• فيتامين “C” يساعد في الوقاية من الزهايمر
    خلصت دراسة ألمانية حديثة إلى أن بعض مضادات الأكسدة مثل الكاروتين وفيتامين (C) ربما تحمي من الإصابة بالزهايمر، حيث وجد باحثون من جامعة Ulm الألمانية أن تركيز مصل مضادات الأكسدة، مثل beta-carotene وفيتامين (C) كان منخفضا أكثر عند مرضى العته أكثر ممن لم يظهر عليهم بعد أعراض الزهايمر, مما قد يعني أن هذه المواد المضادة للأكسدة ربما تحمي من مرض…
    إقرأ المزيد...
  • فرط تناول الطفل للملح يزيد فرصة اصابته بالسُمنة
    أكدت دراسة حديثة أن تناول الأطفال للمأكولات الغنية بالملح يؤدي الى زيادة ميلهم الى استهلاك المشروبات المُحلية وبالتالي زيادة فرصة اصابتهم بالسُمنة . اشتملت الدراسة على 4300 طفل وبالغ استراليين ووجد الباحثون انه بزيادة تناول الملح تزداد الحاجة الى شرب السوائل على اختلافها وتأكدت الفرضية عندما وجد أنه ما يُقارب ثُلثي الأطفال يستهلكون 0.6 أونصة اضافية من الصودا المُحلية ,…
    إقرأ المزيد...
  • التعايش مع زوج خائن
    كلمة "زوج" في هذا المقال تعني الزوج الذكر والزوجة الأنثى، ومقصد المقال أن يبحث في موضوع التعايش بين زوجين حدثت من أحدهما خيانة، لكننا نتوقع أن الزوجات يخترن التعايش مع واقع خيانة الزوج أكثر مما يختار الرجال التعايش مع خيانة الزوجة. الخيانة تعني أن يقوم أحد الزوجين بسلوك لا يصح أن يتوجه إلا لزوجه،
    إقرأ المزيد...
  • هل يتفلسف الأطفال !؟
    يؤكد عدد كبير من الفلاسفة عبر التاريخ على أهمية البعد التربوي للفلسفة وأهمية البعد الفلسفي في التربية ذاتها. وهذا ما نجده عند سقراط Socrate وأفلاطون Platon وسان توماس Saint Thomas وكانط Kant وهيغل Hegel وديوي Dewey وغرامشي Gramsci. وغني عن البيان أن هؤلاء الفلسفة كانوا يؤكدون هذه العلاقة الجوهرية بين الفلسفة والتربية في أعمالهم ونظرياتهم الفلسفية.
    إقرأ المزيد...
  • المدير الناجح محور الإدارة الناجحة
    سمات المديرين الناجحين تحمل وظيفة المدير بعدين أحدهما إيجابي والآخر سلبي، فبينما يمكن للمدير القيادة والإشراف، والمتابعة والتحفيز، ومن ثم فهو الأقدر على تحقيق فاعلية ونجاح المؤسسة ويرتبط به بشكل مباشر مستوى الأداء، فإنه يعجز ما بين 50-80% من المديرين على مستوى العالم من تحقيق التوقعات والأهداف التي عينوا خصيصى من أجلها، وبذلك فمدير المؤسسة قد يكون نعمة ترفع من…
    إقرأ المزيد...
  • الولادة بعد عمر الثلاثين تُقلل من خطر الإصابة بسرطان الرحم
    تشير دراسةٌ حديثة إلى أنَّ خطرَ الإصابة بسرطان بطانة الرَّحم يقلُّ عند النساء اللواتي أنجبن آخرَ أطفالهنَّ بعد تجاوزهنَّ لعمر الثلاثين. يَظهر سرطانُ بطانة الرَّحم في النسيج الذي يُبطِّن الرَّحم، وهو أكثرُ أنواع سرطانات النساء انتشاراً في الولايات المتَّحدة، حيث يحتلُّ المرتبةََ الرابعة بين أنواع السرطان الأكثر شيوعاً. قام الباحثون بفحص بياناتٍ لأكثر من 8600 امرأة مصابة بسرطان بطانة الرحم،…
    إقرأ المزيد...
  • السِّمنةُ عند الأَطفال
    تعني السمنة أن الجسم يحوي كميات كبيرة جداً من الدهن، وهي تختلف عن زيادة الوزن التي تعني أن وزن الجسم زائد عن المعدل الوسطي. ووزن الجسم هو مجموع أوزان ما فيه من العضلات والعظام والدهن والماء. إن السمنة أو البدانة وزيادة الوزن تعني أن وزن الجسم يزيد على الوزن الذي يعتبر صحياً بالنسبة لطوله. يصاب الإنسان بالسمنة تدريجباً عندما يتناول…
    إقرأ المزيد...
  • المشروبات التي تمنع سرطان الثدي
      أهم المشروبات التي تبعد عنك شبح سرطان الثدي؛ من أجل تناولها باستمرار، وحماية صحتك من المرض الأكثر شيوعاً بين النساء ..   -عصير الجزر: حمض الريتوتونيك الموجود في الجزر يعمل على تغيير عمل الخلايا التي تسبب سرطان الثدي، وبالتالي يمكن ان يحميك بشكل ممتاز.   -حليب الصويا:الإيزوفلافون الموجود في حليب الصويا يعتبر من أهم المواد التي تحميك من سرطان…
    إقرأ المزيد...
  • الكذب لدى الاطفال وطرق علاجه
    الكذب شؤمه معروف ومستقر لدى أصحاب العقول السليمة قبل أن يأتي الشرع بذمه، وليس أدل على ذم الكذب من أن أكذب الناس لا يرضى أن ينسب إليه. ويتضايق كثير من الآباء والأمهات من كذب أطفالهم لكنهم غالبا ما يصنفون الكذب لدى الطفل في دائرة واحدة، ويتعاملون معه تعاملا واحداً.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الاضطراب التصنعي

Posted in في أنفسكم

factious-disorderالاضطراب التصنعي ليس نادراً وتأخذ أعراضه أشكالاً غريبة ومثيرة ومحيرة في كثير من الأحيان .. إلى أن يتوصل أحد الأطباء ،أو مساعديه ، أو من هو قريب من المريض ، إلى أن حالة المريض متصنعة وأن المريض نفسه هو من يسبب لنفسه الأعراض المرضية .

وهذا الاضطراب كان يسمى متلازمة مونشهاوزن ( Munchhausen syndrome) وحالياً يسمى الاضطراب التصنعي (Factitious disorder) حيث أن الأعراض الغريبة المرضية الجسمية أو النفسية هي أعراض مصطنعة وغير حقيقية أو تلقائية الظهور .

 

 

 

ويفرق هذا الاضطراب عن التمارض أو إدعاء المرض (Malingering) بأنه لايوجد عند المريض غاية واضحة أو مكسب مادي أو معنوي مباشر كما في حالات التمارض ، بل إن الهدف الرئيسي من إحداث الأعراض المرضية الجسدية هو تبني موقف المريض " أنا مريض أو أنا مريضة" لأسباب نفسية وتربوية واجتماعية معقدة .

وتنتشر هذه الحالات بنسب متشابهة بين الذكور والإناث ، وهؤلاء المرضى يراجعون عدداً كبيراً من الأطباء والمشفيات ، وفي كثير من الحالات لايحدث التشخيص الصحيح . وعدد من هذه الحالات تصبح مزمنة وتتكرر الأعراض المرضية بأشكال أخرى غير التي ظهرت في المرات السابقة .

وبعض الحالات لاتتكرر وتشفى بعد اكتشافها  وتشخيصها من قبل الأطباء .

ويمكن لبعض الحالات أن تأخذ شكل الأعراض النفسية الشديدة وليس الجسدية وبعضها يظهر بأعراض جسدية وعضوية وبعضها الآخر يظهر بمزيج مما سبق .

وفي عدد من الحالات يحدث أن يتشارك المريض مع قريب له في إحداث الأعراض مثل أمه أو أخته أو غيرهم.

ومما لاشك فيه أن هذه الحالات مثيرة وعجيبة وصعبة في كثير من الأحيان ، ومن المهم في علاجها مواجهة المريض ومصارحته بالتشخيص وبأنه مسؤول عن إحداث الأعراض المرضية . والمرحلة الثانية من العلاج تتعلق بدراسة ظروف المريض وذكرياته وبيئته والضغوط النفسية التي يتعرض لها . وأيضاً تقديم العون له كي يتخلى عن الاستمرار في دور المريض وذلك من خلال مساعدته على النمو النفسي والنضج الانفعالي والسلوكي وتحمل المسؤوليات الاعتيادية بشكل تدريجي .

والعلاج صعب في كثير منالحالات ويبقى التنبه لمثل هذه الحالات ضرورياً وتشخيصها بشكل صحيح مما له أهمية وفائدة بالنسبة للأطباء والأهل والمريض نفسه .

 

 

المصدر : www.hayatnafs.com

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed