• اضطرابات الطعام نفسية المنشأ
     1-البدانة والعوامل النفسية : مما لا شك فيه أن البدانة مشكلة صحية متعددة الأسباب والأشكال .. ولها جوانب وراثية وعضوية وكيميائية ، وأيضاً جوانب اجتماعية ونفسية وسلوكية . ومن المعروف أن الطعام والشراب من المتع واللذات الكبيرة .. والجوع تجربة مؤلمة وسلبية ومنفرة يهرب منها الإنسان دائماً ..
    إقرأ المزيد...
  • التفاوض
    الكاتب بوابة تداول الأسهم أهمية علم التفاوض  تنشا أهمية علم التفاوض من زاويتين أساسيتين: الأولى: ضرورته. الثانية: حتميته.
    إقرأ المزيد...
  • أشعة الشمس والفيتامين د
    الفيتامين د ضروريٌّ لصحَّة العظام، ونحن نحصل على معظم الفيتامين د من التعرُّض لأشعَّة الشمس. ولكن، يجب التأكُّد من الحصول على ما يكفي من الفيتامين د دون المخاطرة بالإصابة بأضرار أشعَّة الشمس. لذلك، يجب تغطيةُ أو حماية الجلد قبلَ بدء حدوث احمرار أو حروق فيه.
    إقرأ المزيد...
  • لماذا نفضل مصطلح الطب النفسي وليس الطب العقلي ؟
     مما لاشك فيه أن استعمال مصطلح معين يحمل معه معان ودلالات خاصة لها تأثيراتها وأبعادها المتنوعة .. وينطبق ذلك على كل المجالات التي تستعمل فيها مصطلحات لغوية . وفي الطب النفسي اليوم نفضل في بلادنا العربية عدم استعمال مصطلح الطب العقلي ، أو المرض العقلي ، أو الصحة العقلية .. وبدلاً عنها نستعمل الطب النفسي والاضطراب النفسي والصحة النفسية ..
    إقرأ المزيد...
  • أطعمه خارقة تساعد على التخسيس
    تعتير هذه الأطعمة خارقة لانها تساعد في بناء العظام و تحسين البصر كما والوقاية من الأمراض المزمنة و تحسين القدرة الإدراكية.ليس هذا فقط بل إن الدراسات الحديثة أثبتت قدرة هذه الأطعمة على المحافظة على الوزن.  
    إقرأ المزيد...
  • دروس وعبر من صيام عاشوراء
      فهذا ما سنح به القلم، وجال به الخاطر من الدروس والعبر مما يسرها الله لي من صيام عاشوراء، والله أسأل أن ينفعني ومن يقرأ بها: 1- العناية بقصص الأنبياء، وقد قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ). 2- ضرورة تدبر…
    إقرأ المزيد...
  • اضطراب التغوط ( Encopresis )
    تعريفه :- هو نمط من إخراج البراز فى أماكن غير مناسبة سواء كان ذلك إرادياً أو لاإرادياً. معدل الانتشار :- فى الأحوال الطبيعية يحدث تحكم فى الإخراج فى 95% من الأطفال فى سن الرابعة وفى 99% من الأطفال فى سن الخامسة .
    إقرأ المزيد...
  • احترام كيان الطفل
    التعامل مع الطفل أى طفل يتطلب الإهتمام بحاجاته وإحترام رغباته ومشاعره ، وما ينبغى ذكره وعلى الآباء استيعابه جيدا حقيقة أن تربية الأبناء تحتاج لصبر ودعاء ومحاولة وهدوء وتحتاج أيضا أن أكون طفلا وقتما تقتضى الظروف ذلك وأن أكون راشدا عندما تقتضى الظروف أيضا ذلك وتحتاج إلى معلومات عن تربية الأطفال وكل ما يتعلق بخصائص نموهم البدني واللغوي والنفسي والاجتماعي…
    إقرأ المزيد...
  • فريدريك تايلور
    قبل حلول عام 1880 لم يكن هناك أساس علمي وأسلوب منهجي تسير عليه الإدارات بالمؤسسات، فقد اعتمدت تلك الإدارات بشكل أساسي على الخبرة والمهارة فقط..حتى ظهر فريدريك تايلور ذلك المهندس الشاب الذي جاء آنذاك ليغير تلك الأفكار بإرساء مبادئ الإدارة العلمية، إذ أكد على أن المديرين يجب أن يعملوا بناء على دراسة علمية متعمقة مرتبطة بمجال العمل، وألا يقوم العمل…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التربية بالقدوة

Posted in السلوك

child-paintأبناؤنا أمانة في أعناقنا سوف يحاسبنا الله عليها يوم القيامة، وهذا الحساب يشمل الآباء والأمهات، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخـادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، فكلكم راع ومسئول عن رعيته" (متفق عليه).

 

والأبناء كالزرع إذا أحسنا رعايتهم حصلنا على أحسن نتيجة ، وصار الأبناء نباتاً حسناً يسعد القلوب، وحصدنا محصولاً جيداً، بينما الإهمال في تربية الأبناء وعدم رعايتهم جيداً يعطي نتائج غير مرغوبة، وإن التربية بالقدوة من أعظم وأهم وسائل التربية، وخلال هذه السطور أحاول أن القي الضوء على هذه الوسيلة الفعالة من وسائل التربية.
والله عز وجل أرسل لنا رسوله (صلى الله عليه وسلم) ليبين لنا تطبيق ديننا، وليكون الرسول صلى الله عليه وسلم التطبيق العملي لمنهج الإسلام، ولذلك يجب أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا وقدوة أبنائنا، فيجب علينا أن نتعلم ونعلم أبنائنا سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنقتدي بها، وذلك امتثالاً لقول الله سبحانه وتعالى "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا" (سُورَةُ الأَحْزَابِ: 21).
ويجب أن يكون الآباء والأمهات قدوة حسنة لأبنائهم، فقبل أن نعلم أبنائنا أي سلوك حسن يجب أن نطبقه أولاً قبل أن نطلب من أبنائنا تطبيقه، فمثلاً إذا أمرناهم بالصلاة يجب أن يرانا الأبناء نداوم على الصلاة في أوقاتها أولاً قبل أن نأمرهم بالمحافظة على الصلاة، وإذا طلبنا منهم عدم التفوه بألفاظ قبيحة يجب ألا يسمعونا نتفوه بمثل هذه الألفاظ، أي يجب أن نؤدب أنفسنا جيداً قبل تأديب الأبناء، ويجب ألا نفعل عكس ما نقول، فأفعالنا عندما تكون عكس ما نطلبه من الأبناء فلا نتوقع منهم التنفيذ، وكما قال الله سبحانه وتعالى في محكم " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنت تتلون الكتاب أفلا تعقلون" (البقرة: 44)
وفي هذا المعنى يقول الشاعر:
يا أيها الرجل المعلم غيره..............هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنا......كي ما يصح به وأنت سقيم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها ...فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك يقبل إن وعظت ويقتدي ...بالقول منك وينفع التعليم
لا تنه عن خلق وتأتى مثله ...عار عليك إذا فعلت عظيم

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed