• قتل الطفولة في الصغر سبب التبعية واهتزاز الشخصية
    التبعية هي كلمة تطلق على الفرد ضعيف الشخصية مسلوب الإرادة والتفكير، المبرمج منذ نعومة أظافره على اتباع تنفيذ الأوامر سواء كانت منطقية أو غير منطقية. تكتسب صفة التبعية بداية من مرحلة الطفولة عندما يتلقى الفرد التعليمات والأوامر الصادرة في صور تحذيرات صارمة من الأب والأم في المنزل ومن المعلم في المدرسة. فعندما يخرج الطفل عن النمط المألوف المختلف عن التربية…
    إقرأ المزيد...
  • ١٤ طريقة سترفع من طاقتك الإيجابية
    ١- الابتسامة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) فهي تبعث على الحب والمودة والرحمة ٢- مجالسة الأطفال الصغار ومداعبتهم وتقبيلهم لان أرواحهم الطاهرة البريئة تبعث شحنات إيجابية بشكل مستمر فهم ينشرون الحب والسعادة والمرح بشكل مستمر، رغم انزعاجنا منهم في بعض الأوقات إلا أننا سرعان ما نشتاق لهم ونرغب في مداعبتهم…
    إقرأ المزيد...
  • طفلي نباتي لا يقبل اللحوم
    ابني في العاشرة من عمره يكره طعم اللحم ولا يقبله أبداً. إنه يحب الخضار والأرز والمعكرونة والفواكه. كم غراماً من اللحم يحتاج وبماذا يمكن ان أستبدل البروتينات والحديد التي يحتاجها بأطعمة أخرى يحبه ويتقبلها بدل اللحوم؟
    إقرأ المزيد...
  • إدمان المخدرات
      إدمان المخدرات .. تلك الظاهرة التي إستفحل أمرها و انتشر خطرها .. و خاصة حين تحيط بأبنائنا الجيل المعتمد عليه للمستقبل ..   إن التعدي و العنف و الاغتصابات والوحشية الجنسية كلها لها علاقة من قريب أو بعيد بالإدمان و المخدرات ..   تعريف المخدر : هو كل مادة يترتب على تناولها إنهاك و خدر للجسم و الحواس وبالتالي…
    إقرأ المزيد...
  • أسرار النجاح الوظيفي
    علينا أن ندرك أن قضية الالتزام والانضباط بين أي فريق عمل في إطار جماعيٍّ، إنما هي قضية فردية ذاتية في المقام الأول، وأنها تنبع من ذات الشخص ومن قناعاته بمدى أهمية الالتزام، لا من الضغط الخارجي عليه.
    إقرأ المزيد...
  • الصوديوم في الأغذية
    يتكوَّن ملحُ الطعام من عنصري الصوديوم والكلور، واسمُه العلمي هو كلوريد الصوديوم. يحتاج الجسمُ إلى بعض الصوديوم حتَّى يعملَ على نحوٍ صحيح، لأنَّ الصوديوم يساعد وظائف الأعصاب والعضلات، كما يساعد في المحافظة على التوازن الصحيح للسوائل داخل الجسم. تتحكَّم الكليةُ بكمية الصوديوم في الجسم؛ فإذا كان الصوديوم كثيراً وعجزت الكليتان عن التخلص منه، فإنَّه يتراكم في الدم.
    إقرأ المزيد...
  • كيف تحدد أهدافك ؟
    قال تعالى : (( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون …. )) (( كل نفس بما كسبت رهينة )) قال صلى الله عليه وسلم : (( إنما الأعمال بالنيات ..)) (( أصدق الأسماء حارث وهمام ..)) (( أول من تسعر بهم النار ..))
    إقرأ المزيد...
  • ماهية العلاقة الجدلية بين الوطن والمواطن والمواطنة!
    إن شعور الإنسان الأزلي بإنتمائه وولائه للرقعة الجغرافية التي عاش وترعر بها ضمن مجتمع له منتوجه الحضاري والفكري واصوله وعاداته وتقاليده وقوانينه، بلور العلاقة الجدلية بين "الوطن" و"المواطن" و"المواطنة"، وما يترتب عليها من التزامات وحقوق وواجبات تعزز وتقوي أواصر هذه العلاقة الإنسانية، التي تحفظ للمرء حقوقه وواجباته وتوفر له الطمأنينة والمحافظة على كيانه الشخصي والفكري والعائلي في المجتمع "الجمعي" بمنعزل…
    إقرأ المزيد...
  • التكامل بين مفهوم القيادة والإدارة
     يقع الكثيرمن الخلط بين مفهومالقيادة ومفهوم الإدارة أو قديعتقد البعض أن المدير هو القائدويعتبرونهما مسميان لشخص واحد، ذلكالخلط يأتي من أنهما يبدوان من الوهلة الأولى أنهماشئ واحد، حيث إن المدير والقائد كل منهما يسعى بقيادتهأو بإدارته إلى تحقيق الأهداف التي قد حددت له أو رسمت لهسلفاً، لكن الواقع يختلف تماماً في اعتبار المدير والقائدشخصية واحدة فيمكن القول أن كل قائد…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عرض موجز لعادات النجاح الفردي والمؤسسي

Posted in الإدارة


الاستعداد لنشاطات المربع الأول أو محاولة منع حدوثها، وبذلك يمكن تقليل أو إلغاء عنصر الاستعجال فيها.
التعرف على الأنشطة التي لا تساهم في تحقيق رسالتك في الحياة ومنعها.
تتضمن العادة الثالثة عملية من ست خطوات تساعدنا على التصرف بناء على الأهمية لتنظيم الأولويات وتنفيذها.
الخطوة الأولى (تواصل مع رسالتك): اربط ذهنك وقلبك بهدف مبني على المبادئ ويستحق التنفيذ.
الخطوة الثانية (راجع أدوارك): تساعدك مراجعة أدوارك على تحقيق التوازن وزيادة رصيد حساب الثقة الخاص بعلاقاتك مع الآخرين.
الخطوة الثالثة (حدد أهدافك اسبوعيا): إسأل نفسك، "ما الذي يمكنني أن أقوم به من خلال أدواري لكي أحيا وفقا لرسالتي في الحياة، ولكي يصبح حلمي حقيقة؟"
الخطوة الرابعة (نظم أهدافك أسبوعيا): نظم أمورك أسبوعيا، لكي تتضح رؤيتك، ولكي تحصل على وقت كاف للتخطيط لأنشطة المربع الثاني.
الخطوة الخامسة (نفذ أهدافك يوميا): إسأل نفسك، "هل يقودني هذا الاختيار إلى ما أريده حقا؟"
الخطوة السادسة (قيم حياتك أسبوعيا): راجع الدروس الحياتية المستفادة، وتذكر رسالتك في الحياة، والتزم باستخدام نتائج التقييم.

 

العادة 4: احرص على ما ينفعك وينفع الناس
تفكير "انفع نفسك وضر الناس" يدعو إلى عقد مقارنات ومنافسة غير صحية. "أنا أنفع نفسي، عندما تضر نفسك أنت" يمثل نموذجا إدراكيا منتشرا بين الأكاديميين والرياضيين والسياسيين ورجال القانون والعائلات والزملاء والأصدقاء.
أسلوب إنفع نفسك وانفع الناس" هو التزام يسمح للجميع بالإنتفاع. يمثل التفكير بطريقة "انفع نفسك وانفع الناس" إطارا ذهنيا وعاطفيا يسعى باستمرار للفائدة المتبادلة في جميع التفاعلات الإنسانية. وتعني "انفع نفسك وانفع الناس" النفع للجميع لأن الاتفاقات أو الحلول المتفق عليها نافعة ومرضية للجميع – فيكون لدى كل الأطراف أحاسيس طيبة نحو القرار، كما تشعر بالتزام نحو عملية التنفيذ.
كل المواقف التي لا تتضمن مبدأ "انفع نفسك وانفع الناس" تعتبر عديمة الفعالية. فمثلا، قد يكن أحد الوالدين لولده حبا مشروطا بالتفوق في مجال ما أو باتباع سلوك يقبله الوالد. وقد لا يظهر رئيس في العمل رد فعله إلا في حالات الفشل فقط، وليس في حالات النجاح. تتحقق الفعالية عندما تكون العلاقات الإنسانية مهمة لنا لدرجة نهتم فيها برفاهية الآخرين وحسن أحوالهم بصرف النظر عما يمكنهم تقديمه لنا.
عقلية الندرة عكس عقلية الوفرة. صاحب عقلية الندرة يعتقد أنه يتضرر عندما ينتفع إنسان آخر. يمثل مبدأ "انفع نفسك وانفع الناس" توازنا بين الشجاعة والشهامة (مراعاة مشاعر الناس). يركز الشجعان الذين لا يراعون مشاعر الناس على اتفاقات "انفع نفسك وضر الناس." أما التفكير بطريقة "انفع نفسك وانفع الناس" فينبع من إقامة التوازن بين الشجاعة والشهامة (مراعاة مشاعر الناس). تنبع علاقات "انفع نفسك وانفع الناس" من الإيمان بالبديل الثالث، ومن التنازل الاختياري عن الأنانية. فالذين لا يثقون في بعضهم البعض لا يؤمنون باتفاقات "انفع نفسك وانفع الناس،" إذ تنبع الثقة من الإيداعات المتكررة والزيادة في رصيد حساب الثقة. وعندما تكون درجة الثقة عالية بين الطرفين، تتبعها تلقائيا اتفاقات "انفع نفسك وانفع الناس."

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed