• كيف تصنعين طفلاً يحمل هم الإسلام؟
    تعد تربية الأطفال وإعدادهم إيمانيًا وسلوكيًا من القضايا الكبرى التي تشغل حيز واهتمامات الأئمة المصلحين على كرّ الدهور ومر العصور, وإن الحاجة إليها في هذا العصر لهي أشد وأعظم مما مضى، نظرًا لانفتاح المجتمعات الإسلامية اليوم على العالم الغربي حتى غدا العالم كله قرية كونية واحدة عبر ثورة المعلومات وتقنية الاتصالات مما أفرز واقعًا أليمًا يشكل في الحقيقة أزمة خطيرة…
    إقرأ المزيد...
  • علاج الفتيات من إدمان المخدرات
    قد تضيق الحياة ببعضنا أو نتعرض لأزمات أسرية أو نفسية تدفعنا إلى حلول غير منطقية، ذلك بالنسبة إلى الشباب، أما الفتيات فأيا كانت المنغصات لا يمكنهن تجاوزها بالهروب الذي يضاعف أزماتهن ويعقدها أكثر، غير أنه في حالات الأسر التي تشهد تصدعات في العلاقة بين الأبوين تزداد حالات الهروب مع افتقاد الرعاية والاهتمام اللازم بمعالجة أزماتهن ومشكلاتهن الشخصية أو الأسرية ويلجأ…
    إقرأ المزيد...
  • خبر هارون الرشيد
    مفكرة الاسلام: أخرج السلفي في الطيوريات بسنده عن ابن المبارك قال: [لما أفضت الخلافة إلى الرشيد وقعت في نفسه جارية من جواري المهدي [أبيه] فراودها عن نفسها فقالت [لا أصلح لك فإن أباك قد طاف بي] فشغف بها فأرسل إلى أبي يوسف القاضي [تلميذ أبي حنيفة ] فسأله: أعتدك في هذا شيء؟ فقال: يا أمير المؤمنين أو كلما ادّعت أمة…
    إقرأ المزيد...
  • بحوث جديدة لتطوير مفهوم التنوع القيادي
    يقولون إنه ليس وقتاً سيئاً للاستثمار في القيادة، لكن هل ما زال هذا صحيحاً حتى خلال أسوأ تراجع اقتصادي منذ الركود الكبير؟ إن يونيلفر، الشركة العملاقة لإنتاج الأغذية والرعاية الصحية، تعتقد ذلك، وهي تستثمر أموالها فيما يعود عليها بالنفع. وفي أوائل هذه السنة، قدمت يونيلفر ثلاثة ملايين يورو لتأسيس صندوق أبحاث لدراسة القيادة، وخصوصاً التنوع الجندري في القيادة، وهي قضية…
    إقرأ المزيد...
  • دورالأسرة فى تعليم القيم
    كل أسرة تتوقع من أبنائها أن يتصرفوا في الحياة بطريقة تتفق مع مقاييس سلوكية خاصة توارثوها وتعلموها مع الأيام وهذه السلوكيات تضاف إلى مفهوم القيم والأخلاقيات السائدة في المجتمع.أن أبناءنا الذين لا يستخدمون المخدرات إنما يفعلون ذلك لأنهم اقتنعوا بموقفهم ضد المخدرات - وهذا الاقتناع يستقر نتيجة لثبات حصيلة سلوكهم وقيمهم وأخلاقهم .
    إقرأ المزيد...
  • قرار عاجل يحتاجه مجتمعنا
    يريد الإسلام أن يكون الإنسان دوماً في أرقى صورة وأسمى حال. لذا حرص عليه منذ نشأته ووجوده. فأبرز مكانة الأسرة وأهميتها في حياة الفرد. إذ أنها الخلية الأولى في جسم المجتمع وبصلاحها يقوى المجتمع وبضعفها يتهاوى وينهار. والفرد داخل أسرته عضو مهم...يؤثّر ويتأثر... والعضو الذي ينفصل عن الجسد يموت...
    إقرأ المزيد...
  • التعامل مع فقدان عزيز
    تنطوي الأَوقاتُ العَصيبة للأزمات العاطفية والنفسية على نوعٍ من الشعور بالخسارة والفقدان، كفقدان أحد أفراد الأسرة أو انتهاء العلاقة الزوجية أو أيَّة علاقة أخرى على سبيل المثال. يشعر معظمُ الناس بالحزن والتفجُّع عندما يفقدون شيئاً أو شخصاً مهماً بالنسبة لهم. ويمكن أن يكونَ الشعورُ بالحزن لا يُطاق، لكنَّه حالة ضرورية في بعض الأحيان.
    إقرأ المزيد...
  • ابني نفسك بالسلوك الحاسم قبل أن تبني المجتمع
    المزايا النفسية كل شخص على البسيطة .....يستطيع فعل ما يريد بالوقت الذي يريد ولكن تكمن المشكلة بأنه لا يدرك أن باستطاعته تحقيق رغباته جمعاء فقط ببعض من القناعات التي يستطيع توليدها بنفسه . وأرى أنه يجب أن نبدأ ببناء أنفسنا قبل بناء المجتمع لأن الباني هو الذي سوف يضع أحجار الأساس لكل ما يبنيه
    إقرأ المزيد...
  • تربية ذاكرة الطفل
    من الواجب علينا أن نوجه أطفالنا حتى لا يقعوا ضحية الانحصار الذهني أو ضحية التطور البطيء ، وألا نسمح لهم بالتعود على الكسل الفكري ، ذلك الكسل الذي يخفي طاقتهم المبدعة وينقص رصيدهم الفكري ، ويقف حاجزا أمام ذاكرتهم ، ولذلك يجب أن نعاملهم بالتي هي أحسن بدون عنف أو ضيق صدر ،
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

فن إدارة الوقت وتنظيمه

Posted in الإدارة

time-manageلقد أبدع الناس في معظم فنون الحياة إبداعاً لامعا, فتجد الكاتب أروع ما يكون في كتابته وتجد الناقد أرقى ما يكون في نقده, وتجد المدرس أبدع ما يكون في تدريسه, وتجد الخطيب أسمى ما يكون على منبره, وكلهم في فنونهم يبدعون. ويبقى الوقت الضعيف المسكين, ما اهتم به الناس, فلم يبدع في استثماره أحد إلا من رحم ربي.

 

 

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ )). فإذا كان الفراغ نعمة من نعم الله علينا فلماذا لا نستغل هذه النعمة ونسخرها لله؟ ونحن نعلم أنه ما من عمل يقوم به المسلم يخلص النية لله فيه إلا ويأجره الله عليه أفضل الأجر, والنبي عليه الصلاة والسلام هو من علمنا الصلوات الخمس والتي قال عنها القرآن الكريم { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا }. فرتب لنا النبي صلى الله عليه وسلم أوقاتنا بتعليمه الصلاة لنا.

وشخصية المسلم شخصية متميزة مرموقة متطورة, تسموا إلى العلا, تبحث عن الترتيب في كل شيء وخاصة في استغلال الوقت, فالوقت أغلى ما يملك الإنسان.

و حتى يرتب الإنسان وقته, وينظم حياته فلا يحتاج إلا إلى  ورقة أو قصاصة صغيرة يكتب فيها متطلباته وواجباته بحيث يرتبها حسب أهميتها ويجعلها في جيبه أو أمام مكتبه فكلما انتهى من أمر أشر عليه فحذفه وكلما جد عليه أمر أضافه وفي غمرة ذلك كله عليه أن لا ينسى أن يأخذ قسطه من الراحة والنوم  على حسب ما يناسب عمره, وأن يتمتع بنوم الليل. يقول الحق جل وعلى: { وجعلنا الليل لباسا} وأن يعيش حياته في النهار.                      قال تعالى: { وجعلنا النهار معاشا}  فيعمل ويجتهد ويكد, ولا يفرط في وقت البركة, يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( بورك لأمتي في بكورها )).


فإن رتب الإنسان أوقاته هدأ باله وارتاح في حياته واستقرت أحواله ونجح في عمله حتى يكون خير منتج وأفضل مدبر, وهذه ثمرة إدارة الوقت.

قال الشاعر:

دقـات قلب المرء قائلــة لــــه                    إن الحيــاة دقـائق وثوان

فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها                    فالذكر للإنسان عمر ثان

والله أسأل أن يبارك لنا في أوقاتنا ويرزقنا الترتيب والتنظيم لما فيه خير ديننا وأخرتنا إنه على ذلك قدير.

 

المصدر : www.ar.islamway.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed