• كيف تكتسب الثقة في نفسك ؟
    إن الثقة بالنفس هي طريق النجاح في الحياة ، وإن الوقوع تحت وطأة الشعور بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات هو بداية الفشل وكثير من الطاقات أهدرت وضاعت بسبب عدم إدراك أصحابها لما يتمتعون به من إمكانات أنعم الله بها عليهم لو استغلوها لا ستطاعوا بها أن يفعلوا الكثير .
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للمراهقين لحياة أفضل
    المراهقة مرحلة النمو التي تلي مراحل الطفولة، وخلالها ينمو الجسم بمعدلات سريعة وتحدث تغييرات فسيولوجية يكون لها آثرها النفسية في حياة المراهق. وهنا بعض النصائح لمراهقة سليمه:
    إقرأ المزيد...
  • قتل الطفولة في الصغر سبب التبعية واهتزاز الشخصية
    التبعية هي كلمة تطلق على الفرد ضعيف الشخصية مسلوب الإرادة والتفكير، المبرمج منذ نعومة أظافره على اتباع تنفيذ الأوامر سواء كانت منطقية أو غير منطقية. تكتسب صفة التبعية بداية من مرحلة الطفولة عندما يتلقى الفرد التعليمات والأوامر الصادرة في صور تحذيرات صارمة من الأب والأم في المنزل ومن المعلم في المدرسة. فعندما يخرج الطفل عن النمط المألوف المختلف عن التربية…
    إقرأ المزيد...
  • الجودة
    ماذا تعني هذه الكلمة ولماذا أصبحت أشهر كلمة في هذه الأيام وما هو سرُ شهرتها؟ الجودة كما هي في قاموس اكسفورد تعني الدرجة العالية من النوعية أو القيمة وعرفتها مؤسسة او. دي.آي. الأمريكية المتخصصة في تدريب وإعداد الشركات لتصبح متصفة بالجودة بأنها إتمام الأعمال الصحيحة في الأوقات الصحيحة.
    إقرأ المزيد...
  • يتحدثون معهم ، وكانهم يفهمون أو يسمعون !!
    مشاعر اطفالنا واحاسيسهم مرهفة وحساسة ، فهي تتأثر بكل ما يأتيها من محيطها الخارجي، ولذلك فإنهم في حاجة إلى تخفيف المخاوف والتوترات التي تنتجها البيئة المحيطة بهم من ضغوط نفسية وأساليب قاسية في التربية والمعاملة الجافة ممن حولهم. لذلك تجدهم يحاولون بطريقة فطرية ان يعوضوا كل نقص أو حرمان يعانونه سواء كان حرمانا عاطفياً أم مادياً ، فيلجأون إلى اللعب…
    إقرأ المزيد...
  • من حقي العيش حياة سعيدة
    تضع لمياء يديها على أذنيها عندما يرتفع صوت شجار والديها، ولا تستطيع مراجعة دروسها ولا حتى تناول الطعام، وتحس كثيراً بالخوف يدق في نبضات قلبها، وتركض بسرعة لغرفتها وتغلق الباب، ظناً منها أن صوت الشجار سيختفي، ولكنه ظل في مخيلتها، تحتضن دميتها وتذرف الدموع عليها وهي تتحدث معها، وتقول: «لا أحب رؤية أمي وأبي يتشاجران»، فترد عليها الدمية: «لا تدعي…
    إقرأ المزيد...
  • ذكاء الأطفال وكيف ننميه في مجتمعاتنا ؟
     يرتبط الذكاء الإنساني بوجود عدد من القدرات الشخصية مثل القدرات اللفظية وسهولة استعمال الكلمات، والقدرات الحسابية ، وإدراك المتشابهات والأمور المختلفة ، وقوة الذاكرة ، والقدرات البصرية والحسية الأخرى ، إضافة للتناسق العصبي الحركي العضلي وغير ذلك ..  وهذه القدرات مرتبطة بالبنية العضوية الوراثية للفرد ، ولكن الظروف التربوية والاجتماعية لها دور هام في تطور الذكاء وزيادته وأيضاً في جموده…
    إقرأ المزيد...
  • وقفة مع الدعوة إلى احترام الأديان وتجريم الإساءة إليها
    فإن من الأودية الواسعة المؤدية إلى الباطل: استعمال الألفاظ المجملة ذات المعاني المحتملة؛ إذ كلٌ سيحملها على هواه، ويوجهها إلى ما يشتهي، وقاعدة أهل العلم في التعامل معها معلومة؛ وهي: هجرها والنأي عنها، والاستفصال ممن يستعملها؛ فيُقبل المعنى الحق بلفظه الشرعي، ويرد المعنى الباطل. ولما وقعت -في الزمن القريب- الإساءة الوقحة لجناب نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام تعالت الأصوات للدعوة…
    إقرأ المزيد...
  • مقدِّمة عن التأمل
    يعدُّ التأمُّلُ أحدَ الممارسات العقلية الجسدية في الطبِّ التكميلي والبديل. هناك العديد من أنواع التأمُّل، وقد نشأ معظمها  في التقاليد الدينية والروحية القديمة. يتَّبع الشخصُ الذي يتأمل تقنيات معيَّنة عادةً، مثل اتِّخاذ وضعية معيَّنة للجسم، ويركِّز الاهتمام على شيء ما، ويكون لديه موقف منفتح تجاه الشرود. يمكن ممارسة التأمُّل لأسباب كثيرة، مثل زيادة الهدوء والاسترخاء الجسدي، وتحسين التوازن النفسي، ومعالجة…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

دعوهم هم من يقرروا

Posted in النشاطات

child-paintكلنا نولد في هذه الدنيا لانعلم ماالذي يدور حولنا ولا نعي ماهي الحياة , لانملك إلا البكاء لغة التعبير عما يزعجنا , والضحك عما يبهج قلوبنا , كبرنا وترعرعنا في حضن أهالينا والحمد لله دخلنا المدرسة رغبة منهم أن يعلمونا ونكون أطباء في المستقبل يفتخرون بنا , نحمل أسمهم وأخلاقياتهم الدينية التي تربينا عليها , ونحن مازلنا لانقرر مستقبلنا الدراسي بمحض ارادتنا , لأننا في الأساس لانعرف ماهي اهدافنا ....

 

تخرجنا من المرحلة الابتدائية ومن ثم من المرحلة المتوسطة ووصلنا سن البلوغ وبدأت عقولنا في النضوج , وبدأنا ننظر نحن إلى أنفسنا وقدراتنا الذهنية والجسدية وبدأنا من هذه اللحظة والمرحلة نضع أول طوبة لنبني عليها مستقبلنا الدراسي والمهني فيما بعد , تخرجنا منا المتوسطة والثانوية وكنا قد بنينا بيتاً من الاحلام تملؤه أهدافنا ومتطلعاتنا لذاتنا وميولنا . بقيت خطوة واحدة لتحقيقه على أرض الواقع .
فمنا من رأي أن حلمه هو الطب ومنا من رأى أن حلمه الادب ومنا من رأى حلمه في علم النفس وماإلى ذلك .... عندما أتى كلاُ منا ليحقق هدفه الذي بنى عليه أمالاً كثيرة يتطلعها في نفسيته , جاءت هنا اللحظة الحاسمة , اللحظة الحاسمة بينه وبين مستقبله ورضا أهله , وجدنا معارضة ممن هم أقرب منا في ميولنا , وفي أهدافنا , وفي طموحاتنا , بل وكانوا في نظرنا ربما تحولو لأعداء , كيف لا وهم حطموا بداخنا حلم قررناه منذ سنين .
هذه اللحظة هي الجامعة ... للأسف يمر بها الكثير منا ولايخلي منها أي مجتمع , فنجد الآباء هم من يقررون مصير أبنائهم في ميولهم الدراسية , ظناً منهم أنهم مازالو صغاراً مثل ماكانوا عندما أدخلوهم الروضة لايقررون مايريدون , أصبحو يقررون مصير أبنائهم الدراسي ظناً منهم أنهم يعلمون ماهو الأنسب لهم , وهم لايعون أن لكل إبن من أبنائهم طاقة محدودة خلقها الله عزوجل له هم الأبناء أبخص بها من أهلهم بهم .
وربما نجد البعض منهم يأخذ مسألة تحديد الكلية لأبنه من باب الطاعة ويجعلها في كفة رضاه عن ابنه .
أتمنى من كل الآباء والأمهات الوعي قليلاً بأن الطاعة والبر في كفة والميول والأهداف في كفة طالما أنها في رضا الله عزوجل , أتمنى أن يتركوا المجال لأبنائهم في اختيار تخصصهم الذي يريدون لأنهم هم الادرى بقدراتهم الذهنية وميولهم الدراسية , أتمنى من الآباء أن يعلموا بأن معارضتهم لتخصص ابنائهم الجامعي يؤثر على نفسيتهم سلباً وبالتالي لن يتفوقو في أي تخصص غير الذي يرغبونه هم , أتمنى أن يدركوا أن كل التخصصات المتاحة هي في الأول والآخر هي علوم يحتاجها البشر ,

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed