• مستويات النفس البشرية
    مستويات النفس البشرية تضم ثلاث عمليات متصلة ببعضها البعض و هي : الشعور،ماقبل الشعور، و اللاشعورالشعور : حين يقول أحدنا أنا أشعر بالألم أو أشعر بجرح في كرامتي فهذا يعني  أننا نعي و نعيش هذه الحالة و بالتالي فنحن نشعر وهذا الشعور هو الوسيلة المباشرة التي تطلعنا على ما نمّر به من حالات نفسية ، و بواسطة هذا الشعور نستطيع…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تربحين الأموال من هواياتك ؟
    سواء كنت من هواة الكتابة، الغناء، الخياطة، الرسم، أو التصميم، أيا ما تكون هوايتك يمكنك إستغلالها لكسب الأموال. ولا يهم هنا كم الأموال التى ستربحينها. إذا كنت مهتمة ومتحمسة لأى هواية ستتبعك الأموال أينما ذهبت، والخطوات التالية سوف تشرح لك كيف تكسبين الأموال بطريقة خلاقة.
    إقرأ المزيد...
  • لماذا نضرب فلذات أكبادنا؟
    عزيزي القارئ: بعد أن استعرضنا في مقالاتٍ ماضية الاحتياجات النفسية للطفل و أهمية إشباعها و وسائله، سرنا مع الدكتور مصطفى أبو سعد في أساليب التأديب و مقوّماته. و نتابع اليوم مع ما بدأناه في العدد الماضي من موضوع التأديب بالعقاب الإيجابيّ. تناولنا سابقاً بعض النتائج السلبية لممارسة الضرب في عملية تأديب الأطفال لا سيما من لم يبلغ منهم العشر سنوات.…
    إقرأ المزيد...
  • في التأديب بالعقاب الإيجابيّ
    سوف نناقش المبررات التي يستند إليها الآباء والمربّون وفنّدنا بعض ما يبدو للكثيرين سائغاً منها، ونبّهنا إلى كثيرٍ من المخاطر التي يغفلون عنها. ثمّ حاولنا دفع المربّين إلى استكشاف المحرّكات الحقيقية التي تدفعهم إلى ضرب أبنائهم. من خلال قوائم من أسئلة محدّدة بدأنا معاً استكشاف ماذا يجري أثناء اللجوء إلى الضرب من عمليات داخلية لدى المربّين وكذلك لدى الأبناء. وفي…
    إقرأ المزيد...
  • وصف شعبة مشروعات صغيرة
    وصف شعــــــبة مشروعات صغيرة: يهـدف المشـروع الى تقديم ما يسـاعد الدارسين على التفكيـر في العمـل الحـر الذى تشجـع عليه الدولـة لحـل مشـكلة البطـالة بين خـريجي هـذه المعـاهد بصـفة خـاصة ومشكلـة البطـالة في المجتمـع بصفـة عـامة. وهـو يتـفق مع أهداف سياسة التطوير بوزارة التعليـم العـالي وذلك عن طريق ايجـاد شعبـة تـفيد الطـالب وتهيئـه للعمـل الحـر في المشروعات الصغيـرة أوالمشـروعات المتنـاهية الصغـر…
    إقرأ المزيد...
  • الإدارة العصرية وجامعة المستقبل
    ان المدقق لاحوال العالم النامى هذه الايام يجد انه مقبل على فترة من اصعب الفترات التاريخية.‏ فهو فى مواجهة خطيرة بين العزلة عن الحركة العالمية والمشاركة فى عولمة هذه الحركة،‏ وكلاهما خيارات صعبة ليست فى صالحه بالشكل الحالى لمجريات الامور.‏ وعليه تصبح حركة العالم النامى حركة المأذق التى تتطلب المواجهة بشكل حاسم.‏ وطريق المواجهة طريق واضح المعالم تحدده رؤية واضحة…
    إقرأ المزيد...
  • بداية جديدة لمرحلة مختلفة
      هل يعتبر تقاعد الفرد من عمله بداية النهاية؟ وهل يتوقف إنتاجه الفكري والعلمي والعملي بمجرد وصول ورقة التقاعد له؟ وما هي الآثار النفسية التي تترتب على تقاعد الفرد من العمل؟   إن التقاعد من قعود، يستنتج الفرد من معناه رغبة إدارة العمل بقعوده عن أعماله اليومية، وإخراجه عن دائرة التأثير في مهنة لعيب أو قصور فيه يعتمد على عمره،…
    إقرأ المزيد...
  • الزمن قراءة تحليلية موجزة
    كلما تقدمت العلوم والمعارف وتطورت مفاهيمها ومعطياتها، إحتاج الإنسان لمزيد من البحوث والدراسات بحسب الاختصاصات. ومن بين المواضيع التي تشغل العقل وتدفعه للتفكير فيها هو "الزمن". فالزمن وفق المفهوم المثالي، أحدثه الخالق في خلقه للوجود؛ بينما المفهوم المادي، يعتبره إنعكاساً ذاتياً لحركة تطور المادة الأزلية. وعلى هذا المنوال تصدح الآراء والأقكار بين الفلاسفة والعلماء. حيث تتقارب وتتباعد نظرياتهم الزمانية .
    إقرأ المزيد...
  • كيف تقود وأنت لست المدير
    إعداد: محررو هارفارد مانجمنت أبديت إن القيادة الحقيقية ليست مسألة مجرد مرتبة إطلاقاً. ويصبح القادة فاعلين حين يعترف بهم الناس كذلك، بالاستماع بجدية إلى أفكارهم، وتقييم ومتابعة دعواتهم لاتخاذ الإجراءات، واللجوء إليهم طلباً للمشورة. إن فرص القيادة غير محدودة بالزمن الذي تتمتع فيه بسلطة رسمية على فريق أو مشروع محدد. وحين تتقدم، وتُظهر قدرة على القيادة، فإنك ستسهم في قيمة…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تفسير الأحلام بين العلم والخرافة

Posted in في أنفسكم

الحلم صورة مشروحة بالصور للمشكلة..إن الطبيب يشعر فى أعماقه أنه مسخوط على هيئة تمثال رخام .. وأنه ميت لايشعر ولايعيش .. وأن أمه هى التى نحتت منه هذه الصورة المتحركة التى يراها الناس .. وهو فى نفس الوقت يكره أن يكون صنيعة أمه وأن يكون ملك يمينها.. ويعبر عن هذه الكراهية فى الحلم بثورة التمثال على صانعه وقتله .. ولكن الصراع فى الحقيقة ليس بينه وبين أمه بقدر ماهو بينه وبين نفسه ..إنه منقسم فى الحلم إلى صورتين..التمثال والمتفرج .. وهو يشتبك مع نفسه فى النهاية .. مع نفسه الثائرة الساخطة .

إن الطبيب لم يكن يعلم  فى يقظته أنه صنيعة أمه إلى هذه الدرجة ..إلى درجة أنه تمثالها الحجرى ..هذا اكتشاف اكتشفه العقل الباطن.

الأحلام والمعتقدات الدينية :

بعث أحد القراء بهذه الرؤيا لجريدة (المسلمون)عدد 258 لعام1410 هـ يقول فيها:

"رأيت كأنى أهوى من مكان عال ، فجأة وقبل أن أسقط على الأرض امتدت إلى يد كبيرة هى يد أبينا آدم، التقطتنى ثم وضعتنى فوق زهرة عباد الشمس ، وإذا بى أشاهد كأن الملائكة حول آدم يقرأون آيات من القرآن لم أعيها..فما تفسير ذلك؟"

ويفسر له الشيخ محمود الحنفى(من علماء الأزهر) هذه الرؤيا كالتالى:

"أخى الرائى : أنت بخير ، وسيجرى الله سبحانه وتعالى على يديك من العلم والهدى مايسر به خاطرك ، سيمحو الله بك شرا مستطيرا ، وتسلك سلوكا طيبا يجعل سيرتك حسنة بين الناس ، وهذا يدل على صفاء نفسك ، وشفافية جوارحك."

رؤياك تدل على أنك ممن يهتمون بأمور الإسلام والمسلمين ممن يحملون على أكتافهم هموم المسلمين ، فكن كثير الدعاء برفع الغمة والكرب عن المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها وإبعاد الفتن عنهم.

رؤيا آدم عليه السلام دليل خير كما يقول محمد بن سيرين : ربما دلت رؤيا آدم عليه السلام على عابر الرؤيا لأنه أول من رأى المنام فى الدنيا، وعلم عبارتها ، وتدل رؤيته على الحج والاجتماع بالأحباب ، وربما دلت رؤيته على كثرة النسل ، وتدل رؤيته على السهو والنسيان.

ورؤيا الملائكة تدل على شهادة يرزقها الله سبحانه وتعالى ، ونزول الملائكة فى موضع معين ، إذا كان أهل المكان فى حرب تم نصرهم ، وإن كانوا فى كرب فرج عنهم ومن خلال هذه الرؤيا سيكون لك اتجاه إصلاحى كبير.. حاول أن تثقف نفسك بالمعرفة والطاعة والعبادة ، وعليك بصلاة الليل".

الحلم المتكرر :

هناك بعض الناس يشكون من تكرار حلم معين فى أوقات كثيرة ، وغالبا مايسبب هذا الحلم نوعا من الضيق لصاحبه لأنه فى كثير من الأحيان يكون معبرا عن مخاوف أو صعوبات معينة .

ولنضرب أمثلة لبعض هذه الأحلام المتكررة:

"شاب طموح فى الثالثة والثلاثين من عمره كان يعاوده حلم مخيف حيث يرى نفسه فى مكان شاهق فى أعلى جبل أو فى قمة برج ، وأن الجبل أو البرج أو المكان الشاهق(أحيانا السلم المرتفع جدا) يهتز به وهو فى حالة فزع شديد خوفا من السقوط،ثم يستيقظ وهو يصرخ".

وبمعرفة ظروف هذا الشاب وجد أنه يشغل مركزا وظيفيا مرموقا(وهو بعد صغير السن)ولكن هذا المركز غير ثابت حيث أن هناك تهديد مستمر بإقالته منه وإحلال أحد زملائه مكانه . والحلم يعبر عن هذا الخوف الدائم تعبيرا رمزيا، وهو يتكرر لأن الخطر الواقعى مازال قائما والصراع من أجل البقاء فى الوظيفة المرموقة (العالية) مازال مستمرا.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed