الثقافة (263)

السبت, 04 كانون2/يناير 2014 23:44

قصص قصيرة جدا

كتبه

قصص قصيرة جدا 

الأحد, 05 آب/أغسطس 2012 05:02

لم أعد أبكي!

كتبه

saudi-womanسأنبه ابتداء بأن هذا العنوان المميز ليس من إبداعات قريحتي، بل هو عنوان رواية للروائية السعودية المعروفة الأستاذة زينب حفني، حدثتني عنها أختٌ عزيزة، وقررتُ أن أقرأه في أقرب فرصة، ولكنه أعجبني، ولذلك سأستعيره هنا بعد إذن الكاتبة الموقرة.
بدأت القصة حين استغربت غياب صديقتي العزيزة، وعدم ردها على رسائلي الإلكترونية، واختفائها لبعض الوقت، فقلقت عليها، وحين وصلتني رسالة منها،

blank_articleفي ظل التحديات التي يعيشها على العالم الإسلامي في المرحلة الراهنة, خصوصاً بعد دخولنا إلى زمن الألفية الميلادية الثالثة, قرن الإنسان المعلوماتي والثقافة الرقمية الدقيقة, يبدو الكلام عن الثقافة الإسلامية من موجبات هذه المرحلة دفعاً بالفكر الإسلامي في اتجاه التفكير الجدي والمتواصل بالمستقبل الإسلامي, ومن ثم تداول النظر والرأي بخصوص مجموعة من الملفات الساخنة التي تختزل التحديات والمتاعب التي يواجهها المسلمون من جراء التركيبة الحضارية الجديدة التي صاغت لبناتها بإحكام مراكز القرارات الإستراتيجية في الدول الغالبة والقوية في إطار النظام العالمي الجديد والعولمة. ولعل من أسخن الملفات التي ينبغي التصدي لها,
الإثنين, 07 أيار 2012 15:39

الثقافه العامه

كتبه

cultureتعرّف الثقافة عمومًا بأنها مجموعة الأفكار والمبادئ والمفاهيم التي تسود مجتمع ما أو أسرة ما، وهذا التعريف العام لا يتعرض للناحية التطبيقية، لكن يمكن التعرف على ثقافة مجموعة ما من خلال الممارسات والأفعال التي يلاحظها الباحث بغرض معرفة الثقافة السائدة.

 

 

فهذا ما سنح به القلم، وجال به الخاطر من الدروس والعبر مما يسرها الله لي من صيام عاشوراء، والله أسأل أن ينفعني ومن يقرأ بها:

1- العناية بقصص الأنبياء، وقد قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ).
2- ضرورة تدبر القرآن الكريم، وقد قال تعالى:( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ).

ولقد زجر الله الذين لا يتدبرون القرآن لما قال:(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا).

يعكس مفهوم الحكم الذاتي تاريخياً جوانب متعددة لحياة بعض المجتمعات الإنسانية – القوميات و المجتمعات العرقية. ولعل هذا هو السبب الذي من أجله لا يجد مستقراً ثابتاً في نظام قانوني واحد.
ويعتبر الحكم الذاتي ذو تاريخ طويل في التفكير الإنساني والفلسفي، هذا الأمر أكسبه شيئاً من الغموض والتعقيد نتيجة للمعاني والأدوار التاريخية التي مر بها ، وللازدواج في مدلولها بين الجانب السياسي والجانب القانوني.

word-opامضى الانسان حتى الان سبعة الاف سنة، منذ ان تاسست الحضارة البشرية المرتكزة الى التنظيم الاجتماعي، والذي يلاحظ بوضوح، ان هذه المسيرة قد اكتنفها او طبعها خياران، هما خيار" حكم الانسان لنفسه" بمواجهة رؤية، " الرضوخ للحكم الكوني "، اي المعاش والملموس بمواجهة وراثة الله للارض وماعليها، وقيام النظام العدل.

 

الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين، أما بعد؛
فقد قالت عائشة رضي الله عنها: بينما نحن جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة، قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعًا، في ساعة لم يكن يأتينا فيها! فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر.

الإثنين, 17 أيلول/سبتمبر 2012 23:30

إلا تنصروه فقد نصره الله

كتبه

123الحمد لله العلي القدير ، والصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..
أما بعد ،

الثلاثاء, 05 حزيران/يونيو 2012 23:38

الحكمة المفقودة

كتبه
wisdomقد اختلفت كثيرآ طريقةالتفكير وتختلف اكثربين جيل وأخر. فقد كان الناس سابقآخير من يقول الحكم فكانت حكمهم تحث على الايمان والأمل والسعادة والحق والحياة والموت والنجاح والنصر والحقيقة والمحبة والصدق والحرية والصداقة والخير والعدل .......الخ



الصفحة 1 من 19
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed