• عشبة القلب تعالج الاكتئاب والتبول الليلي
    عشبة العرن أو حشيشة القلب أو عشبة الورت (سانت جونز) كلها مسميات لهذه العشبة المعمرة ذات السيقان الدقيقة وأزهارها صفراء جميلة، و تنمو برياً في كثير من أنحاء العالم وهي متواجدة في سورية بكثرة وخاصة بجبل عبد العزيز كما كتب عنها الانطاكي قي تذكرته.وقد انتشرت بشكل واسع في اوروبا وامريكا حتى باتت توصف في مستشفيات تلك البلاد بشكل منتظم لمرضى الاكتئاب.
    إقرأ المزيد...
  • اضطرابات التعلم
    تخيل أن لديك أفكارا واحتياجات ترغب في التحدث عنها.. ولكنك لا تستطيع التعبير عن ذلك . وربما تشعر أنك تشاهد وتلاحظ بعض المناظر والأصوات ولكنك لا تستطيع تركيز انتباهك عليها ،أو أنك تحاول القراءة والتفاهم ولكنك لا تستطيع الإحساس والشعور بالحروف الهجائية أو الأرقام.
    إقرأ المزيد...
  • شفط الدهون وشد البطن
    تعد عملية شفط الدهون من أكثر العمليات التجميلية شيوعاً بدأت عام 1970 وتطورت بشكل سريع بدءاً من الطريقة الجافة إلى الرطبة إلى الطريقة المعتمدة على استعمال الليزر لإذابة الدهون وشفطها. وكل هذه التطورات تهدف إلى إعطاء أفضل النتائج التجميلية دون اختلاطات تذكر على المريض.
    إقرأ المزيد...
  • وجبة السحور في رمضان
    السنَّةُ الثابتة عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه كان يؤخِّر وجبةَ السحور إلى آخر الليل قبيلَ صلاة الفجر ما يعادل نصف ساعة تقريباً. وكان يؤكِّد على ذلك بشدَّة، حيث قال: (فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السَّحَر). وقال: (لا تزال أمَّتي بخير ما عجَّلوا الفطرَ وأخَّروا السحور).وفائدةُ وجبة السحور واضحةٌ, فهي تزوِّد من الطعام…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تحفز الإبداع؟ اذهب للمعيشة في الخارج
    كارين شو إن الناس الذين يعيشون في الخارج يصبحون أكثر إبداعاً، كما أن إبداعهم يزداد كلما قضوا وقتاً أكثر بعيداً عن مواطنهم . وقد ورد ذلك في دراسة حديثة أعدها وليام مادوكس، الأستاذ المساعد للسلوك التنظيمي. وهنالك شروط معينة حتى ينطبق ذلك الأمر في رأي وليام الذي أعد عدداً من الدراسات المتعلقة بهذا الأمر مع الأستاذ آدم جالنسكي، أستاذ الإدارة…
    إقرأ المزيد...
  • مضادات الأكسدة في الشاي والفواكه والخضار قد تقاوِم سرطان البروستات
    يُبيِّن بحثٌ جديد أنَّ مرضى سرطان البروستات الذين استهلكوا بشكل روتيني، قبل تشخيص المرض لديهم، حصصاً كبيرة جداً من مُركَّبات الفلافونويد التي تُوجد في الأطعمة والمشروبات التي يدخل في تركيبها نباتات، قد يكونون أقلَّ عرضةً لخطر الإصابة بأشد الأنواع عدوانيَّة من هذا المرض. لكن كان هناك قيودٌ ملحوظة في هذا البحث، كما نوّه مُعدُّ الدراسة, لهذا من المُبكِّر لأوانه القول…
    إقرأ المزيد...
  • التكامل الاستراتيجي بين إدارات المنظمة
    أصبحت الاستراتيجيات التي تعد لتحقيق رؤية ورسالة وأهداف وبرامج طويلة الأجل هي الهاجس الأقوى الذي يشغل بال الإدارات العليا في معظم المنظمات العالمية، والشركات متعددة الجنسيات، والشركات عابرة القارات، فضلًا عن المنظمات والشركات الكبرى الإقليمية والمحلية، لما لهذه الدراسات من أهمية كبرى، ومزايا متعددة، فهي تنير الطريق للإدارات العليا، وتجعلها تسير في مسارها الصحيح طالما التزمت بما خططت له مسبقًا،
    إقرأ المزيد...
  • الاجتماعات الناجحة
    فوائد الاجتماعات إن وجود الاجتماعات في أي مؤسسة يساعد على تبادل الخبرات بين العاملين . من خلال الاجتماعات يتم تقديم أحدث وأضح المعلومات من أو ثق المصادر للمسئولين بصورة خاصة للعاملين عموماً . تعطى الفرصة للجميع للمشاركة في اتخاذ القرارات وبالتالي الحماس لتنفيذها وتحمل المسئولية في ذلك . بالاجتماعات تكرس روح الفريق في العمل الذي لا غنى عنه في الأعمال…
    إقرأ المزيد...
  • الهاتف المحمول والقتل البطيء
    ويستمر الإنسان في رحلة الحضارة لاهثا وراء متعه ووسائل ترفيهه, وما يزال ينقب عن السعادة الخفية فى غياهب المجهول وها هو قد اخترق المجهول وكسر صخرة المستحيل فوطأت قدماه كواكبا أخرى غير الكوكب الذي قد ذلل لها,وها هو الآن يتكلم عبر المسافات عبر الهاتف الخلوي ويعرض صورا ويسمع نغمات فهل يا ترى هذا الهاتف الجوال هو البذرة التي يحملها الإنسان…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

المرأة والخوف من الزواج تحليلات ونصائح

Posted in الأسرة السعيدة

ringsيعتبر الخوف من الزواج مشكلة شائعة عند المرأة .. وهو يفسر حالات عديدة من فشل الخطوبة ، أو الطلاق السريع ، وأيضاً يمكن أن يفسر هذا الخوف عدداً من حالات العنوسة والتي أصبحت منتشرة بشكل واضح في مجتمعاتنا .

وكثيراً مانسمع عن انتهاء خطوبة ما بسبب تغير رأي الفتاة الشابة أو الأكبر سناً بعد موافقتها ،

 

 

وهي تقدم تبريرات واهية غير مقنعة . وكذلك تنتشر حالات الطلاق السريع الذي يدوم أياماً بسبب رفض المرأة لزوجها بشكل مفاجئ .. وتكثر التفسيرات والتبريرات والاحتمالات ، وبعضها مقنع ظاهرياً لإسكات الناس وأقاويلهم ، وبعضها فيه أذى وإيذاء لهذا الطرف أو ذاك ، وبعضها مهذب أو غيبي مثل " إنهما لم يتفقا " أو " الزواج قسمة ونصيب " أو " لم يكتب النجاح لهذا الزواج ".. أو " أن عيناً أصابتها أو سحراً أو جناً " ..

وبالطبع هناك أسباب أخرى معقولة ومفهومة للفشل السريع للخطوبة والزواج بعد الموافقة عليه من قبل الفتاة مثل اتضاح معلومات جديدة سلبية لم تكن معروفة عن الرجل أو كذبه واحتياله أو أن الفتاة مرتبطة عاطفياً بشاب آخر وغير ذلك ..

والتفسيرات النفسية لحالات الخوف من الزواج عند المرأة تؤكد على عدة نقاط تشكل خلفية وأسباب هذه المشكلة الشائعة ..

1- وجود عقد وصراعات نفسية داخلية عند المرأة تتعلق بعلاقتها بأبيها وأمها : حيث نجد أن هناك تعلقاً خاصاً بالأب وقرباً منه مع ابتعاد نسبي عن الأم وعن تمثلها داخلياً .. ويحدث ذلك لدى كثيرات ولكن تجارب الحياة المتنوعة والتبصر النفسي يجعل مثل هذا الصراع والقلق الناتج عنه خافتاً أو مقبولاً أو مسيطراً عليه دون سلوكيات متطرفة غير مقبولة أو مرضية ، حيث يمكن للمرأة عندها أن تتفهم حبها لأبيها وتعلقها به وأن تتمثل جوانب في شخصية أمها كأنثى مثلها مما يجعلها أكثر صحة وتوازناً من النواحي النفسية العميقة .. وأما عندما تكون هذه الصراعات حادة والفتاة تنحاز لأبيها وتتمثل أدواره بعيداً عن أمها فالصراع سيبقى حاداً وخطراً ..ويمكن له أن يظهر على شكل خوف مرضي من الزواج وعند اقتراب الزواج تتغير المشاعر والآراء تجاه الخطيب أو العريس بشكل سلبي . حيث يمثل الزواج والحب إثارة لتعلقها بالأب ومنافستها للأم .

وبالطبع فإن بعض الأساليب التربوية المنتشرة يمكن لها أن تثبت مثل هذه الصراعات وكذلك الأساليب التربوية الخاطئة حيث يدلل الأب ابنته كثيراً ويقترب منها بشكل مبالغ فيه ، وكذلك عندما تنافس الأم ابنتها وتقسو عليها بشكل مبالغ فيه.. وغير ذلك .

وكل ذلك يطرح أهمية الوعي التربوي والنفسي وأهمية تعديل الأساليب الخاطئة .

وفي حالة الخوف من الزواج المرتبطة بهذا السبب لابد من المناقشة والحوار وتفهم التفاصيل وخلفيات الفتاة وتاريخها الشخصي والحديث معها حول ضرورة تعديلها لمخاوفها وقلقها وتفهمه والسيطرة عليه .. وربما يحتاج ذلك إلى وقت وجهد وفقاً للحالة ..


والعلاج الشعبي الشائع إضافة لنصائح الخبراء تؤكد على إعطاء الفتاة وقتاً للتفكير ثانية ومناقشة تبريراتها وإقناعها من قبل الأهل أو المقربين منها وأحياناً من قبل الاختصاصيين بضرورة تغيير رأيها والقبول ثانية بالخطبة أو الزواج مع ممارسة درجة من الضغط عليها .. ويمكن أن يفيد كل ذلك،وهو لايفيد في الحالات الشديدة أو المترافقة مع أسباب أخرى.

2- ضعف الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي : حيث يؤدي نقص المهارات في القضايا العاطفية والانفعالية ، ونقص مهارات التعامل مع الآخر والمهارات الاجتماعية المتنوعة ، إلى حدوث قلق وخوف شديدين من الاقتراب من الخاطب أو الزوج . وتجد المرأة نفسها ضعيفة غير قادرة على فهم الرجل والامتداد إليه وهي تطالبه بأن يفهمها ويتودد إليها دون أن توضح له ماتريد، وكل ذلك يمكن أن يؤدي إلى تغيرات مفاجئة في رأي الفتاة وإلى رفضها إتمام الزواج .

ويحدث ذلك بسبب نقص الخبرة والثقافة وفقر البيئة الشخصية من النواحي العاطفية والاجتماعية ومشكلات الأسرة المتنوعة .. ولابد من إعداد الفتاة عاطفياً واجتماعياً وزيادة مهاراتها وذكائها في هذه الميادين وليس في مجال الذكاء العام أو الدراسي فقط ..

وفي التعامل مع مشكلة رفض الزواج أو الخطبة بسبب ذلك تؤكد النصائح على تأجيل إتمام الخطبة أو الزواج " لأن البنت لاتزال صغيرة وجاهلة " ، كما أن الحوار معها مفيد دائماً ويمكن له أن يخفف من حساسيتها وقلقها ومخاوفها بعد الشرح والتطمين من قبل الأهل أو الاختصاصيين ، ويمكن أن يفيد ذلك في عدد من الحالات ، ولايفيد في الحالات الشديدة التي تحتاج إلى وقت طويل لاكتساب المهارات المتنوعة .

3- اضطرابات الشخصية المتنوعة أو وجود صفات عديدة من اضطراب الشخصية المحدد أو أكثر من اضطراب ، ومنها :

- اضطراب الشخصية الهيستريائية : التي تتميز بسطحية الانفعالات وتغيرها ، وإثارة الانتباه والاهتمام والدلال ، والإثارة الجنسية للرجل ، والاهتمام المفرط بشكلها الخارجي ، وافتقار كلامها للتفاصيل والدقة واعتمادها على الانطباعية العامة والرأي السريع ، والمبالغة في الانفعالات والأسلوب الانفعالي المسرحي المؤثر ، والتأثر السريع والشديد بالإيحاء وآراء الآخرين أو ماتوحي به الظروف ، وهي تتصور أن علاقاتها حميمة مع الآخرين بينما هي أقل من ذلك واقعياً .

- اضطراب الشخصية النرجسية : وتتميز بالشعور المضخم لذاتها وأهميتها ، وتضخيم إنجازاتها بشكل غير واقعي ، وهي مشغولة بخيالات النجاحات غير المحدودة أو الجمال الفائق أو الحب المثالي غير الواقعي،وتظن أنها استثنائية وشخصية متميزة جداً ولاتتعامل إلا مع الاستثنائيين ، وهي تحتاج للإعجاب الشديد بها ، والحصول على معاملة خاصة بها من قبل الآخرين والخضوع لرغباتها وتوقعاتها ، وهي تستغل الآخرين لصالحها ، وينقصها التعاطف معهم ومع حاجاتهم ، وهي حسودة للآخرين وتظن أن الآخرين يحسدونها دائماً ، وهي متعجرفة في سلوكها وأساليبها .

- اضطراب الشخصية الحدودية : والتي تتميز باضطراب علاقاتها مع الآخرين حيث تتميز علاقاتها بشدة الارتباط وكثافته ، وبإعلاء الآخر مثالياً ثم تبخيسه وقطع العلاقة معه تماماً . وأيضاً تتميز باضطراب هويتها وصورتها عن ذاتها وهي لاتعرف من تكون أو ماذا تريد وتغير اهتماماتها وخططها بشكل مضطرب . وأيضاً الاندفاعية في سلوكيات مؤذية لنفسها مثل السلوك الجنسي غير المقبول أو تجربة المواد الإدمانية أو الشره الطعامي أو القيادة المتهورة للسيارة .


وأيضاً عدم اتزان انفعالي وردود فعل انفعالية شديدة أو قلق أو غضب أو تعكر المزاج بشكل دوري لعدة أيام ، والغضب غير المناسب الشديد وعدم التحكم بسوراته أو الغضب المستمر ، وأيضاً الشعور بالخواء الداخلي المزمن ، والخوف الشديد من أن تكون منبوذة متروكة والسعي المحموم لتجنب ذلك ، واللجوء إلى محاولات الانتحار أو إيذاء الجسم ، وظهور أفكار شك عابرة مرتبطة بضغوط نفسية أو حالات من التفكك المؤقت للذاكرة أو الانفعالات أو الشخصية .

وبشكل عام فإن اضطراب شخصية الفتاة يمكن أن يبدو كخوف من الزواج ، وأن يكون سبباً واضحاً يؤدي إلى إنهاء الخطبة أو الزواج بشكل مفاجئ بسبب الصفات المضطربة في شخصيتها وانفعالاتها المتغيرة وأساليبها الغريبة التي تعودت عليها .. مما يجعلها تكرر إنهاء الخطبة أو الزواج ويجعلها شريكة صعبة للرجل في الحياة الزوجية ..

وتتعدد أسباب اضطرابات الشخصية السابقة الذكر وغيرها من اضطرابات الشخصية ، ومنها عوامل وراثية وتربوية وحياتية متنوعة . ومن المهم التنبه إلى صفات شخصية المرأة قبل التعامل معها أو أثنائه وكلما كانت الصفات المرضية لديها كثيرة وشديدة كلما كان الإنذار أسوأ بالنسبة لتعديل مشكلة زواجها وارتباطها بالرجل . وبالطبع يمكن للشخصية المضطربة أن تتعدل ويحتاج ذلك للوقت والجهد والإقرار بالمشكلات الشخصية .. وبعض اضطرابات الشخصية يمكن أن يفيد فيها العلاج النفسي طويل الأمد كعلاج تصحيحي ، وأيضاً بعض العلاجات الدوائية .. وعموماً تبقى الوقاية خير من العلاج في مثل هذه الحالات ، ولابد من تخفيف الضرر والإيذاء الناتج عن تصرفات الشخصية المضطربة من قبل الأهل والأصدقاء والخبراء قدر الإمكان.

4- الجهل العام بالقضايا الجنسية : ويمكن أن يكون سبباً في الخوف من الزواج ومن المضي فيه ولاسيما عند الفتيات الأصغر سناً.. حيث يلعب الجهل بالقضايا الجنسية دوراً هاماً في زيادة القلق والتوتر والخوف . وتؤدي المعلومات الخاطئة إلى تشكيل الخوف المرضي وردود الفعل التجنبية والابتعاد المفاجئ والهروب من الزواج . ولابد هنا من تصحيح المعلومات بلغة مبسطة مفهومة من قبل الأهل والمقربين والخبراء ، ولابد من تحسين الوعي الصحي الجنسي الصحي مما يساهم في الوقاية والعلاج .

5- الخوف والقلق من فقدان العذرية : ويمكن أن يكون ذلك سبباً في الخوف من الزواج ومن المضي فيه .. وبعض الفتيات يعشن قلقاً ورعباً ولفترات طويلة من أنهن ربما فقدن عذريتهن بسبب ركوب الدراجة أو الحصان أو الألعاب الرياضية، أو بسبب رض أو سقوط ، أو بسبب ممارسة العادة السرية أو الممارسات الجنسية السطحية وغير ذلك. وعندما يقترب الزواج تزداد هذه المخاوف والأفكار السلبية المرتبطة بالفضيحة وما يمكن أن ينتج عنها من مشكلات ومخاطر قد تصل إلى الموت في بعض البيئات ..ويتطلب ذلك حواراً وتطميناً وتصحيحاً للمعلومات الخاطئة المرتبطة بغشاء البكارة ، ويمكن إجراء الفحص الطبي للتأكد من الوضع .. ولابد من الواقعية والوضوح والتفهم من قبل الأهل لمواجهة مثل هذه الأمور بشكل مسؤول وعملي ، ويفيد كل ذلك في تعديل الخوف من الزواج وتصحيحه ، وفي الحالات الأكثر تعقيداً ربما لاتكون النتائج جيدة .

6- الصدمات الجنسية والتحرش الجنسي ، المثلية الجنسية : وكل ذلك يمكن أن يشكل أسباباً خاصة لفهم الخوف من الزواج أو المضي فيه .. والإيذاء الجنسي للفتيات في مرحلة الطفولة ومابعدها ليس نادراً .. وهو يحدث من قبل الأهل والغرباء . ويمكن أن تكون له آثار نفسية بعيدة المدى كلما كان متكرراً أو مؤذياً .. وكثير من الفتيات يعانين من آثار ذلك ولايتحدثن عن تلك الذكريات ويخفينها ،


وعندما يأتي الخاطب أو الزوج تستعاد ذكريات وآلام نفسية ومشاعر ذنب متنوعة يمكن أن تؤدي إلى رفض الزواج . وهنا لابد من الوعي التربوي وحماية البنات في مرحلة الطفولة ولابد من الحوار والاستشارة النفسية المفيدة وتشجيع الفتاة على نسيان الماضي وتفهمه وفتح صفحة جديدة مع نفسها ومع الحياة . ويمكن أن يفيد ذلك مباشرة في تعديل الخوف من الزواج أو أنه يحتاج لوقت أطول لتفهم الصدمات الجنسية والسيطرة عليها.

وأما الجنسية المثلية فهي ليست نادرة أيضاً ولابد من الوقاية قبل العلاج ، ولابد من تمثل الفتاة لهويتها الجنسية الطبيعية ويمكن للأهل أن يلعبوا دوراً إيجابياً منذ الطفولة والمراهقة . وتأتي الضغوط الاجتماعية على الفتاة بضرورة الزواج من الرجل بينما هي تتمثل في داخلها سلوكاً ورغبات جنسية مثلية وربما توافق على الخطبة والزواج ثم تغير رأيها بسبب ذلك .. وتحاط مثل هذه الحالات بالكتمان الشديد والإنكار .. ولايسهل علاجها إلا في الحالات الخفيفة أو العابرة أو عند صغيرات السن.

وأخيراً .. لابد من الإشارة إلى احتمال وجود أكثر من سبب واحد في نفس الحالة مما يضيف تعقيدات وجهود إضافية للسير في طريق حلها ومعالجتها .. ولابد من القول أن علاقة المرأة بالرجل وزواجهما ليست سهلة أبداً ، والخوف من الزواج بالنسبة للمرأة مشكلة حقيقية تحتاج إلى جهود عديدة وتفهم وصبر وتوفيق من الله.. وهناك الخوف من الزواج عند الرجل أيضاً .. وربما تختلف أسبابه وتفاصيله .. ولابد من تشجيع الزواج وتخفيف أعبائه ومشكلاته .. ولابد من النظر في الأعماق وتعديل مايمكن تعديله دائماً مما يضمن مزيداً من الصحة والعافية والسعادة واللقاء مع الآخر بدلاً عن الإحباط والآلام والمشكلات والخوف والعزلة .

 

 

المصدر : www.hayatnafs.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed