• افضل الانطواء والوحدة
    السلام عليكم انا فتاة 16 عاما اعاني من مشكلة وهي اني اشعر كل من حولي لا يريدني ويكرهني ويستهزأ بي وانا لا اكره احد واشعر احيانا او بالاصح غالبا باني قبيحة جدا وغبية واني كل ما حاولت اقترب من الناس اكثر ألاحظ اني ابتعد عنهم اكثر وافضل الانطواء والوحدة والبعد عن الناس ولا اتكلم كثيرا واحب تقشير شفايفي اشعر براحة…
    إقرأ المزيد...
  • خدمات مابعد البيع بأنظمة إدارة الأعمال
    خدمات ما بعد البيع هي مجموعة الخدمات التي تقوم شركات البرمجيات بإجرائها للشركة المشترية للنظام والتي بدونها لا يستطيع العميل الاستفادة من هذه البرامج. وأي شركة تقوم باقتناء نظام إدارة أعمال تقوم بذلك لتوفير السرعة والدقة في العمل والحصول على أي معلومة أو تقرير في الوقت المناسب و بحيث تكون هذه المعلومات دقيقة ،
    إقرأ المزيد...
  • ماذا تطعمين طفلك المريض؟
    قل شهية طفلك حينما يكون مريضاً، فيبدو أقل حركة وبالتالي يحتاج إلى مقدار أقل من الطعام، لذا لا تقلقي إذا لم يتناول الكثير من الطعام بضعة أيام، فسوف تعود إليه شهيته حالما يشفى بإذن الله. ولن يتأذى من قلة الأكل في المرض ولكن دعيه يحدد نوع الطعام الذي يتقبله ويتناول منه قدر ما يشاء، أما بالنسبة للأطفال الرضع فإنهم لن…
    إقرأ المزيد...
  • ماذا تفعل عند خروجك للبر؟
    اعتاد بعض الناس الخروج في الشتاء وغيره للصحراء (للبر) للتنزه , وهناك آداب وأحكام كثيرة تتعلق بمن يذهب للصحراء (للبر) , يجهلها البعض من الناس ويتغافل عنها البعض الآخر , وسؤورد بإذن الله بعض هذه الآداب والأحكام المتعلقة لمن أراد الخروج للصحراء (للبر) , وجميع الأحكام الفقهية هي من اختيارات الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى ، وأسأل الله…
    إقرأ المزيد...
  • في معاني الأمومة
    يا من كنت عروس الأمس و أماً في هذا اليوم... لي معك حديث من القلب إلى القلب, فأنا مثلك.. وقد ننهج الأسلوب نفسه في التفكير أحياناً, فمنذ سنوات مضت عندما تفتحت زهور أنوثتنا, و أدركنا جمال المرحلة التي سنقبل عليها, تسارعت الأحلام تغزو مخيلتنا, وتنوّعت الأمنيات، وانصبّت في كثير منها على التميز في الدراسة وصورة المستقبل الرائع, وكذلك على من…
    إقرأ المزيد...
  • الثائرون في سوريا وأصحاب الأخدود
    مع تأخر النصر في سوريا، وأمام قوافل الشهداء، ومناظر الأشلاء، وشلالات الدماء، وتغول النظام النصيري في إجرامه ووحشيته، وانكشاف التخاذل العربي عن نصرة المستضعفين، وافتضاح التواطؤ الدولي على إجهاض الثورة السورية، أخذ اليأس يتسلل إلى القلوب، وبدأ الملل يسري إلى النفوس، ووصل الأمر بكثير من الناس إلى سوء الظن بالله، وأنه لا ينصر أولياءه،
    إقرأ المزيد...
  • خطورة الحضارة الغربية
      أصبح من البدهيات أن القادة السياسيين في الغرب يعتقدون أن الإسلام ـ الذي يصفونه بالرادِكالي ـ هو الآن العدو الأول والخطر الأكبر على الحضارة الغربية بعد سقوط الشيوعية. لقد كان الاتحاد السوفيتي مضاهيا للغرب في تقدمه العلمي والتقني وما ترتب على ذلك من قوة مادية، وكان في مبادئه وأيدلجياته ومؤسسيه امتدادا للفكر الغربي نفسه. أما المسلمون فماالخطر الذي يمثلونه…
    إقرأ المزيد...
  • عذابات الأطفال التوحديين وأسرهم
    قبل اكتشاف خصائص وعلامات مرض التوحد عند الأطفال، كان هؤلاء الأبرياء يلاقون الأمرين من أسرهم ومن معلميهم في المدارس، حيث لم يكن المجتمع يعلم بحقيقة مأساتهم، وإنهم وإن بدوا مثل بقية الأطفال من حيث الشكل الخارجي إلا أن مرض التوحد الذي يعانون منه يجعلهم منفصلين عما يحيط بهم من أشياء، غير قادرين على التركيز في أي شيء، فكان جهل الأبوين…
    إقرأ المزيد...
  • من حقي العيش حياة سعيدة
    تضع لمياء يديها على أذنيها عندما يرتفع صوت شجار والديها، ولا تستطيع مراجعة دروسها ولا حتى تناول الطعام، وتحس كثيراً بالخوف يدق في نبضات قلبها، وتركض بسرعة لغرفتها وتغلق الباب، ظناً منها أن صوت الشجار سيختفي، ولكنه ظل في مخيلتها، تحتضن دميتها وتذرف الدموع عليها وهي تتحدث معها، وتقول: «لا أحب رؤية أمي وأبي يتشاجران»، فترد عليها الدمية: «لا تدعي…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

المخاطر السلبية للالعاب الالكترونية على الاطفال

Posted in النشاطات

kids-playingقدم الاستاذ عامر المطوع من مكتب براءات الاختراع بالامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بحثاً مطولاً عن مخاطر الألعاب الاليكترونية الحديثة على الجيل الناشئ في الدول العربية والإسلامية وتأثيراتها السلبية على تفكيرهم وتهيئتهم ليكونوا اكثر عنفاً وإقداماً على ارتكاب الجرائم والمحرمات تحت عنوان (الألعاب الاليكترونية بين الترفيه والتدمير) واشتمل البحث على مجموعة من المقالات لمتخصصين في التربية والاجتماع وعدد آخر من البحوث والدراسات المتخصصة،

 

وقدم في نهاية بحثه الذي ارسله إلى عدة جهات تعليمية وأمنية واعلامية حصلت (الرياض) على نسخة منه اقتراحاً بتشكيل لجنة لدراسة تأثير الألعاب الاليكترونية على الجيل الناشئ وطرق الوقاية منها ووضع معايير لما يمكن السماح له بالوصول إلى الاسواق وما يمنع وصوله لخطره الشديد عليهم.
تطور ادوات اللعب
لقد تطورت ادوات واساليب اللعب في الوقت الحاضر عما كانت عليه في الماضي فظهرت الاجهزة والألعاب الاليكترونية وكانت البداية بسيطة كجهاز والعاب ذات مغزى وهدف جيد لغرس مبادئ التركيز وقوة الملاحظة والتخطيط مثل اجهزة الاتاري في السابق وبعض الاجهزة القديمة المعروفة التي تحتوي ذاكرتها اكثر من 05 لعبة محفوظة في ذاكرتها وما على اللاعب سوى ضغط زر تغيير اللعبة والتي تتضمن العاباً  مثل كرة التنس والضفدع والذي يتجاوز الشارع وغيرها من الألعاب المبسطة ومما لا شك فيه ان تلك اللعبة تخاطب القدرات العقلية موطن الابداع وتؤكد على اهمية المهارات الذهنية كونها محركاً وباعث ذلك الابداع.
أما أحدث الألعاب فعدا انها قد تعلم اساليب الجريمة أو فنونها وحيلها فإنها كذلك تنمي في العقل قدرات ومهارات آلتها العنف ونتيجتها الجريمة وهذه القدرات المكتسبة من خلال الاعتياد على ممارسة تلك الألعاب يمكن أن توجه إلى اعمال الخير أو الشر لأنها مجرد قدرات ولكن مكمن الخطورة  هو ما اعتاد عليه الطفل أو الشاب منذ نعومة اظفاره، إن الواقع الافتراضي الذي تقدمه تلك الألعاب متطورة بشكل منقطع النظير من ناحية بناء الفكرة اللعبة وأهدافها وتسلسل خطواتها ومراحلها أو تدرج اللاعب في تشربها خلال اللعب، أو على مستوى الخيارات الواجب تنفيذها من قبل اللاعب سواء قتل شخصيات محددة أو مهام تفجير وتدمير واحتلال وتخريب أو سرقة وما إلى ذلك، بل حتى في بعض الألعاب التعامل مع داعرات وقبل الاتاوات منهن أو قتل من تخرج عن طوعه وأوامره، إلى الدخول في العالم الافتراضي والجلوس في غرفته مع فتاة ترقص امام اللاعب وتقوم بالتعري امامه إلا القليل من الخيوط التي لا تستر بقدر ما تبدي!!، كما توجد في الاسواق لعبة sims التي تنشئ فيها عالمك الخاص ومن ذلك فكرة تكوين اسرة بالقيام بالجماع الاليكتروني مع امرأة ومن ثم الحصول على الاطفال وتربيتهم،


وقد اضطرت دول غربية كثيرة إلى فرض شروط على اعمار مستخدمي بعض الألعاب كما في امريكا وفي استراليا منع  دخول بعض الألعاب الاليكترونية.
يمكن للباحث أن يزور معرضاً واحداً أو اثنين في مدينة كبيرة كالرياض ليرى عشرات بل مئات الاشرطة الموجودة تحت سقف واحد والوقوف على نسبة مخيفة منها تحرض على العنف والرذيلة والانحراف منها على سبيل المثال لا الحصر شريط لعبة سرقة السيارات gta وهدف هذه اللعبة لا يتعدى ثلا ثة اهداف:
1- كيف تسرق  السيارة.
2- كيف تقتل وتنفذ الخطط الاجرامية والاغتيال والقتل وحرب الشوارع مع الشرطة .
3- الجلوس مع الداعرات والتعرف والانغماس في عالم الرذيلة.
ولا يخفى أن السبب في ظهور هذه الألعاب بالدرجة الاولى هو الكسب المادي وهو هدف واضح وصحيح في الظاهر وذلك لأن الزبون هو الطفل الذي لا يكاد يمل من اللعب وهكذا يتم تدمير ابنائنا بأموالنا وتحت انظارنا.
ورقة الدكتور حامد الشمري
وفي ورقة مقتضبة للدكتور حامد الشمري مدير إدارة الدراسات بمجلس الشورى يقول: يلاحظ المواطن الكريم خلال السنوات الاخيرة انتشار محلات بيع الألعاب الالكترونية بشكل كبير بمختلف اشكالها واحجامها واستعمالاتها، ويقابل هذا الانتشار طلب متزايد من قبل الاطفال لاقتناء هذه الألعاب الالكترونية، فتحت مطالب واصرار الطفل يرضخ الاب والام لتلبية ذلك حتى اصبحت غرف الاطفال تعج بالألعاب منها ما هو يعمل بالكهرباء، واخرى تعمل بالليزر، أو الذبذببات، وبالتالي يقع الطفل تحت تأثير اشعاعات تلك الألعاب الخطرة. إن معظم اولياء الامور لا يدرك مخاطر وتبعيات هذه الألعاب خصوصاً عندما يصاحب ذلك سوء استخدام من قبل الطفل، كما أن غياب الرقابة على محلات البيع ادى إلى وجود العاب لها آثار صحية وسلوكية سيئة على المستخدم، ولقد أثبتت الاحصاءات الصادرة من بعض الجهات الدولية المتخصصة أن آثار هذه الألعاب على صحة وسلوك الطفل، تقع ما بين الادمان على ممارسة هذه الألعاب، وبين الاصابات المختلفة لاعضاء الجسم، إلى غير ذلك من الآثار الاخرى، على شخصية الطفل.
أما الجانب السلوكي للاطفال فيتأثر سلباً بما يشاهده من العاب الفيديو والاقراص المدمجة عبر شاشات التلفزيون والكمبيوتر، مما جعل سلوك الطفل يميل إلى العنف والعدوانية والتقليد، وغير ذلك من مظاهر السلوك المكتسب من هذه المشاهدات المتنوعة المثيرة.
ولقد سمعت من احد اولياء الامور وهو يشكو حالة اطفاله ممن اصيبوا بهوس اقتناء تلك الألعاب الالكترونية والادمان عليها من وجود بعض المشاكل الصحية والتربوية بين اطفاله، بالاضافة إلى أنه من بين تلك وجد أن الآثار السلبية الناتجة من الافراط الشديد بهذه الألعاب الالكترونية تدمع العينين، وضعف النظر، والصداع والدوار إلى ضعف التحصيل الدراسي، وكذلك العزلة عن الناس وانتشار السمنة بين الاطفال.
فكثير من اولياء الاطفال يرى في اقتناء هذه الألعاب الالكترونية بعض الفوائد كأن تحد من خروج الطفل خارج المنزل أو كبديل لأخذ ابنائه في نزهة ميدانية للحدائق، أو للبراري نظراً لأنه مشغول ولديه الكثير من الارتباطات، وبالتالي يحرص على توفير كل ما يريده الطفل وما علم هذا الاب بأنه عمل على غرس مبدأ الكسل والخمول في ابنائه وصرفهم عن التحصيل الدراسي وقادهم إلى اكتساب سلوك وحالات مرضية نتيجة الالتصاق الشديد بهذه الألعاب الخطرة،


قد يقول البعض بأن  هذه الألعاب فيها ما ينمي قدرات الطفل العقلية وانني أرى أن الكثير منها عكس ذلك فهي تعد ضرراً على العقل والابداع، كيف لا والطفل يبقى ولساعات طويلة مشدود الذهن وربما مفزوعاً وخائفاً ومتوتراً امام شاشة التلفزيون او الكمبيوتر لمتابعة جملة من الألعاب ذات الثقافة والمرجعية التربوية المستوردة، علاوة على ما تسببه هذه الألعاب الالكترونية من اضرار نتيجة ما تفرزه من اشعاعات وذبذبات على جسم الطفل، وما يصاحب ذلك لاحقاً من تهيئات واحلام مفزعة اثناء الليل لبعض الاطفال خصوصاً تلك الألعاب، والقصص، والمشاهد المرعبة المتوفرة على الاقراص المدمجة تؤدي ايضاً إلى اطلاق العنان لخيال الطفل في امور متناقضة.
بالتأكيد الطفل لا يدرك مخاطر وتبعيات الألعاب الالكترونية ولكن تبقى مسؤولية ذلك على المنزل، فمتى ادرك الوالدان العواقب المترتبة على اقتناء بعض تلك الألعاب الالكترونية عبر شاشة التلفزيون، فإن الاضرار سوف تكون بإذن الله بسيطة، ورب الاسرة يملك القرار في  اسعاد اسرته من خلال تخصيص وقت لافراد اسرته للقيام بزيارة الحدائق والمنتزهات، والسفر لبعض مدن بلادنا الجميلة وغير ذلك من الترفيه المفيد الذي يقلل من احساس الطفل بالملل، كما  أن الواجب على رب الاسرة أن ينمي في ابنائه حب القراءة والاطلاع وممارسة الرياضة المنظمة، لذا فإن دور الاسرة كبير في توجيه وترشيد وقت الابناء بحيث يكون محدداً ومتفقاً عليه بما في ذلك الوقت المخصص للالعاب، ولا شك أن المنزل يعتبر منطقة الدفاع الاولى لكل سلوك أو عادات وافدة ودخيلة على مجتمعنا السعودي، فمن خلال التربية الصحيحة نستطيع الحفاظ على تقاليدنا وقيمنا الإسلامية المستمدة من الكتاب والسنة، والمنزل ممثلاً بالوالدين هما خير من يقوم بهذه المهمة الصعبة فهما إن شاء الله الاقدر على تمييز الصالح، وغير الصالح، وانتقاء وسائل الترفيه الاكثر فائدة لابنائهم، خصوصاً مع تزايد دعاة الانحلال والسفور، والتفكك الاجتماعي وتوجيه اسلحتهم المسمومة وامكاناتهمم تحت جملة من الاساليب والطرق المدروسة الخداعة، لتدمير المجتمع المسلم المحافظ على عاداته وتقاليده وقيمه الاصلية التي من اجلها خلق الإنسان، وإن شاء الله لن يتحقق لهم ما يهدفون إليه مادام ولله الحمد قيادتنا الرشيدة تحرص كل الحرص على تطبيق الشريعة الإسلامية السمحة وتعمل من اجلها وبموجبها ونبذ كل ما يتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية يؤازرهم ويدعمهم كافة افراد هذا الشعب الطيب.

 

المصدر : www.alriyadh.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed