• الإقلاع عن التدخين في شهر رمضان
    يعدُّ شهرُ رمضان فرصةً ثمينة لاكتساب عادات صحِّية جيِّدة، والتخلُّص من بعض العادات الصحِّية السيِّئة، مثل التدخين. توقَّف أحمد عبد الرحمن عن التدخين خلال شهر رمضان بمساعدة خبير التدخين في المسجد الذي يصلِّي به في لندن. أمضى أحمد عبد الرحمن، وهو مراقبُ مرور يبلغ من العمر 36 عاماً،
    إقرأ المزيد...
  • القراءة في أوقات الفراغ
    تمثل القراءة أحد أهم أوجه النشاط التي يمارسها الناس لملء أوقات فراغهم ، وهي نشاط يجمع بين المتعة والفائدة ، وحين يقرأ الفرد في أوقات راحته وفي الفواصل بين أوقات عمله فإن عمليات التعلم والتفكير الذهنية تكون في حالة الاستثارة والفاعلية وتحقق تطوراً وإنجازاً ، لكن في ظروف مريحة يشعر الفرد فيها بالإنجاز دون جهد كبير.
    إقرأ المزيد...
  • الأساس البيولوجي للمتعة
    ثمة دلائل على أن هناك " أساساً عصبياً للمتعة " أي ما اصطلح على تسميته " مراكز المتعة " في منطقة من الدماغ تسمى الجهاز الحوفي . فقد وجد أنه يمكن تدريب الفأر على الضغط على عتلة في قفصه ليثير جهازه الحوفي بواسطة تيار كهربائي يحرر من خلال أقطاب كهربائية(إلكترودات). فبعض الفئران يمكن أن تضغط القضيب آلاف المرات خلال ساعة…
    إقرأ المزيد...
  • تحرر من القيود
    (وضعت ضفدعة في إناء ماء ساخن جدًا، وعندما وضعت في الماء قفزت إلى الخارج فورًا؛ لأنها شعرت بالتغيير المفاجئ، فأحضروا قليلًا من الماء الساخن ووضعوا فيه تلك الضفدعة وأغلقوا الإناء الزجاجي الذي وضعوها فيه، فحاولت أن تقفز مرة أخرى، ولكنها لم تستطع الخروج؛ لأن الإناء مغلق بإحكام.
    إقرأ المزيد...
  • ثقافة " البلطجة"و الثورات العربية
      لعل من مهام الطب النفسي وعلم النفس - بالإضافة إلى علاج الحالات - النفسية دراسة ومتابعة ومواجهة الظواهر العامة التي تهم الناس ، ومن الملحوظ في الآونة الأخيرة لكل من يتابع الأخبار.. وما يحدث على امتداد العالم العربي مع تفجر الثورات الشعبية بصورة متتابعة بدأت في تونس ومن بعدها مصر ثم ليبيا واليمن وسوريا وبقية الدول العربية الاخرى.. وكان…
    إقرأ المزيد...
  • التعاون بين المرشد المدرسي و الأسرة
    تعتبر المدرسة المؤسسة التربوية التي يقضي فيها الطلبة معظم أوقاتهم .. وهي التي تزودهم بالخبرات المتنوعة ، و تهيؤهم للدراسة و العمل، و تعدهم لاكتساب مهارات اساسية في ميادين مختلفة من الحياة ، وهي توفر الظروف المناسبة لنموهم جسمياً و عقلياً واجتماعياً .. وهكذا فالمدرسة تساهم بالنمو النفسي للطلبة و تنشئتهم الاجتماعية و الانتقال بهم من الاعتماد على الغير إلى…
    إقرأ المزيد...
  • متى نهذب أطفالنا؟
    حينما يبدأ الطفل في إثبات وجوده والتعبير عن نفسه بحركاته يميناً ويساراً ويصبح باستطاعته اللعب في الأجهزة الإلكترونية وجذب المفارش بما عليها من أشياء ثمينة وقابلة للكسر وإفراغ محتويات الدواليب وأرفف الكتب، وتسود الفوضى داخل البيت وتكثر الخسائر ويتحير الوالدان وتبدأ شكواهما من صعوبة التعامل مع هذا الطفل وعدم القدرة على ردع تصرفاته؛ لأنه صغير السن ولا يمكنه التفريق بين…
    إقرأ المزيد...
  • ذكاء الطفل من الأم
    توجد قطعا، ثمة اختلافات بايولوجية ونوعية بين دماغ الرجل ودماغ المرأة، ولكن هذه الاختلافات لا تؤثر مطلقا في مستوى الذكاء بين الاثنين؟. فقد توصل العلماء الاميركان الى ان الرجل، ينشغل عادة بالتفكير العميق، بواحدة من المشاكل التي تواجهه في حياته اليومية. وفي أثناء ذلك، يستخدم «المواد الهلامية» او «المواد الظلية» التي توجد في خلاياه العصبية (النورونات) والتي تقرر الطريقة التي…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ذكرياتى فى حارة الكنيسة

Posted in في أنفسكم

وأذكر أنه فى يوم من الأيام  كان يقام قداسا فى الكنيسة وكنت أحضره مع والدى وإذا بى أبتعد عنه بعض الشئ حيث كنت أريد أن أقترب من القسيس ( الذى يردد التراتيل بصوت رخيم يخرج من الأنف أكثر مما يخرج من الفم ) كنوع من حب الإستطلاع ومحاولتى لمعرفة ماكان يردده بسرعة ولا أستطيع فهمه أو متابعته , وهنا شعر والدى بالقلق علىّ ( حيث أننى ولده الأثير لديه  ) فراح ينادى اسمى " محمد " ... " محمد " .... لعلنى أسمعه , وهنا نظر إليه أحد أصدقائه النصارى وقال له مداعبا : " يعنى لازم تقول الإسم ده ساعة القدّاس علشان تبوظه" فانفجر المحيطين به فى الضحك وهم يحاولون إخفاء ذلك مراعاة لخصوصية المكان . وكثيرا ما سمعت أبى وأصدقاءه النصارى يتبارون فى سرد الطرائف والنكات التى كان يطلقها الناس فى ذلك الوقت على المشايخ والقساوسة , وأذكر من هذه النكات أن مجموعة من الصعايدة ذهبوا للعمل فى ترميم أحد الكنائس , وكعادتهم أثناء العمل راحوا يرددون : " هيلا هيلا .. صلى ع النبى ... هيلا هيلا ... صلى ع النبى " فجاءهم القسيس فى أدب وقال لهم : " ياجماعة بلاش تقولوا كده ما تنسوش إن انتم فى كنيسة " , فاستجابوا لرغبته بعض الوقت ولكنهم لم يستطيعوا العمل دون هذا الغناء , فقام أحدهم بكتابة : " صلى ع النبى " على جدار الكنيسة , وراحوا يرددون : " هيلا هيلا ... بص ع الحيطه " . ومنها أيضا أن قسيسا كان يقود سيارته قبل الفجر بساعة فتعطلت سيارته وتصادف أن حدث ذلك أمام بيت شيخ مسلم , فطلب منه القسيس أن يساعده فى دفع السيارة لكى تتحرك , وبدأ الشيخ فى دفع سيارة القسيس وهو يقول : " يا مارى جرجس مدد " , فاستغرب القسيس من ذلك واستفسر من الشيخ , فقال له الشيخ مندهشا : " أمال عايزنى اصحيلك السيد البدوى فى الساعه دى  ؟ " .  ولم تكن الجلسات تخلو من مداعبات كل طرف للآخر وكان الجميع يضحكون وأكواب الشاى تدور بينهم وحين يأتى موعد الطعام نأكل جميعا فى البيت أو المكان الذى وجدنا فيه .

وفى أحد الأيام ذهبنا لحضور فرح ابن الخواجه جرجس فى أحد البلدان المجاورة , وكان من عادتهم تقديم الطعام للمدعوين فى وقت العصر , ولكنهم عرفوا فى ذلك اليوم أن هناك عدد من المسلمين الحاضرين صائمين ( ربما كان ذلك يوم عاشوراء حسب ما أتذكر ) فقرروا تأجيل تقديم الطعام لكل المدعوين إلى وقت أذان المغرب , وكان هذا السلوك يتكرر منهم دائما فى رمضان فلم أر أحد منهم يتناول الطعام جهارا فى شهر رمضان , بل كنت أسمع أن كثيرا منهم يأكلون فى نفس المواعيد التى يأكل فيها جيرانهم المسلمون , ويضبطون مواعيد نومهم وسهرهم فى رمضان على نفس مواعيد المسلمين , ولى منهم أصدقاء كانوا يشعرون بالجو الرمضانى ويشاركون فيه ويستمتعون به .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed