• الاغاثة الزراعية في مواجهة الحرب الاستيطانية
    مع الحراك الفلسطيني الجاري على المستويين الرسمي والشعبي حول موضوع الاستيطان، وضرورة حشد أوسع الجهود في المعركة لوقفه والتصدي له على طريق اجتثاثه من جذوره.. ومع إطلاق الحملات المختلفة لمقاطعة منتجات المستوطنات ( كما تريد السلطة الوطنية ومقاطعة عموم المنتجات الإسرائيلية التي لها بدائل كما تريد الحملات الشعبية ).. هناك سؤال هام يقفز دائما في أذهان الجميع..
    إقرأ المزيد...
  • الإمساك عند الأطفال (الأسباب والعلاج)
    الأطفال الصغار الذين لا يحبون تناول الخضار والفواكه هم 13 مرة أكثر عرضة للإصابة والمعاناة من الإمساك، مقارنة بأقرانهم الأطفال الذين يقبلون على تناول تلك الأغذية المهمة والمفيدة. امساك وظيفي «الإمساك الوظيفي» (functional constipation) هو نوع من الإمساك الذي ينجم عن العادات الغذائية أو العادات البيئية أو عوامل نفسية - اجتماعية.
    إقرأ المزيد...
  • احذر بسمة طفلك ودمعته
    كلنا يحب أبناءه , وكثير منا يبالغ في التعلق بهم , تعلقا قد لا يستطيع تقويمه أو تأطيره في إطار النفع والصواب ويبتعد به عن الضر أو الخطأ .. كثير من الناس يمحورون حياتهم تبعا لحياة أبنائهم , ويهيئون ظروفهم تبعا لظروف أبنائهم , بل كثير من الناس يعتبر سعيه وجهده كله إنما هو لأبنائه , وكثيرا ما نسمع من…
    إقرأ المزيد...
  • الكسور والخلوع والرضوض
    الكَسرُ يدلُّ على حدوث كسر أو تَفرُّق اتِّصال في العظام. أمَّا الخلعُ فهو إِصابَةٌ في الأربطة أو النُّسُج الرخوة حولَ المفصل، حيث تصل هذه الأربطةُ فيما بين العظام، وهو يحصل عندما تُجَرُّ إحدى نهايتي العظم أو تَخرج من تَوضُّعها أو مكانها الطبيعي. ينجم الرضُّ أو الوثيُ عن فرط التمدُّد أو عن تمزُّق العضل أو الوتر. والأوتارُ تربطُ بين العضلات والعظام.
    إقرأ المزيد...
  • فضل قراءة القرآن
    الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، جعل القرآن هداية للناس ، ونبراساً يضيء لهم الطريق ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله علم القرآن فكان خير معلم ، أما بعد : فنحن جميعاً نوظف جميع الإمكانات والطاقات لخدمة الدين ، ألا وإن من أعظم ما…
    إقرأ المزيد...
  • إرساء ثقافة التحفيز في بيئة العمل
    في كتابه القيم بعنوان ( The Motivation to Work ) حدد المؤلف عالم النفس فريدريك هيرزبيرج ستة عوامل تحفيزية تؤدي إلى خلق الرضا الوظيفي لدى الموظف عن عمله،ما يعني أن هذه العوامل تتناسب مع إحتياجات الأشخاص لإشباع الرغبات الذاتية أو تحقيق الذات. إليكم تلك العوامل :
    إقرأ المزيد...
  • من "مدرسة المشاغبين" إلى "باسم يوسف"
      الأباصيري وسلطان واللمبي .. صدمة حضارية في باريس : كنا نتناول العشاء منذ ستة شهور في أحد مطاعم باريس وكان معنا مجموعة من أساتذة الطب النفسي رجالا ونساءا , ودار نقاش (وأحيانا جدال) حول الشخصية المصرية وما اعتراها من تغيير سواء قبل ثورة 25 يناير أو بعدها , فذكرت أن الأعمال الفنية كانت أسبق في قراءة التغيرات والتوجهات النفسية…
    إقرأ المزيد...
  • أحبَّ طفلَك كما هو
    من الأمور الضرورية لنمو الطفل النفسي بشكل صحيح شعوره بقيمته الذاتية، وتقديره من قبل الأشخاص الذين يعيش معهم أو حولهم. ومن أبرز الأمور التي تساهم في تحقيق هذا الجانب للأطفال شعورهم بأنهم محبوبون من الأشخاص المهمين في حياتهم، ويأتي الوالدان بشكل خاص على رأس هذه القائمة. ربما يقول قائل: "وهل هناك والد لا يحبّ أبناءه"؟! صحيح أنه لا يوجد إنسان…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أسعد امرأة في بيت ألطف رجل

Posted in الأسرة السعيدة


ورحيق الختام في معرض الحديث عن الأسرار النفسية للسعادة الزوجية، أن أفضل رجل في الدنيا هو الحريص على حسن معاشرة زوجته و أبنائه بشهادة الحديث الذي رواه الترمذي وابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي »، ففي هذا الكلام النبوي النفيس تتجلى عظمة أخلاق الإسلام حين تخالط نفحاتها سلوك الرجل و تؤثر في تصرفاته، لتجعله ودوداً رؤوفاً و رحيماً بزوجة و أبنائه، و هو سلوك لا يعبِّرُ عن ضعف في الشخصية كما يعتقد بعض المخطئين من الرجال بل هو من أفضل الأعمال عند الله جل علاه، التي جعلها سبحانه سبباً في تسهيل أمور الصالحين من الأزواج و بها تقضى مصالحهم و عبرها تتحسن ظروفهم المادية و أحوالهم النفسية.
أما إهمال البيوت وتضييع الزوجات والأولاد والتعامل معهم بالكلام القبيح والقلب الغليظ والسلوك المهين، بدعوى فرض الاحترام عليهم و الظهور بمظهر الهيبة والوقار في أعينهم، فهي فكرة شيطانية يقع تحت تأثيرها كثيراً من الرجال، فترى أحدهم إذا لقي أهله كان أسوأ الناس أخلاقاً وأفحشهم كلاماً وأقلهم إحساناً، وإذا لقي غير أهله من الأجانب انشرح صدره وتهلل وجهه و ثر بشره، ولا شك أن من كان كذلك فهو محروم من ولوج أبواب التيسير زائغ عن سبل النجاح والتوفيق في أموره الدنيوية و الأخروية، نسأل الله العفو و العافية من هذه الحالة المتردية، و نرجو منه سبحانه نحن معشر الرجال أن يهدينا إلى التحلي بأجمل أخلاق القرآن و إلى الاقتداء بأحسن تصرفات نبينا العدنان في حسن معاشرة زوجاتنا تواءم أرواحنا.

 


المراجع :
1- د سعد الدين العثماني، قضية المرأة و نفسية الاستبداد، طوب بريس، الطبعة الثانية، الرباط – المغرب، 1425 هـ / 2004 م.
2- د فريد الأنصاري، سيمياء المرأة في الإسلام، طوب بريس، الطبعة الأولى، الرباط – المغرب، 1424 هـ / 2003 م.
3- أبي محمد بن حزم ، طوق الحمامة في الألفة والألاّف ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الأولى، بيروت – لبنان 1413 هـ / 1992 م.
4 –ELLEN WILLER, « Les hommes, les Femmes, etc. », Edition Marabout, Paris – France 2001.

 

المصدر : www.elazayem.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed