكن بينهما بات غير ممكن وهنا يتم إعلان وفاة العلاقة الزوجية رسميا بالطلاق " أبغض الحلال عند الله " و"أبغض الحلول عند الناس" , ولكنه فى هذه الظروف لامفر منه لأن استمرار العلاقة الزوجية بصورتها التى وصلت إليها يكون أشبه بالميت الذى يرفض أهله أن يدفنوه فيتعفن وتفوح رائحته بعد أيام , وهكذا العلاقة الزوجية التى ماتت فيها معانى المودة والرحمة لايمكن تركها دون شهادة وفاة رسمية .

وحين يحدث الطلاق يشعر كلا الطرفين بالفشل .... فشل مشروع حياته وحياتها .... فشل الإلتحام الإنسانى بآخر ... فشل القدرة على حماية الأطفال تحت سقف الأسرة الآمن , فشلهما فى أن يكونا زوجين سعيدين وفشلهما فى أن يكونا أبوين صالحين ,

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed