• هل تعلم أن جمالك رهين بعاداتك الغذائية
    سر الجمال رهين بالتغذية السليمة لأن الطعام الذي نتناوله يؤثر على البشرة، الشعر وكذا الرشاقة، لهذا يجب الحرص على تناول أغذية صحية غنية بالفيتامينات يساهم في العناية بالجمال والرشاقة، لهذا سوف نتطرق إلى بعض النصائح الغذائية التي ستمكنكم من الحصول على الجمال المنشود. للحصول على بشرة نضرة وصحية يجب شرب 8 أكواب من الماء وكذا العصائر الطازجة المفيدة للجسم، إذ أن هذه السوائل تساهم…
  • فضل الكتابة على القراءة
    ليس خافيا على الجميع فضل القراءة في توسيع مدارك الذهن و صقل العقل و الترويح عن النفس. ما لا يدركه الكثير من الناس هو فضل الكتابة على القراءة. إن للكتابة و أنا هنا أتحدث عن الكتابة النابعة من ذهن الإنسان، فضل كبير على القراءة. عندما تقرأ فإنك تتلقى أفكار كاتبها، تتفق مع بعضها و تختلف مع البعض الآخر، ربما تصل…
    إقرأ المزيد...
  • الأطفال والعنف
    يبدو أنه لابد من إعادة التذكير بأن مرحلة الطفولة «منذ الولادة حتى سن 18 عاما وعند آخرين حتى سن 21 عاما» هي مرحلة التكوين الأساسي لأفراد المجتمع من جميع النواحي التربوية والنفسية والعقلية والجسمية وغيرها. ورغم أن جيل الآباء في غالبيتهم على الأقل يعرفون هذه الحقيقة البديهية والأساسية، إلا أن الممارسة الواقعية وبروز ظاهرة العنف ضد الأطفال ومنهم تشكل قلقا…
    إقرأ المزيد...
  • الزعرور البري
      الزَّعرورُ البرِّي Hawthorn هو شُجَيرةٌ أو شجرة صَغيرة ذات أشواكٍ وأزهار، من الفصيلة الورديَّة rose family. وأَنواعُ الزَّعرور البرِّي التي سنتحدَّث عنها هنا يَعودُ موطنُها الأصلي إلى مناطِق شِمالي أوروبَّا، وهي تنمو في جَميع أنحاء العالَم.   الأسماء الشَّائعة ـ الزَّعرورُ البرِّي Hawthorn (harthorne)، الزَّعرورُ البرِّي الإنكليزي English hawthorn، ثَمر الزَّعرورُ البرِّي haw (hawthorne).   الاسماء اللاتينيَّة ـ  الزَّعرورُ…
    إقرأ المزيد...
  • طفلي لا يحب الطعام ماذا أفعل؟؟
    ماذا أفعل مع ابني الممتنع عن الطعام؟ الطفل الذي يرفض الطعام يسبب قلق كبير للأم لخوفها عليه ولكن القاعدة الأولى في التعامل مع هذه الفئة من الأطفال هي عدم الهلع و أخذ الموضوع بجدية أكبر من اللازم وإظهار هذا الخوف للطفل حتى لا يستغل هذا الأمر بذكائه ويزيد منه إذا شعر أن هذا الموضوع يمكن أن يشكل ضغطاً على أمه..
    إقرأ المزيد...
  • المكارم الرئاسية !
    بارك الله في هذا الزعيم العربي الطيب ابن الطيب الكريم ابن الكريم النبيل ابن النبيل المعطاء السخي الغادق فقد اغرقنا بمكارمه التي يفجرها كألعاب نارية في عرس شرقي أسطوري مصحوبة بتلك الهالة الضخمة من أضواء ومزامير وسائل الإعلام المواكبة لهذا العرس الوطني المنقطع النظير كلما لاح في الأفق بريق مكرمة رئاسية أو ملكية جديدة ،
    إقرأ المزيد...
  • عشرة نصائح مدهشة للمدراء الجدد
     إن إدارة الناس هي مهمة صعبة جدا”وليست بالسهلة أبدا”لأنها أكثر تعقيدا”من إدارة الأشياء، تخيل عزيزي القارئ أنك أصبحت مديرا” جديدا” بين ليلة وضحاها،فقد إستقال رئيسك المياشر وقررت الإدارة العليا تعيينك مديرا” مكانه ،ماذا تفعل حينها؟! خاصة إذا أنت لم تدرس إدارة أعمال!!! كنت أقرأ مؤخرا” في كتاب مهم جدا”حول الإدارة وعنوانه ( الإدارة بالفطرة) لمؤلفته دايان تريسي والترجمة للدكتور الفاضل نسيم الصمادي مدير…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تسريح بإحسان

Posted in الأسرة السعيدة

ويمر كلا من الزوجين بالمراحل النفسية التالية :

1-    مرحلة الصدمة : وفيها تتبلد المشاعر ويكون الشخص فى حالة ذهول

2-    مرحلة الإنكار : حيث يشعر أنه فى حلم وكأن ما حدث لم يحدث فى الحقيقة

3-    مرحلة الغضب : غضب من الطرف الآخر الذى تسبب فى الفشل وغضب من الأهل الذين لم يساندوه بالقدر الكافى وغضب من الدنيا كلها لأنها وضعته فى هذا المأزق

4-    مرحلة الإكتئاب : وتحدث حين تتحقق الوحدة والعزلة ويسود الصمت الحياة الجديدة ويتأكد الحرمان من أشياء كثيرة كان يحققها الزواج أو كان يجب أن يحققها .

5-    مرحلة التعافي : وفيها يلتئم الجراح ويواصل كل طرف حياته بشكل طبيعي أو شبه طبيعي

أما الأطفال فيشعرون أن الأرض غارت من تحت أقدامهم وأنهم قد فقدوا الأمن والإستقرار , وأن عليهم أن يواجهوا الحياة بالأب فقط أو بالأم فقط , وأن وجودهما معا أصبح مستحيلا أو متعذرا , وأن عليهم أن ينتقلوا إلى مسكن آخر أو إلى مدرسة أخرى أو يزاحموا أسرة أخرى فى مسكنها ولقمة عيشها . وينظر الأطفال إلى أقرانهم الذين يعيشون مع آبائهم وأمهاتهم نظرة ملؤها الحسرة والأسى , ويعيشون حالة من اضطراب التوازن العاطفى لأن الطفل لكى يكون سويا يحتاج لوجود الأبوين فى حياته  لكى يتوحد بأحدهما ( الموافق لجنسه ) ويستدمج الآخر ( من الجنس المخالف ) ليدرك به ذلك الجنس ويكون قادرا على فهمه والتعامل معه ومع أمثاله فى الحياة الأوسع . لذلك فالأطفال الذين يعيشون هذه التجربة المريرة تكون احتمالات فشلهم فى حياتهم الزوجية أعلى من غيرهم لأن توحدهم مع أبائهم وأمهاتهم لم ينجح وإدراكهم للطرفين كان مشوها , وإدراكهم للأسرة وماتعنيه من سكن ومودة ورحمة وحب وتآلف لم يكتمل .

أما إذا كان الأبوين على درجة عالية من النضج فإنهما يدركان احتياجات الأطفال ويحاولان بعد الطلاق الإبقاء على مساحة من التفاهم والتواصل تسمح بإبقاء حالة الإستقرار والأمان المادى والمعنوى لهم , وهما يوصلان رسالة لهم بأنه ليس بالضرورة أن يكون بابا سيئا أو ماما سيئة ولذلك انفصلا , ولكن هناك اختلافات فى الطباع جعلت من الصعب استمرار العلاقة الزوجية الصحية بينهما ولذلك قررا أن ينفصلا فانتفت بينهما صفة الزوجية ولم تنتف عنهما صفة الأبوة , فهما يمارسان أبوتهما لأطفالهما بشكل ناضج ومسئول .

والطفل الإنساني هو أطول الأحياء طفولة .. حيث تمتد طفولته سنوات طويلة نظرا لعظم دوره في الحياة , ونظرا لاحتياجه لفترة طويلة من الإعداد والتدريب والتكوين النفسي والإجتماعي , ولكي يتم هذا الإعداد لهذا المخلوق الهام والعظيم يحتاج الطفل إلى محضن هادئ ودافئ وآمن هو الأسرة , كما يحتاج لوجود الأب للفتى كرمز للرجولة يتوحد به ويتعلم منه ووجود الأم للفتاة تتوحد بها وتتعلم منها , كما يحتاج الفتى لأمه ليتعلم كيف يتعامل مع المرأة وتحتاج الفتاة لأبيها لتتعلم كيف تتعامل مع الرجل , أي أن الأطفال يحتاجان الأب والأم كل يؤدي وظيفة في التقمص والتعلم كما يحتاجانهما "معا" في مواقف كثيرة للشعور بالترابط والتواصل وفهم كيفية تعامل البشر في الإتفاق والإختلاف , وكيفية حل الصراعات بينهما , ... إذن ف "معا" هذه تعطي وظيفة نوعية للواليدن لا تتم إلا بهما "معا" .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed