• وزراؤنا ووزراؤهم وعمر بن الخطاب
    • في 2006 استقال وزير التعليم الكوري الجنوبي بسبب حالات تسمم طلاب، تناولوا وجبات إفطار لم تكن صحية «بقدرٍ كافٍ»! • في 2008 قدم وزير الزراعة الياباني استقالته بسبب سماح وزارته باستيراد أرز ملوث!
    إقرأ المزيد...
  • فرط تناول الطفل للملح يزيد فرصة اصابته بالسُمنة
    أكدت دراسة حديثة أن تناول الأطفال للمأكولات الغنية بالملح يؤدي الى زيادة ميلهم الى استهلاك المشروبات المُحلية وبالتالي زيادة فرصة اصابتهم بالسُمنة . اشتملت الدراسة على 4300 طفل وبالغ استراليين ووجد الباحثون انه بزيادة تناول الملح تزداد الحاجة الى شرب السوائل على اختلافها وتأكدت الفرضية عندما وجد أنه ما يُقارب ثُلثي الأطفال يستهلكون 0.6 أونصة اضافية من الصودا المُحلية ,…
    إقرأ المزيد...
  • هل ثمة خصومة بين الإسلام والعروبة؟
    تساؤلات تمهيديةإن الباحث المتأمل يجد أن ليس ثمة خطر يتهدد العروبة من الإسلام ، وأن ليس ثمة خطر يتهدد الإسلام من العروبة ، فهل ثمة خصومة بين الإسلام والعروبة؟ أم بين عقلية الإسلاميين والقوميين؟ وإذا كان فهم الشيء فرعاً من تصوره ، فلماذا يهتم البعض بأقاويل تطلق من هنا أو من هناك دون البحث عن جذور التصورات؟ ولم يغيب الحوار-…
    إقرأ المزيد...
  • السمسم فوائد مذهلة يغفل عنها الكثير
    عرفت أسرار السمسم منذ القدم واستخدم كغذاء ودهن ، لأنه يحتوى على كمية لا بأس بها من المعادن كالفسفور المهم لصحة الأعصاب ،والكالسيوم للعظام والأسنان ،والمغنسيوم لعلاج السكر، والزنك والمنجنيز والبوتاسيوم والفسفور والحديد والنحاس . و يحتوى على فيتامينات (ب) و (ب2) و (ب6) وفيتامين حمض الفوليك والنياسين .والزيت الناتج عنه يحتوي على نسبة عالية من البروتينات والأحماض الدهنية والمركبات…
    إقرأ المزيد...
  • سيكولوجية الأمومة
    لا يمكن الحديث عن المرأة فى صحتها ومرضها دون الحديث عن الأمومة ، فهى من أقوى خصائصها ووظائفها منحها الله إياها لتعمر بها الحياة ، ولذلك ارتبطت فكرة الأمومة فى المجتمعات القديمة بالألوهية وذلك حين كان هناك اعتقاد بأن المرأة هى التى تنجب بذاتها أى أنها مصدر الخلق ، ومن هنا انتشرت الآلهة الأنثى بمسميات مختلفة . ثم حين اكتشف…
    إقرأ المزيد...
  • الإداري الناجح
    مفهوم يثير الجدل ، وطالما تمت مناقشته في المحافل الفكري والإدارية ، ويتلخص في : حصر طبقة المديرين بالفنيين المتخصصين. وهي أن يكون مدراء المشروع الصناعي من المهندسين، ومدراء المشروع التجاري من خريجي كلية الإدارة والأعمال .. وواقع الأمر أن هنالك فارقاً كبيراً بين وظيفة المدير ووظيفة الفني . بحيث تتوافر في كل واحد صفات أساسية تتناسب مع طبيعة كل…
    إقرأ المزيد...
  • مصابيح على طريق الرؤية
    لقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم مثالًا لصانع الرؤية الملهمة بحق، ولعل من أعظم تلك المواقف هو موقف الخندق:  فها هو النبي مع أصحابه في المدينة محاصرين، تكالب عليهم الأعداء من كل جانب، فهذه قريش وغطفان قد جمعت الآلاف، وعسكرت على مشارف المدينة تنتظر الأمر بالهجوم الضاري.
    إقرأ المزيد...
  • التنافس بين الزوجين
    مما لا شك فيه أن هناك تنافساً مستمراً بين المرأة والرجل في الحياة الزوجية .. والحياة الزوجية ليست كلها تعاون وتواصل إيجابي وحب وألفة .. بل هناك تنافس أيضاً . وأشكال التنافس تأخذ أشكالاً ظاهرة واضحة أو غامضة غير مباشرة ، وذلك وفقاً لشخصية الزوجين وظروفهما ..
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ذكرياتى فى حارة الكنيسة

Posted in في أنفسكم

ولاحظت بعد فترة ذهاب بعض المرضى يستشفون عند بعض القساوسة ( كما يذهبون للمشايخ ) , وقد أثار هذا حفيظة بعض المسلمين , وتبع ذلك انتشار شائعة أن شخصا مسيحيا يدعى " م " يقوم بعمل سحر يجعل الجن المسيحى يركب المريض المسلم , وهذا السحر لا يفكه إلا قسيس لأنه لا يستجيب إلا له , وقد تطوع بعض المشايخ من المسلمين بمحاولة إخراج الجن غير المسلم من جسد المسلم وكأنهم يقومون بحرب مقدسة وقد سجلوا أشرطة تصور معركة إخراج الجنى غير المسلم , والغريب أننى وجدت أناسا متعلمين يصدقون هذا الأمر ويتصرفون بناءا عليه , ويكنون عداوة لهذا الشخص الذى يعتقدون أنه يحارب المسلمين بالجن المسيحى , خاصة وأن لدى قطاع غير قليل من المسلمين إحساسا بأن أمريكا تساعد المسيحيين فى مصر , وأن الآخرين يستقوون على المسلمين بأمريكا , وهكذا تزداد الأمور تعقيدا بدءا بالمعتقدات الخرافية وانتهاءا بالقناعات أو الملاحظات السياسية والتى ربما يقويها سلوك وتصريحات أقباط المهجر الذين هاجروا من مصر وهم يحملون مشاعر سلبية تجاهها بحق أو بغير حق ( نفس المشاعر التى يحملها المسلمون الذين اضطرتهم الظروف السياسية أو الإقتصادية الطاردة والضاغطة إلى الهجرة والعيش فى بلاد الغربة ) .

وقفزت الذكريات سريعا وانتقلت إلى وقت قريب نسبيا  حيث بيتى الذى عشت فيه عدة سنوات فى أطراف مدينة طلخا وكنت أبنى فيه مسجدا وكان جارى المسيحى " المعلم عوض " ( أو أبو فادى كما نناديه ) يشاركنى بالمشورة والرأى فى كل الخطوات سواء فى بناء البيت أو المسجد , وكان حارسا أمينا على البيت وعلى المسجد , والناس من حولنا يستغربون من دخوله المسجد وتقديم مشورته واقتراحاته فى تعديل الكثير من الأشياء , وكان بعض الشباب المتشدد يستنكرون ذلك ويلوموننى عليه , خاصة حين يرون تلك العلاقة الخاصة التى تربط أسرتى بأسرته وتلك الهدايا المتبادلة فى الأعياد والمناسبات , وأذكر أننى كنت كثير السفر , والبيت - كما قلت - فى منطقة جديدة فى أطراف المدينة , وكان وجود " أبو فادى " بالقرب من بيتى من عوامل اطمئنانى خاصة أنه كان صاحى العينين لكل شئ فى الشارع الذى نسكنه وكان حريصا على أمن المكان بمن فيه من مسلمين ومسيحيين , وزوجته السيده أم فادى تستقبل الجميع بالتحية والترحاب , وكنت أسعد بتناول كوب الشاى مع البسكويت الذى برعت فى إعداده وذلك فى وقت العصارى أيام الأجازات أو فى الأعياد .

كل هذه الأحداث والذكريات مرت بذهنى فى هذه الرحلة القصيرة , وربما ساعدنى على تذكرها والإسترسال فيها بهذا الشكل ما أراه وأسمعه كل يوم من أحداث طائفية مؤسفة ومحزنة وغبية فى الإسكندرية والصعيد وغيرها تكاد تحرق هذا الوطن , وكل ما يتم من إجراءات  يزيد الأمر تعقيدا , وأصبحت الأحداث تتسارع يدير دفتها المتشددون على الجانبين فى حين يقف العقلاء والمعتدلون والمحبون صامتون مكتوفو الأيدى ومعقودو الألسنة بلا مبرر ,

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed