• سياسة الخصوصية
    سياسة الخصوصية: يلتزم موقع الخيمة بحماية سريتك وضمان خصوصيتك . وتبين سياستنا هذه ممارستنا في التعامل مع معلوماتك الشخصية فيما يتعلق بالبيانات الشخصية. جمع المعلومات: يتوقف نوع ومقدار المعلومات التي تتلقاها الخيمة على كيفية استعمال المستخدم للموقع .ويمكن للمستخدم الدخول إلى معظم صفحات الموقع بدون إبلاغ الموقع بهويته وبدون الكشف عن أية معلومات شخصية. ولا تجمع الخيمة عن طريق موقعها…
  • التخطيط : رؤية أخرى !
    التخطيط هو أول العمليات الإدارية الأربعة المشهورة وأهمها؛ وعليه ينبني ما بعده من تنظيم وتوجيه ورقابة. ويقع تحت التخطيط بعض الخطوات والتدابير أهمها تحديد الأهداف ووضع السياسات والبرامج وتقدير الموازنات ورسم الجداول الزمنية. وللأهداف والبرامج مواصفات منها الواقعية والقابلية للتنفيذ والقياس والوضوح والزمن المحدد.
    إقرأ المزيد...
  • الخطوات السبع الرئيسية للتدريب الفعال
    1- علاقات التفاھم والتواصل بين المدرب والمتدرب: يتمثل نموذج المدرب الناجح الذي يتمتّع بالخبرة في مجال تدريب المتدربين في ذلك الشخص الذي يمنحك إحساساً بالتواصل والتفاھم واللطف والسھولة عند الحديث والاحتكاك به. إنّ ھذه النوعية من المدربين تعمل على تنمية ھذه المھارات لديھا حتى تستطيع بناء علاقات جيدة مع العملاء لديھم تقوم على التواصل والتفاھم والثقة والشعور بالمودة ،مما يؤدي…
    إقرأ المزيد...
  • قنوات النمو السبعة
    إن فرص النمو تتخذ صيَغ/أشكال مختلفة. فالكثير من الوقت والطاقة يمكن هدرهما إذا لم يقوم رجال الأعمال بالتقييم الكافي لخيارات النمو المتاحة وبتحديد الخيار الأنسب لعملياتهم التجارية. فيما يلي قائمة بالقنوات التي يمكن أن تستخدمها المشاريع الصغيرة والمتوسطة في النمّو:
    إقرأ المزيد...
  • الصوم وتقوية المناعة
    زاد اهتمامُ الأوساط الطبِّية مؤخَّراً بجهاز المناعة، اعتماداً على فرضية علمية مفادها أنَّ كثيراً من الأمراض يمكن الوقاية منها، بل وسرعة الشفاء منها، إذا قويت مناعةُ الجسم.ولذلك، أُجريت مئاتُ الأبحاث لمعرفة العوامل التي تزيد من قوَّة مناعة الجسم، وبعضها ركَّز حولَ دور الفيتامينات والمعادن في تقوية المناعة، وبعضها اهتمَّ بالنشاط واللياقة البدنية، بينما اهتمَّ بعضها بالأغذية،
    إقرأ المزيد...
  • التخزينُ الآمِن للطَّعام
    يقلِّل التخزينُ الصَّحيح للطعام من خطر التسمُّم الغذائي. ولذلك، يجب اتِّباعُ النصائح التَّالية لضمان أن يكونَ الطعامُ الذي نتناوله آمناً دائماً. التخزينُ في الثلاَّجة
    إقرأ المزيد...
  • قوة العقل الباطن
    فى كتاب الدكتور جوزيف ميرفى " قوة العقل الباطن " وجدت هذا القانون وهو قانون" الجهد المعكوس " لعالم النفس الشهير يقول : " عندما تكون رغباتك وخيالك متعارضين فإن خيالك يكسب اليوم دون خلاف " ما معنى هذا الكلام ؟؟؟
    إقرأ المزيد...
  • استراتيجيات ونصائح لتخفيف الوزن
    نستعرض هنا عدداً من الإستراتيجيات التي أخضعها اختصاصيو تغذية أميركيون للإختبار وذلك عن طريق تجريبها عملياً لدى 27 إمرأة، مدة ثلاثة أسابيع والواقع ان النتائج كانت مثيرة للإعجاب، فقد نجحت إحدى النساء في التخلص من خمسة كيلو غرامات من وزنها الزائد.في فترة الأسابيع الثلاثة. ولاتظهر هذه التجربة الإستراتيجيات الناجحة فحسب. بل تُبين أيضاً أي التي منها تتحول إلى عادات صحية…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

دعوهم هم من يقرروا

Posted in النشاطات

child-paintكلنا نولد في هذه الدنيا لانعلم ماالذي يدور حولنا ولا نعي ماهي الحياة , لانملك إلا البكاء لغة التعبير عما يزعجنا , والضحك عما يبهج قلوبنا , كبرنا وترعرعنا في حضن أهالينا والحمد لله دخلنا المدرسة رغبة منهم أن يعلمونا ونكون أطباء في المستقبل يفتخرون بنا , نحمل أسمهم وأخلاقياتهم الدينية التي تربينا عليها , ونحن مازلنا لانقرر مستقبلنا الدراسي بمحض ارادتنا , لأننا في الأساس لانعرف ماهي اهدافنا ....

 

تخرجنا من المرحلة الابتدائية ومن ثم من المرحلة المتوسطة ووصلنا سن البلوغ وبدأت عقولنا في النضوج , وبدأنا ننظر نحن إلى أنفسنا وقدراتنا الذهنية والجسدية وبدأنا من هذه اللحظة والمرحلة نضع أول طوبة لنبني عليها مستقبلنا الدراسي والمهني فيما بعد , تخرجنا منا المتوسطة والثانوية وكنا قد بنينا بيتاً من الاحلام تملؤه أهدافنا ومتطلعاتنا لذاتنا وميولنا . بقيت خطوة واحدة لتحقيقه على أرض الواقع .
فمنا من رأي أن حلمه هو الطب ومنا من رأى أن حلمه الادب ومنا من رأى حلمه في علم النفس وماإلى ذلك .... عندما أتى كلاُ منا ليحقق هدفه الذي بنى عليه أمالاً كثيرة يتطلعها في نفسيته , جاءت هنا اللحظة الحاسمة , اللحظة الحاسمة بينه وبين مستقبله ورضا أهله , وجدنا معارضة ممن هم أقرب منا في ميولنا , وفي أهدافنا , وفي طموحاتنا , بل وكانوا في نظرنا ربما تحولو لأعداء , كيف لا وهم حطموا بداخنا حلم قررناه منذ سنين .
هذه اللحظة هي الجامعة ... للأسف يمر بها الكثير منا ولايخلي منها أي مجتمع , فنجد الآباء هم من يقررون مصير أبنائهم في ميولهم الدراسية , ظناً منهم أنهم مازالو صغاراً مثل ماكانوا عندما أدخلوهم الروضة لايقررون مايريدون , أصبحو يقررون مصير أبنائهم الدراسي ظناً منهم أنهم يعلمون ماهو الأنسب لهم , وهم لايعون أن لكل إبن من أبنائهم طاقة محدودة خلقها الله عزوجل له هم الأبناء أبخص بها من أهلهم بهم .
وربما نجد البعض منهم يأخذ مسألة تحديد الكلية لأبنه من باب الطاعة ويجعلها في كفة رضاه عن ابنه .
أتمنى من كل الآباء والأمهات الوعي قليلاً بأن الطاعة والبر في كفة والميول والأهداف في كفة طالما أنها في رضا الله عزوجل , أتمنى أن يتركوا المجال لأبنائهم في اختيار تخصصهم الذي يريدون لأنهم هم الادرى بقدراتهم الذهنية وميولهم الدراسية , أتمنى من الآباء أن يعلموا بأن معارضتهم لتخصص ابنائهم الجامعي يؤثر على نفسيتهم سلباً وبالتالي لن يتفوقو في أي تخصص غير الذي يرغبونه هم , أتمنى أن يدركوا أن كل التخصصات المتاحة هي في الأول والآخر هي علوم يحتاجها البشر ,

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed