• دراسة الجدوى و تقييم المشروعات
    (المستقبل يملكه هؤلاء الذين يؤمنون بجمال أحلامهم) إلينور روزفلت.يعتمد مستقبل معظم المنظمات على المشاريع الناجحة، سواء كانت المشاريع للبقاء أو الحفاظ على مركز القيادة في السوق، فإنها المفتاح في العصر الجديد من التنافس العالمي، وحتى نتمكن من اختيار المشاريع الأنسب للتنفيذ في أرض الواقع، علينا بإجراء دراسات جدوى للمشاريع المطروحة.
    إقرأ المزيد...
  • إقتن العلم بأقل جهد
    تخيل أنك أحد هواة حل لعبة تنسيق سواء الأشكال القطع الخشبية أو الورقية المنفصلة، وأن صديقاً وصل لتوه إلى مدخل دارك، يحمل معه صندوقاً ضخماً ملفوفاً بورق ومحزوماً برباط، وأخبرك أنها هدية منه إليك، وأنها واحدة من أكبر وأجمل وأعقد لعب تركيب الأشكال التي إخترعها الإنسان، وبعد أن شكرت صديقك وشاهدته وهو يعبر الطريق الأمامي، قررت في تلك اللحظة أن…
    إقرأ المزيد...
  • من حقي العيش حياة سعيدة
    تضع لمياء يديها على أذنيها عندما يرتفع صوت شجار والديها، ولا تستطيع مراجعة دروسها ولا حتى تناول الطعام، وتحس كثيراً بالخوف يدق في نبضات قلبها، وتركض بسرعة لغرفتها وتغلق الباب، ظناً منها أن صوت الشجار سيختفي، ولكنه ظل في مخيلتها، تحتضن دميتها وتذرف الدموع عليها وهي تتحدث معها، وتقول: «لا أحب رؤية أمي وأبي يتشاجران»، فترد عليها الدمية: «لا تدعي…
    إقرأ المزيد...
  • التأثيرات الحيوية والفسيولوجية والنفسية لصيام رمضان
    جعل الله عز وجل صيام رمضان فريضة يتعين على كل مسلم بالغ عاقل أن يؤديها، وقد أبان الشارع الحكيم عظم الفوائد التي ينطوي عليها صيام رمضان، فقد قال عز من قائل: ( وأن تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون ) وهذه الخيرية الواردة في الآية الكريمة لا تقتصر فقط على الجانب الروحي والنفسي فحسب، بل وعلى الجانب الجسمي والحيوي، بحيث…
    إقرأ المزيد...
  • أكتبوا للأطفــال ولكن؟
    أصبح كل من يعرف الكتابة يتطلَّـع لأن يكتب للأطفــال ! أعرف كاتب قصة، نصف موهوب، طلب مني ( شــــــويَّة ) موضوعات علمية، ليعيد صياغتهـا، لتناسب الطفل، لأنه – حسب قوله – عرف لنفسه ( سكَّة ) في مجلة أطفال تصدر بالقاهــــرة. وأعرف كاتباً آخر، يكتب في كل شيئ، من السينما إلى أخبار الحوادث، وقد دخـــــل إلى الميدان مؤخَّـــراً، وهو يحدثني…
    إقرأ المزيد...
  • هل يتفلسف الأطفال !؟
    يؤكد عدد كبير من الفلاسفة عبر التاريخ على أهمية البعد التربوي للفلسفة وأهمية البعد الفلسفي في التربية ذاتها. وهذا ما نجده عند سقراط Socrate وأفلاطون Platon وسان توماس Saint Thomas وكانط Kant وهيغل Hegel وديوي Dewey وغرامشي Gramsci. وغني عن البيان أن هؤلاء الفلسفة كانوا يؤكدون هذه العلاقة الجوهرية بين الفلسفة والتربية في أعمالهم ونظرياتهم الفلسفية.
    إقرأ المزيد...
  • راحة أجهزة الجسم في أثناء الصيام
    يتردَّد في بعض الكتابات أنَّ أجهزةَ الجسم في الصيام "ترتاح" ويخفُّ العبءُ عنها، وبذلك تستعيد نشاطَها وتتجدَّد قوَّتها، تماماً كالآلة التي تعمل ليلَ نهار, ثمَّ يوقفها صاحبها عن العمل برهة من الزمن، ويرون أنَّ هذا من الفوائد الكبيرة للصيام. سنقوم في هذا المبحث باستبيان رأي الطبِّ الحديث في هذا الكلام،
    إقرأ المزيد...
  • أساليب التربية
    أولاً: التربية بالملاحظة: تعد هذه التربية أساساً جسَّده النبي _صلى الله عليه وسلم_ في ملاحظته لأفراد المجتمع تلك الملاحظة التي يعقبها التوجيه الرشيد، والمقصود بالتربية بالملاحظة ملاحقة الولد وملازمته في التكوين العقيدي والأخلاقي، ومراقبته وملاحظته في الإعداد النفسي والاجتماعي، والسؤال المستمر عن وضعه وحاله في تربيته الجسمية وتحصيله العلمي، وهذا يعني أن الملاحظة لا بد أن تكون شاملة لجميع جوانب…
    إقرأ المزيد...
  • عشرة أفكار سيئة كافية لتدمير شركتك
    إن المشكلة مع معظم المؤسسات هي أنها تحكمها أفكار عادية" وقد أبدى بيل أو براين العضو المنتدب المتقاعد لشركة هانوفر للتأمين هذه الملاحظة في كتاب بيتر سينج بعنوان رقصة التغيير أو The Dance of Change وهذه الأفكار لازالت واقع حتى يومنا هذا ولقد إندهشت بشدة خلال العشرون عاماً التي قضيتها في الدراسة وتقديم الإستشارات والتدريس للتنفيذيين بشأن كيف أن الأفكار…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أسعد امرأة في بيت ألطف رجل

Posted in الأسرة السعيدة

happy-family

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خُلقت من ضلع، وإنَّ أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لا يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيراً» رواه البخاري ومسلم. إن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال في هذا الحديث «..النساء خلقن من ضلع أعوج..»، لم يكن يقصد الانتقاص من قدرهنَّ بل العكس هو الصحيح،

 

فهو يريد أن يثير انتباه الرجل ليتعرّف على الطبيعة النفسية للمرأة، فالضلع لا يمكن أن يكون أعوجاً إلا إذا كان مائلاً، وهذا يعني بأن المرأة تميل إلى استعمال العاطفة أكثر من ميلها إلى استخدام العقل، عكس الرجل الذي يغلب عليه العقل وتضعف فيه العاطفة، لذلك لا يليق بك يا ابن آدم حسب هذا الحديث النظر للميل العاطفي لبنت حواء على أنه عيب فيها بل هو ميزة حسنة، وخير دليل على ذلك هو مثال القوس والسهم و لله المثل الأعلى، فالقوس أعوج والسهم مستقيم ولولا اعوجاج القوس لما انطلق السهم ليصيب هدفه، فالمرأة هي القوس والرجل هو السهم، ولولا المرأة لما تفوَّق الرجل، فوراء كل رجل عظيم امرأة.
إذن، بعد أن تعرفت يا أيها الزوج الصالح على الطبيعة النفسية لزوجتك، تبقى الأسئلة المطروحة عليك هي : كيف تهتدي للنجاح في التجاوب العاطفي مع توأم روحك؟ وكيف تتمكن من حسن إدارة مشاعر الخوف والقلق التي تنتابها أحياناً؟ وكيف تستطيع بين الفينة والأخرى إمتاعها بروح مرحك وخفة ظلك لتُنسيها تعب المسؤوليات اليومية التي تتحملها بكل أريحية؟

1. التجاوب العاطفي للرجل مع زوجته
يتواجد مركز القدرة على الكلام عند الرجل في نصف دماغه الأيسر، فهو يستخدم كفاءاته اللغوية ليَذْكُرَ الأحداث وليُقدِّم المعلومات وليروي التجارب والخبرات...إلخ، فالكلام بالنسبة له هو وسيلة للتواصل، لذلك لا تستغربي يا أيتها الزوجة الصالحة إن لم يَقُلْ لكي زوجك كلمة «أُحِبُّكِ» إلا ناذراً، فهذا لا يعني أن عواطفه تجاهك قد ضعفت أو أُصِيبت بالفتور، بل بالعكس إنه يشعر دائماً بالحب تجاهك، بل قد أُفاجِئُكِ حين أقول أن حبه لكي يكبر يوماً بعد يوم، لاهتمامك به ولطلعتك البهية عند لقائه ولأنك تُعِدِّينَ طعامه وتعتنين بلباسه وهندامه و تسهرين على تربية أبنائه، وتأكدي أن كل هذه الجهود الكريمة سيُحوِّلها الله جل علاه إلى محبة تنمو في قلب زوجك والدليل قوله تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا » (الكهف:30)، ولكن مشكلة رفيق دربك فقط أنه لا يُعبِّر عن نمو عواطفه تجاهك ولا يشكر تفانيك في خدمته، هذا كل ما في الأمر.
بالنسبة لزوجك فقد صَرَّحَ لكي يا أيتها الزوجة الصالحة بحبه في البداية، أي في فترة الخطوبة وأَكَّدَ لكي حُبَّهُ عبر الزواج منك منذ سنين عديدة وهذا يكفيه، لقد قال كلمته، و قد أعطاك المعلومات اللازمة وتأكد بأنك تلقيت رسالته وأحسست بصدقها، فلا داعي في نظره لإعادة ذكر ذلك أمامك كل يوم، فهو يعتقد بأن قول كلمة أحبك يعد نوعاً من التكرار الذي قد يُشعِرُكِ بالملل.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed