• هل يزداد وزنك مع استخدام الفيسبوك؟
    وجدت إحدى الدراسات أنَّ مواقعَ التواصل الاجتماعي تسلبُ منَّا الوقتَ الذي يجب أن نقضيه في النشاط الجسدي. تُظهِر دراسةٌ حديثة أنَّ قلَّةَ النشاط والقابليَّة لزيادة الوزن يرتبطان بمقدار الوقت الذي يمضيه الناسُ مستخدمين مواقعَ التواصل الاجتماعي، كالفيسبوك أو تويتر أو غيرهما.
    إقرأ المزيد...
  • الهدي النبوي في الصيام والإفطار صحة وفائدة
    كان من هدي الحبيب –صلى الله عليه وسلم- أن يفطر على تمرات، فإن لم يجد احتسى الماء، ثم ذهب إلى المسجد لصلاة المغرب، ثم رجع إلى بيته ليأكل طعامه. ولعلنا نجد في هذا السلوك النبوي الراشد الكثير من الفوائد الصحية والتربوية التي تجعل من الصائم أكثر راحة وأقل عرضة لكثير من المخاطر الصحية والأخطاء السلوكية. فمع استمرار الصيام، تزداد حدة…
    إقرأ المزيد...
  • الأثر السلبي لصفار البيض على الشرايين يماثل أثر التدخين عليها
    تُشير دراسةٌ حديثة إلى أنَّ صفارَ البيض الغني بالكولستيرول، سواءٌ أكانت البيضةُ مسلوقة أو مخفوقة، يُمكن أن يتسبَّبَ في تصلُّب الشرايين بقدر ما يفعله التدخين تقريباً. يُؤكِّد المُشرفُ الرئيسي على الدراسة، الدكتور ديفيد سبينس، أستاذ طبِّ الأعصاب لدى جامعة ويسترن في لندن أنَّه ينبغي على الناس الذين يواجهون خطرَ الأمراض الوِعائيَّة أن يمتنعوا عن تناول صفار البيض؛
    إقرأ المزيد...
  • عشر منافع صحية للإقلاع عن التدخين
    التَّدخينُ عادةٌ سيِّئة لصحَّتك، ولكن كيف يمكن بالضبط أن يجعل الإقلاعُ عن التدخين الحياةَ أفضل؟ هناك عشر طُرُق من شأنها أن تحسِّن صحَّةَ المدخِّن عندَ التوقُّف عن التدخين. 1.تَحسينُ القدرة الجنسيَّة (على الجِماع) يُحسِّن التوقُّفُ عن التَّدخين من تدفُّق الدم في الجسم، لذلك تتحسَّن الحساسيةُ الجنسيَّة.
    إقرأ المزيد...
  • لماذا نفضل مصطلح الطب النفسي وليس الطب العقلي ؟
     مما لاشك فيه أن استعمال مصطلح معين يحمل معه معان ودلالات خاصة لها تأثيراتها وأبعادها المتنوعة .. وينطبق ذلك على كل المجالات التي تستعمل فيها مصطلحات لغوية . وفي الطب النفسي اليوم نفضل في بلادنا العربية عدم استعمال مصطلح الطب العقلي ، أو المرض العقلي ، أو الصحة العقلية .. وبدلاً عنها نستعمل الطب النفسي والاضطراب النفسي والصحة النفسية ..
    إقرأ المزيد...
  • الناردين
    النَّاردين (حَشيشَة الهر) Valerian هو نَباتٌ مَوطنُه الأصليُّ في أوروبا وآسيا؛ كما أنَّه وُجِدَ في أَمريكا الشِّمالية.   استُخدم النَّاردين كعشبٍ طبِّي منذ زمن اليُونان القديمة وروما على الأقل. وقد وُصِفَت استخداماتُه العِلاجيَّة من قِبَل أَبقراط Hippocrates، كما وَصفَه جالينوس Galen في القَرن الثَّاني الميلادي لعِلاج الأَرَق.   الأسماءُ الشَّائِعة ـ النَّاردين valerian، النَّبتة الشَّافية all-heal، تَبَّاع الشَّمس الحَدائِقي garden…
    إقرأ المزيد...
  • لماذا علينا ان ناكل الفجل؟
    الفجل هو من الخضروات الجذرية, هناك عدة اصناف منه مثل الأبيض, الأحمر  والاسود يؤكل طازجا , مطبوخ او مخلل. يحتوي الفجل على الكربوهيدرات, الألياف الغذائية, الدهون , البروتينات , الفيتامينات مثل الثيامين (فيتامين B1)  , الريب فلأفين (فيتامين B2), النياسين (فيتامين B3 ) ’حامض البانتوثينيك (فيتامين B5) ,فيتامين B6,حامض الفوليك    فيتامينB9  ,فيتامين C ,الكالسيوم ,الحديد, المغنيسيوم, الفسفور, البوتاسيوم  , زنك.
    إقرأ المزيد...
  • هيا بنا نعرف ما هو طبقك المفضل ؟
    لا يهتم البعض بالإجابة عن مثل هذا السؤال ، و في الواقع فإن هناك الكثير من الأسئلة التي قد لا تجد لها إجابة أو ضرورة في الإجابة عليها ، مثل ما هو اللون المفضل لديك ، و ما هي أغنيتك المفضلة ، و ما هو فيلمك المفضل ، و غيرها .. إلا أن معظمنا يعرف ما هي الوجبة المفضلة لديه…
    إقرأ المزيد...
  • الطفل ومهارات التفكير
    يعتبر الطفـل الصغـير وخاصة الطفل العربي من الأطفـال الـذين يتميزون بنسبه ذكـاء عـاليه وخاصة بالسنوات الأولى لكن بعد ذلك بسبب التربية الخاطئة المعتمدة على الكبت وعوامل البيئة التي تقتل الإبداع وأسلوب التفكير الناقد والفعال عنده تؤدي إلي تراجع في نسبه ذكاءه وفي قدراته نحو استخدام عقله ومهارات التفكير لديه بشكل فعال ومفيد لـه سواء بالتحصيل الدراسي أو في شؤون حياته…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الأسرة ملاذنا الآمن

Posted in النشاطات


رابعاً ً / الوظيفة الاجتماعية :

تعليم الأبناء الكيفية السليمة للتفاعل الاجتماعي وتكوين العلاقات الاجتماعية من خلال ما يتعلمه الأبناء في محيط الأسرة من أشكال التفاعل الاجتماعي مع أفراد الأسرة وعلى الأسرة تكييف هذا التفاعل وضبطه على النحو الذي يتوافق مع قيم المجتمع ومثله ومعاييره بما يجعلهم قادرين على التفاعل مع الآخرين في المجتمع . لأن العلاقة بين الفرد والأسرة والمجتمع فيها كثير من الاعتماد المتبادل ولا يمكن لأحدهم أن يستغني عن الآخر فالأسرة ترعى شئون الأفراد منذ الصغر والمجتمع يسعى جاهداً لتهيئة كل الفرص التي تمكن هؤلاء الأفراد من أداء أدوارهم الاجتماعية وتنمية قدراتهم بالشكل الذي يتوافق مع أهداف المجتمع. هذا التكامل الاجتماعي المشترك يتطلب إمداد الأبناء بالاتجاهات والمهارات اللازمة للعمل بفاعلية في خدمة المجتمع كالتطوع في الأعمال الخيرية لمساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة , او دعم الجمعيات والنشاطات الاجتماعية من خلال تشجيع الأهل لأطفالهم وإشراكهم في المناسبات وغرس حسن التصرف والسلوك لدى الأبناء وتربيتهم وتلقينهم ثقافة المجتمع وتقاليده وتهيئتهم لتحمل مسؤولياتهم الاجتماعية على أكمل وجه فبفضل الجو الأسري والمحيط العائلي والبيئة المجتمعية تنتقل إلى الناشئة تقاليد أمتهم ونظمها وأعرافها بل وعقائدها وآدابها وفضائلها وتاريخها فإذا وفقت الأسرة في أداء هذه الوظيفة الاجتماعية الجليلة حققت البيئة الاجتماعية آثارها البليغة في المجال التربوي . فالأبناء في كثير من الأحيان يتخذون من آبائهم وأمهاتهم وبقية أفراد الأسرة القدوة والمثل الأعلى في السلوك لذا يجب أن يكون أفراد الأسرة خير قدوة للأبناء بالتزامهم معايير المجتمع والفضائل والآداب الحسنة .

خامساً / الوظيفة الاقتصادية :

إن توفير الدعم المادي لما يضمن حياة كريمة لأفراد الأسرة يأتي من خلال التخطيط للدخل والإنفاق بما ينفعها , وكذا تأمين المستقبل بتوفير جزء من الدخل .

سادساً / الوظيفة العقلية :

يقول علماء النفس أن الأهل هم المعلم الأول للطفل يتعلم منهم السلوك واللغة والخبرات والمعارف , ويتعلم منهم كيف يكون التعلم والاختبار وحل المشكلات , ومن الأهل يحدد الطفل موقفه إما ان يصبح محبا للتعلم وتحصيله والإقبال عليه , او يكون كارها له غير آبه به ...... وكم يكون جميلا لو توصلنا الى منهج ملائم ومناسب نسير عليه للوصول الى هذه الغاية ويصلح لكل الآباء وكل الأطفال , ولكن يبدو انه ليس من السهولة بمكان أن نجد نظاما يصلح لكل الناس في كل زمان ومكان .
إما أن التعقيد الملموس في جوانب الحياة جعلنا نحيا على صدى الذكريات ونتشمم أريج الماضي , ثم نعيد صياغته بصور ثلاثية الأبعاد تفتقر إلى روح الحياة والحب ودفء الماضي , أو أن هذه المنظومة بدأت تتلاشى قوانينها أمام إعصار الإعلام والغزو الفكري المتجذر في مناهج الوطن العربي وأطره الأيدلوجية .. من المتعارف عليه أننا نعيش في مجتمع ما بعد التصنيع وهذا يدفع بنا إلى تجربة أنواع جديدة للأسرة ومفاهيم متنوعة لطريقة التعايش داخل الأسرة وتغير أسرع للقيم و المفاهيم . والسؤال الذي نتجاهل وجوده هو هل سيتضخم مفهوم الأسرة لدينا في المستقبل ؛ فكلما تضخم حجم مجموعة ما كانت أولى بأن تنقسم إلى فئات متعددة القيم والمفاهيم , وما هي قيم الأسرة التي يتوقع أن تحملها وتدافع عنها ؟ وما مدى الحصانة الفكرية والعقدية والنفسية التي تقينا التفتت الأسري ؟؟ وهل يفترض بنا أن نضع معايير وعناصر للأسرة من أجل ثباتها ومن أجل تعزيز الثقة فيها , ام التعامل معها تلقائيا وحسب الأحداث ؟؟؟ ثم هل نحن في الطريق لاستحداث شكل جديد من أشكال الأسرة او سوف نستمر في التفكير بالأسرة بالمصطلحات التقليدية نفسها . ؟؟
المصدر : www.kidworldmag.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed